en
Feedback
وهم التطور

وهم التطور

Open in Telegram
1 467
Subscribers
-124 hours
+27 days
No data30 days
Posts Archive
There are four striking cases of parallel evolution of the J protein in the phage that target OmpF. "هناك أربع حالات بارزة للتطور المتوازي لبروتين J في العاثية التي تستهدف OmpF". الدراسة : https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3306806/

"النموذج الثالث لتجربة ريتشارد لينسكي والدليل المضحك على التطور" يحتج أنصار التطور بقولهم أن هذه التجربة استخدموا فيها فيروس Bacteriophage القاتل للبكتيريا ، وتعطيل الجين المنتج للبروتين البكتيري LamB الذي يرتبط به الفيروس ليخترق الخلية البكتيرية ، فقام الفيروس بتثبيت التطفرات (تعديل) على البروتين (J) المسؤول عن التعرف على الخلية البكتيرية ، وأدى للتعرف على مستقبل آخر للخلية البكتيرية OmpF... The processes responsible for the evolution of key innovations, whereby lineages acquire qualitatively new functions that expand their ecological opportunities, remain poorly understood. We examined how a virus, bacteriophage λ, evolved to infect its host, Escherichia coli, through a novel pathway. Natural selection promoted the fixation of mutations in the virus’s host-recognition protein, J, that improved fitness on the original receptor, LamB, and set the stage for other mutations that allowed infection through a new receptor, OmpF. These viral mutations arose only after the host evolved reduced expression of LamB, whereas certain other host mutations prevented the phage from evolving the new function. This study shows the complex interplay between genomic processes and ecological conditions that favor the emergence of evolutionary innovations. الترجمة : "تظل العمليات المسؤولة عن تطور الابتكارات الرئيسية، والتي من خلالها تكتسب الأنساب وظائف جديدة نوعيًا تعمل على توسيع فرصها البيئية، غير مفهومة جيدًا. لقد فحصنا كيف تطور فيروس، البكتيريا العاثية λ، ليصيب مضيفه، الإشريكية القولونية، من خلال مسار جديد. عزز الانتقاء الطبيعي تثبيت الطفرات في بروتين التعرف على المضيف للفيروس، J، والذي أدى إلى تحسين اللياقة البدنية على المستقبل الأصلي، LamB، ومهد الطريق لطفرات أخرى سمحت بالعدوى من خلال مستقبل جديد، OmpF. نشأت هذه الطفرات الفيروسية فقط بعد أن تطور المضيف وقلّل من التعبير عن LamB، في حين منعت بعض الطفرات المضيفة الأخرى البكتيريا العاثية من تطوير الوظيفة الجديدة. تُظهر هذه الدراسة التفاعل المعقد بين العمليات الجينومية والظروف البيئية التي تفضي إلى ظهور الابتكارات التطورية". حتى الآن قد تظن أن هذا تطور ؛ لكن تمهل.. ★ في البداية قامت البكتيريا بخفض التعبير الجيني المسؤول عن إنتاج البروتين LamB الذي يرتبط به الفيروس. These viral mutations arose only after the host evolved reduced expression of LamB يعني ليس تطوراً. ماذا بعد ؟ قام الفيروس بالتعديل على البروتين الذي يتعرف على مستقبل البكتيريا LamP عن طريق استبدل الأدنين إلى الجوانين (A إلى G) في الموقع 3034 ، ليتعرف على مستقبل آخر مشابه له هيكلياً وهو OmpF. باختصار : حدث تعديل على البروتين (J) الذي يتعرف على مستقبل البكتيري LamB ، وأصبح يتعرف أيضاً على المستقبل البكتيري OmpF ، يعني صار يمكنه التطابق مع كلا الموقعين ، أو واحد فقط بعد التعديل مشابه للأول هيكلياً. وهذا مثل نظام الإنزيمات متعددة الوظائف Promiscus Enzyme ، والتي يمكنها التفاعل مع أكثر من رابطة مشابهة للموقع النشط Active Site.. ووضحنا هذا سابقاً في مثال البكتيريا الهاضمة للنايلون Flavobacteria. We sequenced the genome of the evolved phage EvoC in order to identify the mutations that allowed it to use the OmpF receptor (16). There were five mutations in total, and all of them were in the J gene (Fig. 2). Targeted sequencing of J showed that a single substitution (A to G at position 3034) differentiated EvoC from another evolved isolate from the same time point, EvoA, that could use only the ancestral LamB receptor, indicating that mutation contributed to the new receptor function. Another LamB-dependent phage from the same day, EvoB, differed from EvoC at five sites in the J protein. "على الرغم من أن OmpF له البنية البلورية الأكثر تشابهًا مع LamB من أي بروتين E. coli تم تحديده حتى الآن (29)، إلا أنهما ليسا الزوج الأكثر تشابهًا من حيث تسلسل الأحماض الأمينية (الجدول S3). يشير هذا التنافر إلى أن الهيكل العام مهم على الأقل لربط λ مثل هوية بقايا الأحماض الأمينية المحددة". Although OmpF has the most similar crystal structure to LamB of any E. coli protein determined to date (29), they are not the most similar pair by amino-acid sequence. This discordance suggests that the overall structure is at least as important for λ binding as the identity of specific amino-acid residues. المضحك أكثر أنهم فسروا هذا على أنه تطور متوازي 🤡

انظر كيف جعلنا أقوى دليل عندهم مجرد وهم

photo content

التعليق "منطقياً" على دليل الفيروسات القهقرية (أقوى دليل بيد التطوريين) بما يؤمنون به : نعم كما قرأت... والصورة التي أمامك سأحتج بها عليهم إن شاء الله ، سأحاول طرح حجة جديدة بعون الله لقلب الطاولة عليهم بما يعتقدون ، وأنا صراحةً لا أحب الحديث عن الفيروسات القهقرية ، نظراً لصعوبة الفهم بالنسبة للقارئ ، فالقارئ العادي لا يعلم ما معنى gag أو env أو الينقولات القهقرية أو أي من هذه الأمور... لذلك سأحاول طرح حجة منطقية بسيطة إن شاء الله تقلب الطاولة على رؤوسهم ليسهل فهمها بالنسبة للقارئ. ★ أولاً لطرح الحجة يجب علينا شرح ما معنى التطور المتقارب ، وما وجه الاستدلال بالفيروسات القهقرية.. ★ التطور المتقارب : هو تطور الكائنات تقاربياً من سلف غير مشترك ، مثل المشيميات والجرابيات التي انفصلت منذ حوالي 160 مليون سنة ، فعندما انحشروا ولم يستطيعوا تفسير أن الجرابيات والمشيميات متشابهة شكلياً مع أنها ليست من أصل مشترك ، فقالوا بس... اسمه تطور متقارب ، فمثلاً في الصورة التي أمامك ، وجدوا أن الخفاش والحوت بها نفس جهاز تحديد المواقع بالموجات ، مع أنهما ليسا من سلفٍ مشترك ، فقالوا بس... يبقى هنسميه تطور متقارب ، يعني باختصار : حدثت نفس الطفرات "العشوائية" بشكل محدد بل وبشكل "منظم" (لا تسأل كيف) ثم أدت لتشكل نفس الأجهزة بالضبط ، وكل هذا بالصدفة... ★ وجه استدلالهم بالفيروسات القهقرية أنها تدمج مادتها الوراثية (طبعاً لا أريد التوضيح أكثر) ، وعندما تدمج مادتها الوراثية ، تقوم بتوريثها في نفس الموقع ، وبالفعل وجدوا شفرة فيروسات قهقرية بين الإنسان والشيمبانزي في نفس المواقع ، فقالوا بس.. هذا دليل صارخ على الانحدار من أصل مشترك ، ويقولون بكل غباء : "هل هذا التشابه ناتج صدفة ؟" هل رأيت التناقض ؟! بل التطور بالكامل قائم على الصدفة ، حتى تشكل الخلية الأولى بالصدفة من تفاعلات كيميائية ، وعندما تذكر هذا الكلام لمتخصص في الكيمياء أو الكيمياء الحيوية قد يبصق في وجهك ، بل في فمك من سخافة كلامك ؛ لكن مادام هذا الكلام يدعم التطور ، فهم أولى به (كما يريدون القول).. فالتطوري بالذات يجب ألا يتكلم عن الصدفة ، والتطور بالكامل قائمٌ عليها.. وطبعاً رددنا على هذه الخرافة من قبل.. ★ هل رأيت انفصام الشخصية عند التطوريين ؟! فعندما وجدوا تعارضاً مع التطور ووجدوا أن تشابه الكائنات التي ليست من سلف مشترك ، وتشابه نظام تحديد المواقع نفسه موجوداً في الحوت والخفاش ، مع أنهم ليسوا من سلف مشترك ، قالوا هذا ناتج صدفة عمياء وهنسميها التطور المتقارب ؛ أما عندما وجدوا شبهاً في التسلسلات الفيروسية بين كائنين ، قالوا إذن هذا دليل على التطور... طيب هل الخفاش والحوت متشابهان في البيئة حتى تحدث حتى نفس التغيرات بسبب البيئة كما تزعون ؟!! أو هل الكائنات متشابهان حتى ؟!! لكم الحكم.. طيب أنا أطلب منكم تفسيراً يا أنصار الخراfة عن عدم تفسيركم لتطابق التسلسلات الفيروسية (مع أنها وظيفية ؛ لكن لنفترض كلامهم) بين كائنين مثلاً بأنه تطور متقارب أدى لإنتاج نفس تطابق المواقع بالضبط كنا فعلتم مع نظام المواقع في الخفاش والحوت ؟! يجيبك : لأن التطور حدث ، إذن سنختار ما يوافق كلامنا ، وما لا يوافقه سنقول صدفة يعني هل الاستخفاف بالعقول وصل لهذه الدرجة ؟!! وهذه طبعاً مغالطة الاستدلال الدائري... هل تعرف الأكثر سخافة ؟!! في أسماك القشريات ، قالوا أن هناك سمكة تطورت لتُكوِّن مجموعة من الأسماك ، وسمكة أخرى مشابهة لها تطورت تقاربياً فأدت لتشكُّل مجموعة أخرى شبه مطابقة للمجموعة الأولى ، هل تعرف ماذا قالوا ؟!! قالوا سنسميه تطور متوازي ، وقالوا "هذا الأمر يحتاج تفسيره لصدفة غير اعتيادية" This account requires extraordinary coincidence to explain the multiple parallel forms that evolved independently in each lake. كما جاء في هذا الترقيعات المضحكة في مجلة Nature https://www.nature.com/articles/514161a لماذا لا يمكنكم القول أنه تطور متقارب في حالة تطابق مواقع الفيروسات القهقرية ونتج بصدفة غير اعتيادية كما قلتم في تطابق المجموعات في أسماك القشريات ؟! لأنه ببساطة يخدم معتقدكم آخر من يتكلم عن الهراء والصدفة هم الملاحدة ، فالهراء سيظل هراء ، ولو قيل من مشاهير العلماء هل نتج تطابق للمواقع بالصدفة قال 😆 الآن نأتي للسؤال الختامي : ما تفسيركم لهذا التناقض وانفصام الشخصية ؟

تعرف ما المضحك أكثر ؟ أن هذا من كبار دراونة العرب

بيقولك هدف محمد صلاح دليل على التطور 😂
بيقولك هدف محمد صلاح دليل على التطور 😂

كما يبدو أن القيود التنموية و الأغراض الوظيفية تبد ظاهرة مما سبق , أضف أن إرسال تفرعات للضفيرة القلبية و غيرها من الأعضاء كما دلللنا سابقا يقودنا بشكل لا لبس فيه إلى إستنتاج القيود التنموية لخدمة الحنجرة و القلب لا الإرث التطوري المزعوم . المضحك أنه بالنظر لكل ما سبق من دقائق ما وصفته من الإستلزامات و غيرها رأيت مهرجا ناشرا صورة حمقاء رسمها بيده " حرفيا الصورة تشبه رسومات و خربشات الأطفال " على الفايسبوك و يريد أن يروج أنه يقترح مسارا اقصر و أكثركفاءة .. يا للحماقة إن كانت روضة للحمقى و للعقلاء مضحكُ و اعيت الحماقة من يداويها حتى صارت في مشيها تتبخترُ مصادر للاستزادة حول نقد دلالة العصب الحنجري الراجع على التطور : أنصح بقراءة كتاب عالم الوراثة الألماني وولف إكهارد لونيج المعنون ب : Wolf-Ekkehard Lönnig,The Evolution of the Long-necked Giraffe (Giraffa Camelopardalis L.),Verlagshaus Monsenstein & Vannerdat oHG, 2011 و هو عمل أحاط بدقائق الموضوع و قدم مراجعة مبهرة تجميعا لعملين سابقين , و تكمن قوته لا في الرد حجج التطوريين دحضها فحسب بل و تقديم إشكالات من داخل طرحهم و قلب عربة التفاح كما في المثل على رؤوسهم .

الإشكال الثالث: الحالة التي يقترحها التطوريين حول المسار المباشر , هو في الحقيقة يؤدي إلى حالة مرضية تسمى Non Recurrent Laryngeal Nerve (العصب الحنجري غير الراجع) (NRLN) و الذي يرتبط بنمو غير طبيعي للشريان تحت الترقوة الأيمن من القوس الأورطي على الجانب الأيسر Standring, S. Gray's anatomy: the anatomical basis of clinical practice. 39th edition 2005, p 644. كما يجب أن ننوه وصول بعض الدراسات إلى نتائج مفادها أن هذا المسار للعصب الحنجري الراجع أقل عرضة للإصابة من المسار المباشر ARMSTRONG WG, HINTON JW. Multiple divisions of the recurrent laryngeal nerve. An anatomic study. AMA Arch Surg. 1951 Apr;62(4):532-9. doi: 10.1001/archsurg.1951.01250030540011. PMID: 14810348. الإشكال الرابع : يقترح بعض العلماء مثل إيريش بليشميت أن وضع العصب الراجع هكذا تفرضه قيود النمو لا الإرث التطوري . Blechschmidt, E. 2004. The Ontogenetic Basis of Human Anatomy: A Biodynamic Approach to Development from Conception to Birth. B. Freeman, transl. New York: North Atlantic Books, p188. بالتالي يجب أن تستند أي دعوى سوء تصميم , كما يقول كوين , إلى إقتراح على الأقل مسار آخر لنمو الجنين بالتزامن مع تغيرات العصب, و لاحظ أن هذا الأمر قد يكون مستحيلا نسبة إلى الدقة المستلزمة خلال عمليات تكون الجنين مع الأخطار الناجمة عن أي تغير صغير ,أضف إلى ذلك تغير التزامنات الميكانيكية بين الأعضاء مع وجود تعقيدات غير قابلة للإختزال في هذه العملية …كما تفرض هذه القيود إيطارا تفسيرا أكثر منطقية لإلتفاف العصب الراجع بعيدا عن الخيالات التطورية . دعونا نفصل في ذلك قليلا : أثناء نمو الجنين يجبر تكوين الرقبة و إستطالة الجسم القلب على النزول إلى تجويف الصدر بما في ذلك تحرك هياكل أخرى كالعصب الحنجري الراجع إلى أسفل الجسم كذلك . Sadler, T. W. 1990. Langman's Medical Embryology, 6th ed. Philadelphia, PA: Williams & Wilkins, p211. منه يجب إطالة الشرايين المختلفة و الهياكل مع تحريك الأعضاء بطريقة تحافظ على وظيفتها طول هذه المرحلة التنموية , كما يتحرك العصب الحنجري الأيمن إلى الأسفل مع القوس الذي يستحيل لشريان تحت الترقوة الأيمن لأنه يلتف تحته و بالتالي يتحرك معه . Schoenwolf, G. C., S. B. Bleyl, P. R. Brauer and P. H. Francis-West. 2009. Larsen's Human Embryology. Philadelphia, PA: Churchill Livingstone, p407. ايضا يلتف العصب الحنجري الأيسر حول الرباط الشرياني على الجانب الأيسر من قوس الأورطي .كما يتحرك إلى الأسفل مع إطالة التجويف الصدري. يجب أن يعمل الجسم كوحدة حية وظيفية خلال هذا الوقت، مما يتطلب الأربطة والاتصالات الداخلية لتأمين الهياكل المختلفة ذات الصلة معًا مع السماح أيضًا بحركة الجسم والأعضاء. بالنسبة للعصب الحنجري، يعمل الرباط الشرياني مثل البكرة التي ترفع حمولة ثقيلة للسماح بالحركة. لاحظ التزامنات الضرورية في تأمين الحركة و أثناء الأستطالة , و التكامل الوظيفي بين الأعضاء خلالهما . و بعد يصبح مسار الأعصاب الحنجرية الراجع مختلفاً على الجانبين الأيمن والأيسر Sadler, 1990, Langman's Medical Embryology, p211 و ذلك نتيجة حركة القلب إلى أسفل ,و خلال هذه المرحلة تكون قابلية الإختزال في كل الأنظمة معدومة و كل تلك الحركة مع تكاملاتها الوظيفية و إستلزام التزامنات في العمل تشكل العوامل الحاسمة التي تسمح بحركة العصب الحنجري الراجع الأيسر إلى الأسفل . Blechschmidt, The Ontogenetic Basis of Human Anatomy, 91. وكما هو مذكور، بعد الالتفاف حول الشريان الأورطي، يسافر العصب الحنجري مرة أخرى إلى أعلى لتعصيب الحنجرة. ثم يعصب العصبان الحنجريان العلوي (أي العلوي) والراجع منطقة تعرف باسم "مفاغرة جالينوس". وهناك حالات أخرى حيث ينفصل عصب واحد مبكرًا ويوفر تعصيبًا مباشرًا، ويسلك عصب آخر ما يبدو أنه مسار ملتوٍ. ومن الأمثلة على ذلك العصب الحجابي الذي ينشأ في الرقبة وينزل للاتصال بالحجاب الحاجز. وهذا مسار ضروري، لأن التامور والحجاب الحاجز ينشآن في الحاجز المستعرض (كتلة سميكة من الأنسجة . التي تنشأ عنها أجزاء من الحجاب الحاجز الصدري والمساريقا البطنية للأمعاء الأمامية) في منطقة الرقبة للجنين المبكر.ثم يهاجر عظم الذنب مع نمو الجنين من خلال النمو التفاضلي لمنطقتي الرأس والصدر، آخذًا معه العصب. لا يمكن للحجاب الحاجز أن يتطور على مراحل، لأن الحجاب الحاجز الجزئي يؤدي إلى فصل غير كامل بين الصدر والبطن. إن أي عيب بسيط يؤدي إلى انفتاق محتويات الأمعاء إلى الصدر ـ وهو ما يضغط على الرئتين أو يؤدي إلى اختناق الأمعاء. هذا يعني أن التفافه تفرضه قيود نمو و ليس فاقدا للسبب و الوظيفة كما يدعي التطوريون .

"The vagus nerve in the stage 16 embryo is very large in relation to the aortic arch system. The recurrent laryngeal nerve has a greater proportion of connective tissue than other nerves, making it more resistant to stretch. It has been suggested that tension applied by the left recurrent laryngeal nerve as it wraps around the ductus arteriosus could provide a means of support that would permit the ductus to develop as a muscular artery, rather than an elastic artery" و لاحظ أن مراحل تطور الجنين و التغيرات التشريحية المتعلقة بها يجب أن تكون دقيقة , فأي عضو أو نظام أو في هذه الحالة إلتفاف, أتبتث له وظيفة أساسية في هذه المرحلة الدقيقة لا يمكن إعتباره أثريا أو مصمما بشكل سيء بأي حال , و لا زائدا .

يقول الكتاب : "العصب المبهم في المرحلة 16 من الجنين كبير جدًا بالنسبة لنظام القوس الأبهري. يحتوي العصب الحنجري الراجع على نسبة أكبر من الأنسجة الضامة مقارنة بالأعصاب الأخرى، مما يجعله أكثر مقاومة للتمدد. وقد اقترح أن التوتر الذي يطبقه العصب الحنجري الراجع الأيسر أثناء التفافه حول القناة الشريانية يمكن أن يوفر وسيلة دعم تسمح للقناة بالتطور كشريان عضلي، وليس شريانًا مرنًا

photo content

كما تشير دراسة من عام 1999 معنونة ب"The recurrent laryngeal nerve related to thyroid surgery" أن العصب الحنجري الراجع يتفرع قبل دخول الحنجرة على مستويات مختلفة Sturniolo G, D'Alia C, Tonante A, Gagliano E, Taranto F, Lo Schiavo MG. The recurrent laryngeal nerve related to thyroid surgery. Am J Surg. 1999 Jun;177(6):485-8. doi: 10.1016/s0002-9610(99)00101-4. PMID: 10414699 علاوة على ذلك يقترح الكتاب التشريحي Gray's anatomy وظائف أخرى لهذا الإلتفاف في التخلق الجنيني :

photo content

. https://www.researchgate.net/publication/263859400_The_Recurrent_Laryngeal_Cardiac_Nerve_in_Fetuses أضف أنه حين صعوده يعطي تفرعات لعدد من الأعضاء منها : الغشاء المخاطي لغطاء العضلي للمريء الألياف العضلية للقصبة الهوائية العضلة العاصرة البلعومية السفلية Gray's Anatomy 40th edition of 2008, pp. 459, 588/589

photo content

الإشكال الثاني : نزول العصب الحنجري الراجع وظيفي أساسا إذ أنه يساهم بفروع قلبية في الضفائر القلبية السطحية (SCP) Standring, S. Gray's anatomy: the anatomical basis of clinical practice. 40th ed. Edinburgh, Churchill Livingstone/Elsevier,p459,588/589 والعميقة (DCP) كذلك MITCHELL GA. The innervation of the heart. Br Heart J. 1953 Apr;15(2):159-71. doi: 10.1136/hrt.15.2.159. PMID: 13041995; PMCID: PMC479482. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC479482/ سمت دراسة B. Z. De Gama*; L. Lazarus* & K. S. Satyapal* هذه التفرعات ب : The recurrent laryngeal cardiac nerve أي : العصب الحنجري الراجع القلبي الموصوف بأنه أنه الفرع القلبي الذي نشأ مباشرة من العصب الحنجري الراجع ووصل إلى الأجزاء السطحية أو العميقة من الضفيرة القلبية.

photo content

صورة للتوضيح

, و بالتالي قيامه بوظيفته ذا دلالة على كونه حيث يجب و في المكان الذي يجب , إذ أن قيمته الوظيفية حاصلة , و حصولها ينفي أي دلالة معاكسة يريد أن يبنيها , و مجرد تخيله بناءا مختلفا للقيام بالوظيفة لا ينتقص القيمة الوظيفية الأساسية , و رغم أن ما سبق يكفينا و فيه ما يسقط قوله ,دعونا نتناول بعض الإشكالات الأخرى في هذا الطرح : الإشكال الأول : أخد العصب الحنجري الراجع مسار غير مباشر غير دال بالضرورة على عدم ضرورية هذا المسار فكثير من الأعصاب تأخد مسارات غير مباشرة لأسباب معروفة ووجيهة , مثلا العصبان البصريان لا يذهبان مباشرة للفص القذالي من الدماغ بل يتقاطعان في ما يسمى optic chiasm ( في شكل X)حيث تتبع معظم المسارات العصبية المسار التالي : شبكية العين -> العصب البصري (العصب القحفي الثاني) -> التصالب البصري -> السبيل البصري -> الأجسام الركبية الجانبية (الأغلبية) + الوطاء -> الإشعاعات البصرية -> القشرة البصرية Costello F. The afferent visual pathway: designing a structural-functional paradigm of multiple sclerosis. ISRN Neurol. 2013 Nov 6;2013:134858. doi: 10.1155/2013/134858. PMID: 24288622; PMCID: PMC3830872. و ذلك لأسباب كثيرة و أساسية في الرؤية و تنظيم المعلومات البصرية و تحسين الرؤية و التكيف مع الإصابات يعلمها كل طالب في التشريح و الطب الحيوي. راجع : Ashley C. Ireland; Iverson B. Carter.Neuroanatomy, Optic Chiasmhttps Neuroanatomy, Optic Chiasm - PubMed (nih.gov)