🍃 هدايات 🍃
Open in Telegram
قناة هدايات لنشر العلم النافع، تذڪيرا بڪتاب الله و إحياء لسنّة نبيّه ﷺ، مع اقتباس بعض الفوائد الادبية و المواعظ المفيدة بإذن الله. يبقى الطريق هو الطريق و إنما تتفاوت الأقدام في الإقدام.
Show more265
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-230 days
Posts Archive
267
وحيدًا تُلاقيني الليالي بثِقلِهـــا
غريبٌ، فلا أُنسٌ يواسي غُربتي
عليلٌ، أحاطتني الجروحُ بعنفِها
سقيمٌ فلا طِبٌّ يُداوي علَّتـــــي
ناءتْ بي الأيامُ في وادٍ بــــــلا
زادٍ يُبلِّغني مدارجَ خُطوتـــــي
267
.
قال ابن القيم رحمه الله
فَاحْذَرْ كُلَّ الْحَذَرِ أَنْ تَسْأَلَهُ شَيْئًا مُعَيَّنًا خِيرَتُهُ وَعَاقِبَتُهُ مُغَيَّبَةٌ عَنْكَ، وَإِذَا لَمْ تَجِدْ مِنْ سُؤَالِهِ بُدًّا، فَعَلِّقْهُ عَلَى شَرْطِ عِلْمِهِ تَعَالَى فِيهِ الْخِيَرَةَ، وَقَدِّمْ بَيْنَ يَدَيْ سُؤَالِكَ الِاسْتِخَارَةَ، وَلَا تَكُنِ اسْتِخَارَةٌ بِاللِّسَانِ بِلَا مَعْرِفَةٍ، بَلِ اسْتِخَارَةُ مَنْ لَا عِلْمَ لَهُ بِمَصَالِحِهِ، وَلَا قُدْرَةَ لَهُ عَلَيْهَا، وَلَا اهْتِدَاءَ لَهُ إِلَى تَفَاصِيلِهَا، وَلَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ ضُرًّا وَلَا نَفْعًا، بَلْ إِنْ وُكِّلَّ إِلَى نَفْسِهِ هَلَكَ كُلَّ الْهَلَاكِ، وَانْفَرَطَ عَلَيْهِ أَمْرُهُ.
وَإِذَا أَعْطَاكَ مَا أَعْطَاكَ بِلَا سُؤَالٍ تَسْأَلُهُ أَنْ يَجْعَلَهُ عَوْنًا لَكَ عَلَى طَاعَتِهِ وَبَلَاغًا إِلَى مَرْضَاتِهِ، وَلَا يَجْعَلَهُ قَاطِعًا لَكَ عَنْهُ، وَلَا مُبْعِدًا عَنْ مَرْضَاتِهِ، وَلَا تَظُنُّ أَنَّ عَطَاءَهُ كُلَّ مَا أَعْطَى لِكَرَامَةِ عَبْدِهِ عَلَيْهِ، وَلَا مَنْعَهُ كُلَّ مَا يَمْنَعُهُ لِهَوَانِ عَبْدِهِ عَلَيْهِ، وَلَكِنَّ عَطَاءَهُ وَمَنْعَهُ ابْتِلَاءٌ وَامْتِحَانٌ، يَمْتَحِنُ بِهِمَا عِبَادَهُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ - وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ - كَلَّا﴾ [الفجر: ١٥ - ١٧]
مدارج السالكين - ابن القيم (ت ٧٥١)
267
.
واعلم أنَّ شرف العِلْمِ أكبر من شرف المنصب، وأنَّ المنصب ما كان شريفًا إلا لأنه حسنةٌ من حسنات العلم وأثرٌ من آثاره، فإن فاتك حظك منه فلا تحفل به، فهو أحقر من أن تشتدَّ في أثَره، أو تبذل حياتك حزنًا عليه
المنفلوطي | النظرات
267
كلام يستحق القراءة...
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ}
قال القرطبي رحمه الله:
«قَالَ عُلَمَاؤُنَا: أَوَّلُ مَا يُكَابِدُ [الإنسان] قَطْعُ سُرَّتِهِ، ثُمَّ إِذَا قُمِطَ قِمَاطاً، وَشُدَّ رِبَاطاً، يُكَابِدُ الضِّيقَ وَالتَّعَبَ، ثُمَّ يُكَابِدُ الِارْتِضَاعَ، وَلَوْ فَاتَهُ لَضَاعَ، ثُمَّ يُكَابِدُ نَبْتَ أَسْنَانِهِ، وَتَحَرُّكَ لِسَانِهِ، ثُمَّ يُكَابِدُ الْفِطَامَ، الَّذِي هُوَ أَشَدُّ مِنَ اللِّطَامِ، ثُمَّ يُكَابِدُ الْخِتَانَ، وَالْأَوْجَاعَ وَالْأَحْزَانَ، ثُمَّ يُكَابِدُ الْمُعَلِّمَ وَصَوْلَتَهُ، وَالْمُؤَدِّبَ وَسِيَاسَتَهُ، وَالْأُسْتَاذَ وَهَيْبَتَهُ، ثُمَّ يُكَابِدُ شُغْلَ التَّزْوِيجِ وَالتَّعْجِيلَ فِيهِ، ثُمَّ يُكَابِدُ شُغْلَ الْأَوْلَادِ، وَالْخَدَمِ وَالْأَجْنَادِ، ثُمَّ يُكَابِدُ شُغْلَ الدُّورِ، وَبِنَاءَ الْقُصُورِ، ثُمَّ الْكِبَرَ وَالْهَرَمَ، وَضَعْفَ الرُّكْبَةِ وَالْقَدَمِ، فِي مَصَائِبَ يَكْثُرُ تَعْدَادُهَا، وَنَوَائِبَ يَطُولُ إِيرَادُهَا، مِنْ صُدَاعِ الرَّأْسِ، وَوَجَعِ الْأَضْرَاسِ، وَرَمَدِ الْعَيْنِ، وَغَمِّ الدَّيْنِ، وَوَجَعِ السِّنِّ، وَأَلَمِ الْأُذُنِ، وَيُكَابِدُ مِحَناً فِي الْمَالِ وَالنَّفْسِ، مِثْلَ الضَّرْبِ وَالْحَبْسِ، وَلَا يَمْضِي عَلَيْهِ يَوْمٌ إِلَّا يُقَاسِي فِيهِ شِدَّةً، وَلَا يُكَابِدُ إِلَّا مَشَقَّةً، ثُمَّ الْمَوْتَ بَعْدَ ذَلِكَ كُلِّهِ، ثُمَّ مُسَاءَلَةَ الْمَلَكِ، وَضَغْطَةَ الْقَبْرِ وَظُلْمَتَهُ ثُمَّ الْبَعْثَ وَالْعَرْضَ عَلَى اللَّهِ، إِلَى أَنْ يَسْتَقِرَّ بِهِ الْقَرَارُ، إِمَّا فِي الْجَنَّةِ وَإِمَّا فِي النَّارِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ}، فَلَوْ كَانَ الْأَمْرُ إِلَيْهِ لَمَا اخْتَارَ هَذِهِ الشَّدَائِدَ».
الجامع لأحكام القرآن
267
Repost from N/a
الِاسْتِقَامَةُ هِيَ مِعْيَارُ صَلَاحِ المَرْءِ، وَالطَّرِيقُ المُسْتَقِيمُ الَّذِي يَعْصِمُ الإِنْسَانَ مِنَ التَّخَبُّطِ وَالضَّيَاعِ فِي مَتَاهَاتِ الحَيَاةِ.
إِنَّ الِاسْتِقَامَةَ لَيْسَتْ شِعَارًا يُرْفَعُ، بَلْ هِيَ ثَبَاتٌ رَاسِخٌ عَلَى المَبَادِئِ الصَّحِيحَةِ، وَتَطَابُقٌ تَامٌّ بَيْنَ مَا يُؤْمِنُ بِهِ المَرْءُ وَمَا يَفْعَلُهُ. تَبْدَأُ الِاسْتِقَامَةُ مِنْ طَهَارَةِ القَلْبِ وَصِدْقِ النِّيَّةِ، ثُمَّ تَنْعَكِسُ عَلَى اللِّسَانِ بِالقَوْلِ السَّدِيدِ، وَعَلَى السُّلُوكِ بِالأَفْعَالِ النَّبِيلَةِ وَالنَّزَاهَةِ.
المَرْءُ المُسْتَقِيمُ يَسِيرُ بِثِقَةٍ لَا تُزَعْزِعُهُ المُغْرِيَاتُ وَلَا تُثْنِيهِ التَّحَدِّيَاتُ، لِأَنَّهُ يَمْتَلِكُ بَوْصَلَةً دَاخِلِيَّةً تُوَجِّهُهُ نَحْوَ الحَقِّ وَالعَدْلِ. وَفِي زَمَنِ المَتَغَيِّرَاتِ، تَبْقَى الِاسْتِقَامَةُ أَعْظَمَ كَرَامَةٍ يُطَوِّقُ بِهَا الإِنْسَانُ عُنُقَهُ، فَهِيَ الِانْسِجَامُ الحَقِيقِيُّ مَعَ الفِطْرَةِ النَّقِيَّةِ، وَهِيَ الحِصْنُ المَنِيعُ الَّذِي يَحْفَظُ لِلْمُجْتَمَعِ تَمَاسُكَهُ وَلِلْفَرْدِ سَكِينَتَهُ وَرَاحَةَ بَالِهِ.
267
.
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾
أي: ما ينبغي له ولا يليق به تعالى، بل هي من الممتنعات عليه، فأخبر أنه ممتنع عليه، ومستحيل، أن يضيع إيمانكم، وفي هذا بشارة عظيمة لمن مَنَّ الله عليهم بالإسلام والإيمان، بأن الله سيحفظ عليهم إيمانهم، فلا يضيعه
وحفظه نوعان: حفظ عن الضياع والبطلان، بعصمته لهم عن كل مفسد ومزيل له ومنقص من المحن المقلقة، والأهواء الصادة، وحفظ له بتنميته لهم، وتوفيقهم لما يزداد به إيمانهم، ويتم به إيقانهم، فكما ابتدأكم، بأن هداكم للإيمان، فسيحفظه لكم، ويتم نعمته بتنميته وتنمية أجره، وثوابه، وحفظه من كل مكدر، بل إذا وجدت المحن المقصود منها، تبيين المؤمن الصادق من الكاذب، فإنها تمحص المؤمنين، وتظهر صدقهم
تفسير السعدي - السعدي (١٣٧٦ هـ)
267
يا حافِظَ القُرآنِ لَسـتَ بِحافِظٍ
حَتّى تَكونَ لِما حَفِظتَ مُطَبِّقـا
ماذا يُفيدُكَ أَن تُسَمّى حافِـظاً
وَكِتابُ رَبِّكَ في الفُؤادِ تَمَزَّقـا؟
فَالقَصـدُ مِن آيِ الكِتابِ هِدايَةٌ
لَيسَ الهِدايَةُ أَن نَقـولَ وَنَنطِقـا.
منقول
267
.
- عوائِق السّير إلى الله وعلائِقه:
العوائِق وهي ثلاثة أمور: شركٌ، وبدعةٌ، ومعصيةٌ؛ فيزولُ عائقُ الشرك بتجريد التوحيد، وعائقُ البدعة بتحقيق السنة، وعائقُ المعصية بتصحِيح التوبة.
وأما العلائقُ فهي كلّ ما تعلّق به القلب دون الله ورسوله من ملاذّ الدنيا وشهواتها ورئاساتها وصحبة الناس والتعلّق بهم.
- الفوائِد (صـ٢٢٦).
267
Repost from شـــذرات العلـــم
انتقل إلي رحمة الله تعالى بالمدينة النبوية
فضيلة الشيخ المقرئ التونسي كريم حسونة
أحد أبرز معلمي القرآن بالمسجد النبوي، ومن أبرز تلاميذه الشيخ الوليد الشمسان - إمام المسجد الحرام .
علماً من أعلام المدينة
أكثر من ٣٠ عاماً قضاها بين جنبات المسجد النبوي الشريف
يعلم ويقرئ كتاب الله عز وجل.
تغمده الله بواسع رحمته.
اللهم اغفر له ،وارفع درجته في عليين
267
.
الذَّكاء الصِّناعيُّ (ينفع النَّابه، ويُوقع التَّائه)، فالتَّصرف فيه يحتاج إلى إدراكٍ قويٍّ للعلوم والمعارف المبحوث فيها، والمنتفخ به مع خلوِّه من الآلة المُمَكِّنة؛ إنَّما يُمثِّل انتفاخ الهرِّ محاكيًا الأسد، وشتان بين الثَّرى والثُّريا.
تغريد_العصيمي
267
.
يَا حَــافِظَ القُرْآنِ طِبْتَ نَفَساً بِمَـــا
حُــــــــــــزْتَ المَقَامَ الرَّفِيعَ المَنْزِلَا
هُـوَ مَأْمَنُ النَّفْسِ الشَّجِيَّةِ فِـي غَــدٍ
وَهُـــوَ الشَّفِيعُ إِذَا المَقَادِيرُ انْجَلَى
فَاسْتَمْسِكَنْ بِالذِّكْرِ تَنْجُ مِـنَ الــرَّدَى
وَاجْـــــــــعَلْ كِتَابَ اللَّهِ دَرْباً مُقْبِلَا
267
.
صَمْتُ التَّجَاعِيدِ وَرِوَايَاتُ الصَّبْرِ
«تَحْمِلُ تِلْكَ الْخُطُوطُ الدَّقِيقَةُ عَلَى وُجُوهِ كِبَارِ السِّنِّ صَمْتًا مَلِيئًا بِالْحِكْمَةِ وَتَفَاصِيلِ السِّنِينِ. إِنَّ التَّجَاعِيدَ لَيْسَتْ مَظْهَرًا لِلْوَهَنِ، بَلْ هِيَ خَرِيطَةُ طَرِيقٍ لِمَعَارِكَ نَفْسِيَّةٍ خَاضَهَا الْإِنْسَانُ فِي هُدُوءٍ وَانْتَصَرَ فِيهَا بِصَبْرِهِ. إِنَّ النَّظَرَ إِلَيْهَا هُوَ أَبْلَغُ حَدِيثٍ لِلصَّمْتِ؛ حَيْثُ تَرْوِي كُلُّ ثَنِيَّةٍ فِي الْبَشَرَةِ حِكَايَةَ فَرَحٍ مَضَى، أَوْ غُصَّةٍ تَمَّ تَجَاوُزُهَا بِنَقَاءٍ، لِتُثْبِتَ أَنَّ كِبْرِيَاءَ الْعُمُرِ لَا يَحْتَاجُ إِلَى كَلِمَاتٍ كَيْ يُفْهَمَ وَيُحْتَرَمَ.»
