1 468
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+130 days
Posts Archive
1 468
مازال دراونة الضحك إلى اليوم يستشهدون في كتبهم برسومات إرنست هيكل، والتي تم إعلان أنها مزورة منذ أكثر من قرن!
1 468
دراونة الضحك يظنون أن تشارك جين (Hox) بين الكائنات ، وتماثل الوظيفة فيه إذن هو دليل على السلف المشترك!!
فمثلاً جين (Hox) هذا يشفر للعين في الذبابة ، وكذلك يشفر للعين في الفأر ؛
جميل.. ما علاقة هذا بالسلف المشترك ؟!
العجيب أنهم يتغافلون عما يُسمى بالتعبير الجيني لجينات متماثلة ، وتؤدي وظائف مختلفة ، مثل جين (TBXT) ، والذي يشفر للأنبوب العصبي في الإنسان ، ويشفر للذيل في الفأر..
بل ويتغافلون عن وجود جينات يتيمة موجودة في نوع واحد فقط من الكائنات ، لتؤدي وظائف خاصة بهذا الكائن فقط..
1 468
كنت أود وضع صورة للتوضيح ، لكن أعرف أنها قد يأخذها دارويني مفلس من وسط الكلام ، ثم يلقيها على عوام المسلمين كمحاولة لإثبات أن التتور حكيكة عيلميتون.
1 468
كنت أود وضع صورة للتوضيح ، لكن أعرف أنها قد يأخذها دارويني مفلس من وسط الكلام ، ثم يلقيها على العوام كمحاولة لإثبات أن التتور حكيكة عيلميتون.
1 468
فهذه الحالات هي حالات مرضية ، ولها أسماء بالفعل ، مثل spinal dysraphism ، spina bifida ، lipoma.
★ وأيضاً يستدلون بهذه الدراسة 👇 كدليل على تطور الذيل عبر الزمن حتى تم فقده :
https://www.nature.com/articles/s41586-024-07095-8
وقبل أن نبدأ في الرد على الهراء المكتوب في هذه الدراسة التطورية (والتي هي مبنية على استدلال دائري) ،
دعنا نمهد أولاً لبعض الأمور لتفهم البحث :
يشترك الإنسان والفأر مثلاً في الغالبية العظمى من الجينات ؛ لكن مع ذلك تظل نفس الجينات الموجودة في البشر تشفر لأشياء أخرى غير التي هي موجودة في الفأر ، والعكس صحيح ، مع أنها نفس الجينات ؛ وهذا ما يُسمَّى بالتعبير الجيني ،
فمثلاً : اليرقة والفراشة نسبة التشابه الجيني بينهما 100% ، مع تناظر جيني 100% ، ومع ذلك فاليرقة مختلفة شكلياً تماماً عن الفراشة لاختلاف التعبير الجيني لنفس الجينات.
كذلك يوجد في الإنسان جين يشفر لتكوين الأنبوب العصبي ، وهو نفسه موجود في الفأر يشفر لتكوين الذيل ،
ومن الطبيعي أنك إذا أحدثت تعديلاً على "التعبير الجيني" للفأر لجعله مثل الذي في الإنسان ، فبالتالي سيتم فقد الذيل ،
لأن هذا التعبير الجيني لنفس الجين في الإنسان لا يقوم بتكوين الذيل ، بل يقوم بتكوين الأنبوب العصبي..
وهذا ما حدث في هذه الدراسة ، فعندما قاموا بمحاكاة نمط التعبير الجيني في الفئران لنظيرها البشري TBXT ، فتم فقدان كامل للذيل ، وهناك فئران أصبح ذيلها قصيراً ، وهذا حسب نسبة أشكال TBXT المعبر عنها جينياً في المرحلة الجنينية.
وأما بالنسبة لهذه العبارة :
"Moreover, mice expressing the exon-skipped Tbxt isoform develop neural tube defects, a condition that affects approximately 1 in 1,000 neonates in humans"
"الفئران التي تعبر عن الشكل المتماثل لـ Tbxt الذي تم تخطي الإكسون تصاب بعيوب في الأنبوب العصبي ، وهي حالة تؤثر على ما يقرب من 1 من كل 1000 طفل حديث الولادة لدى البشر".
فبالمناسبة هذا وضحناه في المقدمة ، لكنهم يفسرون بمزاجهم كي يقولوا أنه دليل على التطور...
فمن الطبيعي أن تحدث عيوب في الأنبوب العصبي للفئران التي حدث بها محاكاة للتعبير الجيني للذي هو موجود في البشر ،
أولاً : لأنه لابد من حدوث تغيرات متزامنة كي لا يحدث تشوه في الأنبوب العصبي ، لأن كل كائن به آلية مجهزة وتعبيرات جينية خاصة به ، والتغير في أحدها قد يؤدي لكوارث.
ثانياً : الموجود في البشر غرضه فقط تكوين الأنبوب العصبي ، وليس الذيل ، أما في الفئران فيؤدي لتكوين الذيل ، وعند حدوث خلل في تكوين الذيل في المراحل الجنينية ، فمن الطبيعي أن هناك مشاكل في الأنبوب العصبي قد حدثت بالفعل ، مثلاً قد يؤدي إلى تشوهات في الأنبوب العصبي ، أو أمراض ، إلخ...
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC10481946/
بل إن التباين في هذا الجين (TBXT) مرتبط باحتمالية الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي والورم الحبلي ،
وليس توريث أجيال ليس لديها ذيل وخلاص ، بل ستكون هذه الأجيال معاقة ،
والتفسير الوحيد المنطقي هو القول بأن الإنسان مخلوق كما هو على حالته ، لأن التغير في مثل هذا الجين ينتج أجيالاً معاقة جسدياً.
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/kis/ortholog/6862/?scope=7742
أما عن هذه الأمراض في الإنسان ، "فهذه أمراض" ، وحالات نادرة 1 من 1000 كل طفل حديث الولادة ، وليس كما حدث مع هذه الفئران في الدراسة.
★ رسوم أجنة عالم التطور الألماني إرنست هيكل :
في أواخر ستينيات القرن التاسع عشر ، درّس إرتست هيكل نظرية "النشوء الجنيني يُلخّص التطور التطوري" ، أي أنه خلال النمو المبكر للكائن الحي ، يُفترض أنه يُعيد تتبع تاريخه التطوري ، وأن الأجنة المبكرة من الثدييات المختلفة ، في إحدى مراحل النمو ، تبدو متطابقة تقريباً ، وقد درّس أن الكائنات الحية تمر بمراحل تطورية مختلفة في النمو المبكر ، وادّعى أن هذه الأجنة لها شقوق خياشيمية مثل الأسماك ، وذيول مثل القرد.
وتبين في النهاية أنها رسوم مزورة لمحاولة إثبات صحة التطور.
https://nepalgoodnews.com/haeckels-false-embryo-drawings/
1 468
"الرد على ادعاءات التأسل الرجعي للذيل البشري"
من الأدلة المضحكة التي يحتج بها التطوريين على أنها بقايا ذيل ، هو دليل الفقرات العصعصية ، لأنه حسب زعمهم أنه بلا فائدة ، لأنه كان ذيلاً في الماضي والآن صار ضامراً بلا وظيفة ، وأخياناً تظهر امتدادات من الفقرات العجزية..
★ هل فعلاً الفقرات العصعصية بلا فائدة ؟!
دعنا نرى..
الفقرات العصعصية مسؤولة عن ربط العضلات والأوتار والأربطة في منطقة الحوض ،
وتعمل على دعم الشخص وتثبيته أثناء الجلوس.
https://www.healthline.com/human-body-maps/coccyx#1
والعضلات التي ترتبط بعظم الذنب وتساهم في الجلوس والوقوف والتحكم في الأمعاء تشمل :
الألوية الكبرى : عضلة الألوية الكبيرة ، تساعد في الحفاظ على استقامة الجسم.
العضلة الرافعة للشرج : عضلة رفيعة ، تساعد في دعم أعضاء الحوض.
العضلة العاصرة للشرج الخارجية : عضلة مسطحة ، تساعد في وظيفة الأمعاء.
العصعص : عضلة مثلثة ، تدعم قاع الحوض.
ترتبط العديد من عضلات الحوض السفلية بعظم العصعص ، وتشكل هذه العضلات "قاع الحوض" ، وعندما لا تعمل هذه العضلات بشكل صحيح ، فمن المرجح أن تحدث مشاكل في الأمعاء والمثانة والجنس ، بل قد يكون سوء وضع عظم العصعص (خلع عظم العصعص) عاملاً في خلل وظائف عضلات قاع الحوض هذه ،
ويمكن أن يؤدي خلع العصعص أيضاً إلى اضطراب وظائف المثانة والأمعاء والجنس بشكل أكثر مباشرة ، توجد مجموعة مهمة من الأعصاب أمام العصعص مباشرة تسمى "العقدة العصبية العصعصية" ؛ هذه الأعصاب مسؤولة جزئياً عن التحكم في أعضاء الحوض.
https://www.chiroweb.com/mpacms/dc_ca/article.php?id=46521
★ خروج امتدادات عظمية في بعض الحالات ، فتكون على شكل ذيل :
في الحقيقة هذه الحالة هي عبارة عن تشوه في العمود الفقري أصلاً ، وأخطاء تحدث بسبب فقد أجزاء من الكروموسوم 8 ، الكروموسوم 11 ، الكروموسوم 17 ، مما يشير إلى فقد في المعلومات المسؤولة عن تنظيم نمو العمود الفقري.
Photograph of the chromosomal analysis showing macro deletion of the long arms of chromosome 8, 11 & 17.
https://www.researchgate.net/publication/269521003_SACRAL_LIPOMYELOCELE_PRESENTING_AS_A_HUMAN_TAIL?fbclid=IwY2xjawJzXLZleHRuA2FlbQIxMQABHikgCaPYueAmB6CDeu0CTxEfAvj0hzbSdpQl0jAInvOA0ilfXJyEnsL5i6FK_aem_W339b1IiACpwFlNhoEKRYQ
وأحياناً تكون تاتجة عن خلل في التنسج الشوكي ، مما يؤدي لزوائد جلدية.
https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/002234689190343R
★ الصور المعروضة لذيول الأطفال :
تبين أنها صور فوتوشوب + صور لزوائد جلدية ، بدون عظام مميزة للذيل ، وأحياناً تنمو تحت الرقبة ،
فأي ذيل هذا الذي ينمو تحت الرقبة ؟!
https://www.nature.com/articles/3101988
Conclusion: The presented study indicated that true human tails are simple skin appendages without any associated spinal anomalies. However, pseudo-tails are potentially complex lesions with a high risk of spinal dysraphisms; warranting further diagnostic work-up and more extensive surgical technique if necessary. The key to managing human tails is making a clear distinction between true tails and pseudo-tails.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/26768880/
" وُصفت حوالي 59 حالة من حالات ذيل الإنسان في الأدبيات الطبية. ارتبطت 49% منها بخلل التنسج الشوكي؛ 81% ممن خضعوا لتصوير بالرنين المغناطيسي كان لديهم حبل مُقيّد. قد لا تظهر الأعراض المُرتبطة بربط الحبل، بما في ذلك مشاكل المشي والجهاز البولي التناسلي والأمعاء، إلا في العقد الثالث من العمر لدى المرضى الذين يُعانون من ذيول الإنسان وخلل التنسج الشوكي.
تحدث الزوائد الذنبية أيضًا كأعراض نموذجية أو متكررة لبعض المتلازمات. لا توجد أدلة تصويرية أو جراحية تُشير إلى تواتر حدوث الحبل المربوط في هذه المتلازمات، مما يحدّ غالبًا من متوسط العمر المتوقع للمريض."
approximately 59 cases of human tail had been described in the medical literature. Forty-nine percentage of these were associated with spinal dysraphism; 81% of those who had an MRI had a tethered cord. Symptoms related to cord tethering including ambulatory, genitourinary and bowel problems may not occur until the third decade of life in patients with human tails and spinal dysraphism.
Caudal appendages also occur as typical or frequent manifestations of certain syndromes. Very little imaging or surgical evidence exists about the frequency of tethered cord in these syndromes, which often limits the life expectancy of the patient.
https://www.nature.com/articles/jp200839
1 468
الشيمبانزي فشل في الكلام ، والبنوبو نجح ،
الشيمبانزي حسب التطور أقرب للإنسان من البنوبو..
دراونة الضحك : قدرة البنوبو توضح كيف تطورت اللغة عند الإنسان 🤡
1 468
"الشيمبانزي يفشل في تعلم الكلام مثل البشر"
في تجربة تسمى بـ "مشروع نيم" والتي كان قائدها البروفيسور هربرت تيراس من جامعة كولومبيا ، وأجرى التحليل اللغوي عالم النفس اللغوي توماس بيفر..
قاموا بأخذ طفل شيمبانزي من أحضان أمه ، وتربيته مع البشر ، ليروا هل بإمكان الشيمبانزي تعلم اللغة مثل الإنسان أم لا..
وكانت النتيجة : فشل الشيمبانزي في تعلم الكلام ، لكنه استطاع تعلم لغة الإشارة ، والتي تتعلمها الكلاب والقطط أصلاً 😁
Nim learned 128 signs and, more impressive, produced sequences of signs. But, ultimately, Terrace discovered that chimpanzees were incapable of learning language.
"تعلّم نيم ١٢٨ إشارة، والأكثر إثارةً للإعجاب أنه أنتج تسلسلاتٍ من الإشارات. لكن في النهاية، اكتشف تيراس أن الشمبانزي غير قادر على تعلم اللغة."
“He was unable to use words conversationally, let alone form sentences.”
"لم يكن قادرًا على استخدام الكلمات في المحادثة، ناهيك عن تكوين الجمل."
https://news.columbia.edu/news/chimpanzee-language-project-nim-herbert-terrace
"I'd seen my children acquire language, I'd seen them acquire two languages – they speak Danish and English. It was simple for them to have two languages on the go, all the time. Not a problem. So it does suggest that humans are utterly made for language. Nim was not.
"رأيتُ أطفالي يكتسبون اللغة، رأيتُهم يكتسبون لغتين - يتحدثون الدنماركية والإنجليزية. كان من السهل عليهم التحدث بلغتين باستمرار. لا مشكلة. هذا يُشير إلى أن البشر مُصممون تمامًا للغة. أما نيم فلم يكن كذلك."
1 468
"هل قدرة قردة البنوبو على تجميع المقاطع دليل على الانحدار من سلف مشترك ؟"
أحد الإخوة عرض عليّ هذه الدراسة ، وطلب الرد عليها..
المهم الرد باختصار حتى لا أطيل في الرد على كلام فارغ :
أولاً : الدراسة عن قردة البنوبو ، وليست عن الشيمبانزي 🤡
يعني من البداية لا علاقة لها بالسلف ، لأن الشيمبانزي حسب التطور أقرب للإنسان من قردة البنوبو ، بالرغم من أنهما أقرب الأقرباء للإنسان حسب التطور..
فالسلف المشترك أصلاً حسب افتراضهم يشبه الشيمبانزي إلى حد أكبر من قردة البنوبو!!
حتى ليس شيمبانزي ، بل أقرب للشيمبانزي!!
طيب لنفترض أن البنوبو هو السلف المشترك ،
معنى هذا أن قدرته على تجميع المقاطع دليل على الانحدار من سلف مشترك ؟!
طيب ماذا لو أخبرتك بأن الكلام أصلاً هو صفة موجودة عند الحيوانات ؟
عندك مثلاً الببغاء ، يتفوق بمراحل على الإنسان البونوبو نفسه في ترديد الصوت ،
معنى ذلك أن الإنسان انحدر من الببغاء ؟!!
طيب النمل لديه القدرة على الكلام ، معنى ذلك أن الإنسان انحدر من النمل ؟!!
قد يقول قائل :
مثال الببغاء لا يصح ، لأنه يردد الكلام..
وأيضاً البنوبو يردد الكلام ، ولو كان يُرَكِّب كلاماً غير مفهوم ، فهو من يدخل في نطاق التواصل مع نوعه.. فقط ، مثلما تتواصل بعض الكائنات الأخرى مع بعضها.
ما علاقة كل هذا بالتطور من أصل مشترك ؟!
تلاحدة الضحك!
هناك عقل قابل للعمل على فكرة.
الدراسة :
https://www.science.org/doi/10.1126/science.adv1170
1 468
"دراسة جديدة تثبت تعامل الإنسان العاقل Homo sapiens مع إنسان نياندرتال Homo neanderthalensis، أو من يصنفوه من ضمن أشباه الإنسان"
تشير تلك الدراسة إلى تشابه الطقوس والعادات، مثل طريقة الدفن بين كلاً من الإنسان العاقل، وإنسان نياندرتال..
يا جماعة إلى متى سنقول أن حفريات أشباه الإنسان هي إما لبشر مثلنا، أو حفريات لقردة أو غوريلا، أو حفريات مزورة ؟!
إذا كانت جائزة نوبل عام 2022 أثبت من قبل أن النياندرتال كان يتزاوج مع الإنسان الحديث، إذن من البديهي أنه نحن..
يتعامل معنا، ويتكاثر معنا، إذن هو نحن.. هذه بديهيات؛ لكن الدراونة عندهم رأي آخر، كما حاولوا ترقيع ذلك في الدراسة بكلام لم ألتفت له من سخافته.
المهم نعرض ما جاء في الدراسة..
We suggest that the association between behavioural uniformity and high human biological variability could be a result of intensifying social interactions and admixture among African H. sapiens and Eurasian Neanderthal-like hominins in the mid-MP Levant. It is now increasingly understood that several taxa provided population sources for the Levantine MP and that population influxes from different sources chronologically overlapped in a way that created opportunities for genetic and social admixtures.
"نقترح أن الارتباط بين التجانس السلوكي والتباين البيولوجي البشري المرتفع قد يكون نتيجةً لتكثيف التفاعلات الاجتماعية والاختلاط بين الإنسان العاقل الأفريقي وأشباه الإنسان البدائي الأوراسي في بلاد الشام في منتصف العصر الحجري الحديث. ومن المفهوم الآن بشكل متزايد أن العديد من الأصناف وفّرت مصادر سكانية لبلاد الشام في منتصف العصر الحجري الحديث، وأن التدفقات السكانية من مصادر مختلفة تداخلت زمنيًا بطريقة خلقت فرصًا للاختلاط الجيني والاجتماعي."
The morphological variability of the Levantine MP hominins has become a source of heated debate on their taxonomic identity and on the question of H. sapiens and Neanderthal interactions in the region.
"أصبح التنوع المورفولوجي لأشباه البشر في بلاد الشام مصدرًا للنقاش الساخن حول هويتهم التصنيفية وحول مسألة تفاعلات الإنسان العاقل والإنسان النياندرتال في المنطقة."
https://www.nature.com/articles/s41562-025-02110-y?fbclid=IwY2xjawJpv5pleHRuA2FlbQIxMQABHjgrM7lUc69_KxcO0aU2950mWk5TR_y8QmVJNrQ-Ew6rnl2iPht-XdAHHsGM_aem_H4T9NAzYy0KAh4ZWTupZrQ
1 468
"التعليق الثاني على انبثاق الوعي"
قبل أن نبدأ في الرد ، لابد من شرح ما معنى "انبثاق الوعي" الذي يحتج به الدراونة لتفسير ظهور وعي الكائنات..
من الأمور التي تقف كالشوكة في ظهر الإلـhـاد هي نشأة الوعي ، فإذا كان الوعي نشأ بدقة ، إذن فالإلـhـاد ساقط ؛ لذلك لجأ الملاحدة لمحاولة تفسير ظهوره من ناحية مادية..
قالوا أن الجزيئات عندما تتحد مع بعضها تتكون خصائص لم تكن موجودة من قبل ، مثل جزئ الهيدروجين H2 القابل للاشتعال ، وجزئ الأكسجين O2 الذي يساعد على الاشتعال ، وعند اتحادهما ، يتكون مركب الماء H2O الذي يُطفئ النار.
لكن ما السبب في هذا ؟
في هذا المقال سأحاول تبسيط الرد إن شاء الله ، ليناسب التخصصات المختلفة ، لكن ركز جداً في الكلام بارك الله فيك.
نبدأ على بركة الله..
دعنا نشرح شمل الذرة أولاً بنموذج بور القديم لشكل للتوضيح..
تخيل أن الذرة عبارة نواة ، وهذه النواة تشبه الكرة ، ويدور حول هذه الكرة أشياء صغيرة تشبه الكرة ، تُسمَّى بالإلكترونات ، وهذه الإلكترونات تدور في حلقات محددة مترتبة فوق بعضها تُسمَّى بمستويات الطاقة الرئيسية ، وعددها 7 مستويات رئيسية ، ويحتاج لطاقة معينة للوصول إليه ، وكل مستوى طاقة به عدد محدد من الإلكترونات ، وهذا العدد يختلف من عنصر لآخر..
الآن بعد أن وضحنا الأمر بنموذج بور ، دعنا نكمل الشرح بالنموذج الحديث للذرة.
تُوجد 4 مستويات طاقة فرعية (s,p,d,f) ، غير المستويات الرئيسية ، وهذه المستويات هي المسؤولة عن تحديد خواص المادة ، ويبدأ ملء هذه المستويات بالإلكترونات ، وكلما زاد امتلاء المستوى ، بدأ الذي بعده ، وهكذا..
وفي النهاية يؤثر هذا على حجم الذرة ، وبالتالي تبتعد الإلكترونات عن النواة التي تجذب الإلكترونات ،..
وبالتالي لن يكون العنصر الذي له عدد إلكترونات أقل ويسهل جذبه مثل العنصر الذي له عدد إلكترونات أكبر ، ويصعب جذبه ، إلا في حالات خاصة ، ولها سبب..
(الأمر له تعمقات كبيرة ، لكن هذه نبذة حتى لا أطيل).
الآن عند التفاعل ،
مثلاً : تفاعل الأكسجين O مع الهيدروجين H ، هناك أمور تجعل الأكسجين أكبر في السالبية الكهربية ، مما يجعله قادر على جذب إلكترونات الهيدروجين وتكوين رابطة..
الآن تغيرت الخواص ،
لماذا ؟
هناك عدة لاسباب منها تغير موضع الإلكترونات في الهيدروجين ، مما أدى لتغير خواص الهيدروجين نفسه ، تغير الشكل الفراغي ، وقوة الروابط ، إلخ..
الآن استعد لمجموعة من الصفع المتتابع 😁
هل رأيت كل ما شرحته فوق ؟
ما علاقته بتفسير نشأة الوعي وربطه بالموثوقية ؟!
فالوعي ليس مجرد خاصية بسيطة مختلفة قد تنشأ من تفاعل المواد ، بل الوعي هو قدرة معقدة على التفكير والتأمل ، وإدراك الوسط المحيط ، إلخ..
وهذا لن يحدث بدون العقل ، والعقل يختلف من كائن لآخر ، مما يعني أن الوعي مختلف —> لا علاقة له بتغير خواص المادة.
فالإنسان إلحادياً لم ينشأ دفعةً واحدة ، بل تطور من كائنات أدنى ؛ وقبل تكَوُّن العقل ، لم يكن هناك وعي من الأساس.
الأمر الثاني :
لو افترضنا أن التطور صحيح :
- العقل نشأ من كائنات أدنى ، إذن العقل في الكائنات الأدنى أقل —> وعي أقل.
- التطور لم يتوقف —> تطور العقل لم يتوقف —> عقل الإنسان يحتاج لتطور لتزيد الموثوقية لإدراك الحقائق ، وزيادة الوعي —> العقل ليس موثوقاً.
