uk
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

Відкрити в Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

Показати більше
7 798
Підписники
+3024 години
+1387 днів
+56830 днів
Архів дописів
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴿٣﴾ تَنَزَّلُ الْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ﴿٤﴾ سَلَٰمٌ هِىَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴿٥﴾

اللَّهُـمَّ إِنَّكَ عَفُـوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا

اللّٰهُـمَّ اجْـعَلنَا مِـنَ المَقْبُـولِينَ فِـي لَـيْـلَـةِ الـقَـدْر بِرَحْـمَتِـكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِـمِين

أيا شهـر منا عليك السلام { أداء: فراس السليمى } أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ السَّـلَامُ كَذَاكَ التَّحِيَّاتُ وَالِاحْتِـرَامُ بِتَـرْكِ الأَذَايَا وَفُحْشِ الْكَلَامِ أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ الْوَدَاعُ فَطَمْنَا النُّفُـوسَ بِعَـزْمٍ شَدِيدٍ كَسِلْسِلَةٍ نُسِجَتْ مِنْ حَدِيدٍ رَبَـطْنَا بِهَا النَّفْسَ عَمَّا تُـرِيدُ تَـرَكْنَا الْمَضَاجِعَ تَشْكُـو الْجَفَا كَذَاكَ الْمَآكِلُ لَمْ تَعْـرِفَا نَهَارُكَ يَا شَهْـرُ هَلْ ذَا وَفَا إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَقْتَ الْفُطُـورِ رَأَيْتَ الْأَنَـامَ جَمِيعًا حُضُـورِ عَلَيْهِمْ مِنَ الصَّـوْمِ سِيمَا وَنُـورٌ إِذَا لَبِسَ اللَّيْلُ ثَـوْبَ السَّـوَادِ رَأَيْتَ الْخَلَائِـقَ مِنْ كُلِّ وَادِ يُصَلُّـونَ تَـرْوِيحَهُمْ فِي وِدَادٍ صُفُـوفًا يُصَلُّـونَ مِثْلَ الْجِبَالِ تَضِيقُ الْمَسَاجِدُ مِنْهُـمْ بِحَالِ مُنِيبِيـنَ لِلَّهِ رَبِّ الْجَـلَالِ

أَذَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ فِي عِرْضِهِ سَيَعُمُّهُ ذُلٌّ وَشَرُّ عِقَابِ آذَى النَّقِيَّةَ بِنْتَ خِلِّ الْمُصْطَفَى فَلْيَخْسَأَنَّ فَسَعْيُهُ كَسَرَابِ هَاتِيكَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وَفَضْلُهَا يُرْوَى لَنَا فِي سُورَةِ الْأَحْزَابِ يَا أُمَّ إِنِّي قَدْ كَتَبْتُ مُدَافِعًا وَالدَّمْعُ مِنِّي كَالنَّدَى الْمُنْسَابِ مَنْ ذَاكَ يَجْرُؤُ أَنْ يَنَالَ لِسَانُهُ مِنْ زَوْجِ خَيْرِ الْعَجَمِ وَالْأَعْرَابِ يَا مَنْ زَعَمْتُمْ حُبَّ آلِ نَبِيِّكُمْ أَخَذَتْ جَمَاجِمُكُمْ مِنَ الْأَلْبَابِ تَمْشُونَ فِي دَرْبِ الضَّلَالِ مُعْتَبِسًا قَدْ أُخْفِيَتْ عَثَرَاتُهُ بِضَبَابِ يَا ذَاكِرَ الأَصْحَابِ كُنْ مُتَأَدِّبًا وَاعْرِفْ عَظِيمَ مَنَازِلِ الأَصْحَابِ

إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾ وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴿٢﴾ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴿٣﴾ تَنَزَّلُ الْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ﴿٤﴾ سَلَٰمٌ هِىَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴿٥﴾

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] [[ مِسْكُ الْخِتَامِ فِي وَدَاعِ شَهْرِ الصِّيَامِ ]] https://t.me/Friday4467/1388?single [[ مَاذَا بَعْدَ رَحِيلِ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ ]] https://t.me/Friday4467/1374?single [[ الثَّبَاتُ عَلَى الطَّاعَاتِ ]] https://t.me/Friday4467/1376?single [[ خِتَامُ شَهْرِ اَلصِّيَامِ ]] https://t.me/Friday4467/1390?single [[ وَدَاعُ رَمَضَانَ ]] https://t.me/Friday4467/1378?single

اللَّهُـمَّ اخْتِـمْ لَنَا شَهْـرَ رَمَـضَانَ بِرِضْـوَانِكَ وَالْعِتْـق مِنْ نِيـرَانِـكَ وَاجْعَـلْ مَآلَنَا إِلَى جَنَّاتِـكَ إِلَـهَنَا مَنْ نَقْصِـدُ وَأَنْـتَ الْمَقْصُـودُ وَمَـنِ الَّـذِي نَسْـأَلُ وَأَنْـتَ صَاحِبُ الْكَـرَمِ وَالْجُـودِ

اللَّهُـمَّ أَنْـزِلْ رَحْمَتَكَ عَلَيْنَا وَأَنْـزِلْ عَفْـوَكَ عَلَيْنَا وَأَنْـزِلْ نُـورَ صِيَامِنَا وَقِـيَامِنَا عَلَيْنَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

اللَّهُـمَّ اخْتِـمْ لَنَا شَهْـرَ رَمَـضَانَ بِرِضْـوَانِكَ وَالْعِتْـق مِنْ نِيـرَانِـكَ وَاجْعَـلْ مَآلَنَا إِلَى جَنَّاتِـكَ إِلَـهَنَا مَنْ نَقْصِـدُ وَأَنْـتَ الْمَقْصُـودُ وَمَـنِ الَّـذِي نَسْـأَلُ وَأَنْـتَ صَاحِبُ الْكَـرَمِ وَالْجُـودِ

مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُۥ أَشِدَّآءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ تَرَىٰهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَٰنًا سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِى التَّوْرَىٰةِ وَمَثَلُهُمْ فِى الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّٰلِحَٰتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًۢا ﴿٢٩﴾

زكاة الفطر نقودًا أم طعامًا؟

اللَّهُـمَّ اخْتِمْ لَنَا شَهْـرَ رَمَضَانَ بِغُفْـرَانِكَ وَبِالْعِتْقِ مِنْ نِيـرَانِكَ اللَّهُـمَّ وَأَعِدْ رَمَضَانَ عَلَيْنَا أَعْـوَامًا عَدِيدَةً وَأَزْمِنَةً مَدِيدَةً فِي حَـيَاةٍ رَغِيدَةٍ

يَا ذَاكِرَ الأَصْحَابِ كُنْ مُتَأَدِّبًا وَاعْرِفْ عَظِيمَ مَنَازِلِ الأَصْحَابِ هُمْ صَفْوَةٌ رُفِعُوا بِصُحْبَةِ أَحْمَدَ وَبِذَاكَ قَدْ خُصُّوا مِنَ الْوَهَّابِ هُمْ نَاصَرُوا الْمُخْتَارَ فِي تَبْلِيغِهِ فَجَزَاهُمُ الرَّحْمٰنُ خَيْرَ ثَوَابِ مَا بَالُ أَهْلِ الْغَيِّ طَالَ لِسَانُهُمْ وَتَجَرَّؤُوا وَرَمَوْهُمُ بِسِبَابِ سَبُّوا خِيَارَ الْخَلْقِ مَنْ لَهُمُ الْعُلَا وَلَهُمْ مَقَامٌ فِي ذُرَى الْأَحْسَابِ مِنْ قَبْلُ صَرْحٌ أَعْوَجٌ عَنْ حِقْدِهِ فِي سَبِّ شَيْخٍ مُتَّقٍ أَوَّابِ يَا ثَانِيَ الاثْنَيْنِ فِي الْغَارِ الَّذِي شَهِدَتْ لَهُ آيَاتُ خَيْرِ كِتَابِ وَالْيَوْمَ قَدْ صَدَعَ الْخَبِيثُ بِجُرْأَةٍ وَوَقَاحَةٍ مِنْ سَافِلٍ كَذَّابِ

وَهَا قَدْ حَلَّتِ العَشْـرُ الأَوَاخِـرُ فَبَادِرْ ثُمَّ بَادِرْ ثُمَّ بَادِرْ وَإِنْ قَصَّـرْتَ فِي ثُلُثَيْهِ فَانْهَضْ وَقُـمْ وَانْصَبْ وَشُـدَّ لَهَا المَآزِرْ فَفِيهَا لَيْلَةٌ يَا صَاحِ خَيْـرٌ لَنَا مِنْ أَلْفِ شَهْـرٍ فِي الشَّعَائِـرْ وَفِيهَا ثُمَّ فِيهَا ثُمَّ فِيهَا لَنَا مَا لَا يُعَدُّ مِنَ البَشَائِـرْ فَيَا سُعْدَ الَّذِي قَامَ احْتِسَابًا وَإِيـمَانًا بِأَنَّ اللهَ غَافِـرْ

اللَّهُـمَّ إِنَّكَ عَفُـوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا

اللّٰهُـمَّ اجْـعَلنَا مِـنَ المَقْبُـولِينَ فِـي لَـيْـلَـةِ الـقَـدْر بِرَحْـمَتِـكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِـمِين

أيا شهـر منا عليك السلام { أداء: فارس السليمى } أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ السَّـلَامُ كَذَاكَ التَّحِيَّاتُ وَالِاحْتِـرَامُ بِتَـرْكِ الأَذَايَا وَفُحْشِ الْكَلَامِ أَيَا شَهْـرُ مِنَّا عَلَيْكَ الْوَدَاعُ فَطَمْنَا النُّفُـوسَ بِعَـزْمٍ شَدِيدٍ كَسِلْسِلَةٍ نُسِجَتْ مِنْ حَدِيدٍ رَبَـطْنَا بِهَا النَّفْسَ عَمَّا تُـرِيدُ تَـرَكْنَا الْمَضَاجِعَ تَشْكُـو الْجَفَا كَذَاكَ الْمَآكِلُ لَمْ تَعْـرِفَا نَهَارُكَ يَا شَهْـرُ هَلْ ذَا وَفَا إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَقْتَ الْفُطُـورِ رَأَيْتَ الْأَنَـامَ جَمِيعًا حُضُـورِ عَلَيْهِمْ مِنَ الصَّـوْمِ سِيمَا وَنُـورٌ إِذَا لَبِسَ اللَّيْلُ ثَـوْبَ السَّـوَادِ رَأَيْتَ الْخَلَائِـقَ مِنْ كُلِّ وَادِ يُصَلُّـونَ تَـرْوِيحَهُمْ فِي وِدَادٍ صُفُـوفًا يُصَلُّـونَ مِثْلَ الْجِبَالِ تَضِيقُ الْمَسَاجِدُ مِنْهُـمْ بِحَالِ مُنِيبِيـنَ لِلَّهِ رَبِّ الْجَـلَالِ