en
Feedback
العُلَمَاءُ وَرَثَـةُ الأَنبيَـاء

العُلَمَاءُ وَرَثَـةُ الأَنبيَـاء

Open in Telegram

أُنشِئَت هذه القناة لنشر مقالات العلاَّمة السيد محمد باقر السيستاني -ومقالات سائر العلماء العدول-بصنوفها العقائدية والأجتماعية والتربوية. - ١ جمادى الآخرة ١٤٤٦هـ حساب الانستغرام : https://www.instagram.com/mustafa3i3/profilecard/?igsh=Mjl4M3Nqd3J0eXdu

Show more
1 688
Subscribers
+224 hours
-57 days
-130 days
Posts Archive
علاقة الأبناء بالآباء بين الماضي والحاضر ومحاولات تخفيف وتحجيم موقع الأب في قيادة العائلة. - السيد علاء الموسوي.

"لماذا أصبح الزواج يحتاج إلى دورات؟! تخيّل أن ترى إعلانًا يقول: «دورة تدريبية للأمهات: كيف تعلّمين طفلك المشي في أربع وعشرين ساعة؟» أو: «البرنامج المتكامل لتعليم طفلك الكلام… دون معلم!» الغالب أنك ستتعجب؛ لأن الطفل السليم لا يحتاج في الأصل إلى دورة ليتعلم المشي والكلام. ينمو داخل بيئة طبيعية، ويرى الناس من حوله يتحركون ويتكلمون، فتعمل الفطرة عملها، وتنتقل إليه المهارة من الحياة نفسها. لكن ماذا لو وجدنا أعدادًا متزايدة من الأطفال لا يمشون أو لا يتكلمون في الوقت المعتاد؟ حينها لن نقول إن المشي والكلام أصبحا اختراعين جديدين؛ بل سنبحث عن الخلل الذي أصاب الطفل أو البيئة، ثم نستعين بمن يعيد الأمر إلى مساره الطبيعي. والسؤال نفسه يُطرَح الزواج: لماذا أصبح الإنسان يحتاج إلى دورات ليتعلم كيف يختار شريك حياته، وكيف يتحدث معه، وكيف يدبر بيته ويربي أبناءه، مع أن الزواج وتكوين الأسرة من أقدم شؤون الفطرة الإنسانية؟ هل أصبح الزواج «تقنية حديثة» ظهرت فجأة، فجاء الناس ليتعلموا طريقة استخدامها؟! بالطبع لا. لكن البيئة التي كانت تؤهّل الإنسان للزواج بصورة تلقائية أصابها خلل كبير. كان الطفل يرى أباه يتحمل مسؤولية بيته، ويراقبه وهو يصلح بعض شؤونه، ويقضي حاجات أهله، ويعامل أمه. وكانت البنت تصاحب أمها، وتشاركها تفاصيل الحياة، فتتعلم منها التدبير والعناية والتعامل مع الزوج والأبناء. ولم يكن التعلم يجري في محاضرة بعنوان: «مهارات الحياة الزوجية»؛ بل كان يجري كل يوم على مائدة الطعام، وفي ترتيب البيت، وعند الخلاف، وفي زيارة الأقارب، وفي استقبال الضيف، وفي طريقة الأب والأم في الاعتذار والتسامح. أما اليوم، فقد يبلغ الشاب والفتاة سن الزواج، ويحمل كل منهما شهادة جامعية، ويعرف تفاصيل كثيرة عن تخصصه وعمله، لكنه لا يعرف كيف يعيش مع إنسان آخر. قد لا يعرف أحدهما كيف يعبّر عن حاجته دون اتهام، ولا كيف يسمع شكوى الآخر دون أن يحولها إلى معركة، ولا كيف يختلف دون إهانة، ولا كيف يتحمل مسؤولية يومية لا يمنحه أحد عليها شهادة تقدير. ثم يتزوجان، وبعد أول الخلافات يقول كل واحد منهما: «هو لا يفهمني!» «هي لا تعرف كيف تتكلم!» والحقيقة المؤلمة أن كليهما قد لا يكون تعلّم أصلًا كيف يفهم أو يتكلم. حتى بعض المهارات البسيطة التي كانت تنتقل داخل البيوت بدأت تختفي؛ فتخرج فتاة لا تعرف شيئًا من تدبير منزلها، ويخرج شاب لا يستطيع إصلاح أبسط عطل أو تحمل أبسط مسؤولية، ثم يطالب كل واحد منهما الآخر بأن يكون جاهزًا للحياة الزوجية! ولهذا فالحاجة إلى التأهيل قبل الزواج لا تعني أن الزواج أصبح معقدًا بطبيعته، بل قد تعني أن المجتمع لم يعد يؤدي وظيفته في إعداد أبنائه له. الدورة لا تصنع زوجًا صالحًا من العدم، ولا تمنح الإنسان النضج في ساعات قليلة؛ لكنها توقظه إلى ما لم يتعلمه في بيته، وتكشف له مسؤوليات العقد الذي يُقبل عليه، وتعينه على رؤية جوانب النقص في نفسه قبل أن يدفع ثمنها إنسان آخر. والأصل أن يبدأ التأهيل قبل الدورة بسنوات: في بيت يرى فيه الابن رجلًا مسؤولًا، وترى فيه البنت امرأةً تُكرم ولا تُهان، ويتعلم كلاهما الخدمة، والحوار، والصبر، وحمل نصيبه من أعباء الحياة. حين تقوم الأسرة بهذه المهمة، تصبح الدورة مكملةً للبناء. أما حين تغيب القدوة والخبرة والتربية، فإننا نطلب من محاضرات قليلة أن تصلح ما أهملته البيوت أعوامًا طويلة. فلا تسألوا فقط: أين نجد دورةً تؤهّل أبناءنا للزواج؟ ولكن اسألوا أيضًا: ماذا يرون في بيوتنا كل يوم… يؤهّلهم له؟" -مقتبس

روى الشيخ المفيد في أماليه بسنده عن عن جابر قال: قلتُ لِأَبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام):إذا حدَّثتنِي بحَدِيثٍ فأَسندهُ لي؛فقال:«حدَّثنِي أبي عن جدي عَن رسول الله عن جبرئيل عن اللهِ عزَّ وَجَلَّ وَكُلُّ مَا أحَدِّثُكَ بهذا الاسنادِ وقال يا جابر لحديثٌ واحدٌ تأْخذه عن صَادِقٍ خَيرٌ لَكَ من الدُّنيا وما فيها

أفضل أعمال يوم الجمعة حسب الروايات الصحيحة: روى الشيخ الصدوق -رحمه الله- بسند صحيح عن أبي عبد الله الإمام الصادق -عليه السَّلام- قال: «ما من عمل أفضل يوم الجمعة من الصلاة على محمد وآله» [الخصال، ص٣٩٤] وروى ايضاً بالسند الصحيح عن حماد بن عثمان أنه سأل اباعبد الله "الصادق" -عليه السّلام- عن افضل الأعمال يومَ الجمعة؟ قال: «الصلاة على محمد وآل محمد مائة مرة بعد العصر وما زدت فهو افضل». [ثواب الاعمال، ص١٩٠] قال الشيخ الطوسي -رحمه الله-: «ويستحب الاستكثار فيه من بعد صلاة العصر يوم الخميس إلى آخر نهار يوم الجمعة، من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ». [مصباح المتهجد، ص١٩٣]

معنى نقصان عقولهن قُرِّر للسيد علي السيستانيّ -مُدَّ ظله-: «وقد علّل عدم جواز شهادتهن أو قيام امرأتين مقام رجل واحد بنقصان عقولهن كما في نهج البلاغة: "وأمّا نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد" وليس المراد من ذلك قلّة عقلهن، بل المراد من العقل العقال، والمراد قلة ما يعقلن وذلك لكثرة العواطف فيهن، وكثرة العواطف مانعة من ضبط أنفسهن، إلى غير ذلك من الروايات. وهذه الروايات مؤيّدة بالروايات الناهية عن استشارة النساء، فحيث إنّ أغلب النساء تابعات للعواطف فإنّه قد نهي في الروايات عن استشارتهن، أو عدم جواز شهادتهن، أو جواز شهادتهن منضمة إلى الرجال مع قيام امرأتين مقام رجل واحد، فمن كان حاله هكذا في الشهادة - التي هي من الامور الحسية - كيف يكون حاله بالنسبة إلى ما هو أهمّ وهو القضاء؟ فيستكشف بطريق أولى أنّ توليتها للقضاء غير جائز؛ إذ القاضي بما أنّه استنبط الحكم يكون قاضيا، أو يستكشف من ذلك بأنّ النساء ليسن بدرجة يتمكّن من السيطرة على عواطفهن في مشكلات الامور؛ إذ من الواضح أنّ الفقه غير منحصر بالعبادات، بل يشمل الامور العبادية والسياسية، وفي جميع الأمور قد يكون الحكم للنساء وقد يكون عليهن وقد يكون لأرحامها وقد يكون على أرحامها، فمن لم يكن له السيطرة على نفسه في مقام الشهادة كيف يكون له السيطرة على نفسه في مقام الاستنباط، مع أنّه لابد من رعاية الاحتياط في مقام الإفتاء، فإنّ العواطف توثّر في مرحلة اللاشعور في الاستنباط، والغرض أنّه من الممكن أن تكون هذه الأمور سببا ومنشأ لعدم استقرار السيرة على جواز فتوى النساء، وقد ورد عنهم -عليه السلام- كما في نهج البلاغة و غيره: "وإياك ومشاورة النساء فإن رأيهن إلى أفن وعزمهن إلى وهن" ومن المعلوم أنّ كثيرا من الفتاوى تحتاج إلى قوة الإرادة ومزيد العزم، ففي صحيحة عبد الله بن سنان: ذكر رسول الله -صلّى الله عليه و آله- النساء فقال: "اعصوهن في المعروف قبل أن يأمرنكم بالمنكر، وتعوّذوا بالله من شرارهن وكونوا من خيارهنّ على حذر" ولأمير المؤمنين -عليه السلام- كلام شبيه بهذه الرواية في نهج البلاغة ومراده -صلّى الله عليه وآله- من قوله "اعصوهنّ في المعروف" ليس ترك المعروف الذي تأمر به المرأة، بل المراد ترك حالة الانفعال من قولهن، أي: إذا قالت المرأة شيئا، لا تعمل ولا تنفعل من قولها، فإنّه لو انفعل الرجل من قولها فقد أوجدت طريقا إلى قلب الرجل، وربما تأمر الرجل بالمنكر، ومورد الاستشهاد قوله -صلّى الله عليه وآله- "وكونوا من خيارهن على حذر" أي أنّه لا يؤتمن بهن عادة، وهذا يتنافى مع تصديقهن من دون حجة في مقام الإفتاء.» الاجتهاد والتقليد والاحتياط - بقلم السيد محمد علي الرباني ص469.

إبداء الإعجاب والأحترام بين الزوجين من مقومات الحياة الزوجية. - آية الله السيد منير الخباز.

روى الشيخ الكليني(ره) بسنده عن الحسين بن عبد الله قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) سيد ولد آدم؟ فقال:«كـان والله سيد من خلق الله، وما برأ الله بـريةً خيراً من محمد (صلى الله عليه وآله)»

| مثلُ المرأةِ المؤمنة...| -روى الكليني عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: " مَثَلُ اَلْمَرْأَةِ اَلْمُؤْمِنَةِ مَثَلُ اَلشَّامَةِ فِي اَلثَّورِ اَلأَسوَدِ " 📚: الكافي ج٥،ص٥١٥، باب: في قلة الصلاح في النساء

روى الشيخ المفيد في أماليه بسنده عن سَمَاعَةُ بن مِهرَانَ عن أَبِي عبد اللهِ جعفر بن مُحَمَّدٍ (عليه السلام) أنّه قَالَ‏ :«إِنَّ مِنَ اليَقِينِ أَلَّا تُرضُوا النَّاسَ بِسَخَطِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا تَلُومُوهُمْ عَلَى مَا لَم يُؤتِكُمُ اللهُ مِن فَضلِهِ فَإِنَّ الـرِّزقَ لَا يَسُوقُهُ حِرصُ حَرِيصٍ وَلَا تَرُدُّهُ كَرَاهِيَةُ كَارِهٍ وَلَو أَنَّ أَحَدَكُم فَـرَّ مِن رِزقِـهِ كَمَا يَفِرُّ مِنَ المَوتِ لَأَدرَكَهُ رِزقُهُ كَمَا يُدرِكُـهُ الـمَـوتُ‏

مَن يتابع النساء الغربيات، وما يقُمنَ بنشره وكتابته، "والترندات" التي ينشرنها، آخرها ترند "العودة إلى حياة الجدات" “Grandma c
+1
مَن يتابع النساء الغربيات، وما يقُمنَ بنشره وكتابته، "والترندات" التي ينشرنها، آخرها ترند "العودة إلى حياة الجدات" “Grandma core” وترند "الزوجة التقليدية" "Tradwife-Traditional Wife" قامت بتصويره أعداد كبيرة من النساء، حتى في العوائل غير المحافظة منهم، من يشاهد هذه الفديوات وما يُصرحن به، يدّرك جيداً أنّهم ذاقوا وبال الأفكار النسوية والرأسمالية، والمادية وشرها، ولمسوا آثارها السلبية الضخمة على حياتهم الأسرية والاجتماعية وأولها النفسية، وشاهدوها عياناً وباتوا يعودون للأصل والفطرة.. ونحنُ المسلمون لدينا شريعة إلهيَّة سمحاء جاء بها خاتم النبيين، تنسجم وتتوافق مع خصائصنا النفسية والفطرية، تزدهر وتسكن بها قلوبنا وحياتنا بكل جوانبها، لكننا قاصرون على استيعابها بل وتعلمها وفهم بواطنها والسبر في أغوارها، فنرمي عليها التقصير والتخلف عن مواكبة الحياة والواقع هو تخلفنا نحنُ! وتقصيرنا نحن! حتى تخرج إلينا فتاة ترتدي لباس السيدة الزهراء عليها السلام، دون فكرها وسلوكها، ويتحدث لسانها بأفكار النسوية، وما زرعوه وعملوا عليه فينا لأجيال لسلب قيمنا، ولنكون تابعين لهم في نمط حياتهم الخالية من الروحانية والقرب الإلهي، الذي أخرج "إبستين وأمثاله"، حياة خالية من النقاء ملوثة بكل ماهو حيواني وغريزي حين يكون الحاكم الإنسان وهواه فقط!

خيمة المؤمنين وسيد الطائفة ووجهها وركنها سماحة السيِّد السيستانيّ (دام ظلّه الشريف). • صورة حديثة تنشر لأول مرّة بمناسبة بلوغ
خيمة المؤمنين وسيد الطائفة ووجهها وركنها سماحة السيِّد السيستانيّ (دام ظلّه الشريف). • صورة حديثة تنشر لأول مرّة بمناسبة بلوغ عمر سماحته (٩٩) عامًا قمرياً.

توقيت الظهور؛ حكمه وصوره ومخاطره وردت في الروايات الإمامية نصوص كثيرة في النهي عن التوقيت لظهور الإمام المهدي (عليه السلام)، بل في تكذيب الموقّتين والتشديد عليهم،ومنها رواية الفضيل بن يسار قال: (قلت لأبي جعفر (عليه السلام): هل لهذا الأمر وقت؟ فقال: «كَذَبَ الوَقّاتُون، كَذَبَ الوَقّاتُون، كَذَبَ الوَقّاتُون». وتكرار الإمام (عليه السلام) العبارة ثلاث مرات يدل على شدة الإنكار. وروي عن أبي بصير قال: (قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جُعلت فداك، متى الفرج؟ فقال: «يا أبا محمد، إنّا أهل بيت لا نوقّت»). وهذا نص واضح في نفي أصل التحديد الزمني. فما معنى «التوقيت»؟ التوقيت ليس محصوراً في أن يقول شخص: الظهور سيكون سنة كذا، أو في يوم كذا، أو بعد خمس سنوات، بل هذا هو التوقيت الصريح المباشر. لكن توجد صورة أخرى أخطر أحياناً، وهي: التوقيت الضمني أو المبطّن. أي إنشاء معادلات تؤدي عملياً إلى تحديد زمن الظهور أو رسم أمد زمني له، ولو من دون تصريح،وقد عدّ العلماء هذا من أنحاء التوقيت المنهي عنه. صور التوقيت الضمني: ١-ربط الظهور بشخص معيّن مثل أن يقال: فلان سيدرك الإمام المهدي (عليه السلام) قطعاً، أو هذا الجيل هو جيل الظهور حتماً. فهذا يتضمن ضمنياً: أن الظهور سيكون قبل وفاة ذلك الشخص أو ذلك الجيل. ٢- ربط الظهور بدولة أو نظام سياسي معيّن؛مثل القول: هذه الدولة هي نواة دولة الإمام (عليه السلام)، أو هذا الحكم سيمتد إلى الظهور، أو هذه الحركة ستسلّم الراية للإمام مباشرة. فهذه الدعوى تتضمن افتراضاً ضمنياً: ببقاء هذا الكيان السياسي إلى زمن الظهور، وهذا لون من التوقيت غير المباشر لأنك عملياً جعلت عمر ذلك الكيان مؤشراً زمنياً للظهور. ٣- الجزم بتطبيق العلامات على وقائع معاصرة : مثل: الجزم بأن هذا الشخص هو السفياني، او اليماني، أو الخراساني. أو أن هذه الحرب هي المعركة النهائية، أو أن هذه الأحداث هي المقدمة القريبة الحتمية. فهذا كثيراً ما يتحول إلى توقيت مستتر، لأن الناس ستبني عليه: أن الظهور خلال أشهر أو سنوات قليلة. لماذا شددت الروايات في النهي عن التوقيت؟ يمكن فهم ذلك من عدة جهات: أ- لأن وقت الظهور من الغيب الإلهي والروايات تؤكد أن العلم بالوقت الحقيقي لظهوره (عليه السلام) عند الله تعالى، فقد ورد في دعاء زمن الغيبة عبارة: (وثبِّتني على طاعة وليِّ أمرك الذي سترته عن خلقك فبإذنك غاب عن بريتك، وأمرك ينتظر، وأنت العالم غير معلم بالوقت الذي فيه صلاح أمر وليك في الإذن له بإظهار أمره وكشف سِرِّهِ وصَبِّرني على ذلك حتى لا أحبَّ تعجيل ما أخَّرت ولا تأخير ما عجَّلت). ب- لأن التوقيت يسبب الفتن والانهيارات، والتجربة التاريخية تثبت أن: كل موجة توقيت تنتهي بخيبة، ثم تؤدي إلى الإحباط، بل الشك، وتزلزل العقيدة بالمهدي، بل الاتداد عنها، والعياذ بالله. فعن أبي عبد الله (عليه السلام) قوله: «هلك المستعجلون، ونجا المسلّمون، وإلينا يصيرون». وهو مرتبط بمسألة التوقيت؛ لأن التوقيت غالباً يولّد استعجالاً ثم صدمة وانهياراً عند عدم تحقق التوقعات، ويؤدي إلى الهلكة. ولذلك شددت الروايات على التكذيب المسبق للموقّتين. ج- لأن التوقيت قد يوظَّف سياسياً من اصحاب المشاريع المشبوهة، فكثير من هذه الحركات عبر التاريخ استثمرت فكرة قرب الظهور لتبرير مشروع سياسي أو عسكري أو لإضفاء قداسة على دولة أو قيادة معينة. ولهذا كان علماء الإمامية المتقدمون عادة شديدي الرفض لربط الدول والأشخاص حتماً بمشروع الظهور. وحذروا من تحميل الروايات على الأحداث اليومية بسرعة، أو الجزم بالتطبيقات السياسية المعاصرة، أو تحويل الظنون إلى يقينيات مهدوية. لأن الروايات الواردة في علامات الظهور، كثير منها مجمل ولو مصداقاً، أو قابل لتعدد الاحتمالات، أو غير قطعي السند والدلالة. ولهذا كان المنهج السائد عند علماء الإمامية التوقف وعدم الجزم، مع التسليم بوقوع الظهور في الوقت الذي يريده الله تعالى. - الشيخ الفقيه محمد موسى العامليّ

مولاي_العسكري_الملا_محمد_باقر_الخاقاني_١٤٤٦_هـ_٢٠٢٤_مMP3_160K.mp39.74 MB

روى شيخ الطائفة الطوسيّ(رحمه الله) في التهذيب بسندٍ صحيح عن أبو عبد الله الصادق (عليه السلام) أنّه قال:«من قرأ سورة الكهف في كل ليلة جمعة كانت كفارة له لما بين الجمعة إلى الجمعة

ما الواجب علينا تجاه انتظار الإمام المهدي (عليـه السّلام)؟ هل الواجب علينا انتظاره وتهيئة الأسباب لخروجه أم الواجب علينا انتظاره والأسباب سيهيئها الله له؟ آية الله الشيخ علي الجزيري:بعض الأسباب نحن مسؤولون عنها، وبعضها يهيئها الله والأسباب الخارجة عن قدرتنا - مثل الإذن الرباني له- ليست واجبة علينا. والواجبات علينا هي التكاليف الشرعية العامة التي تخصّ الفرد المسلم، مثل الصلاة والزكاة والخمس وترك المحرمات والعمل بالرسالة العملية للفقيه المقلَّد، وهذه التكاليف لا تختص بزمان الغيبة، بل هي مشتركة بين أهل الغيبة وأهل الحضور. المجتمع ليس كيانًا ذا إرادة مستقلة يوجّه له تكليف خاص وراء تكليف أفراده. والانتظار هو حالة نفسانية من الترقب والأمل والتعلق برحمة الله - باعتبار الإمام مصداقًا لرحمته - وليس المقصود به تهيئة أسباب مادية لخروجه. وأما دور الله في تهيئة أسباب الظهور فالله هو الذي يهيئ السبل لتمكين الإمام إذا أذن له بالخروج، مثل ما ورد عند غيرنا من أنّ الله (يصلحه في ليلة). - مقتبس من الجلسة الحوارية يوم الجمعة ١٥ محرم ١٤٤٧هـ

هل نشر صور النعم في شبكات التواصل من التحديث بالنعم؟ - العلاّمة الشيخ علي الجزيري.

في أمالي الشيخ الطوسي رضوان الله عليه بسنده عن أبي عبد الله الصّادق عليه السّلام قال: خرجتُ مع أَبي[الباقر] حتَّى انتَهَينا إلى القبرِ والمنبَر، فإِذا أُناسٌ مِن أَصحابهِ، فَوقَفَ عليهِم فَسَلَّمَ، وقال:« وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكُم، وَأُحِبُّ رِيحَكُم وَأَرواحَكُم، فَأَعِينُونَا على ذلك بـوَرَعٍ وَاجتِهادٍ، فَإِنَّكُم لَن تَنَالُوا وَلَايَتَنَا إِلَّا بِالوَرَعِ وَالِاجتِهَادِ، مَنِ ائْتَمَّ بِإِمَامٍ فَليَعمَلْ بِعَمَلِهِ. ثُمَّ قَالَ: أَنتُم شُرطَةُ اللهِ، وَأَنتُم شِيعَةُ اللهِ، وَأَنتُمُ السّابِقُونَ الأَوَّلُونَ، وَالسَّابِقُونَ الآخَرُونَ، أَنتُمُ السَّابِقُونَ فِي الدُّنيَا إِلَى وَلَايَتِنَا، وَالسَّابِقُونَ فِي الآخِرَةِ إِلَى الجَنَّةِ، ضَمِنَّا لَكُمُ الْجَنَّةَ بِضَمَانِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَضَمَانِ رَسُولِهِ، أَنتُمُ الطَّيِّبُونَ، وَنِسَاؤُكُمُ الطَّيِّبَاتُ، كُلُّ مُؤْمِنٍ صِدِّيقٌ، وَكُلِّ مُؤْمِنَةٍ حَوْرَاءُ، كَم مِنْ مرَّةٍ قَد قال عَلِيٌّ (عليه السَّلام) لِقَنبرٍ: بَشِّر وَأَبشِر وَاستَبشِر، فو اللهِ لَقَد مَـاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَإِنَّهُ لَسَاخِطٌ عَلَى جَمِيعِ أُمَّتِهِ إِلَّا الشِّيعَةَ، إِنَّ لِكُلِّ شَيءٍ عُـروَةً، وَإِنَّ عُـروَةَ الدِّينِ الشِّيعَةُ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ شَيءٍ إِمَاماً، وَإِنَّ إِمَامَ الْأرضِ أَرضٌ تَسكُنُهَا الشِّيعَةُ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ شَيءٍ شَهوَةً، وَإِنَّ شَهوَةَ الدُّنيَا لَسُكنَى الشِّيعَةِ فِيهَا، وَالله لو لا ما فِي الأَرضِ مِنكُم مَا استَكمَلَ أَهلُ خِلَافِكُم طَيِّبَاتِ مَالِهِم، وَمَا لَهُم فِي الْآخِرَةِ مِن نَصِيبٍ..»

روى البرقيّ (رحمه الله) في المحاسن عن سلمان المحمّديّ رضوان الله عليه: «أضحكتني ثلاث وأبكتني ثلاث، فأمّا الثلاث التي أبكتني: ففراق الأحبّة رسول الله صلّى الله عليه وآله وحزبه، والهول عند غمرات الموت، والوقوف بين يدي ربّ العالمين يوم تكون السريرة علانية، لا أدري إلى الجنّة أصير أم إلى النار. وأمّا الثلاث التي أضحكتني: فغافل ليس بمغفول عنه، وطالب الدنيا والموت يطلبه، وضاحك ملء فيه لا يدري أراضٍ عنه سيّده أم ساخط عليه».

أفضل أعمال يوم الجمعة حسب الروايات الصحيحة: روى الشيخ الصدوق -رحمه الله- بسند صحيح عن أبي عبد الله الإمام الصادق -عليه السَّلام- قال: «ما من عمل أفضل يوم الجمعة من الصلاة على محمد وآله» [الخصال، ص٣٩٤] وروى ايضاً بالسند الصحيح عن حماد بن عثمان أنه سأل اباعبد الله "الصادق" -عليه السّلام- عن افضل الأعمال يومَ الجمعة؟ قال: «الصلاة على محمد وآل محمد مائة مرة بعد العصر وما زدت فهو افضل». [ثواب الاعمال، ص١٩٠] قال الشيخ الطوسي -رحمه الله-: «ويستحب الاستكثار فيه من بعد صلاة العصر يوم الخميس إلى آخر نهار يوم الجمعة، من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ». [مصباح المتهجد، ص١٩٣]