🍃 هدايات 🍃
Ir al canal en Telegram
قناة هدايات لنشر العلم النافع، تذڪيرا بڪتاب الله و إحياء لسنّة نبيّه ﷺ، مع اقتباس بعض الفوائد الادبية و المواعظ المفيدة بإذن الله. يبقى الطريق هو الطريق و إنما تتفاوت الأقدام في الإقدام.
Mostrar más287
Suscriptores
Sin datos24 horas
+47 días
+1430 días
Archivo de publicaciones
287
.
إخواني! مَن كانَ مِن هذهِ الأُمَّةِ؛ فهوَ مِن خيرِ الأُممِ عندَ اللهِ.
قالَ تَعالى:
{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}.. لمَّا كانَ هذا الرَّسولُ النَّبيُّ الأُمِّيُّ خيرَ الخلقِ وأفضلَهم عندَ اللهِ سبحانَهُ؛ كانَتْ أُمَّتُهُ خيرَ أُمَّةِ وأفضلَها، فما يَحْسُنُ بمَن كانَ مِن خيرِ الأممِ وانْتَسَبَ إلى متابعةِ خيرِ الخلقِ وأفضلِهِم..
إلَّا أنْ يَكونَ متَّصفًا بصفاتِ الخيرِ مجتنبًا لصفاتِ الشَّرِّ، وقبيحٌ بهِ أنْ يَرْضى لنفسِهِ أنْ يَكونَ مِن شرارِ النَّاسِ معَ انتسابِهِ إلى خيرِ الأُممِ ومتابعةِ خيرِ الرُّسلِ.
[لطائف المعارف (ص/176) لابن رجب]
287
قال رسول الله ﷺ :
" قالَ اللَّهُ تَعالَى :
قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وبيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ،
ولِعَبْدِي ما سَأَلَ، فإذا قالَ العَبْدُ :
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾،
قالَ اللَّهُ تَعالَى : حَمِدَنِي عَبْدِي،
وإذا قالَ : ﴿ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴾،
قالَ اللَّهُ تَعالَى : أثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي،
وإذا قالَ : ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾،
قالَ : مَجَّدَنِي عَبْدِي،
وقالَ مَرَّةً فَوَّضَ إلَيَّ عَبْدِي،
فإذا قالَ : ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾،
قالَ: هذا بَيْنِي وبيْنَ عَبْدِي،
ولِعَبْدِي ما سَأَلَ، فإذا قالَ :
﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾
﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾
قالَ: هذا لِعَبْدِي ولِعَبْدِي ما سَأَلَ ".
صحيح مسلم
287
.
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ﴾
287
شرح حديث قراءة النبي ﷺ يوم الجمعة بسورتي الجمعة والغاشية
قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا القعنبي عن مالك عن ضمرة بن سعيد المازني عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة (أن الضحاك بن قيس سأل النعمان بن بشير رضي الله عنهما: ماذا يقرأ به رسول الله ﷺ يوم الجمعة على إثر سورة الجمعة؟ فقال كان يقرأ بـ ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ [الغاشية:١])].
أورد أبو داود حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه وفيه: أن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الجمعة بسورة الجمعة وبـ (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) يعني: يجمع بين هاتين السورتين، وقراءة سورة الجمعة في صلاة الجمعة حكمته وفائدته أن فيها ذكر الجمعة، وصلاة الجمعة، والأمر بالسعي إلى الجمعة، وترك البيع والشراء، والانشغال بذكر الله، وابتغاء فضله بعد صلاة الجمعة، ففيها شيء من أحكام الجمعة، فإذا قرأ بسورة الجمعة في صلاة الجمعة فذلك مناسب.
شرح سنن أبي داوود ١٩/١٤٠ عبد المحسن العباد
287
.
قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هجرية)-رحمه الله-:
ومثل المتعلق بغير الله كمثل المستظل من الحر والبرد ببيت العنكبوت أوهن البيوت".
مدارج السالكين، (١/٤٥٨) .
287
قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هجرية)-رحمه الله-:
ومثل المتعلق بغير الله كمثل المستظل من الحر والبرد ببيت العنكبوت أوهن البيوت".
مدارج السالكين، (١/٤٥٨) .
287
.
دَعْ عَنْكَ ذِكْرَ الهَوَى والمُولَعِينَ بِـهِ
وانْهَضْ إلى مَنْزِلٍ عالٍ به الــــدُّرَرُ
تَسْلُو بِمَرْبَئِهِ عَنْ كُـــــــــلِّ غَالِيــــةٍ
وعنْ نعيمٍ لِدُنْيَا صَــفْوُهُ كَـــــــــدَرُ
وعن نَدِيمٍ بهِ يَلهُو مُجَالِسُـــــــــــهُ
وعن رِياضٍ كَساهُ النَّوْرُ والزَّهَـــــرُ
انْهَضْ إلى العِلْمِ في جِدٍّ بلا كَسَـلٍ
نُهُوضَ عَبْدٍ إلى الخيراتِ يَبْتَـــدِرُ
واصبرْ على نَيْلِهِ صَبْرَ المُجِدِّ لَـــــهُ
فـليسَ يُدْرِكُهُ مَنْ لَيْسَ يَصْطَبِـــرُ
287
.
قَالَ اللهُ تَعَالَى مرغبًا في طاعته:
﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾ أي:
إن تُطيعوا الرَّسُول عليه الصلاة والسلام ﴿تُطِيعُوهُ﴾، وفي هَذَا إِشارَة إلى ما سبق من أن ما جاءت به السُّنَّة فهو حكم مستقل يَجب أن يُطاع ويتبع كما جاء في القُرْآن، ولهَذَا قَالَ: ﴿تَهْتَدُوا﴾ فالهداية مطلوبة؛ فإذا أمر النَّبِيّ - ﷺ - بأمر فلا يجوز لنا أن نقول: هل لهَذَا أصل في القُرْآن أو لا؟ إن كَانَ له أصل قبلناه وإن لم يكن له أصل لم نقبله؛ لأَن هَذَا حرام، وهو كفر بالقرآن نفسه؛ لأَن الله يَقُول: ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ ثم قَالَ: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾ فدل هَذَا على أن كل ما جاء به فهو حق وهداية، لَيْسَ فيه باطل وضلال.
تفسير العثيمين (ص ٣٥٠): سورة النور ابن العثيمين (ت١٤٣١)
287
.
والمحبة في الله أوثق عُرى الإيمان،
كما في الحديث:
«أوثق عُرى الإيمان: الحب في الله والبغض في الله»
ومن السبعة الذين يظلُّهم الله في ظله يوم لا ظلّ إلاَّ ظله:
«رجلان تحابَّا في الله اجتمعا عليه وتفرّقا عليه»
إعانة المستفيد بشرح ڪتاب التوحيد الشيخ صالح الفوزان
