حِشْمَة.
Open in Telegram
256
Subscribers
-424 hours
-57 days
-430 days
Posts Archive
256
مَاتَ لِلْحَارِثِ بْنِ حَبِيبٍ ثَمَانِيَةٌ مِنْ بَنِيهِ فَرَأَى رَجُلًا يَبْكِي عَلَى شَاةٍ لَهُ أَكَلَهَا الذِّئْبُ فَأَعْطَاهُ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ: خُذْ هَذِهِ بِشَاتِكَ، وَدَعِ الْبُكَاءَ لِأَهْلِهِ.
256
الخَوْفُ مِنْ سُوءِ الْخَاتِمَةِ
قالَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ الدُّكْتُورُ رَبِيعُ بْنُ هَادِي الْمَدْخَلِيُّ، حَفِظَهُ اللهُ:
فَلَا تَغْفُلُوا يَا إِخْوَةُ!
اجْعَلُوا هَذَا الْعَامِلَ دَائِمًا مَوْجُودًا فِي نُفُوسِكُمْ الْخَوْفَ مِنْ سُوءِ الْخَاتِمَةِ وَالْعِيَاذُ بِاللهِ! فَتَجِدُّوا وَتُشَمِّرُوا عَنْ سَاعِدِ الْجِدِّ فِي الْعَمَلِ مُتَّقِينَ هَذِهِ النِّهَايَةَ السَّيِّئَةَ الَّتِي قَدْ يَقَعُ فِيهَا الْإِنْسَانُ
كَانَ الصَّحَابَةُ يَخَافُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمُ النِّفَاقَ وَكَانُوا يَخَافُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ سُوءَ الْخَاتِمَةِ وَيَبْكِي أَحَدُهُمْ وَيَسْهَرُ مِنْ أَجْلِ هَذِهِ الْقَضِيَّةِ الَّتِي تُقْلِقُ الَّذِي يُرَاقِبُ اللهَ وَيَخَافُهُ
فَإِيَّاكُمْ وَالْغَفْلَةَ!
وَعَلَيْكُمْ بِالْيَقَظَةِ وَالِانْتِبَاه فَإِنَّ هَذَا مَصِيرٌ خَطِيرٌ وَالْعِيَاذُ بِاللهِ!
فَلْيُخْلِصِ الْمَرْءُ عَمَلَهُ لِلهِ لِأَنَّهُ قَدْ يَكُونُ مِنْ أَسْبَابِ سُوءِ الْخَاتِمَةِ انْطِوَاؤُهُ عَلَى شَرٍّ فَيَعْمَلُ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَهُوَ فِي الْبَاطِنِ يَنْطَوِي عَلَى شَرٍّ، وَالْعِيَاذُ بِاللهِ!
مِنْ سُوءِ اعْتِقَادٍ أَوْ سُوءِ نِيَّةٍ أَوْ عَمَلٍ خَبِيثٍ يُخْفِيهِ عَنِ النَّاسِ وَيُظْهِرُ لِلنَّاسِ مَا لَا يُخْفِيهِ وَيُخْفِي عَنِ النَّاسِ مَا لَا يَرَوْنَهُ! فَهَذَا مِنَ الْأَسْبَابِ الَّتِي قَدْ تُؤَدِّي إِلَى سُوءِ الْخَاتِمَةِ فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ مِنَ الْأَسْبَابِ الْمُؤَدِّيَةِ إِلَى سُوءِ الْخَاتِمَةِ
شرح اعتقاد السلف أصحاب الحديث، ص ٣١٣–٣١٤.
256
Repost from N/a
ما للمنيّة أدعوها وتبتعدُ أمرّ من كل حتف بعض ما أجدُ
ظمآن أشهد ورد الموت عن كثب والواردون أحبّائي ولا أردُ
علّلت بالصبر أحزاني فيا لأسى بالجمر من نفحات الجمر يبتردُ
دعوت خدنيّ من دمع ومن جلد فأسعف الدمع لكن خانني الجلدُ
أصبحت أعزل والهيجاء دائرة لا السيف ردّ الأذى عنّي ولا الزردُ
أردّ رشق الظبى عن مهجتي بيدٍ وتمسح الدمع من نزف الجراح يدُ
256
عَالِجْ فُؤَادَكَ بِالْكِتَابِ، فَإِنَّمَا طِبُّ الْقُلُوبِ تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ.
القَارِئُ: مُحَمَّد أَمْجَد
256
قالَ الشَّيْخُ صَالِحُ الْفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللهُ
لَا أَحَدَ يُزَكِّي نَفْسَهُ وَلَا أَحَدَ لَا يَخَافُ مِنَ الْفِتْنَةِ مَا دَامَ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ الْإِنْسَانُ مُعَرَّضٌ لِلْفِتْنَةِ ضَلَّ عُلَمَاءُ أَحْبَارٌ وَزَلَّتْ أَقْدَامُهُمْ وَخُتِمَ لَهُمْ بِالسُّوءِ وَهُمْ عُلَمَاءُ فَالْخَطَرُ شَدِيدٌ وَلَا يَأْمَنُ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ تَنْزَلِقَ قَدَمُهُ فِي الضَّلَالِ.
إِعَانَةُ الْمُسْتَفِيدِ
256
قالَ ابْنُ عُثَيْمِين رَحِمَهُ اللهُ:
فَاحْرِصْ يَا أَخِي عَلَى طَهَارَةِ قَلْبِكَ قَبْلَ طَهَارَةِ جَوَارِحِكَ كَمْ مِنْ إِنْسَانٍ يُصَلِّي وَيَصُومُ وَيَتَصَدَّقُ وَيَحُجُّ لَكِنَّ قَلْبَهُ فَاسِدٌ.
شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ (٣/٢٧٧)
256
وَقِيلَ لِلْحَسَنِ هَا هُنَا رَجُلٌ لَا يُجَالِسُ النَّاسَ فَجَاءَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنِّي أُمْسِي وَأُصْبِحُ بَيْنَ ذَنْبٍ وَنِعْمَةٍ فَرَأَيْتُ أَنْ أَشْغَلَ نَفْسِي عَنِ النَّاسِ بِالِاسْتِغْفَارِ مِنَ الذَّنْبِ وَالشُّكْرِ لِلَّهِ عَلَى النِّعْمَةِ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ أَنْتَ عِنْدِي يَا عَبْدُ أَفْقَهُ مِنَ الْحَسَنِ فَالْزَمْ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ
مِنْ كِتَابِ عُدَّةِ الصَّابِرِينَ وَذَخِيرَةِ الشَّاكِرِينَ
256
وَرَفَعْتُ كَفِّي وَالْمَطَالِبُ جَمَّةٌ
لَكِنَّ رَبِّي وَاسِعُ الرَّحَمَاتِ.
القَارِئُ: مُعَاذُ إِسْمَاعِيلُ.
256
مَنْ تَمَسَّكَ بِحَبْلِ قِيَامِ اللَّيْلِ وَدَاوَمَ عَلَيْهِ وَلَوْ بِرَكَعَاتٍ يَسِيرَةٍ عَزَّ عَلَيْهِ أَنْ يَتَخَلَّى عَنْهُ فَقِيَامُ اللَّيْلِ يُقَوِّي ثَبَاتَ الْمُسْلِمِ وَيَمُدُّهُ بِالْإِشْرَاقِ لِيَوْمِهِ الْقَادِمِ، فَكَأَنَّهُ مَوْرِدٌ يَغْتَسِلُ بِهِ الْقَلْبُ مِنْ أَتْعَابِ الْيَوْمِ وَأَدْرَانِ هُمُومِهِ وَكُلَّمَا ازْدَادَ الْمَرْءُ بِهِ تَمَسُّكًا لَمَحَ أَثَرَ بَرَكَتِهِ عَلَى أَيَّامِهِ.
256
قَالَ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللّٰهُ:
كُلُّ شَيْءٍ عِنْدَ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ مُقَدَّرٌ، حَتَّى الْحَوَادِثُ الَّتِي تَحْدُثُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ بَعْدَ خَلْقِهَا وَإِيجَادِهَا، كُلُّهُ بِأَجَلٍ لَا يَتَقَدَّمُ وَلَا يَتَأَخَّرُ، وَإِذَا تَأَمَّلْتَ قَلِيلًا عَرَفْتَ بِذَلِكَ كَمَالَ قُدْرَةِ اللّٰهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَكَيْفَ أَنَّ هَذِهِ الْأُمُورَ وَالشُّؤُونَ الْعَظِيمَةَ الْكَثِيرَةَ كُلَّهَا تُدَبَّرُ بِأَجَلٍ لَا يَتَقَدَّمُ وَلَا يَتَأَخَّرُ.
[تَفْسِيرُ سُورَةِ الرُّومِ، ص ٤٢]
256
قالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا، سَقَاهُ دَوَاءً مِنَ الْابْتِلَاءِ وَالامْتِحَانِ عَلَى قَدْرِ حَالِهِ، حَتَّى إِذَا هَذَّبَهُ، وَنَقَّاهُ، وَصَفَّاهُ، أَهَّلَهُ لِأَشْرَفِ مَرَاتِبِ الدُّنْيَا، وَهِيَ عُبُودِيَّتُهُ، وَأَرْفَعِ ثَوَابِ الْآخِرَةِ، وَهُوَ رُؤْيَتُهُ، وَقُرْبُهُ.[زَادُ الْمَعَادِ (٤/١٧٩)].
256
Repost from N/a
الأَثَرُ الطَّيِّبُ وَالسُّمْعَةُ الْحَسَنَةُ وَحُبُّ النَّاسِ مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللَّهِ عَلَى الْعَبْدِ.
