en
Feedback
سِرَاجُ الوِلايَة .

سِرَاجُ الوِلايَة .

Open in Telegram

﴿وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ﴾

Show more
471
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+930 days
Posts Archive
الجبسة عند النساء: حقيقة أم خرافة؟
من المعتقدات الشعبية التي تتناقلها بعض النساء ما يُسمّى بـ «الچبسة»، حتى أصبح الحديث عنها شائعًا، وربط بعض الحالات والأعراض بها، وكأنها حقيقة ثابتة لها أصل ديني. فما حقيقة «الجبسة»؟ وهل ورد فيها شيء في الشرع؟
أولًا: ما أصل «الجبسة»؟
الجبسة بهذا المفهوم المتداول بين الناس هي من المعتقدات الشعبية التي توارثها البعض جيلًا بعد جيل، و الأمثلة المنتشرة مثل "جبسة العروس" ومعناها ان المرأة النفساء لاينبغي ان تذهب للمباركة للعروس.وهذه الحالة لا نعلم لها أصلًا ثابتًا في المصادر الدينية المعتبرة. وعليه، فلا يصح أن تُنسب «الجبسة» إلى الدين، ولا أن يُعتقد بكونها أمرًا غيبيًا ثابتًا لمجرد شيوعها بين الناس.
ثانيًا: هل توجد رواية تثبتها؟
لم يُعثر على رواية صحيحة في مصادرنا تثبت ما يُتداول عن الجبسة. وهنا ينبغي أن ننتبه إلى أمر مهم: ليس كل ما اشتهر بين الناس يصبح حقيقة، وليس كل ما تناقلته الأجيال له أصل شرعي. فالأمور الغيبية والمعتقدات الدينية لا تُبنى على الحكايات والتجارب الشخصية، وإنما تحتاج إلى دليل معتبر.
ثالثًا: لماذا يصدق بها بعض الناس؟
قد يرتبط الاعتقاد بالجبسة بالخوف والقلق، أو بتفسير بعض الأمور التي يصعب فهمها، فيبحث الإنسان عن سبب جاهز لما يشعر به. ومع تكرار الحكايات من شخص إلى آخر، تتحول الفكرة عند البعض من مجرد اعتقاد شعبي إلى ما يشبه «الحقيقة»، رغم عدم وجود دليل يثبتها. كما أن الوهم والتخيل قد يكونان سببًا في زيادة الخوف والقلق، وقد يستغل بعض المغرضين هذه المعتقدات لاستغلال الناس ماديًا أو نفسيًا. كما لا يصح أن ننسب كل تعب أو ضيق أو تغير جسدي أو نفسي إلى أمر غيبي مجهول بلا دليل. فإذا كان الإنسان يعاني من أعراض جسدية أو نفسية، فالأصل أن يبحث عن أسبابها الطبية والعقلية والعلمية، وألا يجعل الاعتقادات الشعبية تفسيرًا جاهزًا لكل شيء.
رابعاً: موقف المؤمن من هذه المعتقدات
المؤمن الواعي لا يجعل اعتقاده تابعًا لما يسمعه من الناس، بل يسأل: أين الدليل؟ فما ثبت بالدليل نؤمن به، وما لم يثبت لا نحوله إلى عقيدة لمجرد شيوعه. والإسلام لا يدعو إلى الخرافة والوهم، وإنما يدعو إلى التوكل على الله، والأخذ بالأسباب، والتحقق من الأمور قبل تصديقها ونشرها. لذلك، عند الشعور بالخوف أو الضيق، يمكن للإنسان أن يلجأ إلى الله تعالى بالدعاء والقرآن والصدقة وسائر الأعمال الصالحة، مع الأخذ بالأسباب الطبيعية والعلاجية عند الحاجة، من دون أن يربط ذلك بمعتقد شعبي لا دليل عليه.
الخلاصة
«الجبسة» بالمفهوم الشعبي المتداول لا يوجد ما يثبتها برواية صحيحة في مصادرنا، ولا يصح جعلها حقيقة دينية أو غيبية ثابتة. فلا ينبغي للمؤمن أن يكون أسيرًا للأقاويل المتوارثة، ولا أن يسمح للخوف والوهم بأن يتحكما به.
- سلسلة تصحيح المفاهيم

﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ ۝ رِجَالٞ لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ يَخَافُونَ يَوۡمٗا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصَٰرُ ۝ لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ۝﴾
[ سورة النور ] | القارئ: مرتضى مهيمن

Repost from N/a
لَوْلَا مُحَمَّدٌ وَالْأَوْصِيَاء مِنْ وَلَدِهِ لَكُنْتُمْ حَيَارَى كَالْبَهَائِمِ لَا تَعْرِفُونَ فَرْضًا مِنَ الْفَرِائِض
– الإِمَام الْحَسَن الْعَسْكَرِيُ (عَلَيْهِ السَّلَام) – بِحَار الْأَنْوَار، ج ٧٨، ص ٣٧٦

وفي كتاب الإستفتاءات ج٢: - هل يجب علينا مقاطعة المنتجات التي تدعم الكيان الصهيوني عند وجود البديل لهذا المنتج من دولة غير داع
وفي كتاب الإستفتاءات ج٢:
- هل يجب علينا مقاطعة المنتجات التي تدعم الكيان الصهيوني عند وجود البديل لهذا المنتج من دولة غير داعمة للصهاينة، وهل من لا يقاطع مأثوم؟ الجواب: كل عمل يؤدي إلى إضعاف موقف أعداء المسلمين هو أمر مطلوب ومرغوب فيه. - هل يجب علينا مقاطعة المنتجات التي تدعم الكيان الصهيوني عند وجود البديل لهذا المنتج من دولة غير داعمة للصهاينة، وهل من لا يقاطع مأثوم؟ الجواب: كل عمل يؤدي إلى إضعاف موقف أعداء المسلمين هو أمر مطلوب ومرغوب فيه.
_ السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله)

Repost from N/a
رويَ عَن الإمام صاحِب الزمان صَلوَات الله عَليه في توقيع لهُ أنّه قالَ:
"أتقوا اللهَ وسلّموا لنا، وردّوا الأمرَ إلينا، فعلينا الإصدارُ كما كانَ منّا الإيرادُ، ولا تحاولوا كشفَ ما غطّيَ عَنكم، ولا تميلوا عن اليمينِ وتعدلوا إلى اليسارِ، وَاجعلوا قصدكم إلينا بالمودّةِ على السنّةِ الواضحةِ" .
- بحار الأنوار، ج٥٣، ص١٧٩.

ثلاث صفات لا يكتمل الإيمان إلا بها
عن الإمام الصادق عليه السلام قال:
«لاَ يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً حَتَّى تَكُونَ فِيهِ ثَلاَثُ خِصَالٍ: سُنَّةٌ مِنْ رَبِّهِ، وَسُنَّةٌ مِنْ نَبِيِّهِ (ص)، وَسُنَّةٌ مِنْ وَلِيِّهِ (ع). • فَأَمَّا السُّنَّةُ مِنْ رَبِّهِ: فَكِتْمَانُ سِرِّهِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:
﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾.
وَأَمَّا السُّنَّةُ مِنْ نَبِيِّهِ (ص): فَمُدَارَاةُ النَّاسِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ نَبِيَّهُ (ص) بِمُدَارَاةِ النَّاسِ فَقَالَ:
﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾.
وَأَمَّا السُّنَّةُ مِنْ وَلِيِّهِ (ع): فَالصَّبْرُ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:
﴿وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ﴾.
📚 الكافي – الشيخ الكليني

ونسأل الله أن يوفّقكم، ويوسّع عليكم في أرزاقكم، وييسّر أموركم، ويرزق كلًّا منكم الزوج أو الزوجة الصالحة، التي تكون عونًا له على طاعة الله وبناء أسرة صالحة.

نسأل الله أن يوفّقنا ويُبعِد عنّا أمثال هذه النماذج

والكارثة النساء الي تنتقد شي بالاسلام وهي حتى حجاب ما تلبس

لذلك نصيحة لوجه الله لا تعلقون ولا تتفاعلون وياهم لان جاي ترفعون فيديوهاتهم بطريقة او بأخرى

يوميا يطلع واحد جديد يفتح الكاميرا ويگعد يحچي بأمور ما يفهم بيها ويحكم على الي يعجبه فقط

وبالنسبة لمواقع التواصل ف يوم عن يوم جاي تصير اسوء من قبل

هاي تعويض عن الايام الي ما نشرت بيها

ثالثًا:
أما المهر المؤجل، فهنا أيضًا ينبغي أن نعرف الحكم بصورة صحيحة. المهر المؤجل ليس شيئًا يُذكر في العقد لمجرد أنه سيُدفع عند الطلاق، بل هو دين في ذمة الزوج بحسب ما تم الاتفاق عليه في العقد. فإذا جُعل للمؤجل أجل محدد، فالمطالبة به تكون عند حلول ذلك الأجل، أما إذا لم يُحدد له أجل على نحو يكون المهر معجلًا، فللزوجة المطالبة به متى شاءت وفق الحكم الشرعي. فليس صحيحًا أن المؤجل لا حق للمرأة في المطالبة به إلا إذا وقع الطلاق؛ بل هو حق ثابت لها وفق شروط العقد وأجل المهر.
رابعاً
إن تسهيل الزواج لا يعني إلغاء حقوق المرأة، كما أن حفظ حق المرأة لا يعني المغالاة في المهور. التوازن هو المطلوب: لا ظلم للمرأة، ولا استغلال للشاب. لا إسقاط لحقها في مهرها، ولا تحميل له ما لا يستطيع. لا نجعل الزواج مسابقة في المظاهر، ولا نجعله مشروعًا لإرضاء الناس. فالزواج في الإسلام سكن ومودة ورحمة، قال تعالى:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾
فإذا تحولت ليلة الزواج إلى ديون تثقل الزوج، ومطالب ترهق أهل الطرفين، ومظاهر لا تنتهي، ثم بدأ الزوجان حياتهما بالقلق والضغط؛ فأين الحكمة من ذلك؟ ولذلك ينبغي أن نعيد النظر في كثير من العادات التي دخلت على الزواج، فنميز بين ما شرعه الله وبين ما اعتاده الناس. فالقرآن لم يجعل الكوشة شرطًا، ولا الفستان شرطًا، ولا القاعة شرطًا، ولا التصوير شرطًا، ولا المظاهر معيارًا لنجاح الزواج. أما المهر، فهو حق شرعي للمرأة، ينبغي أن يُحفظ، ولكن من الحكمة أيضًا أن يكون الزواج ميسّرًا بعيدًا عن المغالاة. والأهم من كل ذلك أن لا ننسى أن وراء كل هذه المظاهر شابًا وفتاة سيعيشان معًا بعد انتهاء الحفل؛ وما ينفعهما حينها ليس ثمن الكوشة ولا فخامة القاعة، وإنما الدين، والأخلاق، والعقل، والمودة، والرحمة، وحسن العشرة. فبدل أن نسخر من فتاة اختارت مهرًا يسيرًا، أو من شاب لم يُقم حفلًا باهظًا، لنسأل أنفسنا: هل كان الزواج قائمًا على ما يرضي الله، أم على ما يرضي الناس؟ فالزواج الذي يبدأ بطاعة الله، ويُبنى على اليسر والاحترام وحفظ الحقوق، أولى بالبركة من زواج تُستنزف فيه الأموال لإرضاء أعين الناس.
وليس معنى التيسير أن نضيّع حقوق المرأة، ولا معنى حفظ الحقوق أن نُعسّر الزواج. بل الخير كل الخير في أن نعطي كل ذي حق حقه، وأن نيسّر ما يسّره الله، وألا نجعل العادات والمظاهر حواجز أمام الحلال.
- سلسلة تصحيح المفاهيم

تصحيح بعض المفاهيم الخاصة بالزواج
في الفترة الأخيرة نلاحظ أن بعض أعداء الدين، أو ممن لا يعرفون حقيقة أحكام الإسلام، يقومون بالاستهزاء ببعض صور المهور التي يختارها المسلمون، وخصوصًا ما يرتبط بمهر الزهراء عليها السلام، أو أن يكون المهر الحاضر كتاب الله، أو أن يكون المؤجل عمرةً أو زيارةً إلى أنيس النفوس عليه السلام أو غير ذلك. فتجد من يستهزئ ويقول: ماذا تفعل بهذا؟ ماذا سيجلب لها؟ أين الفستان؟ وأين الكوشة؟ وكيف تذهب معه بعد الطلاق؟ وهنا لا بد من تصحيح بعض المفاهيم.
أولًا:
هذه الأمور التي يكثر حولها الكلام والاستهزاء، كالفستان والكوشة ونحو ذلك، ليست هي التي يقوم عليها عقد الزواج في الإسلام، ولا هي التي تحدد نجاح الزواج أو فشله. إنما هي أمور عرفية وشكلية، قد يفعلها الناس من باب الفرح وإظهار السرور، ولكنها ليست هي أساس الزواج ولا شرطًا في صحته. أما المهر فهو أمر شرعه الله تعالى وجعله حقًا للمرأة، قال سبحانه:
﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا﴾
النِحْلَة: تعني الدين او بمعنى العطية .
فالمهر ليس ثمنًا للمرأة، وإنما هو حق لها يثبت بالعقد وفق أحكامه، ويجب احترامه وعدم الاستهانة به. ولهذا أيضًا لا يصح أن نجعل قيمة الزواج في مقدار ما أُنفق على القاعة، أو الفستان، أو التصوير، أو الكوشة، أو غيرها من المظاهر؛ فقد يكون الزواج بسيطًا في ظاهره، عظيمًا في أثره، وقد يكون العكس تمامًا.
ثانيًا:
أما المهر الحاضر والمؤجل، فالإسلام لم يجعل الغاية من المهر أن يُثقل كاهل الشاب بالديون، وإنما شرع المهر بالتراضي، وجعل للمرأة حقًا ثابتًا فيه. فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله:
«إنّ من يُمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها»
وروي عنه أيضاً:
«أفضل نساء أمّتي أحسنهنّ وجهاً وأقلّهنّ مهراً»
كما نُقلت روايات في تراث أهل البيت عليهم السلام في أن من بركة المرأة قلة مهرها . فليس المقصود أن المرأة كلما طلبت مهرًا قليلًا كانت أفضل مطلقًا، ولا أن من كان مهرها مرتفعًا تكون مذمومة، وإنما المقصود الحث على التيسير وعدم جعل الزواج مشروعًا مرهقًا يعجز عنه الشباب. ولهذا ينبغي لأهل الفتاة أن يراعوا حال الشاب، وألا يجعلوا الزواج بابًا للديون والعجز، خصوصًا في زمن تكثر فيه المغريات والفتن. وقد قال الله تعالى:
﴿وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
فالفقر ليس سببًا كافيًا لجعل الزواج مستحيلًا، ولا ينبغي أن تتحول المظاهر والتكاليف إلى حواجز تمنع الشباب من الزواج. وقد أكد علمائنا استحباب الزواج والحث عليه، ونقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله:
«من تزوّج أحرز نصف دينه»
كما نقل جملة من الروايات في فضل الزواج.

انصح بهذه المحاضرة وبشدة ،جميلة جداً

كيف يساعد الصبر على تجاوز الازمات | سيد محسن المدرسي

امانة ممكن تدعون لوالدي كثيرا ما احتجت دعاء كحاجتي الآن

Repost from N/a
متوهمٌ من كان يعتقد أننا نحتاج فقط إلى الطلبة "الحوزويين" لنصلح حال الأمة! نحن نحتاج إلى الكيميائي المؤمن، والفيزيائي المؤمن، والطبيب المؤمن، والمهندس المؤمن... نحن نحتاج إلى المؤمنين في كل الاختصاصات، ويجب أن نوفر لهم كل السبل لكي يصلوا إلى درجات ذلك الإيمان، من خلال المنصات والمؤسسات والحوزات الإلكترونية والمسائية نحن نحتاج إلى أمثال: جابر بن حيان، والمفضل بن عمر، وإبراهيم بن حبيب. يجب أن لا تُقتل روح الإبداع في نفوس هؤلاء الفتية، وأن لا نَفرض عليهم التفرغ التام للتخصص في علمٍ ما، ما دام فيه وجوبٌ كفائيٌّ لا عيني.