المُتخّيل
رفتن به کانال در Telegram
204
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
204
إن الإنسان قد يضحك حتى من نفسه حين يتعثر أو ينسكب عليه شيء، بعد أن يطمئن أنه بخير" لأن الضحك أحيانًا هو اعتراف بوجود لحظاتٍ عبثية في الحياة لا يمكن السّيطرة عليها.
204
لكنّي أعشق الأمور الغريبة في الطبيعة البشرية!
الحقيقة أن الضحك في مواقف كهذه، على الأرجح، لا يكون نابعًا من الفرح بمصيبة الآخر، بل من مجموعة آلياتٍ نفسية مختلفة!
أولًا: "عنصر المفاجأة والغرابة"
عندما يتعثّر شخص أمامنا ويقع دون أن يتأذى فإن العقل يواجه شيئاً غير متوقع الدماغ يحب الأنماط المتوقعة، وعندما يحدث كسر مفاجئ لها قد يُترجِم ذلك إلى ضحكٍ، فالانقلاب المفاجئ في الحدث يجعله مضحكًا.
ثانياً: "الضّحك كوسيلةٍ لتفريغ التوتُر"
حين نرى شخصاً واقعاً في مأزقٍ نشعر في جزءٍ من الثّانية بالخوف عليه، ثمّ حين نطمئنُ بأنه لم يُصب بأ ذى، يتحوّل التوتر إلى ضحك، كأن العقل يقول: "لقد انتهى الخطر الآن"، لذلك قد تجد بعض الناس يضحكون في المواقف المُحرجة ولحظات التوتُر.
ثالثاً: "وجود مسافةٍ عاطفيّة"
حين ينسكب كوبُ شايٍ على شخصٍ آخر قد نضحك لأن الضرر وقع خارجنا ولم نختبر الإحساس نفسه لو كان كوب الشّاي هو كوبنا نحن، على الأغلب لن يكون الأمر مضحكًا إطلاقًا هذه المسافة تجعل العقل يرى الموقف كـ"مشهدٍ" بدل أن يراه كـ"معاناة".
رابعاً: "عنصر الطّرافة في فقدان السّيطرة"
الإنسان بطبيعته يُحب النظام والسيطرة، وعندما يحدث شيء عبثي صغير، مثل شخص يحاول التصرف بثباتٍ ثم ينزلق فجأةً، يظهر جانب كوميدي لأن هناك تناقضًا بين ما كان متوقعًا وما حدث.
204
"شر البلية ما يضحك "
لماذا نضحك أحياناً بينما يمرُّ غيرنا بمشكلة؟ لو وقع شخص أمامنا دون أن يصاب بضرر جسيم بالطبع أو انسكب كوبُ الشّاي الخاص به ما الذي يستدعي الضّحك في هكذا مواقف؟ أولا يُعد الضحك هنا ضربًا من اللؤم؟
أمر غريب، أليس كذلك؟ إذ كيف يمكن أن نضحك في لحظةٍ تبدو في ظاهرها غير سعيدة؟
204
سمعت عن لعبة بتجيب الاكتئاب، طبعا قلت لازم اجربها. المفروض انك تعتني بالطفل اليتيم الفي الصورة (أو طفلة.)
وعشان انا عاملة فيها نفسي ذكية نزلتها مهكرة (نقود لا نهائية) نظام انو المال يحل كل شيء.
الحصل ان المال م حل الكثير.
البلد في حالة حرب والمتاجر تكاد تكون خالية من المواد التموينية ولا متاجر للملابس او الألعاب، او اي شيء.
يتعرض الطفل (كلاوس) للتنمر اللفظي والجسدي في الشارع والمدرسة من قبل التلاميذ و (والتحيز من قبل المعلمة) بسبب كونه نصف ألماني، يرجع بملابس ممزقة متسخة وجروح حول جسده الصغير، يسالني لماذا يحدث له هذا وما ذنبه وانا لا أعرف كيف ارد.
أصلح له قميصه وحقيبته المدرسية القماشية وانا اقرا الاخبار عن الحرب والموت.
كلاوس يريد أن يكون طبيعيا له ام واب. لكن ابوه مجهول وامه تبرأت منه.
رغم ان عداد الجوع منخفض الا انه نادرا ما يطلب الطعام. لانه يخاف... يخاف ان اغضب منه.
لا يملك في هذا العالم سوى كرة مهترئة و دفتر وألوان.
حتى لو كان عندي مال العالم فلا استطيع شراء العائلة السعيدة، او المجتمع السوي. الحل الوحيد في نظري هو الهجرة من هذه البلد الظالم أهلها وظروفها لكن الهجرة ليست خيار متاح في اللعبة..
