حِشْمَة.
رفتن به کانال در Telegram
255
مشترکین
-124 ساعت
+17 روز
-530 روز
آرشیو پست ها
255
قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ رَجَبٍ -رَحَمِهُ اللهُ-:
• قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-:
فَالْعَبْدُ يُذْنِبُ، ثُمَّ يَتُوبُ وَيَسْتَغْفِرُ، فَيُغْفَرُ لَهُ، وَلَكِنْ لَا يَمْحَاهُ مِنْ كِتَابِهِ دُونَ أَنْ يَقِفَهُ عَلَيْهِ ثُمَّ يَسْأَلَهُ عَنْهُ.
ثُمَّ بَكَى الْحَسَنُ بُكَاءً شَدِيداً وَقَالَ:وَلَوْ لَمْ نَبْكِ إِلَّا لِلْحَيَاءِ مِنْ ذَلِكَ الْمَقَامِ، لَكَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَبْكِيَ.
• قَالَ بِلَالُ بْنُ سَعْدٍ -رَحِمَهُ اللهُ-:
إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ، وَلَكِنْ لَا يَمْحُوهَا مِنَ الصَّحِيفَةِ حَتَّى يُوقِفَهُ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنْ تَابَ.
• قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-:
يُدْنِي اللهُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ، فَيَسْتُرُهُ مِنَ الْخَلَائِقِ كُلِّهَا، وَيَدْفَعُ إِلَيْهِ كِتَابَهُ فِي ذَلِكَ السِّتْرِ، فَيَقُولُ: اقْرَأْ يَا ابْنَ آدَمَ كِتَابَكَ.
فَيَقْرَأُ، فَيَمُرُّ بِالْحَسَنَةِ فَيَبْيَضُّ لَهَا وَجْهُهُ، وَيُسَرُّ بِهَا قَلْبُهُ، فَيَقُولُ اللهُ: أَتَعْرِفُ يَا عَبْدِي؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ فَيَقُولُ: إِنِّي قَبِلْتُهَا مِنْكَ، فَيَسْجُدُ.
فَيَقُولُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ وَعُدْ فِي كِتَابِكَ، فَيَمُرُّ بِالسَّيِّئَةِ فَيَسْوَدُّ لَهَا وَجْهُهُ، وَيَوْجَلُ لَهَا قَلْبُهُ، وَتَرْتَعِدُ مِنْهَا فَرَائِصُهُ، وَيَأْخُذُهُ مِنَ الْحَيَاءِ مِنْ رَبِّهِ مَا لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ، فَيَقُولُ: أَتَعْرِفُ يَا عَبْدِي؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: إِنِّي قَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ، فَيَسْجُدُ.
فَلَا يَرَى مِنْهُ الْخَلَائِقُ إِلَّا السُّجُودَ حَتَّى يُنَادِي بَعْضُهُمْ بَعْضاً: طُوبَى لِهَذَا الْعَبْدِ الَّذِي لَمْ يَعْصِ اللهَ قَطُّ! وَلَا يَدْرُونَ مَا قَدْ لَقِيَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ مِمَّا قَدْ وَقَفَهُ عَلَيْهِ.
• قَالَ أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ عَنْ سَلْمَانَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-:
يُعْطَى الرَّجُلُ صَحِيفَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقْرَأُ أَعْلَاهَا فَإِذَا سَيِّئَاتُهُ، فَإِذَا كَادَ يَسُوءُ ظَنُّهُ نَظَرَ فِي أَسْفَلِهَا فَإِذَا حَسَنَاتُهُ، ثُمَّ نَظَرَ فِي أَعْلَاهَا فَإِذَا هِيَ قَدْ بُدِّلَتْ حَسَنَاتٍ.
كِتَابُ 【«جَامِعُ الْعُلُومِ وَالْحِكَمِ»】 لِابْنِ رَجَبٍ صَفْحَة: ٤٥٣.
255
+1
« فإذا غَفَرَ اللّٰه لِلْعَبْدِ، فَتَحَ اللّٰه عليه أبوابَ الَمعْرِفَةِ» .
📖 | شرحُ حِلْيَةِ طالبِ العِلْمِ
255
لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ اعْتَزَلَ بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ الأَذَانَ فَكُلَّمَا سَأَلُوهُ أَنْ يُؤَذِّنَ لَهُمْ قَالَ مَاتَ صَاحِبِي
فَلَمَّا فُتِحَتِ الشَّامُ وَاجْتَمَعَ نَفَرٌ كَثِيرٌ مِنَ الصَّحَابَةِ مَعَ سَيِّدِنَا عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَاقَهُمُ الشَّوْقُ مَوَازِينَهُ لِسَمَاعِ نِدَاءِ بِلَالٍ فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو عُبَيْدَةَ وَقَالَ أَذِّنْ يَا بِلَالُ فَالْيَوْمَ نَصْرٌ وَفَتْحٌ لِلْمُسْلِمِينَ
فَلَمَّا قَامَ بِلَالٌ وَقَالَ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ مَا بَقِيَ أَحَدٌ كَانَ أَدْرَكَ رَسُولَ اللهِ وَبِلَالٌ يُؤَذِّنُ لَهُ إِلَّا وَبَكَى شَوْقًا لِرَسُولِ اللهِ وَكَانَ عُمَرُ أَشَدَّهُمْ بُكَاءً
فَلَمَّا وَصَلَ بِلَالٌ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ غُشِيَ عَلَيْهِ وَضَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ
وَمَا فَقَدَ الْمَاضُونَ مِثْلَ مُحَمَّدٍ وَلَا مِثْلَهُ حَتَّى الْقِيَامَةِ يُفْقَدُ
255
بَابُ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
قَالَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ
قَالَتْ عَائِشَةُ أَوْ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ إِنَّا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ قَالَ لَيْسَ ذَاكَ وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ فَأَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ وَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حَضَرَهُ بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَعُقُوبَتِهِ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَهَ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ فَكَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ
الْأَلْفُ الْمُخْتَارَةُ مِنْ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ
255
عَنْ أَبِي مُسْلَمَةَ الْأَزْدِيِّ قَالَ:
قُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ، فَوُضِعَ عَلَى قَبْرِهِ وَسُوِّيَ عَلَيْهِ التُّـرَابُ؛ فَشَمَمْنَا مِنْ تُرَابِ قَبْرِهِ رَائِحَةً طَيِّبَةً مِنْ جَمِيعِ الطِّيبِ، وَكَانَ ابْنُ غَالِبٍ لَا يَكَادُ أَنْ يَتَكَلَّمَ إِلَّا أَنْ يَقُولَ:
سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
فَإِنْ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ أَجَابَ، ثُمَّ عَادَ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ.
[الزُّهْدُ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ - زَوَائِدُ ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ]•
255
قَالَ العَلَّامَةُ عُبَيْدُ الجَابِرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
مَنْ مَاتَ عَلَى التَّوْحِيدِ، وَلَقِيَ اللهَ عَلَى كَبِيرَةٍ وَلَمْ يَتُبْ مِنْهَا، يَشْفَعُ النَّبِيُّ ﷺ فِيهِ، وَيَشْفَعُ فِيهِ المَلَائِكَةُ وَالصَّالِحُونَ مِنْ عِبَادِ اللهِ.
القَوْلُ المُدَبَّجُ صـ(١٥)•
255
وَاللّٰهِ لَوْلَا الْجَنَّةُ وَرُؤْيَةُ اللّٰهِ وَلِقَاءُ الرَّسُولِ ﷺ
مَا تَحَمَّلَتْ قُلُوبُنَا الدُّنْيَا وَلَا صَبَرَتْ عَلَى الْبَلَاءِ وَلَثَقُلَ الصَّدْرُ مِنَ الْهَمِّ وَالْكَبَدِ وَلَتَفَتَّتَ الرُّوحُ وَبَكَتِ الْعُيُونُ كَمَدًا وَقَهْرًا
لَوْلَا أَنَّ هُنَاكَ جَنَّةً عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ لَتَقَطَّعَتِ الْأَوْصَالُ وَاعْوَجَّ السَّيْرُ وَانْزَلَقَتِ الْأَقْدَامُ
الْحَمْدُ لِلّٰهِ أَنَّهَا لَيْسَتْ دَارَ الْبَقَاءِ فَكُلُّ صَعْبٍ إِلَى الْجَنَّةِ يَهُونُ وَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَجْلِ لِقَاءِ اللّٰهِ هَيِّنٌ
ثُمَّ تَبَسَّمَ وَقَالَ مَا لِي وَلِلدُّنْيَا
مَا أَنَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا
فَاللّٰهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ أَيَّامِنَا يَوْمَ أَنْ نَلْقَاكَ
255
مُتْ إِذَا شِئْتَ ، مُتْ إِذَا شِئْتَ !
وَعَنْ يَحْيَى بنِ عَوْنٍ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ سَحْنُوْنَ عَلَى ابْنِ القَصَّارِ وَهُوَ مَرِيْضٌ، فَقَالَ: مَا هَذَا القَلَقُ؟
قَالَ لَهُ: المَوْتُ وَالقُدُوْمُ عَلَى اللهِ.
قَالَ لَهُ سَحْنُوْنُ: أَلَسْتَ مُصَدِّقاً بِالرُّسُلِ وَالبَعْثِ وَالحِسَابِ وَالجَنَّةِ وَالنَّارِ وَأَنَّ أَفْضَلَ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمُرُ وَالقُرْآنُ كَلاَمُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوْقٍ وَأَنَّ اللهَ يُرَى يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَنَّهُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى وَلاَ تَخْرُجُ عَلَى الأَئِمَّةِ بِالسَّيْفِ وَإِنْ جَارُوا.
قَالَ: إِيْ وَاللهِ.
فَقَالَ: مُتْ إِذَا شِئْتَ، مُتْ إِذَا شِئْتَ!
سير أعلام النبلاء
255
أَطْلُبُ مِنْكُمْ أَلَّا تَنْسَوُا الشَّيْخَ أَبَا مُصْعَبٍ مِنْ صَالِحِ دُعَائِكُمْ جَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا.
أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَحْفَظَهُ وَأَنْ يُطِيلَ فِي عُمُرِهِ وَأَنْ يُمِدَّهُ بِالصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ
255
+2
إيّاك أن تعيش يتيمًا بلا شيخٍ وليكُن لك نسبٌ فِي العلمِ فجادةُ السّلفِ في تلقِّي العلمِ ثنيُ الرّكبِ عند أهلهِ من العلماءِ.
