en
Feedback
Islami.c_vibes

Islami.c_vibes

Open in Telegram

السَّلفية مَنهجُنا وإن قَصَّرنا فِي القَولِ والعَملِ. وَلَسْنَا إِلَّا عَابِرينَ نَبتَغِي حُسنَ الخِتامِ وَطِيبَ الأثَر كل مافي القناة حلٌ لكم

Show more
632
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1430 days
Posts Archive
كان بعض السلف: إذا نام ليلة عن قيام الليل بكى كأنَّه فُجع بولدهِ ! يقول: ما فاتني قيامُ هذه الليلة إلا لأن منزلتي عند اللّٰه نقصت!

أتظنّن أن دعاءكِ، وتذلّلكِ بين يدي الله، ودموعكِ التي لم يَرَها أحد… ستذهب سُدًى؟ كلا والله، ما كان ربكِ نسيًّا. سبحان ربنا… ما أكرمه! لو أعطى كل واحدةٍ منّا سُؤلها، ما نقص ذلك من ملكه شيء، فكيف بربٍّ يقول: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾. فادعي الله وأنتِ موقنةٌ به، وحسّني الظن بربكِ، ولا تجعلي تأخر الإجابة يُلقي في قلبكِ سؤالًا: هل سيستجيب؟ بل قولي: سيستجيب… لأن ربي وعد، ووعده الحق. وقد يستجيب لكِ بما سألتِ، أو يصرف عنكِ من السوء ما لا تعلمين، أو يدّخر لكِ دعاءكِ يوم تلقينه؛ لكن دعاءكِ لا يضيع عند الكريم. وتأملي: يستجيب الله دعاء المشركين في شدائدهم، وهم أشد الناس عصيانًا له، أفلا نرجو إجابته ونحن ندعوه ونرجوه ونوحّده؟! لا، وحاشاه سبحانه أن يخيّب من رفع إليه يديه. فارفعي يديكِ مرةً أخرى…وادعي، وألحّي، واثبتي. فربما كانت الإجابة أقرب مما تظنين. 🤍

هل توقفتِ يومًا عند معنى قولنا: سورة مكيّة أو سورة مدنيّة؟ الإجابة: 👇 https://www.instagram.com/reel/Dc_0Wgrt-ur/?stkn=MWllaXAzOXUxdjZ2Mg==

أكيييد لانو الانسان مهما حاول انو يترك الدنيا ولكن تجيه فترات يضعف فيهم و تصبح الدنيا أكبر همها و قد يؤدي هذا حتى إلى ابتعاده
أكيييد لانو الانسان مهما حاول انو يترك الدنيا ولكن تجيه فترات يضعف فيهم و تصبح الدنيا أكبر همها و قد يؤدي هذا حتى إلى ابتعاده عن الله حتى يبتليه الله فيرجعه إليه . أنا عن نفسي و الله مارأيت أكثر شيء كان سبب في توبتي و عودتي إلى الله كالابتلاء كلما ابتعدت و حتى في فترة التزامي الأولى . لكن اكثر أمر ننصح به هو انو الانسان يحاول يجعل همه الآخرة و يكثر من الدعاء بهذا هكذا عندما يأتي الابتلاء يكون الانسان قوي نسأل الله أن يصلح فساد قلوبنا و يردنا إليه ردا جميلا و أن لا يجعل مصيبتنا في ديننا و أن لا يجعل الدنيا اكبر همنا

نصيحة لوجه الله… لا أحد منّا يعيش حياةً خالية من الابتلاء، ولا الدنيا كُتبت لأحدٍ على أن تجري دائمًا كما يشتهي. هذه دار ابتلاء، نُبتلى فيها في أنفسنا، وأهلنا، وأرزاقنا، وأحلامنا، ونُبتلى أحيانًا بأشياء نظن أننا لن نستطيع احتمالها. والإنسان بطبعه ضعيف؛ قد يحزن، وقد يبكي، وقد يضيق صدره، وهذا لا يعني أنه يعترض على قضاء الله. لكن الصبر ليس أن لا تتألم، وإنما أن يبقى قلبك معلّقًا بالله وأنت تتألم، وأن لا يدفعك البلاء إلى السخط أو البعد عنه. وتأملوا قصة أم موسى… لم يُرَدّ إليها ابنها مباشرة، ولم ينتهِ البلاء في لحظته، وإنما كان أول ما احتاجت إليه أن يثبّت الله قلبها، فقال سبحانه: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [القصص: 10] تأملوا: لم يتغيّر الواقع أولًا، وإنما تغيّر قلبها. لم يُعَد إليها موسى في اللحظة نفسها، لكن الله ربط على قلبها؛ فصار قلبها قادرًا على احتمال ما كان يكاد يهلكها من شدة الحزن. وهنا نفهم شيئًا عظيمًا: أحيانًا لا يكون أول الفرج أن يرفع الله عنك البلاء، وإنما أن ينزل عليك من السكينة والثبات ما يجعلك قادرًا على الصبر عليه. ولهذا، إذا اشتدت عليك الدنيا، فلا تجعل أول همّك أن تتغير الظروف من حولك، بل سل الله أن يُصلح ما في داخلك، وأن يربط على قلبك، وأن يرزقك الصبر واليقين. وأصلح علاقتك بالله… قرآنك، صلاتك، دعاءك، خلوتك، استغفارك، وكل ما يقرّبك منه. فكلما قويت صلتك بالله، هانت عليك الدنيا؛ لأنك لم تعد تواجه ابتلاءاتك وحدك، بل تواجهها بقلبٍ يعرف ربّه، ويثق بوعده، ويوقن أن وراء كل قدرٍ حكمة، وأن بعد العسر يسرًا. قد لا يرفع الله البلاء فورًا، لكنه قادر أن يربط على قلبك حتى يصبح ما ظننته فوق طاقتك شيئًا تستطيع احتماله. فاصبر… وأحسن الظن بالله، وأصلح ما بينك وبينه، ولعلّ البلاء الذي تتمنى أن ينتهي اليوم يكون هو نفسه الباب الذي يُعيدك إلى الله.

‏من أهم الأسباب المعينة على ضبط القرآن: ‏1- تنظيم الوقت . ‏2- ترتيب الأولويات . ‏3- تحديد مقدار الحفظ والمراجعة . ‏4- العزيمة والإصرار . ‏5- إبعاد الشواغل والصوارف . ‏6- محاسبة النفس .
‏- الإتقان لا يأتي بغير تعب

-- العمرُ فانٍ.. والصحائفُ تشتهي ‏عملًا يُباعدنا عن الأوزار ‏ فاستغفرِ الغفَّار كلَّ دقيقةٍ ‏ من شرِ ذي الأعمالِ والأنظار

صباحُ الخير.. أذَكِّركم ونفسي في بداية اليوم: "ما يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِن نَصَبٍ ولا وصَبٍ، ولا هَمٍّ ولا حُزْنٍ ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتّى الشَّوْكَةِ يُشاكُها، إلّا كَفَّرَ اللهُ بها مِن خَطاياهُ" - صحيح البخاري. أصبحنا على فطرة الإسلام و على كلمة الإخلاص و على دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم و على ملة إبراهيم حنيفا مسلما و ماكان من المشركين اللهم إنا نسألك خير ما في هذا اليوم و خير مابعده و نعوذ بك من شر ما فيه و شر مابعده لا تنسو قراءة أذكار الصباح و ماتيسر من القرآن أذكارك = حصنك
قَالَﷺ: "مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ.

يقول عبدُالله بن عمرو بن العاص رضي اللهُ عنهما، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عَبدالله! لا تَكُن مثل فُلان، كان يقومُ الليل، فتركَ قيامَ الليل! أنا فُلان وأنت فُلان، ونبينا لا يُريد صاحبه أن يكون مثلي ومثلك! وَيحنا ما أقبحنا.. • امسح ذنوبك قبل النوم:قال رسول الله ﷺ : « مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ " ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ أَوْ خَطَايَاهُ ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ » .

هذه الدنيا كلُّها أيامٌ قليلة، وبضاعةٌ زائلة؛ فلا تجعل شيئًا منها يفقدك يقينَك وإيمانَك، ولا تحزن على فقدٍ فيها؛ فكلُّه مُعوَّضٌ بأفضلَ منه في الجنة، إن شاء الله تعالى. المهم أن تظلَّ تعملُ للجنة، وما دون ذلك هيِّنٌ بأمر الله تعالى. لا تخف، ولا تحزن، ولا تأسَ على ما فاتك، ولا تغترَّ بفرحِ مَن ظنَّ أنه ملك شيئًا من الدنيا. إنا لله، يا فتى، وإليه راجعون.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أبشري يسر الله أمرك و اصلح حالك و ردك إليه ردا جميلا 🤍
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أبشري يسر الله أمرك و اصلح حالك و ردك إليه ردا جميلا 🤍

فيهِ ساعةُ لا يُوافقها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ يصلّي يسألُ الله شيئا إلا أعطاهُ إياهُ وأشارَ بيدهِ يقللها
قد بَلغنا عصر الجُمعة ؛ وقتٌ مُجاب ، وربٌّ وهَّاب ! كان بعض السلف يقولون: "لا تبكِ على الميتِ إذا مات، وابكِ على عصر الجمعة إذا فات". ‏بَشَّركُم الله بِكُلِّ ما تُلحُونَ عَلَيهِ بهِ

‏كان ‌ﷺ هين المؤنة، لين الخلق، كريم الطبع، جميل المعاشرة، طلق الوجه بسامًا، متواضعًا من غير ذلة، جوادًا من غير سرف، رقيق القلب، رحيمًا بكل مسلم خافض الجناح للمؤمنين، لين الجانب لهم. ‏-ابن القيم. ‏من أراد قرب الرسول ﷺ والفوز بشفاعتِه؛ فليُكثر من الصلاة عليه، فلله ما أسهل لفظها وأعظم أجرها !

في سورة الكهف… تتكرر الفتن، لكن تتكرر معها أبواب النجاة؛ فتنةٌ تُواجهها بالثبات، وأخرى بالزهد، وأخرى بالتواضع، وأخرى بحسن استعمال ما آتاك الله. وكأن السورة تقول لقلبك: ليست العبرة أن تعيش بعيدًا عن الفتن، وإنما أن تعرف كيف تنجو منها حين تُقبل عليك. 🌿 سورة الكهف ليست مجرد سورة نقرأها كل جمعة، بل مدرسةٌ للقلب في زمن الفتن. 🤍 تأخذنا بين قصصٍ أربع، فنرى كيف تُفتن القلوب بالدين، والمال، والعلم، والتمكين… ثم نتعلّم من أصحابها أبواب النجاة. فكلما قرأتَ سورة الكهف، لا تجعل همّك أن تُتمّ صفحاتها فحسب، بل اسأل قلبك: أين أنا من هذه الفتن؟ وأيُّ بابٍ من أبواب النجاة أحتاج أن أتشبث به اليوم؟ اللهم ارزقنا بصيرةً في الفتن، وثباتًا على الحق، نسأل الله أن يهيأ لنا من امرنا رشدا🌷 #سورة_الكهف #يوم_الجمعة

في صباحِ الجمعة، تذكّر أن لك ربًّا لا يعجزه ما أثقل قلبك، ولا تضيع عنده أمنية خبّأتها في صدرك، ولا دعوة رفعتَ بها يديك يومًا. فأكثر من الصلاة على نبيّك ﷺ، وادعُ الله بقلبٍ واثق… فلعلّها جمعةٌ يُكتب فيها لقلبك ما انتظر طويلًا. سنن الجمعة ➊ الغسلَ ➋ الطِيب ➌ السِّواك ➍ لبس الجَميل ➎ قراءة سُورة الكَهف ➏ التَبكير لصلَاة الجمعَة ➐ الإكثَار من الدُعاء والصَّلاة علَىٰ النَّبيّﷺ. إنها نفائس يوم الجمعة فلا تفرّطوا فيها.

قال الشيخ عبد العزيز العنزي حفظه الله: "إذا كان القلبين يخافان الله فإنهما بالمجزوم المحقق إذا اختلفا رجعا إلى الله واحتكما إليه وإذا أخطئا استغفراه، وإذا ضاقت بهما الدنيا وسعتهما التقوى، و من هنا تبدأ أول لبنة في بناء البيت المطمئن "

انصحكم بمتابعة هذه السلسلة فهي نافعة بإذن الله خاصة في زمن كثر فيه التأثر بالمواقع 🌷

‌‏"زيِّنوا ليلة الجمعة ‏بالصلاة على النَّبِيِّ ﷺ" "‌ يتنافس⁩ الصّالحون في كثرة الصلاة على ‏النّبي ﷺ ، فكُن منهم." اللهمَّ صلِّ وسلّم وبارك على محمد ﷺ

Repost from وَذَكِّر
لم أتمالك نفسي من البكاء وأنا أقرأ في سورة الشعراء، حين وصلت إلى قول الله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام: ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ وألحقني!!! من الذي يقولها؟ خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام! نحن نصلي الفجر أسبوعًا واحدًا، ثم نريد أن نمشي فوق رؤوس الناس وكأننا ضمنا الجنة! ثم وصلت إلى قوله تعالى: ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ﴾ من الذي يقولها؟ إبراهيم عليه السلام! البنون لا ينفعون؟! إسماعيل وإسحاق، ومن بعدهما يعقوب ويوسف… هؤلاء لا ينفعون يوم القيامة؟! فما بالك بأولادي وأولادك؟ وبمن نتعلق بهم في الدنيا ونظن أنهم سندنا يوم القيامة؟ والله اقشعر جلدي وأنا أقرأ، يوم القيامة يومٌ مهول... ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ۝ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ يا رب، لا تجعلنا نغتر بطاعةٍ فعلناها، ولا نأمن من أنفسنا، وألحقنا بالصالحين، واجعلنا ممن يأتونك بقلبٍ سليم. - منقول.