506
Suscriptores
-224 horas
+257 días
+3430 días
Archivo de publicaciones
505
وأن تكون "عبيري" من يقرأ لي،
يعني أن تحلق الفراشات فوق وجهي
بينما تهمس لي:
"اكتبي المزيد" 🤍🤍
505
تجلس الحياة على كتفي
تلوح للمارة بضحكتها الساخرة،
بينما أركض كعداءٍ
في الطريق الذي لا يصلني لشيء.
لكم تبدو ثقيلةً خطواتي
وأنا أركل حصى اليأس
بقدمين متورمة،
لعلي حين أتوقف
يصير بإمكاني لمس السماء،
كأن أصير نجمةً زرقاء
أو طيرًا لا يغريه البحر،
طيرًا لا يغريه الرقص مع الأمواج.
إنني أكتب لكي لا يتعفن الحب
في صدري،
ولكي لا تختنق الأرصفة
في جيبي،
أكتب لأواسي خيبة الأشجار
كل خريف،
ولأرقص مع الأزهار
كلما عزف الربيع تحت شرفتنا.
أكتب لأحب بلادي،
هذه البلاد التي وجدتني أسير
في شوارعها المكتظة بالجوع،
ألملم شهقتي؛
حتى لا تنكأ جرح الطفولة،
البلاد التي تدس رأسها
في معاطفنا
وتشد أحلامنا من ياقتها،
ثم تسأل صغيرنا:
"ما معنى أن تكون يمنيًا؟"
أكتب لأحب هذه البلاد،
لأحبها كيفما كانت
بليلها الشاحب كالموتى،
ومساءها الذي لا ينفك
يستخرج الحزن من أحشاء ذاكرتي.
أكتب لأحبني
حتى وأنا عابسةٌ هكذا فوق أوراقي،
بينما أرسم نافذةً
أرسم يدًا تفتحها،
فتقفز الكلمات على عجل.
أكتب..
لأعرف عمق الهاوية،
التي سقطت إليها قصيدتي.
505
كم مرةً ضاقت
وجعلت لي
من بعد ذاك الضيق
مخرجًا،
افتح لي تلك الأبواب يا الله،
فهاهي مرةً أخرى تضيق.
505
Repost from حديث الصامتين
في اللحظات الكُبرى،
نَحنُ وحِيدونَ تَماماً ؛
الموت، الألم، والخَوف
هِي تَجارب لا يُمكن تَقاسِمها ..
505
Repost from N/a
لا تُضيعي وقتك مع محمود درويش وبابلو نيرودا
فهُما يصلُحان لكلِّ شيء
اعطفي عليّ واقرأيني أنا
أنا الذي لا أصلُح لأي شيء من دونكِ..
