ليور
الذهاب إلى القناة على Telegram
467
المشتركون
-324 ساعات
-147 أيام
+730 أيام
أرشيف المشاركات
467
Repost from نَبْض هادئ
في هذا المسرح الكبير، قد يكون البقاء للأكثر ضجيجًا، لكن الحكمة أحيانًا أن تكون كحجر الشطرنج؛ تتحرك حين يجب أن تتحرك، وتصمت حين يكون الصمت أبلغ من ألف رد ، ليست كل معركة تستحق أن تُخاض، وليس كل كلمة تستحق أن تُقال.
فالنضج أن تعرف متى تتقدم، ومتى تنتظر، ومتى تترك الزمن يكشف ما خفي، وبلنهاية ترا هي دارٌ خارج الدار، ولسانٌ غير اللسان، ووجوهٌ تتبدل، وأقدارٌ لا نملك تفسيرها.
467
Repost from مكتبةُ النّصوص
فرقٌ في فراقكَ عن فراقي،
فراقكَ فراقُ ساعاتٍ لا فراقٌ دائمِ.
- محسن حيدر
467
Repost from N/a
يُصبحُ لحُزني جنَاحانِ حينَ يَراك،
لكنّه قلبُك مَاكانَ يومًا لهُ عشًّا!
وديان محمّد
467
لم أغادركِ كما يفعل من يريدون الرحيل تمامًا
غادرتكِ وأنا وأبقي فيَّ شيئًا منك، أحتفظ بملامحكِ في رفوف الذاكرة
وأستضيء بابتسامتكِ في الليل الذي يُطبق على صدري.
كنتِ موجودة بطريقة ما
تلك الطريقة التي لا تجعلكِ متاحة، ولا تجعلني أرحل أيضًا
وكأنكِ ظل يلازمني في النور، لكنه يغادر حين يسدل النهار ستاره
كنتُ أرتب لكِ في رأسي أحاديثًا لا تنتهي
أخترع القصص والنكات، وأسرد مواقف بطولية لا شأن لها بي
أتمرنُ على الاعتيادية حين أراكِ
وكأنه لا زلزال يحدث بالداخل
كنتِ تذهبين وكأنكِ لست هنا
وكأن القلب الذي أحبكِ لا يستحق أن تبقي معه
وها أنا الآن
أرتل ذكراكِ لوحدي، وكأنما باعني البؤس وجهه
467
ومالوا للغياب ولم يبالوا
ومِلنا للغياب..
ولم نبالِ
ويجرحنا السؤالُ
وليس أقسى على القلب الشجيّ
من السؤالِ
لماذا
في نهاية كل حبٍّ
تموت حكايتان بلا قتالِ؟!
تُذكّرنا الأغاني
ثم ننسى
"تكسّرت النصال على النصال!“
- محمد إبراهيم يعقوب.
467
"من الغريب كيف أقنعتنا وسائل التواصل
أن 5 إعجابات لا تكفي،
تخيل فقط لو أن 5 أشخاص في الواقع
مدحوا ابتسامتك اليوم
كم سيكون شعورك جميلا؟
المشكلة ليست في القبول، بل في مقاييسه التي شوهها الافتراضي."
467
Repost from N/a
وحدي أجابه بالهوى
نيراني
ما الفرقُ إن أذعنت أو تنساني
متصوف فيك الغياب
أطعّتَهُ
متبتلٌ في منبر الهجرانِ
ألقيتُ أجوبتي البليدة
ريثما
يمحو السؤال هشاشة الأحزانِ
يا من تمادى بالصدود
كأنه
وجع الجراح ولذة الأشجانِ
أرجع فؤادًا
إن لم تكن لملمتهُ
أو جد بوصلك واحترم وجداني
فالروح تهوي
إن أطلتَ تجاهلًا
والحب لا يحيا على الإمكانِ
467
Repost from نُدبة
رَجُل أيامي الذي لا يقرأ ما أكتب
كم أشتهي أن نتخيل معاً
كيف يَعقد العشاق مواثيق حُبهم!
أُريد أن أجرب معك شقاوة الشِجار
تلك العادة المضحكة التي يتنافسون فيها
من منهم يضع قدمَهُ فوق الآخر؟
ليعرفوا من المُسيطر!
لكنني وبكل يقيني
أعلمُ أنك لن تتركها في نفسي
ستجعلني أضع قدمي فوق قدمِك بكُل دلال
ايضاً أعلمُ أنها عادة بلا فائدة
لكنها لذّة التجربة معكَ يا عزيزي.
ـ زينب الموسوي
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
