uk
Feedback
قناة الأستاذ محمد الفرح

قناة الأستاذ محمد الفرح

Відкрити в Telegram

عضو المكتب السياسي لأنصار الله | القناة الرسمية إكس x.com/MohammedAlfrah تلغرام t.me/MohammedAlfrh t.me/MohammedAlfrah واتساب whatsapp.com/channel/0029VbAneEPJ3juqAghKir3Y انستغرام instagram.com/mohammedalfrh فيسبوك facebook.com/MohammedAlfrh2

Показати більше
8 776
Підписники
-224 години
+687 днів
+32630 день
Архів дописів
‏تحاول السعودية اليوم عبثاً تسطيح المشهد ولملمة الموقف وكأن أزمة اليمن الطاحنة تتلخص في مجرد طائرة مدنية أتت بالمرضى وذهبت بآخرين للتشييع، ويمكن إيجاد بديل لها، ويبقى الوضع على ما هو عليه. إننا نؤكد وبشكل قاطع أن القضية ليست ولن تكون قضية طائرة فقط؛ فلو كان مطلبنا مقتصراً على ذلك لكانت هذه المسألة أسهل ما يكون، ولما احتاج الاتفاق عليها لأكثر من عشر دقائق، فخروج الطائرة وعودتها لا يمثل سوى خطوة واحدة من خطوات فك الحصار وتفصيل عابر في مسار طويل من الاستحقاقات. إن القضية أعمق وأكبر بكثير؛ إنها قضية كرامة شعب، وسيادة وطن يُراد له أن يُسلب مستقبله، وقرار وطني يُحارب لكي يبقى تحت الإملاءات. على مدار أحد عشر عاماً، مارست السعودية أبشع أنواع التدمير والحصار الممنهج، في حرب استهدفت وجود اليمنيين وحقهم في الحياة. طيلة هذا العقد ونيف، نُزفت الدماء، وتناثرت رؤوس وجثث أطفالنا في الشوارع والأسواق، وصُودرت مقدرات البلد، وأصبحت ثرواته السيادية خارجة عن سيطرة الشعب الذي يكافح للحصول على أبسط حقوقه، بينما تُنهب خيراته وتذهب لشراء الفلل والعقارات في تركيا والقاهرة. لا يمكن لأي تسويات شكلية أن تمحو مظلومية بحجم وطن. نحن نتحدث عن مؤامرة واضحة لتفكيك وتمزيق وتجزئة اليمن، وعن غطاء واعتراف دولي يُمنح لدعم وتمويل المرتزقة بغية إدامة هذا التمزق، نتحدث عن اثارة المشاكل وعن الحملات الدعائية تحدث يوميًا بالمال السعودي بهدف خلق حاله من الاضطراب و التوتر وعدم الاستقرار. كيف يمكن اختزال هذه المعاناة في إطار ضيق، بينما هناك حرب اقتصادية خانقة تُشن على المواطنين، تتمثل في مرتبات مقطوعة تزيد من خنق الأسر اليمنية يوماً بعد آخر؟ كيف يمكن تجاوز آلام آلاف الجرحى والأسرى المفقودين الذين ينتظرهم ذووهم، أو التغاضي عن دمار هائل طال عشرات الآلاف من البيوت والمتاجر والبنى التحتية التي سُويت بالأرض وتحولت إلى ركام؟ دووون سبب وبلا مبرر. لقد تركت إحدى عشرة سنة من الحرب جروحاً غائرة في كل شارع وبيت يمني، ولا يمكن محوها بمجرد حلول ترقيعية لملفات هامشية. إن الموضوع يتجاوز بكثير قضية طائرة تذهب أو تعود؛ إنها قضية حق تاريخي، وعدالة غائبة، ووطن يرفض الوصاية والارتهان، ولن يساوم على سيادته واستقلاله وكرامة أبنائه وحقه في استعادة ثرواته وبناء مستقبله مهما بلغت التضحيات.

‏ما ترونه في الصورة ليس سوى جزء يسير مما ورد في بيان المرتزق شائع الزنداني، المسمى رئيس حكومة المرتزقة، وهو بيان حمل في طياته
‏ما ترونه في الصورة ليس سوى جزء يسير مما ورد في بيان المرتزق شائع الزنداني، المسمى رئيس حكومة المرتزقة، وهو بيان حمل في طياته الفضيحة الكاملة، وكشف بوضوح الطرف الحقيقي الذي يعرقل عملية السلام. أولى هذه الفضائح هي محاولة تقديم السعودية، وهي الطرف الذي شن العدوان على اليمن وفرض الحصار، باعتبارها "وسيطًا" في عملية السلام، في محاولة مكشوفة للتنصل من استحقاقاتها القانونية والسياسية كطرف معتدٍ. ولو كانت جادة في السلام لانخرطت منذ اليوم الأول في تنفيذ التزاماتها، لا أن تتخفى خلف صفة الوسيط. أما الفضيحة الثانية، فهي الاختباء خلف حكومة المرتزقة، وهي مجرد أدوات لا تملك قرار السلم ولا الحرب، وقرارها مرتهن بالكامل في الرياض، ما يؤكد أن التفاوض الحقيقي لا يزال مع السعودية، وأنها لا تريد سلامًا حقيقيًا بقدر ما تريد كسب الوقت. والفضيحة الثالثة هي الربط الصريح بين عملية السلام وموقف اليمن المساند لغزة، بما يؤكد أن تشديد الحصار، وعرقلة عودة الجرحى والعالقين، واعتبار عودة المواطن إلى وطنه "انتهاكًا للسيادة"، ليست سوى إجراءات عقابية ضد الشعب اليمني بسبب موقفه المبدئي من القضية الفلسطينية، وأن المرتزقة ليسوا إلا أدوات لتبييض صفحة السعودية وخدمة الأجندة الأمريكية والإسرائيلية، بينما كان الأولى بهم المطالبة برفع الحصار وفتح المطارات والموانئ. ومن هنا نؤكد بصورة قاطعة أن العدو السعودي لم يكن جادًا في عملية السلام منذ اليوم الأول، وإنما اتخذها وسيلة لكسب الوقت، وترتيب أوراقه، ومواصلة العدوان بوسائل أخرى، عبر تشديد الحصار ومحاولة تجويع الشعب اليمني ودفعه إلى الفقر والتسول، متوهمًا أنه سيشتري ذممه بالأموال كما اشترى غيره، ثم يزج به في صراعات داخلية تخدم مصالحه. وشعبنا يرفض رفضًا قاطعًا تحويل السلام إلى ورقة ابتزاز سياسي للضغط على صنعاء بسبب موقفها المساند لغزة. فمن يريد أن يكون خصمًا ووسيطًا في آنٍ واحد، ويقايض الحقوق الإنسانية بالتخلي عن غزة، ويختبئ خلف مرتزقته، لا يبحث عن السلام، بل عن إطالة أمد الحرب وتشديد الحصار. أما هذه بيانات المرتزقة فليست سوى محاولة لتبييض صفحة السعودية وتبرير استمرار الحصار. ويبقى الموقف الحاسم هو ما أعلنته القوات المسلحة اليمنية بوضوح: أن أي عدوان أو اختراق سعودي جديد سيُقابل برد شامل يستهدف المطارات والمصالح الحيوية في البر والبحر.

يا ترى أيهما أغلى لدى بن سلمان رأس تنورة أم رأس العليمي؟
يا ترى أيهما أغلى لدى بن سلمان رأس تنورة أم رأس العليمي؟

القبيلة اليمنية لها اعتبارها ومكانتها واحترامها، اليوم أكثر من أي وقت مضى، ويمكن القول إن الفترة الذهبية التي استعادت فيها قبائل اليمن دورها الحقيقي، وقامت بمسؤولياتها بصورة صحيحة، واستعادت هيبتها وعنفوانها، كانت خلال مرحلة ثورة 21 سبتمبر 2014م حتى اليوم. لكن ما يهين القبيلة اليمنية هو أن تُشترى مواقفها من قِبل العدو السعودي، وأن تُستغفل من قِبل أدواته ومرتزقته، ثم تُزج بها في صراعات عبثية ومواقف قائمة على قضايا وهمية ومزوّرة، ويصبح رمزها شخصًا فاقدًا للاتزان ومريضاً نفسياً كـ"فدغم". إن مثل هذه الممارسات لا تمثل رد اعتبار للقبيلة، بل تسلبها مكانتها وتحولها إلى أداة في صراعات لا تخدم أبناءها، وتفقدها قيمتها ودورها الحقيقي. فبالله عليكم: هل هذا رد اعتبار للقبيلة اليمنية أم إساءة وإهانة لها؟

طموحات يستحيل تحقيقها في ظل التدخل السعودي في اليمن.
طموحات يستحيل تحقيقها في ظل التدخل السعودي في اليمن.

‏من يعرقل عملية السلام بعد بيان العدو السعودي الذي أصدره المالكي، صدرت في إطاره بيانات من أبرزها بيانين من المرتزقين شايع الز
+1
‏من يعرقل عملية السلام بعد بيان العدو السعودي الذي أصدره المالكي، صدرت في إطاره بيانات من أبرزها بيانين من المرتزقين شايع الزنداني والعليمي ، تضمنت مغالطات حول السلام والتفاوض، تحمل صنعاء المتضررة والمحاصرة عرقلة خارطة السلام ورفع الحصار عنها. وتستنكر طائرة مدنية أعادت الجرحى والمرضى اليمنيين إلى بلادهم، معتبرين ذلك انتهاكًا للسيادة، بينما تغافلت عن أسراب الطائرات الحربية العسكرية السعودية التي انتهكت السيادة اليمنية. وقدحمل خطابهم عن "خارطة السلام" في طياته دليلا قاطعا عن المعرقل الفعلي. وأنا هنا سأعلق على هذه الجزئية من بيان شائع الزنداني، وأتحدث عن أبرز مظاهر عرقلة السلام وغياب الجدية تتجلى في الآتي: أولاً: الوسيط السعودي إن الحديث عن "الوساطة السعودية" هو أكبر عملية تضليل سياسي ومغالطة مفضوحة، ومحاولة واضحة لاستحمار الشعب اليمني، ولا يمكن لأي إنسان حر القبول بها. كيف للعدو المجرم الذي أعلن الحرب عام 2015، وقاد التحالف والعدوان، وشن مئات الآلاف من الغارات (أكثر من 300 ألف غارة)، وفرض الحصار وخنق الشعب اليمني طوال 11 عاماً، أن يتحول فجأة إلى وسيط محايد؟. وادعاء هذا الدور هو الدليل الأوضح على عرقلة السلام؛ لأنها تسعى من وراء ذلك إلى التهرب من استحقاقات السلام، كإعادة الإعمار، والتعويضات، وتحمل المسؤولية القانونية عن الحرب، وتحويل القضية إلى صراع يمني- يمني. بالتالي، فإن أي عملية سلام أو مفاوضات تقوم على ادعاء أن السعودية "وسيط" محكوم عليها بالفشل وغير قابلة للتنفيذ. ثانياً: تقديم الأدوات في الواجهة للتهرب من التفاوض المباشر الطرف المعرقل للسلام هو من يختبئ خلف أدواته للتهرب من الالتزامات . فمن يُقدَّم في الواجهة بدلاً عن المجرم السعودي، مجرد أداة لا تمتلك قرار السلم ولا الحرب، وقرارها مرتهن في الرياض. وهم مجرد قفاز يستغل لمنع أبسط حقوق الشعب اليمني، كرفع الحصار، وصرف المرتبات، وفتح المطارات والموانئ، والاعتراض حتى على عودة المرضى والجرحى والعالقين إلى وطنهم. وهذه حقوق إنسانية وقانونية لا تقبل الجدال، وليست محل مساومة أو ابتزاز، ومجرد وقوفهم في الواجهة لرفضها يكشف عدم حرصهم على السلام، بل مجرد أدوات. ولو كانت الرياض جادة فعلاً في السلام، لانخرطت في التفاوض مباشرة بصفتها صاحبة القرار، وتحملت مسؤولياتها كطرف معتدٍ، وهذا هو معيار الجدية. ثالثاً: ربط السلام بوقف إسناد غزة يجيب عن سؤال: من الذي يعرقل خارطة الطريق؟ لمصلحة العدو الإسرائيلي؟ فاستمرار الحصار، وخنق الشعب اليمني، ومنعه من الوصول إلى ثرواته، والتضييق على المطارات والبنوك، والموانئ، ليست نتيجة لتعثر المفاوضات، بل هي إجراءات عقابية أمريكية وبريطانية وسعودية تُفرض على صنعاء بسبب موقفها العسكري المساند لغزة ومنع السفن الإسرائيلية. وهذه مقايضة واضحة، وابتزاز سياسي واقتصادي يستهدف حقوق الشعب الإنسانية. إن زعم المرتزق شائع الزنداني بأن اليمن زُج به في "صراع إقليمي" خدمة لأجندات خارجية، هو إساءة بالغة للشعب اليمني، وإهانة لتضحيات الشهداء ولكل من يرفض التطبيع. فموقف اليمن من غزة موقف مبدئي وديني وأخلاقي يعبر عن إرادة شعبه وهويته الإيمانية، بينما تستخدم السعودية وأدواتها الحصار لتنفيذ الرغبة والإملاءات الأمريكية والإسرائيلية، في انحياز كامل للعدو. أما تحميل عمليات إسناد غزة مسؤولية تدمير البنية التحتية فهو استخفاف بعقول الناس، لأن المطارات، والموانئ، والرافعات، والبنية التحتية دمرتها غارات العدوان السعودي طوال ثماني سنوات، قبل أن تبدأ عمليات إسناد غزة أصلاً أواخر عام 2023، وبالتالي فإن محاولة ربط الدمار الحالي بموقف اليمن من فلسطين ليست سوى كذبة مكشوفة. كما أن الكذب على الرأي العام بأن صنعاء عطلت خارطة الطريق لا يصمد أمام الوقائع. فصنعاء لم ترفض السلام، بل رفضت الالتفاف على الملف الإنساني أو تجزئة الحل. والطرف الذي عطل الاتفاقات هو من رفض تنفيذ ما تم التوافق عليه بوساطة عُمانية، وفي مقدمته صرف رواتب جميع موظفي الدولة من عائدات النفط والغاز اليمني، والرفع الشامل للحصار عن مطار صنعاء وميناء الحديدة، وإخراج القوات الأجنبية. وهذه حقوق طبيعية، وأي خارطة طريق لا تبدأ بتنفيذها ليست سوى حبر على ورق. ختاماً: لا يوجد أي جدية لدى الطرف المجرم المعتدي للوصول إلى سلام حقيقي؛ فمن يريد أن يكون خصماً ووسيطاً في الوقت نفسه، ويربط رفع الحصار والحقوق الإنسانية بالتخلي عن دعم غزة، ويتهرب من استحقاقات الحرب، ويقدم المرتزقة في الواجهة، لا يبحث مطلقاً عن السلام، بل يسعى لإطالة أمد العدوان والتهرب من مسؤولياته. وكل هذه التصريحات ليست إلا ثرثرة لتبرير استمرار الحصار، ومحاولة فاشلة لتبييض صفحة السعودية كراعية للسلام، بينما هي قائدة العدوان والمسؤولة عنه منذ اليوم الأول.

‏شاهد كيف بدا الهم على وجه الشهيد السيد الخامنئي عندما اختير قائدًا للثورة، بخلاف من يزهو بالمنصب، بل يسعى إليه ويقاتل من أجله. أهل بيت النبوة طلاب حق، لا طلاب مناصب. وهؤلاء هم من يصنعون نهضة الأمم؛ فقد حقق في مدة ولايته إنجازات عجزت عنها دول عظمى. https://t.me/MohammedAlfrh

‏هذا المقطع لفدغم يقطع كل الذرائع والحجج والمبررات التي تُقام على أساسها المطارح في الجوف أو مأرب. أولاً: حديثه هذا كان بين أوساط قبيلته، ولم يكن تحت أي ضغط أو تهديد، ولم يكن بجانبه جندي واحد. ثانياً: اعترف بنفسه أنه لقي إكرامًا من القيادة أثناء وجوده في السجن، ولم يتعرض لأي سوء، مقرًا بأنه دخل إلى السجن وهو مريض، خلافًا لما ادعاه لاحقًا من تعرضه للتعذيب. ثالثًا: أقرّ واعترف بلسانه أن ربيعته قد أخلت مسؤوليتها عنه، بعدما تسلمها أهلها، معترفًا أن أباها هو أحمد محمد الزبيري وابنها عمر البهشلي وقبيلتها قبيلة أرحب، والتزموا بأداء ما عليها وما لها وفق أسلاف وأعراف القبائل، وهي الأعراف التي ترفع الحرج عن الشخص بمجرد أن يتقدم الطرف الأقرب إليه لتحمل المسؤولية ورفع المظلومية عنه. وبذلك لم يبقَ له أي حجة أو ذريعة. وما حدث بعد ذلك، هو صدور توجيهات من اللجنة الخاصة السعودية، فأُمر بالذهاب إلى مناطق سيطرة المرتزقة، مع التكفل بدعم المطارح مادياً وإعلاميًا وميدانيًا، إضافة إلى حشد عناصر ما يسمى بالجيش الوطني، ومشايخ حزب الإصلاح، من مختلف المناطق الواقعة خارج سيطرة صنعاء. هذا هو ما حصل، وكلامه نفسه يقطع كل أعذاره ومبرراته. https://t.me/MohammedAlfrh

‏الاحتلال السعودي يقتل اليمنيين من إخوتنا في الجنوب. في بلادهم https://t.me/MohammedAlfrh

‏(7-7) لا انتصار ولا نكسة.. محاولة تخريب وحدة شعب 22-01-1448هـ 07-07-2026م. https://t.me/MohammedAlfrh

‏كليب إمام المستضعفين كوكبة من المنشدين 1448هـ كلمات/ صلاح الدكاك ـ〰️〰️〰️〰️〰️ أَجِبْنِي كَيْفَ يَا ابْنَ الْأَنْبِيَاءِ هَبَطْتَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ؟! ​جَعَلْتَ الْخَتْمَ مُبْتَدَأً مَدِيداً وَجِئْتَ مِنَ النِّهَايَةِ لَا نِهَائِي. https://t.me/MohammedAlfrh

‏الاحتلال السعودي يقتل اليمنيين من إخوتنا في الجنوب. في بلادهم https://t.me/MohammedAlfrh

منطقة اليتمة الحدودية بمديرية خب والشعف محافظة الجوف على مشارف نجران، قبائل ذو حسين ومن حضر معهم من بقية ربعهم دهم، يعلنون الجهوزية ويؤكدون الاستعداد لكسر الحصار مؤكدين أن زمن الوصاية على اليمن ولى وإلى الأبد. ‎#إنفروا_خفافاً_وثقالا https://t.me/MohammedAlfrh

‏قبائل بني جبر و أشراف مأرب بمحافظة مأرب لقاء مسلح استجابة لدعوة السيد القائد وإعلانًا للجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار. ‎#انفروا_خفافا_وثقالا https://t.me/MohammedAlfrh

انصارالله: حضور میلیونی در تشییع امام شهید خط بطلانی بر توهمات دشمن بود 🔹محمد الفرح، عضو دفتر سیاسی انصارالله یمن: میلیون‌ها
انصارالله: حضور میلیونی در تشییع امام شهید خط بطلانی بر توهمات دشمن بود 🔹محمد الفرح، عضو دفتر سیاسی انصارالله یمن: میلیون‌ها نفری که در مراسم تشییع رهبر شهید، سید علی خامنه‌ای شرکت کرده بودند، پیام‌های سیاسی و استراتژیک عمیقی به جهان رساندند. 🔹این پیام‌ها میزان حمایت مردمی از جمهوری اسلامی را آشکار ساخت و شرط بندی‌های آمریکا و دشمن صهیونیستی را که بر این فرض استوار بود که هدف قرار دادن رهبری ایران منجر به فروپاشی نظام یا تجزیه جبهه داخلی ایران می‌شود، ناکام گذاشت. 🔹مراسم وداع با رهبر شهید امت اسلامی، از مراسم تشییع یک رهبر تاریخی فراتر رفته و به یک همه پرسی گسترده مردمی در تثبیت حقانیت انقلاب اسلامی ایران و تاکید بر تعهد به گزینه استقلال و حاکمیت و مقابله با سلطه آمریکایی- صهیونیستی تبدیل شد. #بدرقه_آقای_شهید_ایران #باید_برخاست @JahanTasnim