es
Feedback
المُتخّيل

المُتخّيل

Ir al canal en Telegram

"كان الضوء هو المعنى لكل شيء" https://t.me/I_k6ut_bot Insta: @M_6is

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
207
Suscriptores
+124 horas
+17 días
+230 días

Carga de datos en curso...

Canales Similares
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Nube de Etiquetas
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
septiembre '26
septiembre '26
+3
en 0 canales
agosto '26
+13
en 1 canales
Get PRO
julio '26
+12
en 2 canales
Get PRO
junio '260
en 1 canales
Get PRO
mayo '26
+7
en 2 canales
Get PRO
abril '260
en 3 canales
Get PRO
marzo '26
+44
en 2 canales
Get PRO
febrero '26
+141
en 4 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
18 septiembre+1
17 septiembre0
16 septiembre0
15 septiembre0
14 septiembre0
13 septiembre0
12 septiembre+1
11 septiembre0
10 septiembre0
09 septiembre0
08 septiembre0
07 septiembre0
06 septiembre0
05 septiembre0
04 septiembre0
03 septiembre+1
02 septiembre0
01 septiembre0
Publicaciones del Canal
لم اكن بطلًا ولم أتجاوز اي شيء، فقط كنتُ استيقظ وانام، حتى تساقط مني الوقت والرغبة وتجاوزتني الاشياء ولم أتجاوزها

2
Sin texto...
1
3
Sin texto...
5
4
Sin texto...
46
5
بالعراق العنصرية والطائفية هي ما أبقتنا صامدين
45
6
+2
Sin texto...
46
7
‏"انتقِ جُلَّاسَك؛ فإن الأفكار مُعدِية"
‏"انتقِ جُلَّاسَك؛ فإن الأفكار مُعدِية"
21
8
+1
Sin texto...
53
9
Sin texto...
6
10
okay, in another life
19
11
عزيزي السيد جين لا أحب أن تتشوهه سمعتي في وسائل الإعلام، وخاصة من قبل محتال جشع لو كنتَ عرافًا حقيقيًا، بدلًا من كونك دودة صغ
عزيزي السيد جين لا أحب أن تتشوهه سمعتي في وسائل الإعلام، وخاصة من قبل محتال جشع لو كنتَ عرافًا حقيقيًا، بدلًا من كونك دودة صغيرة مخادعة، لما احتجتَ إلى فتح الباب لترى ما فعلتُه بزوجتك وطفلتك العزيزتان.
71
12
Sin texto...
69
13
تقبل حياتك كما هي
75
14
لطالما كانت نظرتي للحياة أنك إما تقوم فيها بإنجازات عظيمة لتكون صاحب قصة عظيمة، أو تكون مجرد فرد من أفرادها يسبح مع التيار ويأكل كالأنعام حتى يحل أجله فتكون حياته مثل موته، لا فارق سوى أنه أكمل دوره في استمرار السلالة البشرية، واعذروني على سوء الوصف لكن هذا كان اعتقادي، ولا أقول أن نظرتي اختلفت لدرجة تجعلني أغير أسلوبي في الحياة، لكن أقول أنني قررت أن أعاود التفكير في نظرتي تلك للحياة وللناس من حولي، وأن أكون صادقًا حتى مع نفسي. كلنا لدينا أحلام كبيرة، ولهذا سميت أحلام وأمنيات، لكن فشلك في تحقيقها لا يعني أنك مجرد رقم بلا قيمة في هذه الحياة، ربما أنت الآن تعيش في إحدى مراحل نجاحك أو تعثرك، لكن جميعنا في يوم سيدرك أن هذا الحلم ما هو إلا غاية أنت فرضتها على نفسك حتى تسد نقصًا تلتمسه بداخلك، ورب هذا الكون يسيره وفق حكم نحن أقل من أن نحصيها، فقصص النجاح والفشل، الغنى والفقر، هي ما تجعل الكون يسير في تناسق، ولربما فشلك في شيء كنت تتمناه يقودك إلى شيء أثمن قد غفلت عنه، كهدف أنت بالفعل كنت تريده وتحتاجه، أو ربما أسرة لم تلحظ أنها حولك قبل فشلك، فتحاول العيش معها في ما بقي من عمرك، وكما كان يقول أحد أساتذتي في المدرسة بعبارة مخالفة لما كان يعلمه لنا أهلنا "لا نريد أن يتخرج جميع طلاب هذه المدرسة بشهادات الطب والهندسة، نحتاج كذلك إلى الخياطين والطباخين والفنيين والأدباء". لذلك لا تقلل من أثرك ودورك في الحياة، فلربما مجرد ابتسامة عابرة ابتسمتها ذكرت أحدهم أن الخير ما زال موجودًا في الحياة، أو درهم تصدقت به كان المنقذ لحياة طفل، كلٌّ منا يضفي أثر الفراشة بمن حوله، وإن لم تكن مميزًا في نظر هذا العالم المتسارع في خطاه فلربما كنت كذلك في نظر أحدهم، ربما أم أو صديق أو ابن، ربما تكون قد قدمت لهم ما يجعلك في نظرهم أغلى شخصٍ مر عليهم في حياتهم، وهذا أكثر من كافٍ لنقدر أنفسنا، فلا تقلل من دورك في الأسرة، فالأسرة نواة كل مجتمع. وأما في ديننا فيخبرنا الله في كتابه أن من أنقذ نفسًا من الموت فكأنما أنقذ البشرية جمعاء { ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا } المائدة، آية (32). الحياة حلوة ومرة، هذه هي طبيعتها، هي ليست بروتين ممل كما وصفناه سابقًا، بل هي قصة مميزة في نظرك ونظر من حولك حتى لو أن هذا العالم لم يعرها الاهتمام، قد نتشاءم كثيرًا من قسوتها وصعوبتها لكن تلك المواقف بحلوها ومرها هي ما تجعل اليوم المميز مميزًا، هي ما تظهر جوهرنا وتجعلنا أقوى، هي ما تجعل قصتنا ذات معنى، فمثلما كنا نكرر في دروس كتابة الروايات أن القصة المميزة يجب أن يكون فيها تحديات فكذلك واقعنا، فلا تجعل موقفًا سيئًا تتعرض له في دقيقة يفسد باقي يومك بأكمله، لا تجعل خوفك مما هو آت يفسد عليك اللحظة التي تعيشها الآن، وربما لهذا السبب نجد الشباب أكثر تشاؤمًا من حياتهم بينما العجائز أكثر تقديرًا لها، والزمن لا يتوقف عند خسارة أحدهم كما نشعر، بل أنه يستمر تمامًا كما يتمنى من فارقنا أن نستمر من بعدهم.
96
15
تقبل حياتك كما هي
3
16
Sin texto...
73
17
Sin texto...
20
18
اليوم الكارديو
اليوم الكارديو
17
19
+1
Sin texto...
124
20
رِضى الناس غاية لم أعد أرغب في إدراكها.
113