ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

حِشْمَة.

حِشْمَة.

الذهاب إلى القناة على Telegram

ولستُ إلاّ راحلاً يبتغي طيّب الأثر

إظهار المزيد
259
المشتركون
+224 ساعات
-17 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
مَاتَ لِلْحَارِثِ بْنِ حَبِيبٍ ثَمَانِيَةٌ مِنْ بَنِيهِ فَرَأَى رَجُلًا يَبْكِي عَلَى شَاةٍ لَهُ أَكَلَهَا الذِّئْبُ فَأَعْطَاهُ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ: خُذْ هَذِهِ بِشَاتِكَ، وَدَعِ الْبُكَاءَ لِأَهْلِهِ.

الخَوْفُ مِنْ سُوءِ الْخَاتِمَةِ قالَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ الدُّكْتُورُ رَبِيعُ بْنُ هَادِي الْمَدْخَلِيُّ، حَفِظَهُ اللهُ: فَلَا تَغْفُلُوا يَا إِخْوَةُ! اجْعَلُوا هَذَا الْعَامِلَ دَائِمًا مَوْجُودًا فِي نُفُوسِكُمْ الْخَوْفَ مِنْ سُوءِ الْخَاتِمَةِ وَالْعِيَاذُ بِاللهِ! فَتَجِدُّوا وَتُشَمِّرُوا عَنْ سَاعِدِ الْجِدِّ فِي الْعَمَلِ مُتَّقِينَ هَذِهِ النِّهَايَةَ السَّيِّئَةَ الَّتِي قَدْ يَقَعُ فِيهَا الْإِنْسَانُ كَانَ الصَّحَابَةُ يَخَافُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمُ النِّفَاقَ وَكَانُوا يَخَافُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ سُوءَ الْخَاتِمَةِ وَيَبْكِي أَحَدُهُمْ وَيَسْهَرُ مِنْ أَجْلِ هَذِهِ الْقَضِيَّةِ الَّتِي تُقْلِقُ الَّذِي يُرَاقِبُ اللهَ وَيَخَافُهُ فَإِيَّاكُمْ وَالْغَفْلَةَ! وَعَلَيْكُمْ بِالْيَقَظَةِ وَالِانْتِبَاه فَإِنَّ هَذَا مَصِيرٌ خَطِيرٌ وَالْعِيَاذُ بِاللهِ! فَلْيُخْلِصِ الْمَرْءُ عَمَلَهُ لِلهِ لِأَنَّهُ قَدْ يَكُونُ مِنْ أَسْبَابِ سُوءِ الْخَاتِمَةِ انْطِوَاؤُهُ عَلَى شَرٍّ فَيَعْمَلُ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَهُوَ فِي الْبَاطِنِ يَنْطَوِي عَلَى شَرٍّ، وَالْعِيَاذُ بِاللهِ! مِنْ سُوءِ اعْتِقَادٍ أَوْ سُوءِ نِيَّةٍ أَوْ عَمَلٍ خَبِيثٍ يُخْفِيهِ عَنِ النَّاسِ وَيُظْهِرُ لِلنَّاسِ مَا لَا يُخْفِيهِ وَيُخْفِي عَنِ النَّاسِ مَا لَا يَرَوْنَهُ! فَهَذَا مِنَ الْأَسْبَابِ الَّتِي قَدْ تُؤَدِّي إِلَى سُوءِ الْخَاتِمَةِ فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ مِنَ الْأَسْبَابِ الْمُؤَدِّيَةِ إِلَى سُوءِ الْخَاتِمَةِ
شرح اعتقاد السلف أصحاب الحديث، ص ٣١٣–٣١٤.

Repost from N/a
ما للمنيّة أدعوها وتبتعدُ أمرّ من كل حتف بعض ما أجدُ ظمآن أشهد ورد الموت عن كثب والواردون أحبّائي ولا أردُ علّلت بالصبر أحزان
ما للمنيّة أدعوها وتبتعدُ أمرّ من كل حتف بعض ما أجدُ
ظمآن أشهد ورد الموت عن كثب والواردون أحبّائي ولا أردُ
علّلت بالصبر أحزاني فيا لأسى بالجمر من نفحات الجمر يبتردُ
دعوت خدنيّ من دمع ومن جلد فأسعف الدمع لكن خانني الجلدُ
أصبحت أعزل والهيجاء دائرة لا السيف ردّ الأذى عنّي ولا الزردُ
أردّ رشق الظبى عن مهجتي بيدٍ وتمسح الدمع من نزف الجراح يدُ

sticker.webp0.00 KB

عَالِجْ فُؤَادَكَ بِالْكِتَابِ، فَإِنَّمَا طِبُّ الْقُلُوبِ تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ.
القَارِئُ: مُحَمَّد أَمْجَد

قالَ الشَّيْخُ صَالِحُ الْفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللهُ لَا أَحَدَ يُزَكِّي نَفْسَهُ وَلَا أَحَدَ لَا يَخَافُ مِنَ الْفِتْنَةِ مَا دَامَ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ الْإِنْسَانُ مُعَرَّضٌ لِلْفِتْنَةِ ضَلَّ عُلَمَاءُ أَحْبَارٌ وَزَلَّتْ أَقْدَامُهُمْ وَخُتِمَ لَهُمْ بِالسُّوءِ وَهُمْ عُلَمَاءُ فَالْخَطَرُ شَدِيدٌ وَلَا يَأْمَنُ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ تَنْزَلِقَ قَدَمُهُ فِي الضَّلَالِ.
إِعَانَةُ الْمُسْتَفِيدِ

قالَ ابْنُ عُثَيْمِين رَحِمَهُ اللهُ: فَاحْرِصْ يَا أَخِي عَلَى طَهَارَةِ قَلْبِكَ قَبْلَ طَهَارَةِ جَوَارِحِكَ كَمْ مِنْ إِنْسَانٍ يُصَلِّي وَيَصُومُ وَيَتَصَدَّقُ وَيَحُجُّ لَكِنَّ قَلْبَهُ فَاسِدٌ.
شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ (٣/٢٧٧)

وَقِيلَ لِلْحَسَنِ هَا هُنَا رَجُلٌ لَا يُجَالِسُ النَّاسَ فَجَاءَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنِّي أُمْسِي وَأُصْبِحُ بَيْنَ ذَنْبٍ وَنِعْمَةٍ فَرَأَيْتُ أَنْ أَشْغَلَ نَفْسِي عَنِ النَّاسِ بِالِاسْتِغْفَارِ مِنَ الذَّنْبِ وَالشُّكْرِ لِلَّهِ عَلَى النِّعْمَةِ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ أَنْتَ عِنْدِي يَا عَبْدُ أَفْقَهُ مِنَ الْحَسَنِ فَالْزَمْ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ
مِنْ كِتَابِ عُدَّةِ الصَّابِرِينَ وَذَخِيرَةِ الشَّاكِرِينَ

sticker.webp0.00 KB

Repost from N/a

وَرَفَعْتُ كَفِّي وَالْمَطَالِبُ جَمَّةٌ لَكِنَّ رَبِّي وَاسِعُ الرَّحَمَاتِ.
القَارِئُ: مُعَاذُ إِسْمَاعِيلُ.

مَنْ تَمَسَّكَ بِحَبْلِ قِيَامِ اللَّيْلِ وَدَاوَمَ عَلَيْهِ وَلَوْ بِرَكَعَاتٍ يَسِيرَةٍ عَزَّ عَلَيْهِ أَنْ يَتَخَلَّى عَنْهُ فَقِيَامُ اللَّيْلِ يُقَوِّي ثَبَاتَ الْمُسْلِمِ وَيَمُدُّهُ بِالْإِشْرَاقِ لِيَوْمِهِ الْقَادِمِ، فَكَأَنَّهُ مَوْرِدٌ يَغْتَسِلُ بِهِ الْقَلْبُ مِنْ أَتْعَابِ الْيَوْمِ وَأَدْرَانِ هُمُومِهِ وَكُلَّمَا ازْدَادَ الْمَرْءُ بِهِ تَمَسُّكًا لَمَحَ أَثَرَ بَرَكَتِهِ عَلَى أَيَّامِهِ.

وَالْمُتَقَاعِسُ: الشَّخْصُ الَّذِي يَتَكَاسَلُ وَيَتَهَاوَنُ.

وَاعْلَمْ أَنَّ حِفْظَ الْقُرْآنِ لَا يُؤْتَى لِمُتَقَاعِسٍ!

قَالَ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللّٰهُ: كُلُّ شَيْءٍ عِنْدَ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ مُقَدَّرٌ، حَتَّى الْحَوَادِثُ الَّتِي تَحْدُثُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ بَعْدَ خَلْقِهَا وَإِيجَادِهَا، كُلُّهُ بِأَجَلٍ لَا يَتَقَدَّمُ وَلَا يَتَأَخَّرُ، وَإِذَا تَأَمَّلْتَ قَلِيلًا عَرَفْتَ بِذَلِكَ كَمَالَ قُدْرَةِ اللّٰهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَكَيْفَ أَنَّ هَذِهِ الْأُمُورَ وَالشُّؤُونَ الْعَظِيمَةَ الْكَثِيرَةَ كُلَّهَا تُدَبَّرُ بِأَجَلٍ لَا يَتَقَدَّمُ وَلَا يَتَأَخَّرُ.
[تَفْسِيرُ سُورَةِ الرُّومِ، ص ٤٢]

قالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا، سَقَاهُ دَوَاءً مِنَ الْابْتِلَاءِ وَالامْتِحَانِ عَلَى قَدْرِ حَالِهِ، حَتَّى إِذَا هَذَّبَهُ، وَنَقَّاهُ، وَصَفَّاهُ، أَهَّلَهُ لِأَشْرَفِ مَرَاتِبِ الدُّنْيَا، وَهِيَ عُبُودِيَّتُهُ، وَأَرْفَعِ ثَوَابِ الْآخِرَةِ، وَهُوَ رُؤْيَتُهُ، وَقُرْبُهُ.
[زَادُ الْمَعَادِ (٤/١٧٩)].

sticker.webp0.00 KB

Repost from N/a
الأَثَرُ الطَّيِّبُ وَالسُّمْعَةُ الْحَسَنَةُ وَحُبُّ النَّاسِ مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللَّهِ عَلَى الْعَبْدِ.

sticker.webp0.00 KB