182
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-130 天
帖子存档
182
Repost from Mustafa jaffar
إن لم نتحدث ثانية أبدًا،
أحب أن أعتقد
في أنك سوف تتذكرني
بوصفي شخصًا أحبك
بما في وسعه كله.
حتى وإن لم يكن
دائمًا بالصورة التي أردت
أو القدر الذي احتجت إليه.
ـ كاترين هانكوك
182
" أحيانًا حين أنظر إليك أشعر بأنني أنظر إلى نجمٍ بعيد. لكن الضوء آتٍ قبل عشرة آلاف سنة. ربما لم يعد النجم موجودًا. مع ذلك يبدو أحيانًا أنه حقيقي أكثر من أي شيءٍ آخر"
جنوب الحدود ـ غرب الشمس
هاروكي موراكامي
182
ـ هل هذا ما تراه في عيني؟
+ لا شيء مكتوب في عينيكِ، المكتوبُ مكتوبٌ في عيني أنا وأرى انعكاسه في عينيك فقط.
جنوب الحدود ـ غرب الشمس
هاروكوي موراكامي
182
الحق يقال إني عهدت، منذ الصغر، استدراج الآخرين للبوح بقصصهم بدون أن أروي لهم شيئاً يذكر بالمقابل. وهذا عيب أعترف به عن طيب خاطر لا سيما وأنه ناشىء عن خصلة حميدة. فأنا أستمتع بالاستماع إلى الآخرين، وأمخر بفكري عباب قصصهم، وأتبنى معضلاتهم. بيد أن الإصغاء، وهو موقف سخي، قد يستحيل موقفاً ضارياً إذا تغذى المرء من تجربة الآخرين وحرمهم من تجربته.
• أمين معلوف | التائهون
182
Repost from Mustafa jaffar
"إن كنت أهلًا لأي شيء لاحقًا
فأنا أهلٌ به الآن.
فالقمح قمحٌ
حتى لو ظنه الناس عشبًا في البداية."
ـ فنسنت فان غوخ.
182
لكنّك لا تفهمُ
هذا الموتَ في عيني
عندما تحدّثني
عن اللواتي أحببْتَهنّ
لا تفهمُ
أنّها ليست الغيرة
بل الشعورُ العميقُ بالخيبة
أنّ امرأةً أخرى
أيَّ امرأةٍ
حتّى واحدةً سيّئة يا حبيبي
كانت ستفي بالغرض
ــــــــــــ
مارس (2024)
بتول أبوعلي
182
قتلتِ الفتى لما تجنبت قتله
وسرت وهذي روحه في رحالك
ويعلم إن يسألك تعطيه روحه
ولكن يذوق الموت دون سؤالك
182
مرحبًا أيها الآخر،
هذا مكتوبٌ كئيب، ربما لا يجدر بك أن تقرأه.
لا يبدو لي أنه صباح خير إلى الآن..
ودقٌ يتساقط من عينيّ باستمرار ولا أدري له سببًا
وحزنٌ يجثم على قلبي بغيرما هدف
لمَ للكلمات هذا الوقع المؤذي على الروح؟
لمَ أحاول أُبعد فكرة تأثري بكل ما يُقال دونما جدوى
ليس كأنه يجرح أو كأنه يقتل
أنه فقط يحز بالقلب
يحز بالقلب
يحز
يحز بالقلب
لا أدنى ولا أقصى..
أريد أن أمشي
أميالًا بلا انقطاع
إلى أن تتطاير كل دموعي
إلى أن يختفي كل أثرٍ لتأثري..
أريد أن يكف وجهي عن العبوس أيضا
وأن أضحك باتساعٍ وصدق..
لا أعلم كيف تتحول كل مكاتيبي لقائمة رغباتٍ في كل مرة
ولِمَ على ظلي أن يكون بهذا الحزن الشفيف
لمَ خطوي بطيئ هذا اليوم، ولمَ أشعر بأني سأقع بأي لحظة
وأن أحدًا لن يرى..
وحدي في خواء الروح هذا
سِوى من بضعة أشجار ساكنةً في الممشى..
الساعة تقارب الحادية عشرة صباحا،
13-01-2026
بغداد - العراق،
ريام
182
لماذا أنت؟
لأنّكَ الوحيدُ الذي عندما أغمضتُ عينيّ بجانبِه
لم أتخيّل نفسي في مكانٍ آخر.
رَحيْق
182
شأنه ،شأن باقي الفنون ،ليس الأدب سوى اعتراف بأن الحياة لم تعد تكفي.
من كتاب لست ذا شأن
فرناندو بيسوا.
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
