🍃 هدايات 🍃
前往频道在 Telegram
قناة هدايات لنشر العلم النافع، تذڪيرا بڪتاب الله و إحياء لسنّة نبيّه ﷺ، مع اقتباس بعض الفوائد الادبية و المواعظ المفيدة بإذن الله. يبقى الطريق هو الطريق و إنما تتفاوت الأقدام في الإقدام.
显示更多264
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-230 天
帖子存档
264
يا حافِظَ القُرآنِ لَسـتَ بِحافِظٍ
حَتّى تَكونَ لِما حَفِظتَ مُطَبِّقـا
ماذا يُفيدُكَ أَن تُسَمّى حافِـظاً
وَكِتابُ رَبِّكَ في الفُؤادِ تَمَزَّقـا؟
فَالقَصـدُ مِن آيِ الكِتابِ هِدايَةٌ
لَيسَ الهِدايَةُ أَن نَقـولَ وَنَنطِقـا.
منقول
264
.
- عوائِق السّير إلى الله وعلائِقه:
العوائِق وهي ثلاثة أمور: شركٌ، وبدعةٌ، ومعصيةٌ؛ فيزولُ عائقُ الشرك بتجريد التوحيد، وعائقُ البدعة بتحقيق السنة، وعائقُ المعصية بتصحِيح التوبة.
وأما العلائقُ فهي كلّ ما تعلّق به القلب دون الله ورسوله من ملاذّ الدنيا وشهواتها ورئاساتها وصحبة الناس والتعلّق بهم.
- الفوائِد (صـ٢٢٦).
264
Repost from شـــذرات العلـــم
انتقل إلي رحمة الله تعالى بالمدينة النبوية
فضيلة الشيخ المقرئ التونسي كريم حسونة
أحد أبرز معلمي القرآن بالمسجد النبوي، ومن أبرز تلاميذه الشيخ الوليد الشمسان - إمام المسجد الحرام .
علماً من أعلام المدينة
أكثر من ٣٠ عاماً قضاها بين جنبات المسجد النبوي الشريف
يعلم ويقرئ كتاب الله عز وجل.
تغمده الله بواسع رحمته.
اللهم اغفر له ،وارفع درجته في عليين
264
.
الذَّكاء الصِّناعيُّ (ينفع النَّابه، ويُوقع التَّائه)، فالتَّصرف فيه يحتاج إلى إدراكٍ قويٍّ للعلوم والمعارف المبحوث فيها، والمنتفخ به مع خلوِّه من الآلة المُمَكِّنة؛ إنَّما يُمثِّل انتفاخ الهرِّ محاكيًا الأسد، وشتان بين الثَّرى والثُّريا.
تغريد_العصيمي
264
.
يَا حَــافِظَ القُرْآنِ طِبْتَ نَفَساً بِمَـــا
حُــــــــــــزْتَ المَقَامَ الرَّفِيعَ المَنْزِلَا
هُـوَ مَأْمَنُ النَّفْسِ الشَّجِيَّةِ فِـي غَــدٍ
وَهُـــوَ الشَّفِيعُ إِذَا المَقَادِيرُ انْجَلَى
فَاسْتَمْسِكَنْ بِالذِّكْرِ تَنْجُ مِـنَ الــرَّدَى
وَاجْـــــــــعَلْ كِتَابَ اللَّهِ دَرْباً مُقْبِلَا
264
.
صَمْتُ التَّجَاعِيدِ وَرِوَايَاتُ الصَّبْرِ
«تَحْمِلُ تِلْكَ الْخُطُوطُ الدَّقِيقَةُ عَلَى وُجُوهِ كِبَارِ السِّنِّ صَمْتًا مَلِيئًا بِالْحِكْمَةِ وَتَفَاصِيلِ السِّنِينِ. إِنَّ التَّجَاعِيدَ لَيْسَتْ مَظْهَرًا لِلْوَهَنِ، بَلْ هِيَ خَرِيطَةُ طَرِيقٍ لِمَعَارِكَ نَفْسِيَّةٍ خَاضَهَا الْإِنْسَانُ فِي هُدُوءٍ وَانْتَصَرَ فِيهَا بِصَبْرِهِ. إِنَّ النَّظَرَ إِلَيْهَا هُوَ أَبْلَغُ حَدِيثٍ لِلصَّمْتِ؛ حَيْثُ تَرْوِي كُلُّ ثَنِيَّةٍ فِي الْبَشَرَةِ حِكَايَةَ فَرَحٍ مَضَى، أَوْ غُصَّةٍ تَمَّ تَجَاوُزُهَا بِنَقَاءٍ، لِتُثْبِتَ أَنَّ كِبْرِيَاءَ الْعُمُرِ لَا يَحْتَاجُ إِلَى كَلِمَاتٍ كَيْ يُفْهَمَ وَيُحْتَرَمَ.»
264
وينبغي للإنسان في معاشرته لزوجته بالمعروف أن لا يقصد السعادة الدنيوية والأنس والمتعة فقط بل ينوي مع ذلك التقرب إلى الله ـ تعالى ـ بفعل ما يجب وهذا أمر نغفل عنه كثيرا
فكثير من الناس في معاشرته لزوجته بالمعروف قصده أن تدوم العشرة بينهما على الوجه الأكمل ويغيب عن ذهنه أن يفعل ذلك تقربا إلى الله تعالى وهذا كثيرا ما ينساه ينسيه إياه الشياطين
وعلى هذا فينبغي أن تنوي بهذا أنك قائم بأمر الله: {وعاشروهن بالمعروف} وإذا نويت ذلك حصل لك الأمر الثاني وهو دوام العشرة الطيبة والمعاملة الطيبة، وكذلك بالنسبة للزوجة
الشَّيخ/ محمد بن عثيمين رحمه الله
264
.
كان كثير من السلف كسفيان الثوري وغيره يقسمون العلماء ثلائة أقسام:
عَالِمٌ بِاللهِ وَعَالِم بِأمْرِ اللهِ.
ويشيرون بذلك إلى من جمع بين هذين العلمين المشار إليهما الظاهر والباطن، وهؤلاء أشرف العلماء، وهم الممدوحون في قوله تعالى: {إِنّما يخْشى الله مِنْ عِبادِهِ الْعُلماءُ}…
ويقولون أيضًا: عَالِمٌ بِاللهِ لَيْسَ بِعالمٍ بِأمْرِ اللهِ.
وهم أصحاب العلم الباطن الذي يخشون الله، وليس لهم اتساع في العلم الظاهر.
ويقولون: عَالِمٌ بِأَمْرِ اللهِ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِاللهِ.
وهم أصحاب العلم الظاهر الذين لا نفاذ لهم في العالم الباطن، وليس لهم خشية ولا خشوع، وهؤلاء مذمومون عند السلف.
وكان بعضهم يقول: هَذَا هُوَ العَالِمُ الفَاجِرُ.
وهؤلاء الذين وقفوا مع ظاهر العلم ولم يصل العلم النافع إلى قلوبهم ولا شموا له رائحة، غلبت عليهم الغفلة والقسوة، والإعراض عن الآخرة والتنافس في الدنيا، ومحبة العلو فيها والتقدم بين أهلها.
[مجموع الرسائل (17/1) لابن رجب]
264
.
وقال ابن رجب: «سلامة الصدور من الرياء والغل والحسد والغش والحقد وتطهيرها من ذلك؛ أفضل من التطوع بأعمال الجوارح.
قال بعضهم: ما بلغ عندنا من بلغ بكثرة صيام ولا صلاة، ولكن بسلامة الصدور، وسخاوة النفوس، والنصيحة.
وكثرة أعمال الجوارح مع تدنس القلب بشيء من هذه الأوصاف؛ لا تزكوا، وهو كزرع في أرض كثيرة الآفات لا يكاد يسلم ما ينبت فيها».
«مجموع رسائله» ٣٥٥/١.
264
.
قال الله تعالى:
﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾
264
قال ابن عبد البَرِّ المالكيُّ -رحمه الله-:
«لا ينبغي للعاقل المؤمن أن يحتقِر شيئًا من أعمال البرّ فربَّما غُفر له بأقلِّها».
التمهيد (12/22).
264
Repost from N/a
الحبُّ المُتَّزِن شمسٌ تُشرقُ في سَمائك، أمَّا التَّعَلُّقُ المَرضِيُّ فَحَبلٌ يَلتَفُّ حَولَ عُنُقِك.
في الحبِّ المُتَّزِن، أنتَ مَع مَن تُحبّ لأنَّكَ "تُريدُه"، تَتَقَاسَمَانِ الأيَّامَ بِمَوَدَّة، ويَسْنِدُ كُلٌّ مِنكُما الآخَر لِيَقِفَ علَى قَدَمَيهِ مُستَقِلًّا، فالعَلاقَةُ هُنا "مِسَاحَةُ أَمَان".
أمَّا في التَّعَلُّقِ المَرضِيّ، أنتَ مَعَهُ لأنَّكَ "تَحتَاجُه" لِتَبْقَى علَى قَيدِ الحَيَاة، كالغَرِيقِ الذِي يَتَشَبَّثُ بِقَشَّة، فَتَتَحَوَّلُ العَلاقَةُ إلَى "زِنْزَانَةِ قَلَق".
الحبُّ يَمْنَحُكَ الأَجْنِحَةَ لِتَطِير، والتَّعَلُّقُ يَكْسِرُ جَنَاحَيْكَ لِتَزْحَفَ خَلْفَ خُطَاه.
في الحبِّ تَكْبُرُ ثِقَتُكَ بِنَفْسِك، وفي التَّعَلُّقِ تَذُوبُ هُوِيَّتُكَ وتَتَلاشَى كَرَامَتُكَ تَحْتَ شِعَار "لا أَسْتَطِيعُ العَيشَ دُونَك".
الأوَّلُ رَاحَةٌ وسَكِينَة، والآخَرُ هَوَسٌ ورُعْبٌ مُسْتَمِرٌّ مِنَ الفَقْد.
الحبُّ أنْ تَقُولَ: "حَيَاتِي جَمِيلَةٌ بِك"، والتَّعَلُّقُ أنْ تَقُولَ: "لا حَيَاةَ لِي بِدُونِك".
وعلامةُ الاتِّزانِ في الحُبّ، أنَّ الحبيبَ يغيبُ بِسَبَبِ المَشَاغِلِ والظُّرُوفِ، فتشتاقُ إليهِ بمودَّة، لكنَّ عَالَمَكَ لا ينهار، وواجباتِكَ لا تتوقَّف، لأنَّ نواتَكَ الصلبةَ مستقرةٌ في مَكانِها.
أما في التعلقِ المرضِيّ، فإن غيابَهُ لساعةٍ واحدةٍ كفيلٌ بأن يُقيمَ في صدرِكَ مأتماً، ويُشعلَ في عقلكَ حرباً من الظنون، وكأنَّكَ جَسدٌ رُهِنَت رُوحُهُ، الحبُّ المُتَّزِن يبني في نَفْسِكَ حديقةً، والتعلُّقُ يَحفُرُ في رُوحِكَ مَقبرة.
في الأولِ، أنتَ لستَ خائفاً من الغد، لأنَّ نبعَ الأمانِ متدفقٌ من رُوحِكَ والطرفُ الآخرُ شريكُ المَسير وفي الثانِي أنتَ تعيشُ رُعباً ، تخافُ أن تتكلَّمَ فَتُفهمَ خطأ، وتخافُ أن تصمتَ فَتُهْمَل، وتخشى أن تَبدو على حقيقتِكَ فلا تُعجِب؛ فتظلُّ ترتدي أقنعةً كاذبةً لتُرضي سَيِّدَ سِجنِك.
