قناة الأستاذ محمد الفرح
عضو المكتب السياسي لأنصار الله | القناة الرسمية إكس x.com/MohammedAlfrah تلغرام t.me/MohammedAlfrh t.me/MohammedAlfrah واتساب whatsapp.com/channel/0029VbAneEPJ3juqAghKir3Y انستغرام instagram.com/mohammedalfrh
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام قناة الأستاذ محمد الفرح
تُعد قناة قناة الأستاذ محمد الفرح (@mohammedalfrh) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 10 322 مشتركاً، محتلاً المرتبة 8 733 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 7 275 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 10 322 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 23 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 808، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 26، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 20.47%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 16.82% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 112 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 735 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 67.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل سِلَاح, عَدُوّ, إِسرَائِيل, فَرح, إِيرَان.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“عضو المكتب السياسي لأنصار الله | القناة الرسمية
إكس
x.com/MohammedAlfrah
تلغرام
t.me/MohammedAlfrh
t.me/MohammedAlfrah
واتساب
whatsapp.com/channel/0029VbAneEPJ3juqAghKir3Y
انستغرام
instagram.com/mohammedalfrh”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 24 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
بعدما تحدثت وسائل إعلام سعودية عن تنفيذ ما وصفته بعملية إنزال داخل العاصمة صنعاء، جاءت صنعاء لتضع الرواية السعودية أمام اختبار بسيط لا يحتاج إلى كثير من العناء: أين الدليل؟عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح، وفي تعليق على ما أثير حول عملية الإنزال المزعومة، سخر من الرواية السعودية، مؤكداً أن العملية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية كانت نصرة لغزة في الساحل الغربي وداعياً السعودية إلى نشر ما تدعيه من عمليات إنزال كما يفعل الإعلام الحربي اليمني في توثيق عملياته. وقال الفرح في تدوينة على منصة «إكس»: «عملية الإنزال الحقيقي والتاريخي التي قامت بها قواتنا المسلحة نصرة لغزة» في الساحل الغربي عند السيطرة على السفينة الإسرائيلية جالكسي وأضاف مخاطباً السعودية: «ندعو العدو السعودي أن ينشر عمليات الإنزال التي يدعيها كما يفعل إعلامنا الحربي». وتابع: «على العدو السعودي أن يكف عن البهتان والأكاذيب فشعبنا لن يستسلم بكذبة وبلدنا لن يمكنكم من احتلاله بالبهتان. ومعنويات جيشكم لا ترتفع بالأفلام الخيالية». وهكذا تتحول الرواية السعودية عن «إنزال داخل صنعاء» إلى مادة للسخرية السياسية والإعلامية، خصوصاً أن الحديث عن عملية عسكرية من هذا النوع يفترض أن يصاحبه توثيق واضح ومعلومات ميدانية قابلة للتحقق، لا مجرد أخبار تتناقلها وسائل الإعلام. والسؤال الذي تطرحه صنعاء على الرياض يبدو أكثر بساطة من كل البيانات العسكرية: إذا كان الإنزال قد حدث فعلاً داخل صنعاء، فأين الصور؟ وأين المشاهد؟ وأين تفاصيل العملية؟ وبحسب منتقدي الرواية السعودية، فإن اللجوء إلى الحديث عن عمليات نوعية داخل العاصمة، في ظل غياب توثيق مستقل يمكن التحقق منه، قد يكون محاولة لصناعة انتصار إعلامي لا تسنده بالضرورة الوقائع الميدانية. وتزداد المفارقة سخرية عندما تطالب صنعاء الرياض بأن تفعل ما يفعله الإعلام الحربي اليمني، أي أن تقدم توثيقاً مرئياً للعملية بدلاً من الاكتفاء بالرواية والخبر. وفي هذا السياق، يرى متابعون أن المعركة الإعلامية لا تستطيع وحدها تغيير نتائج الميدان، وأن الإعلان عن «إنزال داخل صنعاء» ــ إن لم تدعمه أدلة قابلة للتحقق ــ يبقى مجرد رواية إعلامية قابلة للتشكيك، مهما ارتفعت نبرة الترويج لها. وبينما تتحدث وسائل الإعلام السعودية عن عملية نوعية داخل العاصمة، ترد صنعاء بالسؤال الذي يبدو أنه الأكثر إزعاجاً للرواية: أرونا العملية كما تزعمون أنها حدثت، بدلاً من مطالبة الجمهور بتصديقها على طريقة أفلام الأكشن. فالإنزال العسكري، في النهاية، ليس مشهداً روائياً يمكن أن ينجح بمجرد كتابة السيناريو؛ وإنما عملية يفترض أن تترك أثراً وتوثيقاً ووقائع يمكن التحقق منها. https://alittihadpress.com/news41424.html
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح أن باب المندب جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية اليمنية، مشيراً إلى أن استعادة السيطرة عليه تمثل استعادة لجزء من السيادة على ممر بحري يمني تاريخي واستراتيجي، ولا تعني بأي حال من الأحوال تهديد الملاحة الدولية أو استهداف حركة التجارة العالمية.وأوضح الفرح في مقال له على منصة إكس، أن كل ما يروجه العدو السعودي من روايات وما يثيره من مخاوف لدى العالم بشأن الملاحة الدولية يأتي في إطار محاولة لتقديم قضية عدوانه على اليمن وكأنها قضية دولية، وتحويل أي رد فعل يمني على عدوانه وحصاره إلى تهديد للعالم بأسره. ولفت إلى أن النظام السعودي اعتاد أن يحارب ويتحمل العالم نتائج سياساته وكأنها لا تخصه وحده، وعندما يتعرض لرد الفعل يجعل من الرد قضية تخص المسلمين والعالم أجمع، ويستدعي القوى الدولية للتدخل دفاعاً عنه. وقال عضو المكتب السياسي: نؤكد للعالم بوضوح أن إجراءاتنا البحرية محددة وواضحة، وهي مرتبطة بملاحة العدو السعودي وسفنه، ردًا على حصاره وعدوانه المستمر على بلدنا، ونؤكد في الوقت نفسه أنه متى ما رفع حصاره وأنهى عدوانه، فلن يجد منا أي اعتراض على سفنه أو ملاحتها. وأضاف أن الملاحة الدولية وحركة التجارة العالمية ليست هي المستهدفة، بل إن المبدأ الذي يتم التأكيد عليه هو حماية حرية الملاحة وتأمين حركة السفن التجارية في الممرات البحرية، وعدم تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ساحة تستهدف فيها الدول التي لا علاقة لها بالعدوان على اليمن. وأشار الفرح إلى أن القلق الحقيقي على الملاحة الدولية ينبع من محاولات عسكرة البحر الأحمر، وإنشاء تحالفات وتدخلات دولية تضم دولاً من خارج البلدان المشاطئة للبحر الأحمر، بما يفتح الباب أمام توسيع دائرة الصراع وتهديد أمن الملاحة بدلاً من حمايته. واختتم تصريحه بالقول: نحن لا نريد أن تتحول قضية العدوان السعودي والحصار على اليمن إلى ذريعة لتدويل البحر الأحمر واستقدام المزيد من القوى الأجنبية إلى المنطقة، وإذا كان هناك من يريد فعلاً حماية الملاحة الدولية، فعليه أن يعمل على إنهاء أسباب التوتر ووقف العدوان السعودي على اليمن، وفي مقدمتها الاحتلال والحصار، لا أن يحاول حماية الحصار وفرضه على الشعب اليمني تحت عنوان حماية الملاحة الدولية. https://www.ypagency.net/893442
قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، محمد الفرح، اليوم الخميس، إن مضيق باب المندب جزء من السيادة الوطنية اليمنية، مؤكدا أن استعادة قوات صنعاء السيطرة عليه تمثل استعادة لجزء من السيادة على ممر بحري يمني تاريخي واستراتيجي.وأوضح الفرح، في حديث لقناة “الميادين”، أن “ما يروجه العدو السعودي من روايات وما يثيره من مخاوف بشأن الملاحة الدولية يمثل محاولة لتقديم قضية عدوانه باعتبارها قضية دولية”. وشدد القيادي في أنصار الله، على أن حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب آمنة، باستثناء السفن السعودية التي تفرض عليها صنعاء حظرا بحريا سابق بهدف رفع حصار المملكة على اليمن. في سياق متصل، أعلنت وزارة النقل والأشغال العامة في حكومة صنعاء أمس الأربعاء، أن 408 سفن تجارية دولية عبرت مضيق باب المندب خلال الفترة من 11 إلى 21 سبتمبر/أيلول الجاري، بمعدل نحو 40 سفينة يوميا، في مؤشر على استقرار حركة الملاحة البحرية. وأكدت الوزارة أن حركة الملاحة والتجارة الدولية عبر مضيق باب المندب تسير بصورة طبيعية وآمنة، مشيرة إلى أن “هذه البيانات تدحض الادعاءات والشائعات التي تستهدف تخويف شركات الشحن والتأثير في حركة الملاحة”. https://t.me/MohammedAlfrh
