1 412
Підписники
-324 години
-67 днів
+3030 день
Архів дописів
1 412
من الأمثلة المضحكة التي استخدمها الدراونة كدليل على التطور :
مثال تعددات الأشكال الوراثية "الإشعاع التكيفي لـ Metrosideros في جزر هاواي" ؛
والذي وجدوه أن هذا التغير هو موجود داخل مخزون التنوع الجيني لنفس الكائن ،
وكما تذكر مجلة PNAS :
تشير نتائجنا إلى أن Metrosideros الهاوايية تمتلك مجموعة غنية بشكل غير متوقع من التنوع الجيني للأجداد ، وأن إعادة ترتيب هذه الاختلافات قد غذى الإشعاع التكيفي للجزيرة.
Our findings suggest that Hawaiian Metrosideros possesses an unexpectedly rich pool of ancestral genetic variation, and the reassortment of these variations has fueled the island adaptive radiation.
https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.2023801118
1 412
ههه جاءني هذا التعليق المضحك ،
القردة لا يعلمون أن المصدر الذي يتحدث عن طفرة الفريم شيفت (إزاحة الإطار) لا علاقة له بالدراسة ، وإنما يشرح أضرار حدوثها وتأثيرها إن حدثت ،
والدراسة لا تقول بحدوث فريم شيفت ، بل كلامها يثبت عدم حدوثها.
لو كانوا يقرؤون المصادر 😂
1 412
ما رأيكم أن أقوم بتقديم الملحد العربي على أنه حلقة مفقودة في الخط التطوري المزعوم ، قبل قردة الشيمبانزي ، لأنها أرقى منه ،
وأعطيهم اسماً جذاباً لإيهام السامع أن هذا الاسم له أساس علمي ،
وأسميه Australopithecus Habdensis ؟
1 412
البكتيريا الهاضمة للنايلون :
دعونا أولاً نشرح قصة البكتيريا الهاضمة للنايلون قبل أن نبدأ في الرد على هراء التطوريين...
وجد الباحثون نوع من البكتيريا يسمى Flavobacteria قادرة على هضم النايلون بعد 40 سنة من إنتاج النايلون ،
وما الغريب في ذلك ؟!
الغريب أن النايلون لم يتم تصنيعه إلا في عام 1935 ، وهو ليس مادة طبيعية أصلاً حتى تستطيع البكتيريا هضمه كما هو مألوف ، فقالوا إذن لابد أن هذه البكتيريا طورت آلية جدبدة تمكنها من هضم النايلون ، وقاموا بتأليف قصة تجذب غير المختصين لتقديم الخرافة على طبق من ذهب ،
فقالوا أن هذه البكتيريا حدثت بها طفرة إزاحة إطار أدت إلى إدخال قاعدة نيتروجينية (T) في البلازميد (pOAD2) داخل تسلسل R-llA ، وأدت لظهور إنزيم النايلونيز Nylonase ، والذي يُمَكِّن البكتيريا من هضم النايلون...
لكن قبل الرد ، ما هي طفرات إزاحة الإطار ؟
هي نوع من الطفرات يحدث فيها إضافة أو حذف لقواعد نيتروجيتية ،فمثلاً تتابع القواعد النيتروجينية (AGCTGGACT) يتم ترجمة كل كودون مكون من ثلاثة أحرف إلى حمض أميني ، مرتبط بترجمة الكودون الذي يليه ، وهكذا...
فمثلاً يتم ترجمة الكودون AGC إلى حمض أميني وهو Serine ، والذي بعده TGG يتم ترجمته إلى Tryptophan ، والذي بعده ACT يتم ترجمته إلى Threonine
يعني عندنا في هذا التتابع Ser-Trp-Thr ،فإن حدثت طفرة إضافة مثلاً في بداية التتابع وأصبح التتابع CAGCTGGACT ، بالتالي ستتكون كودونات مختلفة ، وكل هذا بسبب طفرة الإزاحة...
إلى الآن قد تظن أن هذا دليل صارخ على التطور ، وأننا لم أرد عليه ؛ لكن تمهل.. تمهل..
فهذا النوع من الطفرات تأثيراته ضخمة ، وتؤدي إلى تشوه البروتين أو إلى وضع كودون وقف مبكر يؤدي لقطع البروتين وتقصيره ؛ ولكنه لا يؤدي لتشكل إنزيم جديد حتى..
كيف ؟!
وإنزيم الـ Nylonase أليس دليلاً على ظهور إنزيم جديد تماماً حيث استطاع تحليل شيء لم يكن موجوداً ؟!!
الآن نرد :
عندما تتكلم عن الضحك ، فاضرب المثال بدراونة العرب ، بل ويستدلون أصلاً بدراسات منذ عام 2000 ، وعام 1984 ، وتم الرد عليها عام 2005 أصلاً ، ومع ذلك مصممين على التدليس ؛
تخيل كمية الإفلاس التي هم فيها ، ثم يقولون نحن أتباع العلم...
لا يعلمون أن الإنزيم الذي يمتلك طية من نوع Beta Lactamase حدثت به تعديلات طفيفة أدت لجعله قادر على إدراج النايلون ضمن تسلسلات الأيض البكتيري
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/16162506/
ولمن لا يعرف ما هي طيات البروتين ،
فباختصار : البروتين لا يكتسب وظيفة إلا عندما يحدث له تطوي ثلاثي الأبعاد من تسلسلات محددة من الأحماض الأمينية ،
هذا الأمر ضدهم أصلاً.. في كل الحالات ضدهم..
فلو حدثت بالفعل طفرة إزاحة إطار ، فهذا يدل على عجزها على تغيير طية الإنزيم ، لأن طفرات الإزاحة تؤدي لتغيرات كبيرة ، وعادةً تكون بوضع كودون وقف مبكر يؤدي لقطع البروتين وتقصيره ، وتؤدي هذه الطفرات لتشوه البروتين ؛
https://www.sciencedirect.com/topics/neuroscience/frameshift-mutation
ولكن الواقع يقول أن إنزيم Nylonase له نفس التطوي البروتيني Beta Lactamase الموجود في إنزيمات Carboxylesterase ؛
يعني لم يتم إضافة كودونات وقف ، أو بدء ، أو أي شيء مما يدَّعون ، وإنما تغير في طية موجودة بالفعل ،
وبالمناسبة مثل هذه التغيرات موجودة في أي كائن..
فالقول بأن هناك طفرة إزاحة إطار أدت لظهور إنزيم جديد بالصدفة ، فهذا لا يمكن أن يرتقي ليكون أكثر من قصص كوميدية ، أو قصص ما قبل النوم...
فهذا الإنزيم أصلاً من الإنزيمات المختلطة Promiscus Enzyme ، والتي تعمل في نطاق واسع من تحليل المواد المختلفة ، فمادامت الرابطة الكيميائية التي يعمل عليها الإنزيم هي نفسها موجودة في مادة أخرى ، فيستطيع تكسير هذه الرابطة ، وإن تم اختراع هذه المادة مؤخراً ،
باختصار : ما حدث هو تحسينات في الموقع النشط للتطوي الثلاثي الأبعاد Beta Lactamase الموجود في إنزيمات Carboxylesterase الموجودة أصلاً في البكتيريا...
فلم يحدث إضافة لتطوِّي جديد ، بل بتعديلات على التطوِّي الأول ، قد ينتج إنزيم جديد ناتج من تطوِّي موجود مسبقاً..
وهذه التحسينات تحدث في أي كائن وهي دليل على التنوع داخل مخزون التنوع الجيني لنفس النوع SGV كما وضحنا في مقال الطفرات ، وليست تعديلات أدت لإضافات لم تكن موجودة..
ونفس الخدعة يتم الترويج لها على العديد من الأمثلة على أنها إضافة من خارج إطار مخزون التنوع الجيني للنوع الواحد SGV ، ويتبين بالدراسات بعد ذلك أنها تغيرات داخل نفس النوع..
we propose that amino acid replacements in the catalytic cleft of a preexisting esterase with the beta-lactamase fold resulted in the evolution of the nylon oligomer hydrolase.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/16162506/
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
