en
Feedback
ميراف"

ميراف"

Open in Telegram

على حافة الهروب ولو من ثقب إبرة.

Show more
540
Subscribers
+124 hours
+97 days
+1930 days
Posts Archive
صباح الخير جدًا.. ثم إن الأمسَ قد ولى ونحن أبناء اليوم.

وأخيرًا وجدت النص الذي يُحاكي ما اكتشفته مؤخرًا.

"مذهلٌ كيف يشعر المرء بجرأة، عندما يكون متأكدًا أنه محبوب" ــ فرويد ١٨٨٢

شاركوني قصائدكم المفضلة.

صح جدًا.

كلما اثرثر في القناة على طول اتذكر هاي القصيدة لازم اسوي لها إلقاء بصوتي..

ما تعرفوها لمين؟

قصيدتي المفضلة

ثرثرت جدًا.. فاتركيني شيء يمزق لي جبيني أنا في الجحيم، وأنت لا تدرين ماذا يعتريني لن تفهمي معنى العذاب بريشتي.. لن تفهميني عمياء أنت .. ألم تري قلبي تجمع في عيوني؟ مات الحنين .. أتسمعين؟ ومت أنت مع الحنين لا تسأليني.. كيف قصتنا انتهت، لا تسأليني هي قصة الأعصاب، والأفيون والدم.. والجنون مرت.. فلا تتذكري وجهي.. ولا تتذكريني إن تنكريها.. فاقرأي تاريخ سخفك .. في غضوني أمريضة الأفكار.. يأبى الليل أن تستضعفيني لن تطفئي مجدي على قدح.. وضمة ياسمين إن كان حبك.. أن أعيش على هرائك.. فاكرهيني.. حاولت حرقي.. فاحترقت بنار نفسك.. فاعذريني لا تطلبي دمعي، أنا رجل يعيش بلا جفون مزقت أجمل ما كتبت وغرت حتى من ظنوني وكسرت لوحاتي، وأضرمت الحرائق في سكوني وكرهتني .. وكرهت فنا كنت أطعمه عيوني ورأيتني أهب النجوم محبتي فوقفت دوني حاولت أن أعطيك من نفسي، ومن نور اليقين فسخرت من جهدي، ومن ضربات مطرقتي الحنون وبقيت – رغم أناملي طينا تراكم فوق طين لا كنت شيئا .. في حساب الذكريات، ولن تكوني شفتي سأقطعها.. ولن أمشي إليك على جبيني..

يعزُ علي أن يظهر حزني بهيئةٍ رثة، وبثيابٍ غير مهندمة، لهذا كنتُ أخيط له من اللغة كلماتٍ مترفة، وربطةَ عنقٍ سوداء، إذ إنني لم أُرِد لهذا الحزن أن يثير حيرتك، أيها القارئ.

أعتقد هذه أمنيتي الوحيدة حاليًا، قد تبدو صغيرة لكن ما تعنيه عميق بالنسبة لي.

أن أجلسَ أمام طاولةٍ فاخرة من التعافي، أجلس لأروي هذه القصة.

بعد عامٍ من اليوم، ما الذي تتمنى أن يكون عليه حالك؟

لقد حطموا كل المرايا، انظري إلى عينيّ فحسب واسأليني: من هي أجمل بلادٍ في الكون؟ سأجيبكِ بكل حسرة: أنتِ أيتها البلاد الحزينة.

⁣إذن.. كيف حالكم يا رفاق؟

لقد تأخر الوقت على عودتكِ تعالي.. نعيدكِ إلى حيث كنتِ، قبل هذا الخراب.

كان بودي أن أرسم سقفًا أرسم حبلًا يتدلى منه، ثم أجلبُ الحرب وأحرضها كي تنتحر.

والحقيقة التي تتعمد دائمًا الظهور، لا تغدو حقيقة.

اللي يكتبوها "انتي" بدل "أنتِ" أثناء الكلام، أحسهم حقيقيين.

لم يكن هنالك ضوءٌ في آخر النفق، كنتِ أنتِ فقط.. ولهذا مشيت.