es
Feedback
Arcadia

Arcadia

Ir al canal en Telegram

مساحة هارِبة منَ العالم🌾. @Roca232355BOT

Mostrar más
182
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-130 días
Archivo de publicaciones
من جَهِلَ نفسه .. صدّقَ تأويلَ الآخرين

راجِعٌ من صوبِ أُغنيةٍ .. يا زمانًا ضاعَ في الزمنِ
راجِعٌ من صوبِ أُغنيةٍ .. يا زمانًا ضاعَ في الزمنِ

مرحباً أيها الآخر .. ربما شاهدت هذا المقطع، أو لم تشاهده سأخبرك بأهم لقطةٍ فيه يقول عبادي الجوهر "أنا من عذابي" فيصرخ شابّان من الجمهور مع حركة يدٍ واحدة للأعلى (الله) ورغم أنها حركةٌ تشيرُ للألم إلا أنك لا يسعك إلا أن تفرح لأجل هذه الصدفة حتى الصدف الحزينة .. مبهجة كونها صدفة ربما أنا أعيش الآن مرحلة خالية من المبهجات لا شيء في العالم يمكنه أن يسعدني لذلك كل الأشياء يمكنها أن تفعل ذلك عندما تفشل المبهجات الكبرى في أداء دورها، تفسح المجال لصغائر السعادات كي تترك بعضًا من أثرها والحقيقة أنها تنجح .. هناك نشرة بريدية أحبّها جدًا لدرجة أنني لا أود مشاركة اسمها مع العوام، ولكنها أيضًا تبهجني قرأتُ فيها أن الإنسان يخوض معركته ضدّ التظاهر بالعمق، بدل من خوضها ضد الابتذال ومن هنا بدأنا نحاول أن نزيل عنّا تلك التهمة .. وبطريقة أو بأخرى، أصابتنا لوثةُ التفاهة المحيطة بنا وأخذت المباهج الكبيرة أكبر من الحيّز الذي ممكن أن نستوعبه في حياتنا فصرنا نستخفُّ ونهزأ بكل ما حولنا حتى الأشياء التي كانت مهمة بالنسبة لنا ذات يوم حتى الأشياء التي لم تكن تافهة.. أي كانت (عميقة) إلى حدٍّ ما ولكن خضنا معارك خسارة كثيرة .. والآن أتعرفُ أيها الآخر ماذا يفعل من خسر كل شيء؟ يعودُ لمباهجه الصغيرة تلك التي لا يلاحظها أحد ولا ضير في أن يكون عميقًا عندها. رَحيْق https://youtu.be/8jVnxZW0Ilw?si=XA7OrR_iNNDxU7CS

مثل حفلةٍ طويلة من خلف الزجاج ..

photo content

ويا ناطرة وحدك على مهبّ الهوى متلك أنا شجرة على مفرق طريق
ويا ناطرة وحدك على مهبّ الهوى متلك أنا شجرة على مفرق طريق

Repost from Mustafa jaffar
إن لم نتحدث ثانية أبدًا، أحب أن أعتقد في أنك سوف تتذكرني بوصفي شخصًا أحبك بما في وسعه كله. حتى وإن لم يكن دائمًا بالصورة التي أردت أو القدر الذي احتجت إليه. ـ كاترين هانكوك

ما لجُرحٍ بمَيّتٍ إيـلامُ - المتنبي

" أحيانًا حين أنظر إليك أشعر بأنني أنظر إلى نجمٍ بعيد. لكن الضوء آتٍ قبل عشرة آلاف سنة. ربما لم يعد النجم موجودًا. مع ذلك يبدو أحيانًا أنه حقيقي أكثر من أي شيءٍ آخر" جنوب الحدود ـ غرب الشمس هاروكي موراكامي

ـ هل هذا ما تراه في عيني؟ + لا شيء مكتوب في عينيكِ، المكتوبُ مكتوبٌ في عيني أنا وأرى انعكاسه في عينيك فقط. جنوب الحدود ـ غرب الشمس هاروكوي موراكامي

الحق يقال إني عهدت، منذ الصغر، استدراج الآخرين للبوح بقصصهم بدون أن أروي لهم شيئاً يذكر بالمقابل. وهذا عيب أعترف به عن طيب خاطر لا سيما وأنه ناشىء عن خصلة حميدة. فأنا أستمتع بالاستماع إلى الآخرين، وأمخر بفكري عباب قصصهم، وأتبنى معضلاتهم. بيد أن الإصغاء، وهو موقف سخي، قد يستحيل موقفاً ضارياً إذا تغذى المرء من تجربة الآخرين وحرمهم من تجربته.‏ • أمين معلوف | التائهون

Repost from Mustafa jaffar
"إن كنت أهلًا لأي شيء لاحقًا فأنا أهلٌ به الآن. فالقمح قمحٌ حتى لو ظنه الناس عشبًا في البداية." ـ فنسنت فان غوخ.

يا صَيفي الأخضر يا شمسي يا أجملَ أجملَ ألواني
يا صَيفي الأخضر يا شمسي يا أجملَ أجملَ ألواني

لم تكن يدكِ باردة حين لامست يَدي كانت تحمل دفئ بيت لم أسكنه بعد -تشيزاري بافيزي

Repost from N/a
وحدها اليدُ التي تمحو، يُمكنُها أن تكتبَ شيئا حقيقيا. - الحكيم إيكارت

لكنّك لا تفهمُ هذا الموتَ في عيني عندما تحدّثني عن اللواتي أحببْتَهنّ لا تفهمُ أنّها ليست الغيرة بل الشعورُ العميقُ بالخيبة أنّ امرأةً أخرى أيَّ امرأةٍ حتّى واحدةً سيّئة يا حبيبي كانت ستفي بالغرض ــــــــــــ مارس (2024) بتول أبوعلي

من أرفع المروءات؛ أن يحرص الإنسان على أن يكون فاضلًا أمام نفسه. - أيمن الشّمري.

قتلتِ الفتى لما تجنبت قتله وسرت وهذي روحه في رحالك ويعلم إن يسألك تعطيه روحه ولكن يذوق الموت دون سؤالك

مرحبًا أيها الآخر، هذا مكتوبٌ كئيب، ربما لا يجدر بك أن تقرأه. لا يبدو لي أنه صباح خير إلى الآن.. ودقٌ يتساقط من عينيّ باستمرار ولا أدري له سببًا وحزنٌ يجثم على قلبي بغيرما هدف لمَ للكلمات هذا الوقع المؤذي على الروح؟ لمَ أحاول أُبعد فكرة تأثري بكل ما يُقال دونما جدوى ليس كأنه يجرح أو كأنه يقتل أنه فقط يحز بالقلب يحز بالقلب يحز يحز بالقلب لا أدنى ولا أقصى.. أريد أن أمشي أميالًا بلا انقطاع إلى أن تتطاير كل دموعي إلى أن يختفي كل أثرٍ لتأثري.. أريد أن يكف وجهي عن العبوس أيضا وأن أضحك باتساعٍ وصدق.. لا أعلم كيف تتحول كل مكاتيبي لقائمة رغباتٍ في كل مرة ولِمَ على ظلي أن يكون بهذا الحزن الشفيف لمَ خطوي بطيئ هذا اليوم، ولمَ أشعر بأني سأقع بأي لحظة وأن أحدًا لن يرى.. وحدي في خواء الروح هذا سِوى من بضعة أشجار ساكنةً في الممشى.. الساعة تقارب الحادية عشرة صباحا، 13-01-2026 بغداد - العراق، ريام