قناة الأستاذ محمد الفرح
عضو المكتب السياسي لأنصار الله | القناة الرسمية إكس x.com/MohammedAlfrah تلغرام t.me/MohammedAlfrh t.me/MohammedAlfrah واتساب whatsapp.com/channel/0029VbAneEPJ3juqAghKir3Y انستغرام instagram.com/mohammedalfrh
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel قناة الأستاذ محمد الفرح
Channel قناة الأستاذ محمد الفرح (@mohammedalfrh) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 313 subscribers, ranking 8 774 in the Religion & Spirituality category and 7 297 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 313 subscribers.
According to the latest data from 22 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 785 over the last 30 days and by 23 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 21.49%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 16.97% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 2 212 views. Within the first day, a publication typically gains 1 746 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 70.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as سِلَاح, عَدُوّ, إِسرَائِيل, فَرح, إِيرَان.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“عضو المكتب السياسي لأنصار الله | القناة الرسمية
إكس
x.com/MohammedAlfrah
تلغرام
t.me/MohammedAlfrh
t.me/MohammedAlfrah
واتساب
whatsapp.com/channel/0029VbAneEPJ3juqAghKir3Y
انستغرام
instagram.com/mohammedalfrh”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 23 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح، أن دعوات المرتزق رشاد العليمي للتدخل الأمريكي لقتل الشعب اليمني يمثل تطوراً خطيراً يثير تساؤلات جوهرية حول مفهوم ما يسمونها الشرعية وحدود المسؤولية الوطنية.وأوضح محمد الفرح في منشور له على صفحته في منصة "إكس" أن الشعب اليمني يتابع المطالبات الصادرة عن المرتزق رشاد العليمي ومجلسه، بتوجيهات وأوامر سعودية والتي يدعون فيها أمريكا إلى التدخل عسكرياً لقتل أبناء الشعب اليمني واستهدافه، مؤكدا أن هذا التصرف يعكس استمرار نهج الارتهان للخارج، وشرعنة الإجرام بحق شعبنا، وربط مستقبل اليمن وقراره السيادي بإرادة القوى الأجنبية، بدلاً من صيانة استقلال البلاد والاحتكام إلى الإرادة الشعبية الرافضة للاحتلال والعدوان. وبيّن أن اللجوء إلى أعداء الأمة الكافرين من الأمريكيين والصهاينة، وطلب تدخلهم العسكري لقتل أبناء الشعب اليمني بتوجيهات سعودية، يمثل تطوراً خطيراً يثير تساؤلات جوهرية حول مفهوم ما يسمونها الشرعية وحدود المسؤولية الوطنية، لافتا إلى أن الدولة التي تستمد قوتها من الخارج، ولا تستند إلى إرادة شعبها، وتراهن على التدخلات الأجنبية، إنما تمثل خيانة واضحة للشعب والدستور اليمني والأمة. ولفت إلى أن الشعب اليمني عانى لسنوات طويلة من الحرب والانقسام نتيجة العدوان السعودي ومن سانده من الدول الأجنبية، وكانت النتيجة تراجعاً في الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والخدمية، الأمر الذي يجعل أي دعوات إلى مزيد من العدوان الخارجي على اليمن موضع رفض واعتراض، ويكشف عن خيانة وتآمر واضح وصريح بحق الشعب والبلد. وجدد التأكيد على أن الشرعية الحقيقية لا تُقاس بحجم الدعم الخارجي، ولا بعدد البيانات الصادرة من العواصم الأجنبية، وإنما بمدى الارتباط بقضايا الشعب، والدفاع عن مصالحه، وصون سيادة البلد ووحدة أراضيه. وأكد أن اليمن، بتاريخ شعبه وتضحيات أبنائه، أكبر من أن يُدار من الخارج، وأعظم من أن يُختزل في مشاريع الوصاية والارتهان، مضيفا أن سيادة اليمن وحق شعبه في تقرير مصيره واستقلال قراره الوطني ستبقى مبادئ لا يجوز التفريط بها أو التنازل عنها تحت أي ظرف أو مبرر. وأوضح أن شعبنا اليمني الصامد والمظلوم، الذي واجه تحالفاً من 17 دولة بقيادة سعودية وإشراف أمريكي وبريطاني وإسرائيلي، وواجه أمريكا و"إسرائيل" وبريطانيا بشكل مباشر واستهدف أساطيلهم وبوارجهم في البحر الأحمر، هو اليوم أكثر ثباتاً وإيماناً بقضيته وعدالتها، وأكثر قوة وتسلحاً وثقة بالله جل شأنه، وسيواجه المعتدين والتحشيدات التابعة لهم وموظفيهم ومرتزقتهم فعاقبة الأمور هي بيد الله سبحانه وتعالى. https://ansarollah.com.ye/archives/869429
نشر قيادي بارز في صنعاء، مشاهد لعملية الإنزال العسكرية التاريخية التي قامت بها قوات صنعاء في نوفمبر 2023م عندما استولت على سفينة “جلاكسي الإسرائيلية” خلال عمليات اسناد غزة، في رد عملي ساخر على ما روجت منصات تابعة للسعودية على مواقع التواصل الاجتماعي حول رواية عملية “انزل في صنعاء”.ودعا عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، في منشور على صفحته بمنصة (إكس)، الجانب السعودي إلى نشر عمليات الإنزال التي يدعيها كما يفعل الإعلام الحربي اليمني في صنعاء، وأن يكف عن البهتان والأكاذيب. وقال مخاطبًا السعودية: “شعبنا لن يستسلم بكذبة، وبلدنا لن يمكنكم من احتلاله بالبهتان، ومعنويات جيشكم لا ترتفع بالأفلام الخيالية”. وفي منشور آخر، أشار الفرح إلى أن الاستماتة العجيبة من الإعلام السعودي في صناعة الروايات وتضخيمها أصبحت بحد ذاتها قصة تستحق التأمل. وأضاف: “كل يوم حكاية جديدة: “عملية خاصة”، و”اختطاف”، و”إنزال”، و”مهمات نوعية”!، وكأن المطلوب ليس أن يثبتوا ما حدث، وإنما أن يملؤوا الفراغ الذي تركته الوقائع الحقيقية بسيل من الروايات، ويعالجوا بها عقدة النقص الموجودة لديهم”. وتابع: “الغريق، كما يقال، يتمسك بقشة؛ ولذلك كلما ارتفع منسوب المبالغة في الحديث عن “العمليات النوعية” و”الاختراقات” و”الإنجازات الكبرى”، ازداد السؤال بساطة: إذا كانت كل هذه القوة موجودة فعلًا، فأين أثرها على أرض الواقع؟”. واختتم بالقول: “لا تستطيع أن تقنع الناس بأنك في أوج قوتك بمجرد أن تكرر ذلك في نشرات الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي”. وكالات دولية تفضح السعودية وتكشف حقيقة مشاهد الإنزال العسكرية وكانت وكالات أنباء دولية وقنوات عالمية، قد كشفت، حقيقة الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، الذي يزعم أنه يظهر عملية “إنزال جوي” في العاصمة اليمنية صنعاء، بالتزامن مع التصعيد العسكري الأخير بين صنعاء والرياض. وحسمت الوكالات والقنوات الدولية الجدل بالحقيقة الصادمة لهذه الفضيحة التي تروج لها السعودية عبر أدواتها الإعلامية وذبابها الإلكتروني، مؤكدة أن الفيديو المتداول يعود لتدريبات قوات العمليات الخاصة في الجيش الأمريكي، ولا يرتبط بالتصعيد العسكري بين السعودية وقوات صنعاء في اليمن. وقالت: “أظهر البحث وجود نسخة منشورة منه في حساب مصور أمريكي اسمه غابريل بابون، بتاريخ 5 يونيو 2026”. https://www.ypagency.net/892949
