In The Guidance Of Philosophy
Open in Telegram
"مُحِبّ للحكمة وإنسان حالِم" "فكّر، لكي أراك" "أنا أصدق العلم" ملحد، لاديني، لاأدري، علماني، لاإنجابي لاجنسي، نفعي، نباتي، رواقي. للتواصل بدون اسم (ليس للتبادل): @amerrrrrrr_bot للتواصل باسم (ليس للتبادل): @amerrrrrrrrrrrr_bot
Show more662
Subscribers
+124 hours
+97 days
+2630 days
Data loading in progress...
Attracting Subscribers
June '26
June '26
+29
in 2 channels
May '26
+45
in 3 channels
Get PRO
April '26
+65
in 4 channels
Get PRO
March '26
+48
in 5 channels
Get PRO
February '26
+63
in 7 channels
Get PRO
January '26
+79
in 7 channels
Get PRO
December '25
+69
in 8 channels
Get PRO
November '25
+1 123
in 7 channels
Get PRO
October '25
+64
in 10 channels
Get PRO
September '25
+34
in 9 channels
Get PRO
August '25
+236
in 9 channels
Get PRO
July '25
+138
in 21 channels
Get PRO
June '25
+59
in 14 channels
Get PRO
May '25
+297
in 27 channels
Get PRO
April '250
in 16 channels
Get PRO
March '25
+449
in 28 channels
Get PRO
February '250
in 17 channels
Get PRO
January '250
in 13 channels
Get PRO
December '24
+3
in 0 channels
Get PRO
November '240
in 0 channels
Get PRO
October '240
in 0 channels
Get PRO
September '240
in 0 channels
Get PRO
August '240
in 0 channels
Get PRO
July '24
+1
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 16 June | 0 | |||
| 15 June | +2 | |||
| 14 June | +1 | |||
| 13 June | +3 | |||
| 12 June | +2 | |||
| 11 June | +3 | |||
| 10 June | +1 | |||
| 09 June | +1 | |||
| 08 June | 0 | |||
| 07 June | +3 | |||
| 06 June | +4 | |||
| 05 June | +1 | |||
| 04 June | +1 | |||
| 03 June | +2 | |||
| 02 June | +4 | |||
| 01 June | +1 |
Channel Posts
كيف ينظم الأطفال أنفسهم لحل المشكلات؟
من شوي عامر اقترح عليي قراءة هذا المقال، وبالنسبة لحدا هي الأفعال بتاخذ قلبه فكان الاقتراح والفكرة كثير قلبي.
المقال بيحكي عن كيفية تنظيم الأطفال لذاتهم بين بعض بحل المشاكل سويّة، بدون إملاءات عليهم بشو يفعلوا أو كيف ينظموا الأعمال الي رح يقوموا فيها، ومع ذلك قدروا لحالهن يخلقوا نوع من التفاهم بدون كلام أو طلبات ويوجدوا حل للمشكلة.
وهذا الأمر الي ممكن نلاحظه عند البالغين نوعاً ما أثناء العمل على مشاريع مشتركة، حيث بواجهوا صعوبات كبيرة بالتفاهم والتوصل للحلول، والي ممكن الاختلافات بين الأفكار وكيفية التعامل مع المشاكل تؤثر على الانسجام ونتيجة العمل.
الأطفال، نجحوا بهذا الشي أكثر، وذُكر بالمقال فكرة إنه الاختلاف شيء جيد، وعلى عكس ظننا بإنه التنسيق بيتطلب تشابه، وإنه منتصور إن المجموعات بتنجح لما يكون الكل ماشي على نفس القاعدة ونفس طريقة التفكير ونفس كمية المعلومات المُتلقاة، بل المجموعات الناحجة بتعتمد على التقسيم، واختلاف الشخصيات، فمنها القائد المُبادر ومنها المترقب ومنها آخذ القرار النهائي الحاسم.
ذكر أيضاً فكرة كثير عجبتني وماكنت بعرفها، إنه الأطفال صح عندهم اتباع أعمى، لكن عندهم مرونة أكثر، والمرونة بكثير أحيان مفيدة بحيث أنو الانحراف الصغير عن "القاعدة" قادر يوصل لحل ويطلعهم من الطريق المسدود.
وعندهم أيضاً قدرة أكثر على الانسحاب لما يتعرضوا لمشاكل أكثر صعوبة والي هو -مثل مافي إيجابيات وسلبيات لأي شي- ممكن يكون مفيد كمان بحالات.
بالنهاية، المقال كان تجربة حلوة ومفيدة مع انو ما أخذ كثير من وقتي ولا عطلني عن شي، مع ذلك حسّنلي لغتي ونطقي للانكليزية، وخلال قراءتي حسيت إنه فيه أشياء كثير ممكن نتعلمها من القراءة عموما، وقراءة المقالات خصيصا وطريقة تفكير الأطفال بالأخص. فحتى لو هم لسا صغار، عندهم قدرة مدهشة على تنظيم نفسهم وحل المشاكل بطرق مبتكرة. تعلمت كمان فكرة إنه الاختلافات بين الشخصيات ممكن تكون سبب لنجاحهم.
مشاركة عامر كانت السبب لمن اقراه وبالتالي تتحقق هي النتيجة والفائدة منه، ممتنة كثير لعامر ومشاركاته القلبي ولوجوده المميز بحياتي. 💕💕
| 2 | إذا لم يكن هناك احتكاك، فهذا يعني أن أحد الطرفين لا يُسمع صوته، ولا يُعرف، ولا يُؤخذ بعين الاعتبار. وغالبًا ما يكون هذا الطرف هو الشريكة. ليس الصراع هو ما يُدمر العلاقات، بل تجنبه.
إذا لم تتعلم كيف تعبر عن رأيك، وتتحمل الصراع الصحي، وتصر على أن احتياجاتك مشروعة، فلن يفعل ذلك أحد من أجلك.
يصبح التعبير عن الرأي أسهل، ويمنحك شعوراً أفضل مما تتوقع، حتى وإن لم يكن الرد كما كنت تأمل. يمكنك تقبّل رد فعل سلبي. لكن ما لا يمكنك تقبّله هو التلاشي التدريجي لشعورك بأنك غير معروف ولا مسموع.
الشريك المثالي ليس مجرد شخص يقف بينك وبين الخطر، بل هو من يرغب في معرفتك وسماعك، لا مجرد الاحتفاظ بك. هذه العلاقة لا تتحقق إلا عندما تتوقفين عن جعل نفسك سهلة التجاهل. فمثلا، المرأة التي أرادت عقد الزواج والمرأة التي تريد أوراق الطلاق غالباً ما تكونان نفس المرأة في مراحل مختلفة من الإدراك نفسه: أنها تستحق أن تُعرف وتُسمع. | 96 |
| 3 | ليس الصراع ما يُدمر العلاقات، بل تجنبه. | 98 |
| 4 | ليس حرًّا من يسمح لغريزة أن يكون مُستحسنًا ومُعجبًا به من قبل الآخرين بالسيطرة عليه.
كلنا نرغب في كسب حب الناس وإعجاباتهم ومتابعاتهم، تلك طبيعة بشرية وهذا مفهوم، لكن ليس كل ما هو طبيعي جيد أو مُبرر.
دع قيمتك لنفسك وتقديرك لذاتك ينبع منك، من أفعالك الجيدة الحسنة، لا تجعله يستمد كينونته من اطراءات ومديح الآخرين. هذا إنْ كنت تريد أن تكون إنسانًا حرًّا. | 104 |
| 5 | بصفتي لادينيًا ومسلمًا سابقًا، لم يعد نقد الدين المباشر أولوية أساسية لدي، وذلك بناءً على قراءة واقعية للسلوك البشري والمجتمعي.
مغادرة المنظومة الدينية لا تعني تلقائيًا اكتساب الحصانة الأخلاقية أو الفكرية. التعصب قد يتحول إلى قومي، أو قبلي، أو عنصري؛ فالخلل يكمن في "آلية التفكير الإقصائي" وليس في فكرة الإيمان بإله من عدمه وحدها.
رغم التحديات التي يفرضها الفكر الديني التقليدي - ودعمي لمن يساهم في تقليلها، إلا أنه ليس الجذر الأوحد للاستبداد. الأنظمة الشمولية والقمعية (مثل كوريا الشمالية أو الأنظمة الديكتاتورية غير الدينية) تثبت أن غياب الحريات والقانون ينتج المعاناة بمعزل عن الدين، بل وفي بعض الأحيان حتى إنْ كانت "إلحادية" بالكامل.
الهجوم الحاد واللاذع على المعتقدات غالبًا ما يولد ردود فعل دفاعية عكسية، مما يدفع المتلقي للانكفاء داخل هويته ويعوق أي فرصة للحوار العقلاني.
الطريق الأكثر نضجًا ليس مهاجمة العقائد، بل نشر أدوات التفكير النقدي، والعلوم، والفلسفة، والأشياء التي تحث الإنسان للبحث والتفكير. هذا التأسيس الثقافي يمنح الأفراد القدرة على مراجعة وتفكيك المسلمات بأنفسهم وبشكل مستدام.
الهدف الأسمى ليس دفع المجتمعات نحو "لادينية" شكلية، بل الارتقاء بالوعي الإنساني والعلمي - وإنْ كان ذلك يتطلب نشر اللادينية فانا ادعمه؛ فعندما يمتلك المجتمع أدوات التفكير الحر، سيتعامل مع كل الموروثات والأفكار بموضوعية وتلقائية. | 122 |
| 6 | هذا المستخدم يحب برتراند راسل. | 128 |
| 7 | من العبارات التي تستحقّ أن تُتذكّر زمنا طويلا قول الفيلسوف البريطاني برتراند راسل: "لن أموت أبدا دفاعا عن قناعاتي أو مبادئي، فقد أكون مخطئا"
هذه العبارة تتضمّن درسين مهمّين، الأوّل هو أن ما نعتقد انه قناعات مطلقة أو نهائية لا يعدو كونه مجرّد آراء أو تصوّرات قد تخطيء أو تصيب، وإن كانت صائبة اليوم فقد لا تكون كذلك غدا.
والثاني أن ما نعتقد أنه قناعات أو مبادئ قد لا يعتبرها الآخرون كذلك، وإذن هي في النهاية أفكارنا الشخصية أو الخاصّة وليس علينا حمل الآخرين أو قسرهم على اعتناقها أو تبنّيها.
راسل له مأثورات كثيرة عميقة المعنى، لكن هذه العبارة استوقفتني كثيرا، وهي ولا شكّ من أبلغها وأعمقها مغزى.
صحيح فعلا، أتساءل، لماذا يتعيّن على الإنسان أن يموت أو أن "يدفع حياته ثمنا لمبادئه"، وهو الكليشيه الذي كثيرا ما يُقدّم كذريعة للاستخفاف بالحياة وإلقاء الإنسان بنفسه إلى التهلكة؟ أظنّ أن تضحية أيّ إنسان بحياته دفاعا عمّا يعتقد انه عقيدة أو حرّية فكرية هو ضرب من الخيال ونقص العقل. ولو طبّق الناس مقولة راسل الذهبية لكانت البشرية قد حافظت على الكثير من الأفراد المبدعين والمتميّزين الذين ظهروا عبر مسيرتها الطويلة و"دفعوا حياتهم ثمنا لمبادئهم"..
سقراط، مثلا، دفع حياته "ثمنا لتمسّكه بمبادئه" كما قيل، لكن هناك اليوم من يعتبر انه تصرّف بحماقة رغم كونه فيلسوفا عظيما، وهو أمر لا يختلف فيه اثنان. حتى تلاميذه في زمانه أنكروا عليه ذلك الموقف المتعنّت وحثّوه على أن يتراجع عنه كي يُبقي على حياته. لكنه أصرّ على موقفه بغباء وفضّل تجرّع السمّ والانتحار، في حين انه كان يستطيع أن يغيّر موقفه، على الأقلّ تكتيكيّا أو ظاهريّا، مقابل أن يحتفظ بحياته. وعندما تتغيّر الأحوال أو الظروف كان بإمكانه أن يجاهر بأفكاره بعد أن يكيّفها ويخفّف من أثرها كي يتجنّب غضب السلطة أو العوامّ والدهماء.
نحن هنا بإزاء مفكّر عظيم يختلف عن غيره ويُفترض انه يعرف التوازنات ويفهم التسويات ويدرك متى وكيف يناور لتفادي المخاطر والأضرار المحتملة.
المؤسف حقّا أن البشرية فقدت الكثير من النوابغ والمبدعين تحت لافتة الدفاع عن الحرّية أو عن الموقف، في حين أن الحياة غالية وأثمن من أن تُهدر في سبيل أفكار قد لا تستحقّ أن يتمسّك بها الإنسان في كلّ حين، بل وربّما تستدعي إعادة النظر فيها من وقت لآخر بحكم عامل تبدّل الأحوال والظروف.
الكثير من العباقرة خسروا حياتهم بسبب قناعات قد تكون خاطئة كما يقول راسل، وأستذكر هنا من تاريخنا الحلاج والجاحظ والسهروردي وغيرهم من الأعلام الذين قلّما يجود الزمن بمثلهم. وبالتأكيد أنا هنا لا أتحدّث عمّا إذا كانت أفكار هؤلاء صحيحة أم لا، فهذا مبحث آخر له أهله ومختصّوه، وإن كنت، كما الكثيرين، ممّن يُعجبون بالصور الجميلة من تجلّيات عرفانية وإشراقات وفيوض وصبوات نورانية والتي يختزنها الشعر الصوفيّ الذي يُعتبر كلّ من الأوّل والثالث من بين أشهر أعلامه.
وفي المقابل نجد نماذج تصرّفت بعقلانية وسايرت التيّار ولو على السطح، مثل غاليليو الذي كان ولا شكّ بمنتهى الذكاء والتعقّل عندما أعلن أمام ممثّلي الكنيسة الكاثوليكية تراجعه عن أكثر آرائه العلمية، وخاصّة فكرته العبقرية والصائبة التي تقول بأن الأرض ليست مركز الكون، وهو الرأي الذي اغضب الكنيسة وكاد أن يعرّضه للقتل حرقا بتهمة الهرطقة، وهي تهمة كان من السهل جدّا إطلاقها على أيّ احد في ذلك الوقت مهما كان خطؤه بسيطا أو تافها.
كان غاليليو يعرف التوازنات والمحاذير وكان يعرف انه يتعامل مع مجانين في ثياب رجال دين مهووسين بالسلطة والنفوذ وميّالين لاستخدام الدين الذي يُفترض انه يعلّم الحبّ والتسامح كذريعة وأداة للقتل. فطن غاليليو لهذا ففوّت عليهم الفرصة وأعلن أمامهم عدوله عن أفكاره.
لكن تاريخ العلم اليوم يحفظ له ريادته في الكثير من النظريات والآراء الصحيحة التي أنكرها أمام الاكليروس لكنه ظلّ مؤمنا بها ضمن دائرة تلاميذه وأصدقائه الأقربين.
يمكن للإنسان أن يتمرّد على أفكار قبيلته أو جماعته، لكن عليه في جميع الأحوال أن يتجنّب الحالات الحدّية التي يتحتّم عليه فيها أن يختار إمّا بين التمسّك بأفكاره وقناعاته الخاصّة التي تقبل التعديل والمراجعة وإمّا الموت.
وأختم بكلام مأثور آخر لهذا الفيلسوف الكبير، أي برتراند راسل، يصبّ في نفس هذا المعنى ويقول فيه: "دائما تذكّر انه من الصحّي والمرغوب فيه أن تضع علامات استفهام من حين لآخر على الأشياء التي كانت ثوابت على المدى الطويل" | 121 |
| 8 | "الأشخاص الناجحين ليسوا بالضرورة سعداء، ولكن الأشخاص السعداء هم بالضرورة ناجحون."
– برتراند راسل | 143 |
| 9 | مو لأني انا نادر ولا مميز ولا لاني شي.
بس وبكل صراحة وواقعية وتواضع، الجواب هو لا. | 13 |
| 10 | في اشيا أخرى كمشاهدة الفيديوهات التثقيفية وما إلى ذلك. بس بشوف القراءة الشرط الاكثر ضرورية، وإن كان حصرا بدنا نحط شرط واحد ويكون كافي فسيكون القراءة كمان.
برأيي الطريق واضح، انو نشوف ونقرا ونسمع الاشيا اللي بتستحق وقتنا ويلي ذات قيمة. يمكن يلي ناقصنا التطبيق بس.
ويمكن كمان ناقصنا انو نوقف نشوف هاظ هدف، انو انا بقرا عالعشر كتب بصير مثقف وخالصين، اكيد مش هيك، المثقف برأيي اولا ما بشوف حاله مثقف، وإنما هو شخص كان ومازال وسيبقى عم يتثقف، مو لانه بده يوصل لنتيجة ما، بل لانو مستمتع بالرحلة، والنتيحة بتجي كتحصيل حاصل، أما التفكير انو انا شو بدي ساوي لختى صير مثقف وايمت حصير مثقف، هاد ممكن يجعلك كلشي، إلا مثقف. | 145 |
| 11 | بالقراءة.
قراءة شو؟
أي شي
أي شي أي شي؟
لا اكيد في اشيا الاحسن ما تقراها. ولكن الاشيا يلي اذا قراتها فعلا بترفع من ثقافتك وحكمتك ووعيك بظن معروفة، الكتب العلمية وكتب الفلاسفة وذات القيمة. والمقالات كمان، في اشيا لن تجدها إلا بالمقالات. | 140 |
| 12 | - | 36 |
| 13 | بحب لينا شماميان | 42 |
| 14 | 05 - Lena Chamamyan - Ya Mayela Al-Ghusoon.mp3 | 42 |
| 15 | نو
حياتي ما فيها اي نوع من هال"اكشن" غايز
يعني بتسالني مثلا شي يوم تاخرت عالبيت حقلك لا
شي يوم دخلت عالسجن ولا ارتبطت ولا جربت تستكشف شغلة ولا كذا
غالبا حقلك لا
أني انسان بسيط | 34 |
| 16 | افعل - قدر المستطاع - اشيا بتخلي الناس تتذكرني بالخير لما موت. | 24 |
| 17 | غير مهتم أبدا أبدا، لدرجة ممكن ما اعرف نتيجة مباراة ما إلا لبعد ما تخلص بكم شهر.
بس بحب فرنسا | 49 |
| 18 | ليه كله اجنبي
يا منبطحين للغرب متخلين عن القيم العربية الازلامية الصحيحة. | 53 |
| 19 | فأكيد اي فيكي وسأحب ذلك وأمتن له.
وشكرا من قلبي. 🤍🤍 | 50 |
| 20 | مسا الخير، بالمناسبة يا جماعة
يلي بحب يحول شي من قناتي بيقدر، ينسخ ويلصق عندو برضو بيقدر، ينسب البوست لألو كأنو كتابته الشخصية برضو بيقدر.
انا ما بهتم بأنو ينذكر اسمي ولا انو الناس تعرفني ولا إذا حدا نسب شي من كتابتي إلو.
مافي أي مشكلة ب ولا وحدة من هدول. بالعكس، يمكن انبسط لما شوفكن ناشرين شي من عندي بدون ذكر المصدر، بحس بالفخر أنو هالقد حلو حتى أخدوه!
ف يب، خدوا راحتكن، ما عنا حقوق نشر. | 44 |
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
