مقَام الحَرائِر
Open in Telegram
695
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-1130 days
Posts Archive
"جعلوا المرأة سلعة للدعاية والإعلان ، وخطيبة في البرلمان ، تشارك في التجارة ، وتقاتل الجنود الجرارة ، جعلوها جندي شرطة ، فوقعت من الإحراج في ورطة ، تمتطي الدبابة ، وتطارد الكتائب في الغابة ، يُستدَر بهنّ عطف الجبابرة ، وتبرم بهنّ الخطط الماكرة ، ويكفيك في ضلالهم ، وسوء أعمالهم ، أن الهدهد وهو طائر ممتهن ، أنكر على بلقيس حكم اليمن ، وامرأة خلقها الله لمهمة ، كيف يزج بها في أمور مدلهمّة .
ونحن الرجال أسندت إدارة الحياة إلينا ، وكتب القتل والقتال علينا ، وأما النساء في الإسلام فمقصورات في الخيام ، محفوظات من اللئام ، مصونات عن الآثام .
وماذا فعل بالمرأة سقراط وبقراط وديمقراط ، أهل الأوهام والأغلاط ، جعلوها شيطانة ، وسموها الفتانة ، وإنما هي في بعض الأوقات قهرمانه ، وريحانة ."
"أما الفُرْس ، البكم الخُرْس ، فجعلوها خادمة للمال والنفس ، بل قال بزر جمهور: المرأة ليست بإنسانة فلا تمول ولا تمهر ، وهذا غاية التهور
.
أما أهل الوثنية ، ودعاة الجاهلية ، فحرموها من الميراث، حتى جعلوها أرخص من الأثاث ، ووأدوا البنات ، وقتلوا الأخوات ، وعقّوا الأمهات ، وليس لها عندهم قيمة ، فهي في منزلة البهيمة ، فهي عندهم حق مشاع ، للخدمة والمتاع
"أما الغرب فهي عندهم للمغريات ورقة رابحة ، أبرزوها في صور فاضحة ، أخرجوها بلا أدب ولا دين ، وعرضوا صورتها في الميادين ، باعوها في سوق النخاسة ، ووظفوها للرجس والخساسة ، وأقحموها مغارات السياسة .
وما كَرَّم النساء ، مثل صاحب الشريعة السمحاء ، والملة الغراء ، فقد بيّن بقوله ، (( خيركم خيركم لأهله )) ، ويا معاشر الأمم هل عندكم ، حديث (( الله الله في النساء فإنهن عوان عندكم )) ."
ـ نقلًا.
الآنَ هُنَّ مَنْ يَخْتَرْنَ التَّڪَشُّفَ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ!.
-
عن عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: قَالَ لِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَلَا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ أَتَتِ النَّبِيَّ -صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَتْ: إِنِّي أُصْرَعُ، وَإِنِّي أَتَڪَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ لِي، قَالَ: «إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكَ» ، فَقَالَتْ: أَصْبِرُ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَتَڪَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لَا أَتَڪَشَّفَ، فَدَعَا لَهَا.
الأدبُ المفردُ - ٥٠٥
تَرى عندمَا تعطَس زوجتك المتزاملة بصَوتِها الرَّخيم،ڪيف سَيُشمّتها زملاؤُها، وڪيف ستُجيبهم؟
جَاء فِي مَطالب أولي النُّهى:
فلا يُشمِّت الرَّجُل شابّة ولا تُشمِّته ڪما في ردِّ السلام، وتُشمت المرأة المرأة، ويُشمت الرَّجُل الرَّجُل، ويُشمِّت الرَّجل المرأة العَجوز والبرزة لأمنِ الفتنة.
ـ نقل.
ومـا فَعلـتۡ بِيـضٌ شَوَاهِـرُ مَـرّةً
ڪما فعلتْ بالمرءِ بِيـضٌ سَوَافِـرُ
وقوله بيض شواهر: أي السيوف،
ومقصوده أنّ الحِسان السَّافرات أشدّ فتڪًا من السيوف
لَعمرُ اللّٰـهِ ما فِي العُــــــريِ نفعٌ
وما فيهِ التقدمُ والصـــــــدارَة
فإن تڪنِ الحضارةُ فِي التعــرَّي
فَمَن سَبَقَ البهائِمَ في الحَضارة
مِن أعظَم شواهد الحُب، غيۡرة الرجل علىٰ زوجته، ورغبته المُلحَّة في سِترها وحشمتها،وأنّه يود لو أخفاها عن ڪل الناس، وأخفىٰ اسمها عَن مسامع الجُلاّس...
ومن تَمام عفاف المرأة؛ ألا تغضب من شدة حِرص زوجها على حُشمتها وحجابها،
فالرًِجال أعلم بنظَر الرجال، بل مُن تمام إيمانها وعفافها أن تَحرص على حِجابها أولا بنفسها ڪَونه فرض وعبادة.
ومُن ڪمال أنوثتها أن تَجد اطمئنانا بالقلب في غيۡرة زوجها عليۡها، ولا تنزعج ِمن ذٰلك.
لا توجد في اللُّغات الأجنبيَّة ڪلمة بمعنى العِرض،
لأنَّهم لا يعرفونه ولا يحفلون به.
-
مِن النَّعيم المُعجَّل لڪل والدٍ صَان وربَّى وأحسنَ إلى ابنته، أن يُقابل هٰذا الإحسان بأن تڪون هٰذه الفتاة مِثالًا للمؤمنة السَّويَّة، البَارَّة، الرزينة، العَاقلة، المُحسنة، المُتمِّردة على ڪل فڪرٍ جَاهلي ساقط ڪفري.
حتى إذا زوَّجها بالكفؤ، برزَ أصل معدنها، ونفاسة جوهرها بعد العِشرة، ولسان الحَال ينسب الفضل للّٰـه، ثم رحمَ الذِي ربَّى..
وهَل جَزاء الإحسَان إلَّا الإحسان!
Repost from مقَام الحَرائِر
-
قَالَ بَڪرٌ أَبَو زَيد رَحِمَهُ اللّٰـه:
" فَسَادُ النِّسَاءِ سَبَبُهُ الأَوَّل تَسَاهُل الرِّجَالِ"
حِراسةُ الفَضِيلة (١١٤).
