fa
Feedback
آيات قرآنية

آيات قرآنية

رفتن به کانال در Telegram

نشر القرآن والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف

نمایش بیشتر
6 081
مشترکین
+5224 ساعت
+1037 روز
+28930 روز
آرشیو پست ها
فضل لا إله إلا الله { الشيخ عبدالرزاق البدر } وَمِنْ فَضَائِلِ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ أَنَّهَا تَرْجَحُ بِصَحَائِفِ الذُّنُوبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عنِ النَّبِـيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ يُصَاحُ بِرَجُـلٍ مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُؤُوسِ الخَلائِقِ يَوْمَ القِيامَةِ فَيُنْشَرُ لَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلًّا كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا مَدَّ البَصَـرِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ تَبارَكَ وَتَعالَى لَهُ أَتُنْكِـرُ مِنْ هٰذَا شَيْئًا فَيَقُـولُ عَزَّ وَجَلَّ أَلَكَ عُذْرٌ أَوْ حَسَنَةٌ فَيَهَابُ الرَّجُـلُ فَيَقُـولُ لا يَا رَبِّ فَيَقُـولُ عَزَّ وَجَلَّ بَلَى إِنَّ لَكَ عِندَنَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ فَيُخْـرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُـولُهُ فَيَقُـولُ يَا رَبِّ مَا هٰذِهِ البِطَاقَةُ مَعَ هٰذِهِ السِّجِـلَّاتِ فَيَقُـولُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ قَالَ فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ وَالبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ فَطَاشَتِ السِّجِـلَّاتُ وَثَقُلَتِ البِطَاقَةُ

أَغِثْنَا يَا إِلٰهَ الْكَـوْنِ إِنَّا عَبِيدٌ نَبْتَغِي حُسْنَ النَّـوَالِ وَإِنَّ بِنَا مِنَ الْأَوَاءِ جُهْدًا وَإِنَّكَ عَالِمٌ عَنْ كُلِّ حَـالِ فَلَا تَمْنَعْ بِذَنْبِ الْقَـوْمِ قَطْرًا وَلَا تَمْنَعْ عِبَادَكَ مِنْ سِجَالِ أَلَا رَبَّاهُ أَرْسِلْهَا رِيَاحًا تُقِلُّ بِهَا مِنَ السُّحُبِ الثِّقَالِ وَسُقْهَا رَحْمَةً فِي أَرْضِ قَفْـرٍ تَبَاكَتْ طُـولَ أَيَّامٍ عِضَالِ أَلَا غَيْثًا مُغِيثًا يَا إِلٰهِي وَسَحًّا نَافِعًا يَا ذَا الْجَـلَالِ هَنِيئًا فِي ثَنَايَاهُ مَرِيـعًا مُغِيثًا أَوْ مُرِيعًا فِي الْكَمَالِ وَأَغْدِقْهُ وَأَطْـبِقْهُ وَجَلِّلْ مَوَاقِعَ قَطْـرِهِ بَيْنَ التِّلَالِ

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {٥٦} [ القارئ سعد الغامدي ] [ سورة الأحزاب ]

اللَّهُـمَّ صَـلِّ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيـمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيـمَ وبَـارِكْ عَلَى مُـحَمَّـدٍ وَعَلَى آلِ مُـحَمَّـد كَـمَا بَارَكْـتَ عَلَى إِبْـرَاهِـيمَ وعَلَى آلِ إِبْـرَاهِـيمَ فِـي الـعَالَـمِيـنَ إِنَّـكَ حَـمِيـدٌ مَـجِيـدٌ

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّـى اللَّهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّـمَ أَكْـثِـرُوا الـصَّـلَاةَ عَلَـيَّ يَـوْمَ الْجُمُعَـةِ وَلَيْلَـةَ الْجُمُعَـةِ فَمَـنْ صَلَّـى عَلَـيَّ صَـلَاةً صَلَّـى اللهُ عَلَيْـهِ عَشْـرًا { صحيـح الجامـع }

[[ خُـطب جـمعة قصيرة ] ] عنوان الخطبة [[ فلا تدعوا مع الله أحدا  ]] https://t.me/Friday4467/1216?single

القارئ سعد الغامدي [ سورة الضحى ] [ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ] وَالضُّحَى ﴿١﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ﴿٢﴾ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴿٣﴾ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى ﴿٤﴾ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى ﴿٦﴾ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ﴿٧﴾ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ﴿٨﴾ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴿٩﴾ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴿١٠﴾ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴿١١﴾

تساقط الذنوب { الشيخ عبدالرزاق البدر } أَنَّ رَسُـولَ اللّٰهِ ﷺ مَرَّ بِشَجَـرَةٍ يَابِسَةِ الْوَرَقِ فَضَـرَبَهَا بِعَصَاهُ فَتَنَاثَرَ الْوَرَقُ فَقَالَ إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ وَسُبْـحَانَ اللَّهِ وَلَا إِلَـهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَـرُ لَتُسَاقِـطُ مِنْ ذُنُـوبِ الْعَبْدِ كَمَا تَسَاقَـطَ وَرَقُ هَذِهِ الشَّجَـرَةِ { صحيح الجامع }

أذكار استفتاح الصلاة { الشيخ عبدالرزاق البدر } كـانَ الـنبـيُّ ﷺ إذا تَـهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ قالَ اللَّهُـمَّ لكَ الحَمْدُ أنْـتَ نُورُ السَّمَـواتِ والأرْضِ ولَكَ الحَمْدُ أنْـتَ قَيِّـمُ السَّمَـواتِ والأرْضِ ولَكَ الحَمْدُ أنْـتَ رَبُّ السَّمَواتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ أنْـتَ الحَقُّ ووَعْـدُكَ الحَقُّ وقَـوْلُكَ الحَقُّ ولِقاؤُكَ الحَقُّ والجَنَّةُ حَـقٌّ والنّارُ حَـقٌّ والنَّبِيُّونَ حَـقٌّ والسّاعَةُ حَـقٌّ اللَّهُـمَّ لكَ أسْلَمْتُ وبِكَ آمَنْـتُ وعَلَيْكَ تَـوَكَّلْتُ وإلَيْكَ أنَبْتُ وبِكَ خــاصَمْتُ وإلَيْكَ حاكَمْتُ فاغْفِـرْ لي ما قَـدَّمْتُ وما أخَّـرْتُ وما أسْـرَرْتُ وما أعْلَنْتُ أنْتَ إلَهِي لا إلَهَ إلّا أنْتَ { صحيح البخاري }

سُـرُورَ الدُّنْـيَا أَحْـلَامِ نَـوْمٍ [ الشيخ عبدالرزاق البدر ] يَقُـولُ ابْنُ القَيَّـم رَحِـمَهُ اللَّهُ تَـعَالَـى فِـي زَادِ المَعَـاد يَقُـولُ سُـرُورَ الدُّنْـيَا أَحْـلَامِ نَـوْمٍ أَوْ كَظِـلٍّ زَائِـلٍ إِنْ أَضْـحَكَتْ قَـلِيلًا أَبْكَـتْ كَثِيـرًا وَإِنْ سَـرَّتْ يَـوْمًا ساءَتْ دَهْـرَا وَإِنْ مَتَّعَـتْ قَـلِيلًا مَنَعَـتْ طَـوِيلًا وَمَا مَـلَأَتْ دَارًا حَبْـرَةً إِلَّا مَلَأَتْـهَا عَبْـرَةً قَالَ ابْن مَسْعُـودٍ كُلِّ فَـرْحَةٍ تَـرَحة وَمَا مُلِئَ بَيْت فَـرَحًا إِلَّا مُلِئَ تَـرَحًا وَقَالَ ابْن سِيـرِينَ مَا كَانَ ضَـحِكٌ قَـطُّ إِلَّا كَانَ مِنْ بَعْـدِهِ بُكَاءٌ وَكَمْ فُتِـنَ بِهَا مِنْ خَلْـق وَكَمْ أَهْلَكْـت مِنْ خَلْـق وَكَمْ تَـزَيَّنَت مِنْ خَلْـق فَاغْتَـرُّوا بِهَا واغْتَالتْهُـم ولَاَ خَلَاصَ مِن اغَتِيالِ الدُّنْيَا وفَتْنِهَا لِلْمَرء إلاَ بَالُّجُوء إلىٰ اللّٰه وَالتَعَـوذ بِهِ سُـبْحَانَهُ وَتَـعَالَى مِنْ فِـتْنَةِ الدُّنْيَا

إن الله اصطَفى منَ الكلامِ أربعًا قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ إنَّ اللهَ اصْطَفى منَ الكلامِ أربعًا سُبـحانَ اللهِ والحمـدُ للهِ ولا إلهَ إلّا اللهُ واللهُ أكبـرُ فمَن قال: سُبـحانَ اللهِ كُتِبَ له عِشـرونَ حَسَنةً وحُـطَّ عنه عِشـرونَ سَيِّئةً ومَن قال: اللهُ أكبـرُ فمِثلُ ذلك ومَن قال: لا إلهَ إلّا اللهُ فمِثلُ ذلك ومَن قال: الحمـدُ للهِ ربِّ العالَميـنَ من قِـبَلِ نفْسِه كُتِبَ له بها ثلاثـونَ حَسَنةً أو حُطَّ عنه ثلاثـونَ سَيِّئةً { إسناده صحيح }

من جوامع الدعاء { الشيخ عبدالرزاق البدر } كَانَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَقُـولُ اللَّهُـمَّ أَصْلِـحْ لِي دِينِـيَ الَّـذِي هُوَ عِـصْمَةُ أَمْـرِي وَأَصْلِـحْ لِي دُنْـيَايَ الَّتِـي فِـيهَا مَعَاشِـي وَأَصْلِـحْ لِي آخِـرَتِـي الَّتِـي فِـيهَا مَـعَادِي وَاجْـعَلِ الْحَـيَاةَ زِيَـادَةً لِي فِـي كُلِّ خَيْـرٍ وَاجْـعَلِ الْمَـوْتَ رَاحَـةً لِي مِـنْ كُلِّ شَـرٍّ { صحيح مسلم }

سـنة مهجـورة أنَّ النبـيَّ ﷺ كانَ يقـولُ إذا صلّى الصُّبـحَ حيـنَ يسلِّمُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافـعًا ورزقًا طـيِّبًا وعملًا متقبَّـلًا { صحيح ابن ماجه }

الأرجـوزة السنية { أداء : ظفر النتيفات } زَوْجــاتُهُ إِحْــدى عَشَــر فِــيما رَوَوْهُ وَاشْتَهَــر خَــدِيــجَةٌ فَسَـوْدَةُ عَائِــشَةٌ فَحَفْصَــةُ وَزَيْــنَبٌ وَرَمْلَــةُ مَيْمُــونَةٌ صَفِيَّــةُ وَهِنْــدُ أَمَّ التَّالِيَــة زَوْجَتُهُ جُوَيْرِيَــة بِنْــتُ خُزَيْمَ زَيْنَــبُ وَبِنْــتُ جَحْشٍ زَيْنَــبُ أَوْلَادُهُ فَسَبْعَــةٌ بَنَاتُهُ أَرْبَعَــةٌ فَزَيْنَــبٌ فِي الأُولَــى وَأُمُّ كُلْثُــومٍ تَلِــي رُقَيَّــةٌ وَبَعْدَهَــا فَاطِمَــةٌ خِتَامُهَــا أَمَّــا الذُّكُورُ إِنَّهُــم فَقَاسِــمٌ أَوَّلُهُــم وَعَبْــدُ اللَّهِ الطَّاهِــرُ مَعَ إِبْــرَاهِيمَ أَذْكُــرُ قَدْ مَاتُــوا فِي حَيَاتِــهِ فَاطِمَــةٌ مِنْ بَعْـدِهِ

ساعة الإجابة والمغفرة قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَـيَـقُـولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ { صحيح مسلم }

قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْـدَهُ لاَ شَـرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْـدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيـرٌ فِي يَـوْمٍ مِائَةَ مَـرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَـدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَـوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْـضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَـدٌ عَمِلَ أَكْثَـرَ مِنْ ذَلِكَ { متفق عليه }

أبو إسحاق الإلبيـري { أداء : سالم العنزي } تَفُتُّ فُـؤادَكَ الأَيّـامُ فَتًّا وَتَنْحِتُ جِسْمَكَ السّاعَاتُ نَحْتَا وَتَدْعُـوكَ المَنُـونُ دُعَاءَ صِدْقٍ أَلَا يَا صَـاحِ أَنْتَ أُرِيـدُ أَنْتَا أَرَاكَ تُحِبُّ عِـرْسًا ذَاتَ غَـدْرٍ أَبَتَّ طَـلَاقَهَا الأَكْيَاسُ بَتَّا تَنَامُ الدَّهْـرَ وَيْحَكَ فِي غَطِيطٍ بِهَا حَتَّى إِذَا مِتَّ اِنْتَبَهْتَا فَكَمْ ذَا أَنْتَ مَخْـدُوعٌ وَحَتَّى مَتَى لَا تَرْعَـوِي عَنْهَا وَحَتَّى أَبَا بَكْـرٍ دَعَـوْتُكَ لَوْ أَجَبْتَا إِلَى مَا فِيهِ حَظُّكَ إِنْ عَقَلْتَا إِلَى عِلْمٍ تَكُـونُ بِهِ إِمَامًا مُطَاعًا إِنْ نَهَيْتَ وَإِنْ أَمَـرْتَا وَتَجْلُـو مَا بِعَيْنِكَ مِنْ غِشَاهَا وَتَـهْدِيكَ السَّبِيلَ إِذَا ضَلَلْتَا وَتَحْمِلُ مِنْهُ فِي نَادِيـكَ تَاجًا وَيَكْسُوكَ الجَمَالَ إِذَا اغْتَـرَبْتَا يَنَالُكَ نَفْعُهُ مَا دُمْتَ حَـيًّا وَيَبْقَى ذُخْـرُهُ لَكَ إِنْ ذَهَبْتَا هُوَ العَضْبُ المُهَنَّدُ لَيْسَ يَنْبُو تُصِيبُ بِهِ مَقَاتِلَ مَنْ ضَـرَبْتَا وَكَنْـزٌ لَا تَخَافُ عَلَيْهِ لِصًّا خَفِيفُ الحَمْلِ يُوجَدُ حَيْثُ كُنْتَا يَزِيدُ بِكَثْـرَةِ الإِنْـفَاقِ مِنْهُ وَيَـنْقُصُ إِنْ بِهِ كَفًّا شَـدَدْتَا فَلَوْ قَدْ ذُقْتَ مِنْ حَلْـوَاهُ طَعْمًا لَآثَـرْتَ التَّعَلُّمَ وَاجْتَهَـدْتَا وَلَمْ يُشْغِلْكَ عَنْهُ هَـوًى مُطَاعٌ وَلَا دُنْيَا بِزُخْـرُفِهَا فُتِنْتَا