en
Feedback
Arcadia

Arcadia

Open in Telegram

مساحة هارِبة منَ العالم🌾. @Roca232355BOT

Show more
182
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
مثل حفلةٍ طويلة من خلف الزجاج ..

photo content

ويا ناطرة وحدك على مهبّ الهوى متلك أنا شجرة على مفرق طريق
ويا ناطرة وحدك على مهبّ الهوى متلك أنا شجرة على مفرق طريق

Repost from Mustafa jaffar
إن لم نتحدث ثانية أبدًا، أحب أن أعتقد في أنك سوف تتذكرني بوصفي شخصًا أحبك بما في وسعه كله. حتى وإن لم يكن دائمًا بالصورة التي أردت أو القدر الذي احتجت إليه. ـ كاترين هانكوك

ما لجُرحٍ بمَيّتٍ إيـلامُ - المتنبي

" أحيانًا حين أنظر إليك أشعر بأنني أنظر إلى نجمٍ بعيد. لكن الضوء آتٍ قبل عشرة آلاف سنة. ربما لم يعد النجم موجودًا. مع ذلك يبدو أحيانًا أنه حقيقي أكثر من أي شيءٍ آخر" جنوب الحدود ـ غرب الشمس هاروكي موراكامي

ـ هل هذا ما تراه في عيني؟ + لا شيء مكتوب في عينيكِ، المكتوبُ مكتوبٌ في عيني أنا وأرى انعكاسه في عينيك فقط. جنوب الحدود ـ غرب الشمس هاروكوي موراكامي

الحق يقال إني عهدت، منذ الصغر، استدراج الآخرين للبوح بقصصهم بدون أن أروي لهم شيئاً يذكر بالمقابل. وهذا عيب أعترف به عن طيب خاطر لا سيما وأنه ناشىء عن خصلة حميدة. فأنا أستمتع بالاستماع إلى الآخرين، وأمخر بفكري عباب قصصهم، وأتبنى معضلاتهم. بيد أن الإصغاء، وهو موقف سخي، قد يستحيل موقفاً ضارياً إذا تغذى المرء من تجربة الآخرين وحرمهم من تجربته.‏ • أمين معلوف | التائهون

Repost from Mustafa jaffar
"إن كنت أهلًا لأي شيء لاحقًا فأنا أهلٌ به الآن. فالقمح قمحٌ حتى لو ظنه الناس عشبًا في البداية." ـ فنسنت فان غوخ.

يا صَيفي الأخضر يا شمسي يا أجملَ أجملَ ألواني
يا صَيفي الأخضر يا شمسي يا أجملَ أجملَ ألواني

لم تكن يدكِ باردة حين لامست يَدي كانت تحمل دفئ بيت لم أسكنه بعد -تشيزاري بافيزي

Repost from N/a
وحدها اليدُ التي تمحو، يُمكنُها أن تكتبَ شيئا حقيقيا. - الحكيم إيكارت

لكنّك لا تفهمُ هذا الموتَ في عيني عندما تحدّثني عن اللواتي أحببْتَهنّ لا تفهمُ أنّها ليست الغيرة بل الشعورُ العميقُ بالخيبة أنّ امرأةً أخرى أيَّ امرأةٍ حتّى واحدةً سيّئة يا حبيبي كانت ستفي بالغرض ــــــــــــ مارس (2024) بتول أبوعلي

من أرفع المروءات؛ أن يحرص الإنسان على أن يكون فاضلًا أمام نفسه. - أيمن الشّمري.

قتلتِ الفتى لما تجنبت قتله وسرت وهذي روحه في رحالك ويعلم إن يسألك تعطيه روحه ولكن يذوق الموت دون سؤالك

مرحبًا أيها الآخر، هذا مكتوبٌ كئيب، ربما لا يجدر بك أن تقرأه. لا يبدو لي أنه صباح خير إلى الآن.. ودقٌ يتساقط من عينيّ باستمرار ولا أدري له سببًا وحزنٌ يجثم على قلبي بغيرما هدف لمَ للكلمات هذا الوقع المؤذي على الروح؟ لمَ أحاول أُبعد فكرة تأثري بكل ما يُقال دونما جدوى ليس كأنه يجرح أو كأنه يقتل أنه فقط يحز بالقلب يحز بالقلب يحز يحز بالقلب لا أدنى ولا أقصى.. أريد أن أمشي أميالًا بلا انقطاع إلى أن تتطاير كل دموعي إلى أن يختفي كل أثرٍ لتأثري.. أريد أن يكف وجهي عن العبوس أيضا وأن أضحك باتساعٍ وصدق.. لا أعلم كيف تتحول كل مكاتيبي لقائمة رغباتٍ في كل مرة ولِمَ على ظلي أن يكون بهذا الحزن الشفيف لمَ خطوي بطيئ هذا اليوم، ولمَ أشعر بأني سأقع بأي لحظة وأن أحدًا لن يرى.. وحدي في خواء الروح هذا سِوى من بضعة أشجار ساكنةً في الممشى.. الساعة تقارب الحادية عشرة صباحا، 13-01-2026 بغداد - العراق، ريام

لماذا أنت؟ لأنّكَ الوحيدُ الذي عندما أغمضتُ عينيّ بجانبِه لم أتخيّل نفسي في مكانٍ آخر. رَحيْق

شأنه ،شأن باقي الفنون ،ليس الأدب سوى اعتراف بأن الحياة لم تعد تكفي. من كتاب لست ذا شأن فرناندو بيسوا.

photo content
+2

رسمتُكَ يا حبيبي في خيالي ولم أرسُم سِواك بلوحِ بالي