Arcadia
Ir al canal en Telegram
179
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-330 días
Archivo de publicaciones
179
Repost from Mustafa jaffar
أنا شاردة وضائعة بعض الشيء ،
كما لو أنّهم انتزعوا قلبي ،
وحَلّ محلّه الآن هذا الغياب المباغت ..
لا أشعر بشيء .
لكنّه عكس التخدير تماماً .
إنّه نمط أكثر خفّة و أكثر صمتاً للوجود .
ـ كلاريس لسبكتور | 'تفّاح في الظلام' (1961)
179
Repost from حياةٌ بلا مكابح
أنت كثير، لكنك تقع دائمًا في أيدي من لا يعرفون ماذا يفعلون بالوفرة.
- عمر العمودي.
179
مرحباً أيها الآخر ..
ربما شاهدت هذا المقطع، أو لم تشاهده
سأخبرك بأهم لقطةٍ فيه
يقول عبادي الجوهر "أنا من عذابي"
فيصرخ شابّان من الجمهور مع حركة يدٍ واحدة للأعلى (الله)
ورغم أنها حركةٌ تشيرُ للألم إلا أنك لا يسعك إلا أن تفرح لأجل هذه الصدفة
حتى الصدف الحزينة .. مبهجة كونها صدفة
ربما أنا أعيش الآن مرحلة خالية من المبهجات
لا شيء في العالم يمكنه أن يسعدني
لذلك كل الأشياء يمكنها أن تفعل ذلك
عندما تفشل المبهجات الكبرى في أداء دورها، تفسح المجال لصغائر السعادات كي تترك بعضًا من أثرها
والحقيقة أنها تنجح ..
هناك نشرة بريدية أحبّها جدًا
لدرجة أنني لا أود مشاركة اسمها مع العوام، ولكنها أيضًا تبهجني
قرأتُ فيها أن الإنسان يخوض معركته ضدّ التظاهر بالعمق، بدل من خوضها ضد الابتذال
ومن هنا
بدأنا نحاول أن نزيل عنّا تلك التهمة .. وبطريقة أو بأخرى، أصابتنا لوثةُ التفاهة المحيطة بنا
وأخذت المباهج الكبيرة أكبر من الحيّز الذي ممكن أن نستوعبه في حياتنا
فصرنا نستخفُّ ونهزأ بكل ما حولنا
حتى الأشياء التي كانت مهمة بالنسبة لنا ذات يوم
حتى الأشياء التي لم تكن تافهة.. أي كانت (عميقة) إلى حدٍّ ما
ولكن خضنا معارك خسارة كثيرة ..
والآن
أتعرفُ أيها الآخر ماذا يفعل من خسر كل شيء؟
يعودُ لمباهجه الصغيرة
تلك التي لا يلاحظها أحد
ولا ضير في أن يكون عميقًا عندها.
رَحيْق
https://youtu.be/8jVnxZW0Ilw?si=XA7OrR_iNNDxU7CS
179
Repost from Mustafa jaffar
إن لم نتحدث ثانية أبدًا،
أحب أن أعتقد
في أنك سوف تتذكرني
بوصفي شخصًا أحبك
بما في وسعه كله.
حتى وإن لم يكن
دائمًا بالصورة التي أردت
أو القدر الذي احتجت إليه.
ـ كاترين هانكوك
179
" أحيانًا حين أنظر إليك أشعر بأنني أنظر إلى نجمٍ بعيد. لكن الضوء آتٍ قبل عشرة آلاف سنة. ربما لم يعد النجم موجودًا. مع ذلك يبدو أحيانًا أنه حقيقي أكثر من أي شيءٍ آخر"
جنوب الحدود ـ غرب الشمس
هاروكي موراكامي
179
ـ هل هذا ما تراه في عيني؟
+ لا شيء مكتوب في عينيكِ، المكتوبُ مكتوبٌ في عيني أنا وأرى انعكاسه في عينيك فقط.
جنوب الحدود ـ غرب الشمس
هاروكوي موراكامي
179
الحق يقال إني عهدت، منذ الصغر، استدراج الآخرين للبوح بقصصهم بدون أن أروي لهم شيئاً يذكر بالمقابل. وهذا عيب أعترف به عن طيب خاطر لا سيما وأنه ناشىء عن خصلة حميدة. فأنا أستمتع بالاستماع إلى الآخرين، وأمخر بفكري عباب قصصهم، وأتبنى معضلاتهم. بيد أن الإصغاء، وهو موقف سخي، قد يستحيل موقفاً ضارياً إذا تغذى المرء من تجربة الآخرين وحرمهم من تجربته.
• أمين معلوف | التائهون
179
Repost from Mustafa jaffar
"إن كنت أهلًا لأي شيء لاحقًا
فأنا أهلٌ به الآن.
فالقمح قمحٌ
حتى لو ظنه الناس عشبًا في البداية."
ـ فنسنت فان غوخ.
