1 416
订阅者
无数据24 小时
-17 天
+4130 天
帖子存档
1 417
الباحثون أصلاً استخدموا بويضة أنثى ، وإن كانت مفرغة من النواة ، ففي النهاية احتاجوا للأنثى.
1 417
تعليقاً على موضوع إنجاب فئران من ذكور فقط :
ما حدث في التجربة باختصار :
اشتق الباحثون الخلايا الجذعية الجنينية أحادية الصيغة الصبغية من الحيوانات المنوية لفئران RFP ، ثم قاموا بتعديلها ، ثم حقنوها مع الحيوانات المنوية في بويضات MII منزوعة النواة لتوليد خلايا جذعية جنينية ثنائية الأب ثنائية الصيغة الصبغية ، والتي تم اختبارها من حيث تعدد القدرات من خلال التكامل رباعي الصيغة الصبغية ،
واستخدموا "تقنيات متقدمة في الهندسة الوراثية" ، فقاموا بالتعديل على 20 موضع من خلال إحداث طفرات "بدقة" ، وإزالة جينات بدقة ، وتعديلات تنظيمية ، وكل هذا بدقة ، باستخدام أحدث التقنيات العلمية ،
ونتج عن هذا أجنة فئران ، ومن بين هذه الأجنة ، بقي 11.8% فقط على قيد الحياة حتى الولادة ، وهو عدد أقل بكثير من المعدل الطبيعي ، ولم تصل كل الفئران الجديدة إلى مرحلة البلوغ ، بسبب عيوب في النمو ، ومعظم الفئران التي عاشت حتى مرحلة البلوغ عانت من تغيرات في النمو ، وقَصُرَ عمرها ،
بل كانت الفئران التي عاشت حتى مرحلة البلوغ لا تستطيع التكاثر بشكل طبيعي وتتطلب الاستنساخ للتكاثر.
Although this study establishes a framework for understanding how genetic modifications in imprinted regions can rectify aberrant imprinted gene expression and overcome barriers to bi-paternal reproduction, several limitations remain. The reliance on deletions in 20 key imprinted regions raises concerns about their potential impact on embryonic development, as bi-paternal mice could not reproduce naturally and required cloning for propagation.
وهذا طبعاً بعد محاولاتهم لتقليل التشوهات للأفراد الناتجة..
الآن تخيل معي أن العلماء بكل علومهم اليوم ، وتقنيات الهندسة الوراثية ، والتعديلات الدقيقة جداً على الجينات ، والتعبير الجيني، إلخ.. عجزوا عن إنتاج أفراد ليس بها تشوهات من خلال تعديلات دقيقة جداً ،
فصارت الفئران معاقة ، ولا تستطيع التكاثر حتى.
بعد كل هذا يريد منك أنصار التطور أن تصدق بأن الطفرات العشوائية (التي تدمر الشريط الجيني) عبر ملايين السنين ، والانتخاب الأعمى أدى لإنتاج كائنات بهذه الدقة التي نراها اليوم ،
أمامك الفئران الصالحة للحياة في تجربة تمت بمستوى عالي من الدقة ،
هل استطاعوا أن يجعلوا الفئران غير مشوهة ؟!!
طبعاً لا.. بل قللوا من التشوهات فقط ، وبالكاد تصل لسن البلوغ.
بل هل استطاعت التكاثر أصلاً ؟!
أيضاً لا.. بل كانت عقيمة ، وتحتاج للاستنساخ.
بل هل استطاعت البقاء على قيد الحياة كالفئران العادية ؟!
أيضاً لا..
وهذا ما نقوله دائماً ، أن الغالبية العظمى من الطفرات العشوائية التي تجعل الكائن أصلح للبقاء هي طفرات تخريبية ، وليست بناءة ،
وهذا ما وجدناه في هذه التجربة ،
فالانتخاب الطبيعي لا يهمه إذا كان الكائن مصمماً بدقة أم لا ، بل من يستطيع البقاء فقط هو من يبقى ، وإن كان متدهوراً.
الآن علمت مدى خطورة الطفرات العشوائية ؟
تخيل معي أكثر أنهم يريدون منك تصديق أن عقل الإنسان نتج من هذه العشوائية.
بل تخيل أكثر أنهم يريدون منك أن تصدق بأن الذكر والأنثى ، والتكاثر الجنسي نشؤوا من طفرات عشوائية.
ونختم بقوله تعالى : هَٰذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ.
الدراسة :
https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S1934590925000050?via%3Dihub
1 417
مثل من يظن أن الضحك دليل على التطور ،
أو كمن يظن أن هدف محمد صلاح دليل على التطور ،
ويقولها بكل ثقة دون خجل.
1 417
والإخوة القدامى يعلمون الامثلة السخيفة التي سخرنا منها ، والتي يعتبرونها دليلاً على التطور..
1 417
من الأمور التي لاحظتها في كلام الدراونة ، هو أنهم لا يفهمون معنى الدليل ، فنجد من يتكلم عن التشابه باعتباره هو التفسير الوحيد ، بل ويعتبرونه يقضي على فكرة الخلق ، بالرغم من أن الخلق أكثر منطقية لتفسير التشابه..
ليس هذا فحسب ، بل يصنفون أي شيء له علاقة بالأحياء على أنه دليل على التطور ، ليخرجوا في النهاية بعبارة : هناك آلاف الأدلة على التطور.
1 417
سمكة الغار لم تتغير منذ أكثر من 100 مليون سنة إلا تغيرات بسيطة داخل الحوض الجيني للنوع...
ولها قدرة خارقة على إصلاح طفرات الحمض النووي...
وهنا السؤال : هل الطفرات العشوائية هي التي أنتجت آلية خارقة لإصلاح أخطاء الطفرات العشوائية ؟!!
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
