الْحِكْمَةُ اليَمَانِيَّة
Open in Telegram
«إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» فَوَائِد مُتَنَاثِرَةٍ فِي اَلْحِكْمَةِ.
Show more403
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+230 days
Posts Archive
في ان المنطق وضع من اجل الفلسفة وحدها
"ومع أن المنطق قد وُضع من قِبَل الفلاسفة لأجل الفلسفة وحدها، فقد حدث أنه بمجرد ظهوره، وُجِد نافعًا لجميع العلوم الأخرى أيضًا. ومع ذلك، لا ينبغي بناءً علىٰ ذلك أن يُسمىٰ آلةً لجميع العلوم، بل للفلسفة وحدها؛ إذ وضعته الفلسفة وحدها ومن أجل الفلسفة وحدها. ولم تكن الصنائع قادرةً علىٰ توليد المنطق، ولا كانت هي العلة
26
الغائية لتوليده؛ بل كانت الفلسفة وحدها هي العلة-الفلسفة النظرية بالدرجة الأولىٰ، والعملية بالدرجة الثانية، كما سنبين لاحقًا. أما كون المنطق مفيدًا للصنائع أيضًا، فرغم أنه لا يتعارض مع قصد الفلاسفة الذين أوجدوه، إلا أنه يقع خارج نطاق قصدهم.
وهكذا أيضًا، يصنع الصانع سيفًا للقتال لا لتقطيع الخبز؛ ومع ذلك، فبمجرد صنع السيف، يمكن أيضًا تكييفه لتقطيع الخبز ولاستخدامات أخرىٰ كثيرة تتجاوز قصد
صانعه."
-كتاب طبيعة المنطق يعقوب زاباريلا-
Repost from العجالة النافعة
في منهج المعلم الأول التوفيقي
"It is therefore not surprising that one finds it so difficult to pinpoint Aristotle’s own claims about akrasia, for his generously conceived method puts him everywhere in a sort of neutral position, from which he tries to rescue if not all, at least most, or the most important reputable opinions on a certain topic."
-Akrasia in Greek Philosophy, introduction -
Repost from فلسفة المشاء المحضة Chat
اخاف على بعض الناس كثيرا من حبهم للمنطق و البرهان. فأفلاطون لم يذهب به في الفلسفة إلا حبه للرياضيات و المنطق. فالمنطق و الرياضيات تفصلك عن الواقع. وهو امر مفيد في البدايات التعليمية لكن مضر جدا في النهايات. لذلك لا افراط و لا تفريط في هذا الوجه.
Repost from الحكمة العملية تدريس السيد صادق التبريزي
ماهو المراد من قول أرسطو:
"الإنسان حيوان ناطق"
يُعد قول أرسطو: «الإنسان حيوان ناطق» من أشهر التعريفات المنطقية والفلسفية، إلا أن هذه العبارة كثيرًا ما تُفهم على غير مرادها الارسطي وذلك بسبب اختلاف دلالة كلمة «ناطق» في العربية عن معناها في النص اليوناني الأصلي.
فالكلمة التي استعملها أرسطو هي «لوغوس» (Logos)، وهي من أكثر ألفاظ الفلسفة اليونانية ثراءً؛ إذ لا تدل على مجرد الكلام أو القدرة على النطق، بل تجمع بين معاني العقل، والتفكير المنطقي، والاستدلال، والبرهان، واللغة، والخطاب، والقدرة على التمييز بين الخير والشر، والعدل والظلم. ومن ثم فإن مراد أرسطو ليس أن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يتكلم، وإنما أنه الكائن الوحيد الذي يمتلك العقل القادر على التفكير، والقادر في الوقت نفسه على التعبير عن ذلك التفكير بالحوار والبرهان.
ويؤكد أرسطو هذا المعنى في كتاب السياسة عندما يفرق بين الصوت واللوغوس؛ فالصوت تشترك فيه الحيوانات، وهو وسيلة للتعبير عن اللذة والألم، أما اللوغوس فهو خاص بالإنسان، لأنه يُمكِّنه من إدراك النافع والضار، والعدل والظلم، ومن ثم إقامة الأسرة والمدينة والدولة، ووضع القوانين التي تنظم الحياة المشتركة.
فتحمل اذن كلمة اللوغوس معاني مترابطة :
أولًا: إدراك المعاني الكلية التي تقوم عليها الحياة الإنسانية، كالخير والشر، والعدل والظلم، والنافع والضار.
ثانيًا: التعبير عن تلك المعاني بالحوار والخطاب والبرهان، ليصبح العقل مشتركاً بين أفراد المدينة، لا حبيسًا في نفس صاحبه.
ثالثًا: جعل الحوار والاحتكام إلى الحجة والإقناع أصلًا في إدارة الحياة السياسية والاجتماعية، بحيث يكون الإقناع وسيلة الوصول إلى الاتفاق، لا الإكراه ولا العنف. فحيث يغيب اللوغوس تحكم القوة، وحيث يحضر اللوغوس يحكم القانون.
ومن هنا يمكن فهم سبب اختيار المترجمين العرب، مثل إسحاق بن حنين وأبي بشر متى بن يونس، لكلمة «ناطق» بدلًا من «عاقل». فقد كانت كلمة النطق في الاستعمالات العربية لها دلالات قريبة من الكلمة اليونانية اللوغوس ، فان المترجمين لم يختاروا كلمة «ناطق» لمجرد أنها مرادف لـ «عاقل»، بل لأنها كانت في العربية تحمل معنى العقل المعبِّر عن نفسه. وهذا هو أقرب ما وجدوه لمفهوم اللوغوس عند أرسطو، الذي يجمع بين الفكر، واللغة، والبرهان، والحوار، ويجعل الإنسان قادرًا على بناء المدينة بالاحتكام إلى الحجة لا إلى القوة.
ومع ذلك، يبدو أن اختيار كلمة «ناطق» لم يكن سببه هذا المعنى اللغوي وحده، بل لأنها كانت أقرب إلى استيعاب البعد السياسي الذي أراده أرسطو في مفهوم اللوغوس. فالعقل وحده لا يؤسس مدينة، وإنما الذي يؤسسها هو العقل عندما يتحول إلى حوار، وإقناع، ومداولة، واحتكام إلى الحجة. ولهذا لم يكن اللوغوس عند أرسطو عقلًا صامتًا، بل عقلًا يدخل المجال العام، ويتجلى في الخطاب الذي يميز بين الحق والباطل، والعدل والظلم، ويصوغ القوانين التي تنتظم بها حياة الجماعة.
ولهذا أيضًا أفرد أرسطو كتاباً مستقلاً في الخطابة، لأن الخطابة ليست عنده فناً بلاغياً مجردًا، وإنما هي الأداة التي ينتقل بها العقل من نفس الفرد إلى المجتمع، فتتحول المعرفة إلى رأي عام، ويتحول البرهان إلى أساس للقرار السياسي. فالسياسي الكامل ليس من يحسن التفكير فحسب، بل من يحسن مخاطبة المواطنين وإقناعهم بما يحقق الخير العام.
وعلى الرغم من أن بعض الباحثين يفضل ترجمة العبارة إلى «الإنسان حيوان عاقل»، فإن هذه الترجمة لا تستوعب جميع أبعاد اللوغوس؛ لأنها تُبرز الجانب العقلي، لكنها تُغفل اللغة والحوار والبرهان، وهي العناصر التي تجعل العقل فاعلًا في الحياة الاجتماعية والسياسية.
ومن هنا ترتبط عبارة أرسطو «الإنسان حيوان ناطق» ارتباطا وثيقاً بقوله الآخر: «الإنسان حيوان مدني بالطبع»؛ فامتلاك اللوغوس هو الذي يجعل الإنسان قادراً على تأسيس الأسرة والمدينة والدولة، والاحتكام إلى القانون بدل القوة، وإلى الحجة بدل الغلبة، وإلى الحوار بدل العنف. فالمدينة في نظر أرسطو لا تقوم على اجتماع الأجساد، وإنما تقوم على اجتماع العقول حول مفهوم الخير العام والعدل، ولا يتحقق ذلك إلا باللوغوس الذي يجمع بين العقل والبيان، وبين الفكر والحوار، وبين المعرفة والعمل
Repost from N/a
"وبالجملة إِنَّ تلقائيَّة التصديق في الأحكام الأوليَّة تكوْن ناشئةً مِن ذات المعاني: وبالتالي هي تلقائيَّة بالذات. وعليه فهي توجب أنْ يكُوْن التصديق حاصلاً بالضرورة عند كلِّ مَن تصوَّرها، ولكنَّ العلاقة الذاتيَّة هي مِن جانب الموضوع فقط أيْ: من جانب المعاني الواضحة بنفسِها، وليس العكْس، وبالتالي تكوْن المرتبة الأولى مِن العلاقة الذاتيَّة هي المتحقِّقة فقط، ولا يمْكن أنْ نحكُم بأنَّ كلَّ تلقائيٍّ فهو بيِّنٌ في نفسه وصادقٌ بالضرورة.
ومِن هنا فإنَّ الرويَّة العقليَّة تفرِض أنْ يتَّمَّ التمييْز بيْن: التلقائيَّة بالذات: أي لأجْل خصوصيَّة طرفي الحكْم، والتلقائيَّة بالعرَض: أيْ لا لأجْل خصوصيَّة طرفي الحكْم."
محمد ناصر، القانون العقلي للسلوك
"المسيرة في الصناعة وفي أي ملكة ذات وجهين:
أحدهما مسيرة الصانع الماهر في الملكة وهو يتحرّك نحو العمل.
والآخر مسيرة ذلك الصانع نفسه في تعليم غير الماهر في الملكة، وأخيرًا في نقل تلك الملكة وتدوينها. لأن الصناعة والملكة تُؤلَّف على نحوٍ يمكن غير الماهر –بقراءتها، حين يُهيَّأ كما يجب– أن يصير عالمًا ومؤهَّلًا.
في المسيرة نحو العمل، النحو ليس دائمًا واحدًا، كما يلاحظ أرسطو نفسه ويميّز في الكتاب 3 من "الأخلاق". فأحيانًا لا يلزم تشاور متقدّم، حين يكون العمل ثابتًا ومتيقّنًا؛ وأحيانًا يلزم تشاورٌ من هذا القبيل، أعني حين نتعاطى أمرًا لا يقع دائمًا على وجه واحد.
ومثال الأول: رسم الحروف في الكتابة؛ فإننا في رسم الحرفَين "أ" أو "ب" وسائر هذه الأركان لا نتردّد ولا نتشاور في النحو.
ومثال الثاني: العلاج الذي تُحدثه صناعة الطب؛ ففي علاج مرضٍ ما نتشاور في الدواء، وفي مادة الدواء، وفي درجته، آخذين في الاعتبار طبيعة المرض، وفصل السنة، وقوة المريض وبنيته، وهكذا.
فإذن حين يكون التشاور لازمًا متقدِّمًا –كما يحدث كثيرًا– تكون الحركة ذات وجهين:
أحدهما حركة العقل العملي، التي تمضي من الغاية المقصودة آنذاك إلى تلك الوسائل التي يُتعقّب أثرُها فيما بعد والتي بها يمكن بلوغ تلك الغاية على الوجه الأمثل.
والآخر حركة التنفيذ والتطبيق، التي تبتدئ مما اكتُشف أخيرًا بالتشاور، ثم تمضي عبر خطوات وسطى، وفي النهاية تبلغ الغاية، أي الشيء المقصود ابتداءً.
... ولنُقرّر المسيرة عينها بمثال مستمدّ من صناعة الطب: لنفترض أن حمى الغبّ يُراد علاجها على يد طبيب ماهر في الأمر.
الغاية ستكون هذه: إزالة حمى الغبّ، وإعادة الصحة المقابلة لها.
ومن هذه الغاية يمضي الطبيب متشاورًا هكذا: في حمى الغبّ تَغلب المرّة، وتبعًا لذلك يَغلب خلطٌ حار يابس، يُحوِّل المزاج نحو اليبس والسخونة المفرطة؛ والخلط الحار اليابس، إذ يكون متراكمًا، يجب إما أن يُبرَّد، أو يُرطَّب، وبالتكرار يُردّ إلى الاعتدال؛ أو إن كان لا يمكن ردّه، يجب أن يُستفرَغ. وتُستفرَغ المرّة بالراوند؛ والهندباء تبرّد؛ والأوكسيدراكا يُسهِل؛ وهكذا، والرطب يُرطّب، وكل غذاء كذلك. فإذن يجب إعطاء كذا دواء وكذا مغيّر. إلى هذا الموضع تمضي المشاورة.
ثم يلي ذلك التنفيذ الذي يبتدئ مما اكتُشف أخيرًا: بإعطاء الدواء، أو بالعلاج اللطيف؛ ثم، بأشربةٍ مغيّرة، يتّجه نحو نضج الأخلاط؛ ثم، باستئصال الخلط الفاسد واستعادة الاعتدال، يتحرّر المريض من المرض. والباحث في هذه الحالة أيضًا يبتدئ من الغاية ومنها يستنبط ما يجب البحث عنه. هذه هي المسيرة الأولى.
أما المسيرة الثانية فهي مثلًا مسيرة الطبيب لا في حال عمله بصناعته، بل في حال نقل الصناعة وتبليغها، أي إيصال تعليمها إلى من لم يتدرّب على أصولها. ولأُقرّر هذا بالمثال نفسه المستمدّ من صناعة الطب.
لنفترض أن شابًا غير متدرّب في الطب يُراد تعليمه، وأن يُلقَّن فيه، فيسأل كيف يبلغ معرفة حمى الغبّ. فإن كانت المعرفة التفصيلية بهذه الحمى يجب أن تبتدئ من الحمى نفسها، أعني الغبّ، ومن حدّها، فمن الضروري أن يُقرّر أولًا الحمى في جنسها الذي يكون الغبّ نوعًا منه. وحيث إن الحمى هي حرارة خارجة عن الطبيعة تلتهب إما في الأرواح وإما في الأخلاط وإما في الأجزاء الصلبة، ومن ذلك تنشأ ثلاثة أنواع من الحمى: اليومية والعفنية والدق، فمن الضروري أن يُقرّر أولًا ما هي الحرارة الخارجة عن الطبيعة وما هو التهابها. ثم تحت أي نوع يقع الغبّ: وحيث إنه يقع تحت العفنية، يجب في النهاية، تحت الجنس القريب، إظهار الفصل الذي يُميّزه عن الأخرى تحت العفنية، وهكذا يُعلَّم التلميذ بِمَ يتقوّم الغبّ.
هذا هو الترتيب التركيبي؛ لأنه أولًا يتناول المبادئ الأعمّ، ثم الأخصّ، وأخيرًا ينتقل إلى الموضوع المقصود.
فإذن، لمّا كانت ثَمَّ مسيرتان متمايزتان في ذاتهما إلى هذا الحدّ –مسيرة العمل بالصناعة، ومسيرة نقل الصناعة– فإن زاباريلا يخلط بينهما تمامًا، إذ لا يتعرّف على الثانية بوصفها منتمية إلى الصنائع والملكات العملية، بل فقط على البحث الواقع في تشاور الصانع والماهر في ملكةٍ عمليةٍ ما وهو يتجه نحو العمل. ومن مثل هذا الخلط في المعارف انجرّ إلى أخطاء كثيرة."
سيبيوني كيارامونتي | في المناهج
“فالاستعداد ليس هو القابل، ولكن وجود الاستعداد من القابل هو كوجود العَرَض الخاص فيه. ولهذا، عند حصول القبول، لن يكون هناك استعداد، ويبقى القابل. وهذا أمرٌ بيّن ومفهوم عند جميع الشارحين من برهان أرسطو. فإن ما ليس بجسم ولا قوة في جسم يُقال على أربعة أنحاء مختلفة. أحدها هو موضوع المعقولات، وهو العقل الهيولاني، الذي بُرهن على ماهيته. والثاني هو الاستعداد نفسه الموجود في المواد، وهو قريب من النحو الذي يُقال به إن العدم بإطلاق ليس جسماً ولا قوة في جسم.
والثالث هو الهيولى الأولى، التي بُرهن على وجودها أيضًا.
والرابع هو الصور المجردة، التي بُرهن على وجودها أيضًا. وكل هذه الأشياء مختلفة."
-ابن رشد تفسير كتاب النفس-
Repost from N/a
منصتنا على يوتيوب :
https://youtube.com/@alburhan_platform?si=GvysocSLfZzB0miG
منصتنا على تليجيرام :
https://t.me/alburhan_platform
Repost from N/a
لقد أطلقنا " منصة البرهان " للرياضيات أنا وزميلي الأستاذ الفاضل أحمد علي، نقوم بشرح دورات لموضوعات جامعية متقدمة، مثل التحليل الرياضي، الجبر المجرد وغيرها، نحن نركز على طرح محتوى عربي يتضمن مادة علمية رصينة بلغة عالية وبشكل مجاني تمامًا، وحيث إنني على يقين بأن النهضة الفكرية وتغيير الواقع لن تصنع بالشعارات وأن إصلاح الواقع العلمي المتردي أولى خطوات التغيير الحقيقية كما أنه لن يكون إلا من داخل الحلقات الدراسية لأن ما يبنى في حلقات الدرس أوثق وأبقى أثرًا من كل وهم يباع ويسوق باسم التغيير، فإنني أدعوكم للاطلاع على منصتنا ومشاركتها مع من يهمه الأمر من طلبة العلم والحقيقة أينما كانوا .
هذه مساهمتنا والله ولي التوفيق .
Repost from المنهج العلمي الواقعي | علي آل شُبَّر
For in other sciences, even if de facto there are not potissimae demonstrations, there could be, as far as the nature of the objects and of the science allows.
For the objects have the true causes of being of their properties and to demonstrate through such causes does not go beyond the formal nature of the object.
But in mathematics, neither are the true causes of being of several properties given, nor is it the business of the mathematician to demonstrate through them but that of the physicist.
Martin Smigllecius | Logica
"وكل علم على ما يقوله أرسطو حسن جميل. غير أن بعضه أشرف من بعض، وقد عددت مراتب شرف العلوم في مواضع كثيرة. والعلم بالنفس يتقدم سائر العلوم الطبيعية والتعاليمية بأنواع الشرف كلها. وأيضاً فان كل علم مضطر الى علم النفس فليس يمكننا الوقوف على مبادئ العلوم ما لم يقف على النفس ونعلم ما هي بالحد على ما بيّن في مواضع أخر. وأيضاً فإن من الأمور الذايعة أن من لا يوثق بأنه يعرف حال نفسه فهو أخلق أن لا يوثق به في معرفة غيره. ونحن إن لم نعرف حال أنفسنا وما هي وإن لم يتبين لنا ما يقال فيها هل قيل على الصواب أم لا يوثق بذلك، فنحن أحرى أن لا نثق بما يتبين لنا في سائر الأمور. وأيضاً فإن العلم بالنفس يكسب للناظر قوة على أخذ مقدمات لا يكمل العلم الطبيعي دونها. وأما الحكم المدنية فلا يمكن أن يكون القول فيها على نظام قبل المعرفة بأمر النفس."
-ابن باجة في كتاب النفس-
Commentaries on Posterior Analytics
Jacopo Zabarella
(Translated from the Original Latin into English)
