آيات قرآنية
Open in Telegram
نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف
Show more7 791
Subscribers
+1524 hours
+1367 days
+56930 days
Posts Archive
7 796
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴿٣﴾
تَنَزَّلُ الْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا
بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ﴿٤﴾
سَلَٰمٌ هِىَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴿٥﴾
7 796
اللّٰهُـمَّ اجْـعَلنَا مِـنَ المَقْبُـولِينَ فِـي لَـيْـلَـةِ الـقَـدْر بِرَحْـمَتِـكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِـمِين
7 796
أيا شهـر منا عليك السلام
{ أداء: فراس السليمى }
أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ السَّـلَامُ
كَذَاكَ التَّحِيَّاتُ وَالِاحْتِـرَامُ
بِتَـرْكِ الأَذَايَا وَفُحْشِ الْكَلَامِ
أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ الْوَدَاعُ
فَطَمْنَا النُّفُـوسَ بِعَـزْمٍ شَدِيدٍ
كَسِلْسِلَةٍ نُسِجَتْ مِنْ حَدِيدٍ
رَبَـطْنَا بِهَا النَّفْسَ عَمَّا تُـرِيدُ
تَـرَكْنَا الْمَضَاجِعَ تَشْكُـو الْجَفَا
كَذَاكَ الْمَآكِلُ لَمْ تَعْـرِفَا
نَهَارُكَ يَا شَهْـرُ هَلْ ذَا وَفَا
إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَقْتَ الْفُطُـورِ
رَأَيْتَ الْأَنَـامَ جَمِيعًا حُضُـورِ
عَلَيْهِمْ مِنَ الصَّـوْمِ سِيمَا وَنُـورٌ
إِذَا لَبِسَ اللَّيْلُ ثَـوْبَ السَّـوَادِ
رَأَيْتَ الْخَلَائِـقَ مِنْ كُلِّ وَادِ
يُصَلُّـونَ تَـرْوِيحَهُمْ فِي وِدَادٍ
صُفُـوفًا يُصَلُّـونَ مِثْلَ الْجِبَالِ
تَضِيقُ الْمَسَاجِدُ مِنْهُـمْ بِحَالِ
مُنِيبِيـنَ لِلَّهِ رَبِّ الْجَـلَالِ
7 796
أَذَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ فِي عِرْضِهِ
سَيَعُمُّهُ ذُلٌّ وَشَرُّ عِقَابِ
آذَى النَّقِيَّةَ بِنْتَ خِلِّ الْمُصْطَفَى
فَلْيَخْسَأَنَّ فَسَعْيُهُ كَسَرَابِ
هَاتِيكَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَفَضْلُهَا
يُرْوَى لَنَا فِي سُورَةِ الْأَحْزَابِ
يَا أُمَّ إِنِّي قَدْ كَتَبْتُ مُدَافِعًا
وَالدَّمْعُ مِنِّي كَالنَّدَى الْمُنْسَابِ
مَنْ ذَاكَ يَجْرُؤُ أَنْ يَنَالَ لِسَانُهُ
مِنْ زَوْجِ خَيْرِ الْعَجَمِ وَالْأَعْرَابِ
يَا مَنْ زَعَمْتُمْ حُبَّ آلِ نَبِيِّكُمْ
أَخَذَتْ جَمَاجِمُكُمْ مِنَ الْأَلْبَابِ
تَمْشُونَ فِي دَرْبِ الضَّلَالِ مُعْتَبِسًا
قَدْ أُخْفِيَتْ عَثَرَاتُهُ بِضَبَابِ
يَا ذَاكِرَ الأَصْحَابِ كُنْ مُتَأَدِّبًا
وَاعْرِفْ عَظِيمَ مَنَازِلِ الأَصْحَابِ
7 796
إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴿٢﴾
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴿٣﴾
تَنَزَّلُ الْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا
بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ﴿٤﴾
سَلَٰمٌ هِىَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴿٥﴾
7 796
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦}
[ القارئ سعد الغامدي ]
[ سورة الأحزاب ]
7 796
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ
صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ
أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ
يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ
فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً
صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا
{ صحيـح الجامـع }
7 796
[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ]
[[ مِسْكُ الْخِتَامِ فِي وَدَاعِ شَهْرِ الصِّيَامِ ]]
https://t.me/Friday4467/1388?single
[[ مَاذَا بَعْدَ رَحِيلِ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ ]]
https://t.me/Friday4467/1374?single
[[ الثَّبَاتُ عَلَى الطَّاعَاتِ ]]
https://t.me/Friday4467/1376?single
[[ خِتَامُ شَهْرِ اَلصِّيَامِ ]]
https://t.me/Friday4467/1390?single
[[ وَدَاعُ رَمَضَانَ ]]
https://t.me/Friday4467/1378?single
7 796
اللَّهُـمَّ اخْتِـمْ لَنَا شَهْـرَ
رَمَـضَانَ بِرِضْـوَانِكَ
وَالْعِتْـق مِنْ نِيـرَانِـكَ
وَاجْعَـلْ مَآلَنَا إِلَى جَنَّاتِـكَ
إِلَـهَنَا مَنْ نَقْصِـدُ
وَأَنْـتَ الْمَقْصُـودُ
وَمَـنِ الَّـذِي نَسْـأَلُ وَأَنْـتَ
صَاحِبُ الْكَـرَمِ وَالْجُـودِ
7 796
اللَّهُـمَّ أَنْـزِلْ رَحْمَتَكَ عَلَيْنَا
وَأَنْـزِلْ عَفْـوَكَ عَلَيْنَا
وَأَنْـزِلْ نُـورَ صِيَامِنَا
وَقِـيَامِنَا عَلَيْنَا
بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
7 796
اللَّهُـمَّ اخْتِـمْ لَنَا شَهْـرَ
رَمَـضَانَ بِرِضْـوَانِكَ
وَالْعِتْـق مِنْ نِيـرَانِـكَ
وَاجْعَـلْ مَآلَنَا إِلَى جَنَّاتِـكَ
إِلَـهَنَا مَنْ نَقْصِـدُ
وَأَنْـتَ الْمَقْصُـودُ
وَمَـنِ الَّـذِي نَسْـأَلُ وَأَنْـتَ
صَاحِبُ الْكَـرَمِ وَالْجُـودِ
7 796
مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ
وَالَّذِينَ مَعَهُۥ أَشِدَّآءُ
عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ
تَرَىٰهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ
فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَٰنًا
سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم
مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ
ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِى التَّوْرَىٰةِ
وَمَثَلُهُمْ فِى الْإِنجِيلِ
كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْـَٔهُۥ
فَـَٔازَرَهُۥ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ
عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ
لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا
وَعَمِلُوا الصَّٰلِحَٰتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً
وَأَجْرًا عَظِيمًۢا ﴿٢٩﴾
7 796
اللَّهُـمَّ اخْتِمْ لَنَا شَهْـرَ
رَمَضَانَ بِغُفْـرَانِكَ
وَبِالْعِتْقِ مِنْ نِيـرَانِكَ
اللَّهُـمَّ وَأَعِدْ رَمَضَانَ عَلَيْنَا
أَعْـوَامًا عَدِيدَةً
وَأَزْمِنَةً مَدِيدَةً
فِي حَـيَاةٍ رَغِيدَةٍ
7 796
يَا ذَاكِرَ الأَصْحَابِ كُنْ مُتَأَدِّبًا
وَاعْرِفْ عَظِيمَ مَنَازِلِ الأَصْحَابِ
هُمْ صَفْوَةٌ رُفِعُوا بِصُحْبَةِ أَحْمَدَ
وَبِذَاكَ قَدْ خُصُّوا مِنَ الْوَهَّابِ
هُمْ نَاصَرُوا الْمُخْتَارَ فِي تَبْلِيغِهِ
فَجَزَاهُمُ الرَّحْمٰنُ خَيْرَ ثَوَابِ
مَا بَالُ أَهْلِ الْغَيِّ طَالَ لِسَانُهُمْ
وَتَجَرَّؤُوا وَرَمَوْهُمُ بِسِبَابِ
سَبُّوا خِيَارَ الْخَلْقِ مَنْ لَهُمُ الْعُلَا
وَلَهُمْ مَقَامٌ فِي ذُرَى الْأَحْسَابِ
مِنْ قَبْلُ صَرْحٌ أَعْوَجٌ عَنْ حِقْدِهِ
فِي سَبِّ شَيْخٍ مُتَّقٍ أَوَّابِ
يَا ثَانِيَ الاثْنَيْنِ فِي الْغَارِ الَّذِي
شَهِدَتْ لَهُ آيَاتُ خَيْرِ كِتَابِ
وَالْيَوْمَ قَدْ صَدَعَ الْخَبِيثُ بِجُرْأَةٍ
وَوَقَاحَةٍ مِنْ سَافِلٍ كَذَّابِ
7 796
وَهَا قَدْ حَلَّتِ العَشْـرُ الأَوَاخِـرُ
فَبَادِرْ ثُمَّ بَادِرْ ثُمَّ بَادِرْ
وَإِنْ قَصَّـرْتَ فِي ثُلُثَيْهِ فَانْهَضْ
وَقُـمْ وَانْصَبْ وَشُـدَّ لَهَا المَآزِرْ
فَفِيهَا لَيْلَةٌ يَا صَاحِ خَيْـرٌ
لَنَا مِنْ أَلْفِ شَهْـرٍ فِي الشَّعَائِـرْ
وَفِيهَا ثُمَّ فِيهَا ثُمَّ فِيهَا
لَنَا مَا لَا يُعَدُّ مِنَ البَشَائِـرْ
فَيَا سُعْدَ الَّذِي قَامَ احْتِسَابًا
وَإِيـمَانًا بِأَنَّ اللهَ غَافِـرْ
7 796
اللّٰهُـمَّ اجْـعَلنَا مِـنَ المَقْبُـولِينَ فِـي لَـيْـلَـةِ الـقَـدْر بِرَحْـمَتِـكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِـمِين
7 796
أيا شهـر منا عليك السلام
{ أداء: فارس السليمى }
أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ السَّـلَامُ
كَذَاكَ التَّحِيَّاتُ وَالِاحْتِـرَامُ
بِتَـرْكِ الأَذَايَا وَفُحْشِ الْكَلَامِ
أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ الْوَدَاعُ
فَطَمْنَا النُّفُـوسَ بِعَـزْمٍ شَدِيدٍ
كَسِلْسِلَةٍ نُسِجَتْ مِنْ حَدِيدٍ
رَبَـطْنَا بِهَا النَّفْسَ عَمَّا تُـرِيدُ
تَـرَكْنَا الْمَضَاجِعَ تَشْكُـو الْجَفَا
كَذَاكَ الْمَآكِلُ لَمْ تَعْـرِفَا
نَهَارُكَ يَا شَهْـرُ هَلْ ذَا وَفَا
إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَقْتَ الْفُطُـورِ
رَأَيْتَ الْأَنَـامَ جَمِيعًا حُضُـورِ
عَلَيْهِمْ مِنَ الصَّـوْمِ سِيمَا وَنُـورٌ
إِذَا لَبِسَ اللَّيْلُ ثَـوْبَ السَّـوَادِ
رَأَيْتَ الْخَلَائِـقَ مِنْ كُلِّ وَادِ
يُصَلُّـونَ تَـرْوِيحَهُمْ فِي وِدَادٍ
صُفُـوفًا يُصَلُّـونَ مِثْلَ الْجِبَالِ
تَضِيقُ الْمَسَاجِدُ مِنْهُـمْ بِحَالِ
مُنِيبِيـنَ لِلَّهِ رَبِّ الْجَـلَالِ
