en
Feedback
دُّرَر ابْنِ القَيَّمِ

دُّرَر ابْنِ القَيَّمِ

Open in Telegram

.هذه القناة جعلتها صدقه جاريه عني وعن اهلي وعنكم جميعاً اسأل الله ان يجعلها خالصه لوجهه الكريم يارب وينفعنا وإياكم ويتقبل منا. قناتنا الأساسية https://t.me/masaratt

Show more
901
Subscribers
+524 hours
+77 days
+9130 days
Posts Archive
قال ابن القيم : الشيطان أحرص ما يكون على الإنسان عندما يهمُّ بالخير أو يدخل فيه فهو يشتد عليه حينئذٍ ليقطعه عنه
📚[ إغاثة اللهفان 1 / 160 ]

‏ قال الإمام ابن القيم رحمه الله: إنَّ الرَّجل الطَّيِّب البرَّ لتُشمُّ منه رائحة طيِّبة، وإن لم يمس طيبًا، فيظهر طيبُ رائحة روحِه على بدنه وثيابه.
(الوابل الصيب) (٣٠)

إنَّ فِي الجنَّة منازِل لَن ينالهَا العبد إِلَا بالِابتلاء.
- ابن القيم رحمه الله

"وهو سبحانه وتعالى رحيم يحب الرحماء، وإنما يرحم من عباده الرحماء، وهو سِتِّيرٌ يحب من يستر على عباده، وعفو يحب من يعفو عنهم، وغفور يحب من يغفر لهم، ولطيف يحب اللطيف من عباده".
ابن القيم | الوابل الصيب ط: عطاءات العلم (٨٠)

"الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط، فما استنارت القلوب والقبور بمثل ذكر الله تعالى".
ابن القيم | الوابل الصيب ط: عطاءات العلم (١١٤)

‏« قال الإِمام أحمد: لا أعلم بعد القتل ذنبًا أعظم من الزنى »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦١)

العقوبة الشرعية شرعها الله سبحانه على قدر مفسدة الذنب وتقاضي الطبع له، وجعلها سبحانه ثلاثة أنواع: القتل، والقطع، والجلد. وجعل القتل بإزاء الكفر وما يليه ويقرب منه، وهو الزنا واللواط، فإنّ هذا يفسد الأديان، وهذا يفسد الإنساب ونوع الإنسان. وجعل سبحانه القطعَ بإزاء إفساد الأموال الذي لا يمكن الاحتراز منه. وجعل الجَلْدَ بإزاء إفساد العقول وتمزيق الأعراض بالقذف. فدارت عقوباته سبحانه الشرعية على هذه الأنواع الثلاثة، كما دارت الكفارات على ثلاثة أنواع: العتق وهو أعلاها، والإطعام، والصيام.
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦١-٢٦٥)

"كُلُّ صفةٍ مدحَ اللهُ بهَا العبدَ في القُرآنِ فهيَ ثمرةُ العِلمِ ونتيجتُهُ، وكُلُّ ذمٍّ ذمَّهُ فهُوَ ثمرةُ الجَهلِ ونتيجتُهُ"
- ابنُ القيِّم.

"وليس على العبد أضرُّ من مَلَلِه لنعم الله؛ فإنه لا يراها نعمة ولا يشكره عليها ولا يفرح بها، بل يَسخَطها ويشكوها ويعدُّها مصيبةً، هذا وهي من أعظم نعم الله عليه".
ابن القيم | الفوائد ط: عطاءات العلم (٢٦٣)

‏« وإذا كان الحب أصل كل عمل من حق وباطل، فأصل الأعمال الدينية حب الله ورسوله، كما أن أصل الأقوال الدينية تصديق الله ورسوله »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤٥٥)

سؤال الهداية متضمن لحصول كل خير، والسلامة من كل شر.
ابن القيم | مدارج السالكين

- كَانَ أَحَدُ السَّلَفِ إِذَا أَذْنَبَ يَبكِي وَيَقُولُ: «مَا الَّذِي أَسْقَطَنِي مِنْ عَيْنِكَ يَا مَانِحَ العِصَمِ!»
مَدَارِجُ السَّالِكِينَ لِابْنِ القَيِّمِ -رحمه الله-.

فالعبد ولو استنفد أنفاسَه كلَّها في حمده على نعمة من نعمه، فإنّ ما يجب له من الحمد ويستحقه فوق ذلك وأضعافه، ولا يُحصِي أحد البتة ثناءً عليه بمحامده. ابن القيم | مسألة السماع

العبد خُلِق للعبادة والطاعة لا للبطالة، وأبغض الخلق إلى الله البطَّال الذي لا في شغل الدنيا ولا في سعي الآخرة، فهذا كَلٌّ على الدنيا والدين. ابن القيم | مسألة السماع

العبدَ مفتَقِرٌ إلى الهداية في كلِّ نَفَسٍ، في جميع ما يأتيه ويذره، أصلًا وتفصيلًا وتثبيتًا، ومفتقر إلى مزيد العلم بالهدى على الدوام، فليس له أنفع ولا هُوَ إلى شيءٍ أحوج من سؤال الهداية، فنسأل الله أن يهدينا الصراط المستقيم، وأن يثبِّت قلوبَنا على دينه. ابن القيم | بدائع الفوائد

Repost from مَسَرَّآت
🔔➖🟢 ⏺️قال ابن القيم ➖❤️➖🫧 🫧أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - اتَّفَقَتْ الْأُمَّةُ عَلَىٰ كَفْرَ قَاذِفَهَا 🫧 📚 زاد_المعاد (١/٩٤)

والمحبوب قسمان: محبوب لنفسه، ومحبوب لغيره. والمحبوب لغيره لابد أن ينتهي إلى المحبوب لنفسه، دفعًا للتسلسل المحال. وكل ما سوى المحبوب الحق فهو محبوب لغيره، وليس شيء يُحَبّ لنفسه إلا الله وحده.
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤٥١)

Repost from مَسَرَّآت
✉️⬇️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية➖❤️➖➗ ➖➰ ‌‏فصار النواصب والروافض في يوم عاشوراء حزبيْن، هؤلاء يتخذونه يوم مأتم ونَدْب ونياحة، وهؤلاء يتخذونه يوم عيدٍ وفرح وسرور. وكل ذلك بدعة وضلاله➰ ➖➰وليس في دين المسلمين أن يجعلوا يوم قتل أحدهم مأتمًا، وكذلك اتخاذه عيدًا بدعة➰ 🔺➰وكل ما يروى عن النبي🌑 في يوم عاشوراء غير صومه فهو كذب ➰
📕جامع المسائل(١٥١/٥)

Repost from مَسَرَّآت
💾🟠 قال الإمام أحمد بن حنبل ➖❤️➖➗ ➡️قُتل الحُسين وهـو ابن ثمانٍ وخمسين سنـةً، وقُتـل رحمـهُ الله، يَـوم السَّبت نهـار عاشُـوراء سنـةَ ستِّين ⬅️
📚 الجامع لعلوم الإمام أحمد (٢١/١٦).

Repost from مَسَرَّآت
⬅️وصار الشيطان بسبب قتل الحسين - رضي الله عنه - يحدث للناس بدعتين: بدعة الحزن والنوح يوم عاشوراء، من اللطم والصراخ والبكاء والعطش وإنشاد المراثي، وما يفضي إليه ذلك من سب السلف ولعنتهم، وإدخال من لا ذنب له مع ذوي الذنوب، حتى يسب السابقون الأولون، وتقرأ أخبار مصرعه التي كثير منها كذب. وكان قصد من سن ذلك فتح باب الفتنة والفرقة بين الأمة; فإن هذا ليس واجبًا ولا مستحبًا باتفاق المسلمين، بل إحداث الجزع والنياحة للمصائب القديمة من أعظم ما حرمه الله ورسوله. وكذلك بدعة السرور والفرح.
ابن تيمية | منهاج النبوة (٥٥٤/٤)