قناة | الغيث الشامي (الأبحاث)
Open in Telegram
مستودع أبحاث (في المعرفة والعلم والأخلاق والسياسة). القناة الرئيبسية: https://t.me/AboObadaShami
Show more1 561
Subscribers
-124 hours
No data7 days
+4430 days
Data loading in progress...
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+20
in 0 channels
June '26
+101
in 6 channels
Get PRO
May '26
+102
in 7 channels
Get PRO
April '26
+51
in 3 channels
Get PRO
March '26
+87
in 5 channels
Get PRO
February '26
+94
in 8 channels
Get PRO
January '26
+122
in 8 channels
Get PRO
December '25
+83
in 5 channels
Get PRO
November '25
+211
in 11 channels
Get PRO
October '25
+123
in 8 channels
Get PRO
September '25
+151
in 5 channels
Get PRO
August '25
+73
in 3 channels
Get PRO
July '25
+103
in 6 channels
Get PRO
June '25
+205
in 10 channels
Get PRO
May '25
+590
in 7 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 13 July | 0 | |||
| 12 July | 0 | |||
| 11 July | +1 | |||
| 10 July | +1 | |||
| 09 July | 0 | |||
| 08 July | +2 | |||
| 07 July | +1 | |||
| 06 July | +3 | |||
| 05 July | +2 | |||
| 04 July | +1 | |||
| 03 July | +3 | |||
| 02 July | +4 | |||
| 01 July | +2 |
Channel Posts
"فإن قال قائل: هل تسمون الغلاة من المجسمة مشبهة؟
قلنا: هذا مما اختلف فيه جواب شيخنا، فقال في بعض كتبه: إن الغلاة منهم مشبهة، وإن لم يصرحوا بلفظ التشبيه، بل أبوه وامتنعوا منه، لأن الأمة أجمعت على من قال: الرب صورة متصورة على هيئة الإنسان، فقد شبه ربه، فلا ينفع صاحب هذا المذهب بعد ذلك نفي سمة التشبيه. وقال في بعض مقالاته: المشبه من يعترف بالتشبيه، فأما من ينكره يثبت-مع التجسيم والغلو فيه-للرب صفات لا يحوز ثبوتها إلا للخلوقات، فلا نسميه مشبهاً تحقيقاً، إذ المشبه: من يعتقد تشابه الرب والمحدث من كل وجه، إذ حقيقة المثلين: المتشابهين في جملة الصفات. فخرج من ذلك أنا، وإن ألزمنا هؤلاء لصير إلى التشبيه حجاجاً ونظراً واستدلالا، فلا نصفهم بحقيقة التشبيه، وليس كل ما يلزم صاحب مذهب نظراً نجوز وصفه به بدئا. فإنا نلزم المعتزلة: الخروج إلى مذهب الدهرية في كثير من قواعد الدين، ثم لا نجوز وصفهم بأنهم دهرية، وهذه الطريقة أسد."
الجويني، الشامل في أصول الدين (ط المعارف) (ص: 290)
| 2 | sticker.webp | 98 |
| 3 | أزعم أنني سأضيف الكثير في الطبعة الثانية : ) | 194 |
| 4 | خلاصة مسألة التكافؤ الدلالي:
يمكن إحكام صورة النزاع إذا صيغت الأطروحة على وجهٍ يُظهر موضع التباين بين الواقعيين واللاواقعيين دون تشويش. فالمسلك الذي يكثر أن يعتمده الواقعي العلمي يبدأ من ملاحظةٍ ظاهرة: أن أفضل نظرية لدينا الآن، ولنسمّها (ن)، قد أحرزت نجاحًا تنبؤيًا وتفسيريًا واضحًا. ثم ينتقل من هذا النجاح إلى نتيجةٍ أنطولوجية، فيقول: إذن فالكيانات التي تفترضها (ن) – كالإلكترونات مثلًا – موجودة على الأرجح في الواقع.
وهذا الانتقال يبدو لأول وهلة مقبولًا؛ لأن التكرار في الإصابة، والدقة في المطابقة التجريبية، والقدرة على استباق الظواهر بتنبؤاتٍ صحيحة، كل ذلك يوحي بأن النظرية قد أدركت شيئًا ثابتًا من بنية العالم، لا مجرد حيلة حسابية نافعة. ومن هنا يربط الواقعي بين نجاح النظرية وبين صدق التزاماتها الأنطولوجية، كأن النجاح شهادةٌ على الوجود.
غير أن اللاواقعيين لا يسلّمون بهذا العبور من النجاح إلى الوجود، ويرون أن فيه قفزةً تزيد على ما يحتمله الدليل. فنجاح النظرية – في نظرهم – لا يمنح بذاته حقّ تقرير ما وراء المشاهدة، لأن البيانات التجريبية نفسها قد تصلح، من حيث المبدأ، لتعضيد أكثر من نظرية واحدة، مع اختلافٍ في البنية التفسيرية، بل وتباينٍ في الكيانات الأنطولوجية التي تتحدث عنها تلك النظريات. فإذا كان يمكن دائمًا – في الجملة – صياغة بدائل نظرية تفي بالمعطيات بالكفاءة ذاتها، فما الذي يبيح تخصيص كيانٍ بعينه بالترجيح ثم القطع أو غلبة الظن بوجوده الواقعي؟
ومن هنا ينتهي اللاواقعي إلى خلاصة محددة: لا يجوز الوثوق بادعاءات T[=نظرية ما، Theory] الأنطولوجية لمجرد أنها «الأفضل» في الوقت الراهن؛ لأن الأفضلية هنا قد تكون أفضليةً عملية، أو تنبؤية، أو منهجية، لا أفضليةً من جنس المرآة التي تعكس بنية الواقع في ذاته. فكون النظرية أنجح في الحساب والتوقع والضبط لا يستلزم أنها أصدق في حديثها عن غير المرصود.
وعلى هذا يظهر أن محل الخلاف ليس في أصل نجاح العلم – إذ الطرفان لا ينكرانه – وإنما في مقدار ما يقتضيه هذا النجاح من التزامٍ فلسفي: هل يبيح لنا أن نعتقد بوجود الكيانات غير المرصودة التي تفترضها النظريات؟ أم أن أقصى ما يدل عليه هو كفاءتها الأداتية في تنظيم الخبرة والتنبؤ بالمشاهدات، دون أن يفرض علينا وزنًا أنطولوجيًا ملزمًا؟
{ضد الواقعية العلمية، ٩٥-٩٦} | 181 |
| 5 | لا معليش ما بدنا نشغلهم عن تعليم التقنية للبشر خلف الكواليس : ) | 221 |
| 6 | نحن نملك الحق، لكن هم استعانوا بالجن!
المقطع الأخير لدعدوش، ذكرني بإحدى رسائل مقبل بن هادي الوادعي التي ألفها بعنوان (نصيحة لإخواننا من الجن) كانت الرسالة عبارة عن تفريغ صوتي لمحاضرة ألقاها مقبل الوادعي، زاعمًا أن الجن يأتون للتعلُّم من دروسه، ليستفيدوا من علمه، يتعلمون عقيدة أهل السنة من مجالسه، المهم، دعدوش قلب الطرحة، إلى جهة أن الجن أقدم منا، ومتقدمون علينا علميًا، إذن، الغرب استعان بالجن والشياطين لكي يحقق تقدمه العلمي هذا. ربما بقينا نحن عاجزين عن مواكبة التقدم العلمي، لأننا حيث كان يستفيد الغرب منهم علميًا، كنا نحن نقدم لهم دروسًا في العقائد، كوميديا سوداء. المهم هذه عينة عن ذهنية وطريقة تفكير الأشخاص، الذين هاجموا المادية قبل سنوات، عن قناعة أنها فلسفة باطلة، فتصوراتهم، التي انكشفت لاحقًا، أبانت عن عمق نظرهم لمآلات الأمور، فالمادية، هي نتاج تلاحق الفكر الماركسي والتجريبي مع الفكر الجنوني
وهو تصور ناتج عن فكرة الشمول التي أتخمت بها كتابات الإسلاميين، والتي حولت شمولية الإسلام من رؤية حضارية، كما كان يُزعَم، إلى آلة تفسير رديئة تدخل كل ما لا يطيق الشخص تفسيره إلى معركة الإيمان والكفر، فتقدم الغرب في الطب، والفيزياء والكيمياء، لم يكن عن تراكم معرفي لأن الاعتراف بالتراكم المعرفي الغربي، يعني الاعتراف بأن التفوق له شروط أرضية قابلة للتعلم، من بناء مؤسسات علمية، وتمويل مختبرات وتأسيس أرشيف، وتطوير أدوات قياس، ومراجعة الأخطاء، لذا بدل (لماذا لم ننتج؟) يتحول السؤال (من أعان علينا؟)، وهو نفس نظام الفكر الذي تجاوز تراكم الوعي السياسي لقرون، وصولًا إلى حروب الربيع الأوروبي، وقضاء عشرات السنين في تأليف رأس المال، ليختصر الموضوع بعنوان (المزدكية أصل الاشتراكية).
نشط خلال سنوات ١٨٠٠م، كل من كانط، وهيجل، وشوبنهاور، وكونت، وماركس، وجون ستيوارت ميل، نيتشه، ووليام جيمس، ، وفي الطب كُثر، من العلماء والمخترعين، مثل رينيه لينيك، الذي اخترع السماعة الطبية، وكلود برنار، ولويس بارستور، الذي قدم أبحاث في الكائنات المجهرية والتخمر والتعفن، ومايكل فاراداي، وماكسويل، وطومسون، وغيرهم، قائمة طويلة، كلهم كانوا نشطين، مؤلفات بالعشرات، ومؤلفات بعضها طال تأليفه ٣٠ سنة، مختبرات، تجارب مخبرية، كشوفات، وختى في الوعي السياسي والاجتماعي، كان الأمر مواكبًا، تعرف ماذا كان يحدث في العالم العربي في نفس السنوات التي نشط فيها هؤلاء الذين كانوا يستعينون بالجن بحسب الأخ؟
كان السيد جمال الدين الأفغاني، قد شكل ثنائي من العَتَه، جمال ومحمد عبده، يثير الصخب بأن النبوة صناعة يمكن اكتسابها، يعزل الخديوي اسماعيل، يذهب للهند، فيكتب رسالة الرد على الدهرية ليدخل جدلًا لا حصر له مع أحمد خان، يسافر لإيران ويؤسس مؤامرة للقضاء على الشاه ناصر الدين، ثم سريعا إلى اسطمبول، حيث عبد الحميد، يلعب أمامه بالمسبحة قائلا السلطان يلعب بالعالم الإسلامي كله ونحن لا نلعب بمسبحتنا، وخلعك أسهل من خلع النعلين، ثم إلى فرنسا سريعا، يصبح عبدًا لأطروحات رينان، المستشرق الحاد، الذي قال أن الإسلام عدو للتقدم العلمي، فقال له الأفغاني، لنتفق أن جميع الأديان عدوة للتقدم العلمي، بما في ذلك المسيحية، وليس الإسلام فقط
المهم ألَّف لكم الرد على الدهرية، أتذدر يقع في ٤٠ صفحة، الذي يقول فيه محمد الغزالي، أول الكتب التي أنارت طريقة الرد على الإلحاد، طبعا، يشمل هذا الكتاب الساذج، أن إخوان الصفا ماديون ملحدون، وفولتير مادي ملحد، وروسو مادي ملحد، وخزعبلات وقصص خرافية عن مؤامرات العالم السفلي والأرضي في نشر مذهب المادية الشيطاني، الذي يستعين بالجن لتخريب الدين ونشر الفجور، هذا كان وعي أعلى رتبة من مثقفي الفكر الإسلامي في سنوات ١٨٠٠م. في حين كان الطب والكيمياء والفلسفية السياسية والاقتصاد السياسي في الغرب بشكل عام، يراكم معارف مهولة، واليوم نحن بعد قرنين من الزمن، يتكرر علينا نفس الشيء، عن نفس المادية، ولكن بشكل أعمق وأوغل وأكثر كوميدية. ولم نصل بعد لنصف ما وصلته النقاشات الغربية حتى في التأريخ للعلوم، لأننا لا نمتلك أصلا مادة في العلوم المادية والتجريبية يؤرخ لها، فأساطين الفكر، تركوا نزعات رُبع ثورية غير مكتملة، ولعنات متتالية على المادية، وذلك ما توارثناه. | 214 |
| 7 | عقيدة ابن رشد وآراؤه
(تلخيص لفصل ابن رشد من كتاب آراء كبار الفلاسفة في الإلهيات لعبد القادر الغامدي)
ابن رشد بصفة عامة يميل تمام الميل لعقيدة فلاسفة اليونان خصوصًا أرسطو، وله كلام طويل في تعظيمه حتى كأنه يجعله فوق الأنبياء وفوق جميع البشر السابقين واللاحقين، ويرى أن قوله هو الحق المطلق وأنه بلغ أقصى حدود العقل البشري(1)، ولا يرى أن شيئًا من أقواله يحتاج إلى تتميم.(2)
وقد كان سبب اشتغاله بفلسفة اليونان هو الفيلسوف ابن الطفيل الذي طلب منه تلخيص مقالات فلاسفة اليونان، لكون الأمير في زمانه يشتكي من عسورة العبارة في ترجمات كتبهم.(3)
وقد ألف عشرات الكتب جملتها في شرح فلسفة اليونان والانتصار لها، وقد ألف في الفقه كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد وحكم بعضهم بإسلامه بسبب هذا الكتاب، وليس كذلك حيث أنه أبطن فيه الطعن على الأئمة بكونهم لا يعرفون مقاصد الشرع وأن الفلاسفة أحرى بعلمها.(4)
وفي اعتقاده أن الأحكام الشرعية قد نزلت لتهذيب النفوس لتستعد لتلقي العلم.(5)
واعتقاده في الخالق هو ذات اعتقاد أرسطو أنه محرك لا يتحرك، وأنه علة غائية، وأشبه بشرط من شروط وجود العالم(6) لا أنه خالق له على الحقيقة - تعالى الله عن قوله - .
بل هو يرى العالم قديمًا غير حادث(7)، وأنه مقارن في وجوده لعلته الذي هو الله تعالى، وأن ما في العالم من تقديرات وإرادات للبشر وغيرهم ناتج عن حركة الأفلاك، وحركة الفلك عنده هي حركة شوقية كأنه يتشبه بالإله(8)، وقد بلغ به ذلك أن وجد بخطه بعد سياقة بعض أقوال الفلاسفة: "فقد ظهر أن الزهرة أحد الآلهة" ولما واجهوه به حاول التملص وأنكر كونه خطه.(9)
وتردد في معاد الأجسام وذهب إلى أن الأنفس تعود لأجساد أخرى، وهو مسوغ لنفي معاد الأجسام.(10)
وهو يرى كذلك عدم جواز التأويل ويرى أن التأويل مزق الشرع(11)، وهو يسلك مسلك التخييل ويرى أن ظواهر النصوص ليست مقصودة وأن الأنبياء كذبوا لمصلحة العامة لأن عقولهم لا تدرك القضايا البرهانية - التي هي أقوال الفلاسفة عنده -(12) وقوله في ذلك كقول ابن سينا أن الشرع إنما أشار لمعقولات الفلاسفة بإشارات خفية.
وهو كذلك يرى إثبات العلو للخالق لاتفاق الفلاسفة عليه(13)، وقد ذكر ابن تيمية قوله في الدرء ويظهر أنه قول لا حقيقة تحته إلا جعل الخالق في أشرف الجهات مع نفيه بنفس الوقت للمكان عنه، فهذا ليس إلا متابعة الفلاسفة، فهو معطل للصفات والإله عنده مجرد موجود مطلق بشرط الإطلاق.
وقد تأثر الغرب بكتابات ابن رشد فأمر الإمبراطور فريدريك الثاني ملك صقلية بترجمة كتبه للعبرية واللاتينية، وكانت عنده كملاذ فكري ضد الكنيسة.(14)
وقد حاول العلمانيون الترويج لأفكار ابن رشد وإعادة إحيائها بين المسلمين، كأمثال محمد عابد الجابري ومراد وهبة ونصر أبو زيد.
#آراء_كبار_الفلاسفة_في_الإلهيات (1)
=============================
(1) تهافت التهافت 213
(2) تلخيص الآثار العلوية 145 - 146
(3) المعجب في تلخيص أخبار المغرب 242
(4) بداية المجتهد 2/35
(5) الجواب الصحيح 6/23
(6) شرح الأصبهانية 333
(7) فصل المقال 105
(8) الجواب الصحيح 5/31
(9) المعجب في تلخيص أخبار المغرب 306
(10) الكشف عن مناهج الأدلة 201، ومنهاج السنة النبوية 1/356
(11) الكشف عن مناهج الأدلة 149
(12) فصل المقال 111، ودرء التعارض 6/242]
(13) الكشف عن مناهج الأدلة 149
(14) ابن رشد لرينان 337 | 324 |
| 8 | الفرق بين الأداتية Instrumentalism والخيالية Fictionalism في فلسفة
الأداتي Instrumentalist يتعامل مع النظرية كـ أداة: المهم أنها تنجح في التنبؤ وتنظيم الظواهر. أما مضمونها التصويري عن الأشياء غير المرصودة، مثل الكيانات النظرية Theoretical Entities، فليس مهمًا بحد ذاته.
أما الخيالي Fictionalist فيرى أن النظرية تعمل من خلال عالمها التصوري نفسه؛ فنحن نستعملها وفق منطق كما لو كانت تصف الواقع، لا لأننا نؤمن بها حرفيًا، بل لأن الدخول في هذا التصور يساعدنا على الفهم والاستنتاج.
ببساطة:
Instrumentalism: “لا يهمني هل تصف النظرية الواقع فعلًا؛ المهم أنها تعمل.”
Fictionalism: “النظرية قصة علمية منظّمة نستخدمها كما لو كانت حقيقية، دون أن نلتزم بحقيقتها الحرفية.” | 384 |
| 9 | sticker.webp | 359 |
| 10 | لعب جاليليو دورًا آخر بالغ الأهمية في ثورة كوبرنيكوس، وهو دور له صلة مباشرة بالنقاش الفلسفي حول الواقعية (realism) واللاواقعية (anti-realism) في العلم. ففي عام ١٦١٦، نصحت الكنيسة الكاثوليكية جاليليو بعدم تدريس أو الدفاع عن نظرية كوبرنيكوس بوصفها حقيقة واقعية. كان المسموح له به فقط هو التعامل مع النظرية باعتبارها أداة تفسيرية (instrumentalist)، أي يمكنه تقديمها كطريقة رياضية لتفسير الظواهر الفلكية دون الادعاء بأنها تصف الواقع كما هو.
غير أن الأمور تغيّرت في عام ١٦٣٢، عندما نشر جاليليو كتابه بشأن النظريتين الرئيسيتين للعالم، إذ بدا أقل حذرًا مما كان ينبغي. اعتقد، على نحو خاطئ، أن بإمكانه الإفصاح بوضوح عن تبنيه لنموذج كوبرنيكوس، وهو ما كان تقديرًا سيئًا للعواقب. ففي الكتاب، جعل شخصية سيمبليسيو (Simplicio) - والتي كانت تمثل الرأي المحافظ المرتبط بتقاليد أرسطو والكنيسة - تقول إن الله كان يمكنه أن يخلق العالم بطرق متعددة تؤدي إلى نفس الظواهر التي نراها، وبالتالي لا يمكن للإنسان أن يزعم معرفة الطريقة التي اختارها الله فعليًا لبناء الكون. كانت هذه الحجة تُستخدم من قبل أنصار اللاواقعية لتقويض أي ادعاء بأننا نعرف "كيف صُمم الكون"، وليس فقط "كيف يظهر".
في محاكمته أمام محكمة التفتيش، أصرت الكنيسة على أن الأدلة المتاحة لا تبرر قبول نظرية كوبرنيكوس كحقيقة واقعية. واعتبرت أن بعض مضامين النظرية يمكن أن تُعد هرطقية أو كاذبة أو كلا الأمرين معًا. وقد دار النزاع المركزي حينها حول ما الذي يمكن لله فعله - وهي مسألة غريبة بالنسبة إلى النقاشات العلمية المعاصرة، لكنها كانت محورية في تصور عصر النهضة للعلم والمعرفة. ومن منظور الكنيسة، لم يكن جاليليو مؤهلًا للحُكم في هذه القضايا، إذ لم يكن قد درس اللاهوت رسميًا، ولذلك لم يكن من المقبول أن يتحدى فهم الكنيسة للعلاقة بين الظواهر الطبيعية والتعاليم الدينية.
ومع ذلك، حتى خارج الإطار الديني، كانت هناك شكوك في الأوساط العلمية نفسها بشأن مدى مشروعية قبول فرضيات حول واقع غير قابل للرصد (unobservable reality) يقف وراء الظواهر التي نرصدها بالحواس. هذه الشكوك شكلت جوهر النقاش بين الواقعيين واللاواقعيين.
{ضد الواقعية العلمية، ٥٣-٥٤}
#philosophy_of_science@astonishing_quotes | 391 |
| 11 | نقد شبهة السلف المشترك: الـ retrovirus مثالا - الجزء الثاني
https://youtube.com/watch?v=sB-c0WNYC7k&si=Qo8NBw4ZLef7WMbo | 462 |
| 12 | نقد شبهة السلف المشترك: الـ retrovirus مثالا
https://youtube.com/watch?v=YPpb1T3ijmw&si=gRbhbsWvnQ-7UIby | 705 |
| 13 | قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "بل يمكن وجود أعيان في الخارج من غير أن يعقل الإنسان كلياتها"
يفتح الباب للحديث عما يسمى في فلسفة العلم "حجة الحزمة السيئة".
تقوم حجة الحزمة السيئة bad lot في فلسفة العلم على الاعتراض على الاستدلال إلى أفضل تفسير inference to the best explanation؛ وذلك أن كون نظريةٍ ما خيرَ النظريات المعروضة لا يستلزم أن تكون مطابقة للواقع، ولا أن تكون قريبة من ذلك أصلا؛ إذ قد تكون جملة البدائل نفسها ناقصةً أو رديئة، فكونها أفضل السيء الموجود حتى الآن لا يعني أنها صحيحة في نفس الأمر، غير أن هذه الحجة يمكن أن تُعمَّق إذا كان الكلام في الكيانات والعمليات النظرية غير المحسوسة.
ويمكن، أولًا، أن يُفرَّق بين نوعين من التفسير:
● ففي النوع الأول، يكون السبب قد سبق لنا اختباره بالحس، ورأيناه يُخلّف أثره، فإذا عرض لنا الأثر بعد ذلك استدللنا به على سببه وإذا كان الأثر الواحد يمكن أن يسببه في العادة عدة أسباب، نستعمل القرائن والترجيح الاحتمالي لرفع احتمالية واحد منها.
● وأما في الضرب الثاني، فلا يكون السبب معطًى لنا في الحس عند مقام الاستدلال، بل لا يكون بأيدينا إلا الأثر؛ فنضطر حينئذٍ إلى افتراض كيانٍ أو عمليةٍ نظرية theoretical entity / theoretical process تكون صالحةً لتفسير ذلك الأثر.
وفي هذا الضرب الثاني لا يكفي أن نقول: «إن ثمّة سببًا ما أحدث هذا الأثر»؛ فإن هذا لا يعدو أن يكون تحصيلًا للحاصل، لا يعيّن شيئًا بعينه، ولكي يكون التفسير ذا قيمة علمية، لا بد من أن تُنسب إلى السبب المفترض صفاتٌ محددة، تترتب عليها تنبؤات وآثار أخرى يمكن اختبارها. فإذا تحققت تلك الآثار ازدادت الفرضية قوةً، بالطبع هذا لا يتني أن هذا يعلمنا أنها مطابقةً للواقع بالضرورة، بل يكفي أن يقال أنها استطاعت أن تلتقط نمطًا من أنماط انتظامه.
غير أن الإشكال يظهر هنا. فإن افتراض الكيانات والعمليات النظرية لا يخطر على أذهاننا من فراغ، بل يقع ضمن حدود لغتنا ومفاهيمنا. وهذه اللغة، بما تحمله من كلياتٍ من قبيل: الشيء، والجسم، والموجة، والسبب، والقوة، والشحنة، والطبيعة، إنما تشكلت أصلًا من خبرتنا الحسية المحدودة بالعالم. فإذا لم يكن بأيدينا إلا آثار كيانٍ غير محسوس، اضطررنا إلى تشبيهه بما نعرف، أو إلى إدخاله تحت مفاهيم مألوفة لنا، وإن وقع في ذلك شيء من التجريد والتعديل في طبيعة هذا الكيان
وعليه: فما الذي يضمن أن مفاهيمنا ولغتنا قادرتان، في الأصل، على تمثيل جميع الطبائع الممكنة في الواقع؟ ولاحظ الكلام هنا ليس عن مفهوم كلي عام ولوازمه الضرورة، مثل لزوم السببية من التأثير ثم لزوم الوجود من السببية، بل الكلام في تعيين الماهية ووصفها وإدخالها في قدر مشترك نوعي مع بعض الطبائع أو نسبة صفات معينة أو كيفيات معينة، فقد يكون السبب الحقيقي لذلك الأثر غير مشابهٍ لشيء مما نعرفه، ولا يندرج إلا تحت ألفاظٍ عامة جدًا، كقولنا: «موجود» أو «شيء»؛ وهذه ألفاظ لا تنهض بصوغ فرضية علمية مفصلة. أما إذا استعملنا ألفاظًا أخص، كقولنا: «جسيم» أو «موجة» أو «شحنة»، فإننا نكون قد أدخلنا السبب المفترض في شبكة من التشبيهات والمفاهيم المستمدة من خبرتنا المحدودة.
وبذلك لا تكون الحزمة السيئة مجرد مشكلة في عدد البدائل المطروحة، كأن يقال إن العلماء لم يتصوروا النظرية الصحيحة بعد؛ بل قد يكون الإشكال أعمق من ذلك: إذ قد يكون البديل الصحيح من قبيل ما لا يخطر على قلب بشر أصلا. فقصور مجموعة الفرضيات التي نختار أفضل تفسير من ضمنها، على هذا، لا يكون قصورًا في الخيال العلمي فحسب، بل قد يكون قصورًا في شروط إمكان التخيل والصياغة نفسها.
ومن ثم فإن نجاح أفضل تفسير متاح لا يبرر، وحده، القول بأنه يطابق طبيعة الواقع غير المحسوس كما هو (الكيف - الماهية - الحقيقة) وإنما يبرر، في أحسن أحواله، الاعتقاد بأن ذلك التفسير يلتقط ويحاكي شيئًا من البنية أو الانتظام أو الأثر القابل للرصد من خلال وجوه الشبه، أما الانتقال من النجاح التنبؤي والتفسيري إلى المطابقة الأنطولوجية ontological الكاملة، فيحتاج إلى افتراضٍ زائد غير مضمون، وهو أن لغتنا ومفاهيمنا قادرتان على استيعاب التفسير الحقيقي ضمن فضاء البدائل الممكنة لدينا حتى في الغيب غير القابل للحس حاليا. | 469 |
| 14 | حقيقة الكليات الذهنية
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«وهل يكون المعقول الصرف إلا في الحي العاقل؟ فإن المعقول الصرف الذي لا يتصور وجوده في الحس هو مالا يوجد إلا في العقل، وما لا يوجد إلا في لاعقل لم يكن موجوداً في الخارج عن العقل، فالتفتيش الذي أخرج من المحسوس ما ليس بمحسوس، أخرج منه المعقولات المحضه التي يختص بها العقلاء، وهي الكليات الثابتة في عقول العقلاء، فإن الإنسان إذا تصور زيداً أو عمراً ورأى ما بينهما من التشابه انتزع عقله من ذلك معنى عاماً كلياً معقولاً، لا يتصور أن يكون موجوداً في الخارج عن العقل.
فهذا هو وجود الكليات، وهذه الكليات المعقولة أعراض قائمة بالذات العاقلة، بل يمكن وجود أعيان في الخارج من غير أن يعقل الإنسان كلياتها، ويمكن وجود كليات معقولة في الأذهان لا حقيقة لها في الخارج، كما يعقل الأنواع الممتنعة لذاتها وغير ذلك، فمن استدل على إمكان الشيء ووجوده في الأعيان، بإمكان تصوره في الأذهان، كان في هذا المقام أضل من بهيم الحيوان.»"
«درء تعارض العقل والنقل» (5/ 134) | 348 |
| 15 | قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "بل يمكن وجود أعيان في الخارج من غير أن يعقل الإنسان كلياتها"
يفتح الباب للحديث عما يسمى في فلسفة العلم "حجة الحزمة السيئة".
تقوم حجة الحزمة السيئة bad lot في فلسفة العلم على الاعتراض على الاستدلال إلى أفضل تفسير inference to the best explanation؛ وذلك أن كون نظريةٍ ما خيرَ النظريات المعروضة لا يستلزم أن تكون مطابقة للواقع، ولا أن تكون قريبة من ذلك أصلا؛ إذ قد تكون جملة البدائل نفسها ناقصةً أو رديئة، فكونها أفضل السيء الموجود حتى الآن لا يعني أنها صحيحة في نفس الأمر، غير أن هذه الحجة يمكن أن تُعمَّق إذا كان الكلام في الكيانات والعمليات النظرية غير المحسوسة.
ويمكن، أولًا، أن يُفرَّق بين نوعين من التفسير:
● ففي النوع الأول، يكون السبب قد سبق لنا اختباره بالحس، ورأيناه يُخلّف أثره، فإذا عرض لنا الأثر بعد ذلك استدللنا به على سببه وإذا كان الأثر الواحد يمكن أن يسببه في العادة عدة أسباب، نستعمل القرائن والترجيح الاحتمالي لرفع احتمالية واحد منها.
● وأما في الضرب الثاني، فلا يكون السبب معطًى لنا في الحس عند مقام الاستدلال، بل لا يكون بأيدينا إلا الأثر؛ فنضطر حينئذٍ إلى افتراض كيانٍ أو عمليةٍ نظرية theoretical entity / theoretical process تكون صالحةً لتفسير ذلك الأثر.
وفي هذا الضرب الثاني لا يكفي أن نقول: «إن ثمّة سببًا ما أحدث هذا الأثر»؛ فإن هذا لا يعدو أن يكون تحصيلًا للحاصل، لا يعيّن شيئًا بعينه، ولكي يكون التفسير ذا قيمة علمية، لا بد من أن تُنسب إلى السبب المفترض صفاتٌ محددة، تترتب عليها تنبؤات وآثار أخرى يمكن اختبارها. فإذا تحققت تلك الآثار ازدادت الفرضية قوةً، بالطبع هذا لا يتني أن هذا يعلمنا أنها مطابقةً للواقع بالضرورة، بل يكفي أن يقال أنها استطاعت أن تلتقط نمطًا من أنماط انتظامه.
غير أن الإشكال يظهر هنا. فإن افتراض الكيانات والعمليات النظرية لا يخطر على أذهاننا من فراغ، بل يقع ضمن حدود لغتنا ومفاهيمنا. وهذه اللغة، بما تحمله من كلياتٍ من قبيل: الشيء، والجسم، والموجة، والسبب، والقوة، والشحنة، والطبيعة، إنما تشكلت أصلًا من خبرتنا الحسية المحدودة بالعالم. فإذا لم يكن بأيدينا إلا آثار كيانٍ غير محسوس، اضطررنا إلى تشبيهه بما نعرف، أو إلى إدخاله تحت مفاهيم مألوفة لنا، وإن وقع في ذلك شيء من التجريد والتعديل في طبيعة هذا الكيان
وعليه: فما الذي يضمن أن مفاهيمنا ولغتنا قادرتان، في الأصل، على تمثيل جميع الطبائع الممكنة في الواقع؟ ولاحظ الكلام هنا ليس عن مفهوم كلي عام ولوازمه الضرورة، مثل لزوم السببية من التأثير ثم لزوم الوجود من السببية، بل الكلام في تعيين الماهية ووصفها وإدخالها في قدر مشترك نوعي مع بعض الطبائع أو نسبة صفات معينة أو كيفيات معينة، فقد يكون السبب الحقيقي لذلك الأثر غير مشابهٍ لشيء مما نعرفه، ولا يندرج إلا تحت ألفاظٍ عامة جدًا، كقولنا: «موجود» أو «شيء»؛ وهذه ألفاظ لا تنهض بصوغ فرضية علمية مفصلة. أما إذا استعملنا ألفاظًا أخص، كقولنا: «جسيم» أو «موجة» أو «شحنة»، فإننا نكون قد أدخلنا السبب المفترض في شبكة من التشبيهات والمفاهيم المستمدة من خبرتنا المحدودة.
وبذلك لا تكون الحزمة السيئة مجرد مشكلة في عدد البدائل المطروحة، كأن يقال إن العلماء لم يتصوروا النظرية الصحيحة بعد؛ بل قد يكون الإشكال أعمق من ذلك: إذ قد يكون البديل الصحيح من قبيل ما لا يخطر على قلب بشر أصلا. فقصور مجموعة الفرضيات التي نختار أفضل تفسير من ضمنها، على هذا، لا يكون قصورًا في الخيال العلمي فحسب، بل قد يكون قصورًا في شروط إمكان التخيل والصياغة نفسها.
ومن ثم فإن نجاح أفضل تفسير متاح لا يبرر، وحده، القول بأنه يطابق طبيعة الواقع غير المحسوس كما هو (الكيف - الماهية - الحقيقة) وإنما يبرر، في أحسن أحواله، الاعتقاد بأن ذلك التفسير يلتقط ويحاكي شيئًا من البنية أو الانتظام أو الأثر القابل للرصد من خلال وجوه الشبه، أما الانتقال من النجاح التنبؤي والتفسيري إلى المطابقة الأنطولوجية ontological الكاملة، فيحتاج إلى افتراضٍ زائد غير مضمون، وهو أن لغتنا ومفاهيمنا قادرتان على استيعاب التفسير الحقيقي ضمن فضاء البدائل الممكنة لدينا حتى في الغيب غير القابل للحس حاليا. | 1 |
| 16 | C.S. Lewis
يريد: قول هيوم بوجود " تجربة موحدة ضد المعجزات" لا يتحصل إلا إذا كنا نعلم سلفا أن جميع تقارير المعجزات باطلة، ولا نعلم ذلك إلا إذا كنا نعلم سلفا أن المعجزات لم تقع، فيدور الاستدلال. | 429 |
| 17 | وعلى هذا ندندن | 209 |
| 18 | https://ghaithalshami.srajarabic.com/blog/causality | 1 045 |
| 19 | sticker.webp | 634 |
| 20 | العلاقات بين الألفاظ
1. ترادف
ألفاظ متعددة لمعنى واحد
مثال: أسد / ليث.
2. تكافؤ
ألفاظ متعددة تتفق في الدلالة على الذات وتختلف في الدلالة على الصفات.
مثل: أسماء الله الحسنى.
3. تباين
ألفاظ مختلفة لمعانٍ مختلفة.
مثال: إنسان / حجر / شجرة.
4. اشتراك لفظي
لفظ واحد له أكثر من معنى.
مثال: العين: عين الإنسان، عين الماء، الجاسوس.
---
العلاقات بين الكليات
النسب بين الكليات أربع:
1. تساوي
كل أ يساوي كل ب.
مثال: إنسان / ناطق عند المناطقة؛ كل إنسان ناطق وكل ناطق إنسان.
2. تباين
لا يجتمعان في فرد واحد.
مثال: إنسان / حجر.
3. عموم وخصوص مطلق
أحدهما أعم من الآخر دائمًا.
مثال: حيوان / إنسان.
كل إنسان حيوان، وليس كل حيوان إنسان.
4. عموم وخصوص من وجه
يجتمعان في بعض الأفراد ويفترقان في بعض.
مثال: أبيض / إنسان.
يوجد إنسان أبيض، ويوجد إنسان غير أبيض، ويوجد أبيض غير إنسان. | 738 |
