1 776
Subscribers
+324 hours
No data7 days
-2130 days
Posts Archive
Repost from قناة د. يحيى بن إبراهيم اليحيى
«يا ابن آدم، لا يزال دينك متمزقا ما دام قلبك بحب الدنيا متعلقا».
قاله يحيى بن معاذ رحمه الله.
Repost from سارِي.
في سورة الشعراء، اختار الله خمسة من أنبيائه،
نوحًا،
وهودًا،
وصالحًا،
ولوطًا،
وشعيبًا ..
وعلى رغم كثرة ما خاطبوا به أقوامهم في دعوتهم، اختار الله من كل ذلك جُملًا معدودة ينقلها عنهم، ويخبر هذه الأمة بها، فيجعلها في كلامه، وتكون من كتابه الأعظم الذي يبقى حتى يرث الأرض ومن عليها،
ومن تلك الجمل المعدودة:
﴿وَمَاۤ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَیۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾
هذا، وهم أكثر من كل عاملٍ منَّا بذلًا، وأعظم تضحية، وأقلُّ زللًا .. فما لي وإياك؟ نتطلَّب الأجر مع قلة البضاعة وقصور العمل؟
Repost from بوصلة المصلح | أحمد السيد
بقدر إحسان المربين في ثغر التربية = يكونون قد أحسنوا إلى الأمة في سائر ثغورها بمختلف مجالاتها، لأن المتربين اليوم في محاضنهم هم المنطلقون غدا في ثغورهم الواسعة بقدر سعة الاحتياج في الواقع.
وكم من متصدر أو مسؤول أو رمز في العمل الإسلامي كان الخلل في عمله بسبب الخلل في مرحلة تربيته.
وكم من قائد فذ وعالم مصلح كانت تربيته الأولى الزاد الذي يتغذى منه.
وكل ذلك بفضل الله وعونه وتوفيقه
Repost from عبدالوهاب | تباريح
"منْ أسبَاب زوال الهُموم وغُفران الذّنوب: الصلاَة علىٰ النبيّ ﷺ، ويوم الجُمعَة يكُون أثَر الصلاَةِ أعْظَم، قالَ النَّبيّ ﷺ للمُصلِّي عليْهِ :«تُكفَىٰ همَّك وَيُغفرُ لكَ ذنبُك»"
- عبد العزيز الطريفي.
Repost from منار المصلحين - سوريا
ما زالت الفرصة مفتوحة 🌱
وما زلنا نبحث عن مزيد من المربين الذين يحملون همَّ بناء الإنسان، ويؤمنون بأن الأثر الحقيقي يبدأ من صناعة الأجيال وتربيتها..
إذا كنت ترى نفسك شريكاً في هذه الرسالة، فباب الانضمام ما زال مفتوحاً لفريق الإشراف التربوي في مدارس شام الريادة
📍 دمشق – حلب – حماة – اللاذقية – دير الزور
ربما تكون أنت المربي الذي نبحث عنه..
وربما يكون لك أثرٌ لا يُنسى في حياة أحد أبناء هذا الجيل..
التسجيل عبر الرابط:
https://forms.gle/Rp8vmGBmZpJRwJz97
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
لن ننسى يا أراذل الخلق،
وستعود هذه الأمة -بقوة الله-
وسنعلو عليكم يا قتلة الأنبياء
والله أكبر من كيدكم ومن شركم
والله أكبر والعزة لله
{يَمُوسَى لَا تَخَف
إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ المُرسَلُونَ}
"لا تخف، فأنت مكلفٌ بالرسالة، والرسل لا يخافون في حضرة ربهم وهم يتلقون التكليف"
"فالذين اختصهم الله برسالته واصطفاهم لوحيه لا ينبغي لهم أن يخافوا غير الله"
Repost from محمد بن علي العروسي
#كلمة_وكليمة
«واللّه لئن علم اللّه منك إخراج الآدميين من قلبك، حتى لا يبقى في قلبك مكان لغيره؛ لم تسأله شيئا إلا أعطاك»..
الفضيل بن عياض
Repost from عبدُالرَّحمن | نَفَحات
«إنَّ من الصفوة أقواماً منذ استيقظوا ما ناموا ومنذ قاموا ما وقفوا فهم في صعودٍ وترقٍّ، كلما قطعوا شوطاً نظروا فرأوا قصور ما كانوا فيه فاستغفروا»
- ابن الجوزي | صفوة الصفوة
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ ثَابِتِ بنِ ثَوبَانَ مَولَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَن جَدِّي قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا مَجْلِسًا فَقَالَ:
«طُوبَى لِلْمُخْلِصِينَ، أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الدُّجَى، تَتَجَلَّى عَنْهُمْ كُلُّ فِتْنَةٍ ظَلْمَاءَ»
- الإخلاص والنية لـ ابن أبي الدنيا
Repost from سارِي.
"طالب العِلم في أول الطريق يقيِّم مَن حوله بمعيار (العِلم)، ثم يتبيّن له مع مرور الزمن أن المعيار الحقيقي هو (العمل)".
Repost from عبدُالرَّحمن | نَفَحات
"هوِّن عليك فما هي إلا دنيا فأيامٌ ونَمضِي؛ فلا تحزن فكل ما فيها مُتعِب، وكل من فيها مُتعَب،
الحَمدللّٰه أنَّها ليسَت دَارَنا ولا دِيارَنَا وأنّ المُستقر بجوارِ رَبِّ العَالمين،
الحمدلله أنها دُنيا وسَتنقضي،
وعسَانا فى الجنة نأنَس ويُؤنَسُ
بنا،لبَّيك إنَّ العيشَ عيشُ الآخرة "
- أبو عبيدة بن الجراح مواسياً الفاروق رضي الله عنهم أجمعين
Repost from N/a
https://youtu.be/6yX6et7JPWQ?si=jB8MMUQJo-nVCC1A
يسعدني أن أشارككم برنامج الخلق والأمر؛ وهو برنامج فكري وحضاري يناقش واقع أمتنا، ويبحث في جذور أزماتها الفكرية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وصولًا إلى سؤال النهضة والتغيير.
وينطلق البرنامج من الأصل القرآني الجامع: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾، باعتباره منطلقًا لإعادة وصل أمر الله بمختلف مجالات الحياة.
كما يقدّم منهاج النبوة بوصفه الإطار العملي لبناء الإنسان والمجتمع واستئناف النموذج الحضاري الإسلامي.
ملاحظة: يتكوّن البرنامج من أربع حلقات، ويرافقها نشر مجموعة من المقاطع القصيرة والريلز والشورتات المرتبطة بمضامين الحلقات، على أن يمتد نشر البرنامج ومحتواه المصاحب على مدار شهر كامل.
أشارككم الفيديو التشويقي للبرنامج، ويسعدني اطلاعكم عليه ومشاركتكم له.
Repost from سارِي.
[من أرقّ أجوبة المعلمي اليماني -رحمه الله- التي بعث بها إلى أخيه أحمد باليمن]
وأما الوَحْدة فإني أشدّ منك فيها، والله ما أعلم إنسانًا هنا يؤنسني الاجتماع به إلا واحدًا هو الشيخ أحمد العبادي، ومع ذلك فلا أكاد أجتمع به في السنة ثلاث مرات، وليس هو كما أحب من كل جهة.
أما بقية النّاس فإن اجتماعي بهم يكدِّرني ويغمّني. وكنت سابقًا أروّح نفسي في الشهر مرتين بمشاهدة السينما، ثم رغبت عنها لأسباب منها:
أن الألعاب الجديدة أوغلت في الفُحْش والخلاعة، وتلك سماجة تذهب اللذة.
وثانيًا: أنها لمّا صارت مع النطق والكلام صار ثلاثة أرباعها غناءً ومعظم لذة السينما إنما هو في القصّة، وأما الغناء الهندي فلا أستلذّه.
وثالثًا: وهو أضعف الأسباب أن المنتمين إلى العلم والدين هنا مقاطعون للسينما.
أما الفُرجة والنزهة فلا حظَّ لي فيها؛ لأن معظم شروطها الإخوان وأين هم؟!
ولهذه الأمور شَمِطَت لحيتي، وضاقت جدًّا طبيعتي، وصرت كما قيل:
عوى الذئب فاستأنستُ بالذئب إذ عوى ... وصوَّت إنسان فكِدتُ أطيرُ
وبالجملة، فحياتي ههنا تعيسة بئيسة والحمد لله على كل حال، فإن نِعَمه سبحانه وتعالى عليّ وعلى خلقه لا تحصى، ومن أعظم ذلك أنني بحمد الله تعالى لا أحتاج إلى أحدٍ من الناس، وأني رُزِقت شيئًا من اللّذة في الكتب، وقد وجدت لذَّة في كتابتي لهذا الجواب على خلاف العادة فطوّلته، وأجدني مشتاقًا إلى التطويل، ولكن أخشى أن تعدّ أكثر كلامي نوعًا من الهذيان، ولعلّه كذلك.
وصل كتابك هذه الليلة، ليلة ثامن محرّم، وأهل البلد منشغلون بألعابهم المحرميّة، وأنا هذه السنة رغبت عن التفرج، مع أني كل سنة كنت أصرف أكثر هذه الليالي فيه، وكنت هذا اليوم قد اشتغلت بالكتابة في الرسالة المذكورة آنفًا حتى سئمتُ وترددتُ في الخروج للتفرج، فلما جاء كتابك انفتح لي هذا الباب فشرعتُ في كتابة الجواب، وخشيتُ إن أنا أخرته أن تهيج بي طبيعتي المعهودة فيتأخر.
وأقسم بالله تعالى لولا أن عندي شيئًا من العِلم أرجو أن ييسر الله تعالى نشره، وأن طاعتي لله عز وجل حقيرة، أرجو إن طالت بي حياة أن ييسر الله تعالى لي خيرًا منها = لكان الموت أحبَّ إليّ من الحياة، بل لكان الموت هو المحبوب والحياة مكروهة، هذا معتقدي الآن ولا أدري ما يحدث بعد، والسلام.
أخوك
عبد الرحمن
المدخل إلى آثار المعلمي، صفحة:٢٢٤-٢٢٦، عطاءات العلم.
"والعلمُ في أصلِه أفضلُ من الخبرة، ولكنّ قلةَ العلمِ مع كثرةِ الخبرةِ أنفعُ للإنسانِ من كثرةِ العلم بلا خبرة"
- الفصل بين النفس والعقل (ص٧)
