قَنَاة || يَحْيَى بنُ المُبَارَك
Open in Telegram
وَإِنّي اِحتَلَلتُ بِغَرناطَةٍ فَكُنتُ أَراهُم بِها عابِثين ~ قَنَاةٌ بَحْثِيَّةٌ لِطَالِبِ عِلْم أَنْشُرُ مَا أَرَاهُ تَكْثِيرًا لِلْمَصَالِحِ وَدَرْءًا لِلْمَفَاسِد ~
Show more758
Subscribers
+224 hours
+297 days
+2730 days
Data loading in progress...
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+35
in 3 channels
August '26
+23
in 0 channels
Get PRO
July '26
+38
in 3 channels
Get PRO
June '26
+36
in 3 channels
Get PRO
May '26
+54
in 4 channels
Get PRO
April '26
+48
in 3 channels
Get PRO
March '26
+47
in 3 channels
Get PRO
February '26
+24
in 5 channels
Get PRO
January '26
+46
in 7 channels
Get PRO
December '25
+38
in 4 channels
Get PRO
November '25
+56
in 4 channels
Get PRO
October '25
+52
in 4 channels
Get PRO
September '25
+52
in 5 channels
Get PRO
August '25
+41
in 5 channels
Get PRO
July '25
+35
in 5 channels
Get PRO
June '25
+62
in 6 channels
Get PRO
May '25
+45
in 5 channels
Get PRO
April '25
+92
in 7 channels
Get PRO
March '25
+74
in 5 channels
Get PRO
February '25
+41
in 2 channels
Get PRO
January '25
+138
in 2 channels
Get PRO
December '240
in 3 channels
Get PRO
November '24
+57
in 7 channels
Get PRO
October '240
in 3 channels
Get PRO
September '240
in 5 channels
Get PRO
August '24
+85
in 2 channels
Get PRO
July '240
in 2 channels
Get PRO
June '24
+3
in 1 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 08 September | +2 | |||
| 07 September | +3 | |||
| 06 September | +2 | |||
| 05 September | +1 | |||
| 04 September | +1 | |||
| 03 September | +7 | |||
| 02 September | +17 | |||
| 01 September | +2 |
Channel Posts
| 2 | sticker.webp | 74 |
| 3 | «فالمعدوم الفعلي وغير الفعلي لا يُبدعه عقل الإنسان من غير مادة وجودية، كما لا تُبدع قدرتُه شيئًا من غير مادة وجودية، وإنما الإبداع من خصائص الربوبية».
مجموع الفتاوى، 6/67 | 80 |
| 4 | السلام عليكم عائلة "السادة العقلاء"
الله سبحانه قص علينا أحسن القصص في القرآن للعبرة والموعظة:
﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ﴾.
بما أن محتوى "القصص" مطلوب بزاف، ولكن للأسف الأغلبية كيقدموه بتجاوزات شرعية، قررنا نطلقو كونسيبت جديد بضوابط نقية:
غادي نطرحو موضوع معين فين الشخص أيكون معانا فدردشة صوتية و يروي لنا القصة ديالو.
اللي عندو قصة حقيقية ، بمكن ليه يشاركها معانا باش ناخدو العبرة كاملين
موضوع الحلقة الأولى هو إستجابة الدعاء
من لديه قصة رأى فيها حكمة الله و قربه من عباده يرسل لنا في الخاص و ننسق معه | 101 |
| 5 | يقول الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله :
«فبجمع هذه الروايات ومقابلة بعضها ببعض، يتميز صحيحها من سقيمها، وتتبين رواة ضعاف الأخبار من أضدادهم من الحفاظ. ولذلك ضعّف أهل المعرفة بالحديث عمر بن عبد الله بن أبي خثعم وأشباههم من نقلة الأخبار، لروايتهم الأحاديث المنكرة التي تخالف روايات الثقات المعروفين من الحفاظ»
~ السير | 135 |
| 6 | sticker.webp | 129 |
| 7 | «فإن قيل بم تُعرف الآثار الصحيحة والسقيمة؟ قيل بنقد العلماء الجهابذة الذين خصهم الله بهذه الفضيلة، ورزقهم هذه المعرفة في كل دهر وزمان»
أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم (ت٣٢٧هـ) | 153 |
| 8 | sticker.webp | 142 |
| 9 | هذه إعادة صياغة للمقال بقلمي، ضمنتها طرفا مما كان يختلج في الخاطر:
تنبيه الغافلين وإيقاظ الذاهلين: في إبطال اللاكتراثية وإيجاب النظر في الأديان
#النبوة | 168 |
| 10 | دفع شبهة عقلانية اللاكتراثية | 2 077 |
| 11 | sticker.webp | 295 |
| 12 | وصناعةُ الكلام كثيرة الدّخلاء والأدعياء، قليلة الخُلَّصِ والأصفياء، والنّجابة فيها غريبة، والشروط التي تستحكم بها الصناعة بعيدة سحيقة، ولدَعيِّ القومِ من العجز ما ليس لصحيحهم ولرديِّ الطّباع في صناعة الكلام من ادعاء المعرفة ما ليس للمطبوع عليهم منهم، بل لا تكاد تجده إلا مغمورًا بالحشوة مقصودًا بمخاتل السفلة..
[رسائل الجاحظ الكلاميّة، ص56] | 319 |
| 13 | قال شيخ الاسلام ابن تيمية:
وحقيقة الأمر: أنّ نفس ما يدلّ على صدق الصادق بمجموعه، امتنع أن يحصل للكاذب، وحصوله له ممتنعٌ غير مقدور.
الله قادر على خلق الخوارق على يد الكذاب ولا يفعل لحكمة
وأمّا خلق مثل تلك الخارقة على يد الكاذب، فهو ممكنٌ، والله سبحانه وتعالى قادر عليه، لكنه لا يفعله لحكمة؛ كما أنّه سبحانه يمتنع عليه أن يكذب، أو يظلم.
قال ابن حزم رحمه الله:
"والله تعالى قادر على إظهار الآيات على أيدي الكذابين المدّعين للنبوّة، لكنّه تعالى لا يفعل، كما لا يفعل ما لا يُريد أن يفعله من سائر ما هو قادر عليه. | 55 |
| 14 | " ثُمَّ يُقَالُ لَهُمْ: أَيُّ فَائِدَةٍ وَنَفْعٍ فِي إِيدَاعِ صَحِيحِ الْقُرْآنِ إِمَامًا غَائِبًا لَا يَقْدِرُ عَلَى إِزَالَةِ جَهَالَةٍ، وَلَا إِيضَاحِ حُجَّةٍ، وَلَا كَشْفِ نِقْمَةٍ، وَلَا تَجْدِيدِ نِعْمَةٍ، وَلَا رَدِّ مَظْلِمَةٍ، وَلَا يُوصَلُ إِلَيْهِ، وَلَا يُعْرَفُ لَهُ دَارٌ وَلَا قَرَارٌ، وَلَا تَقَدُّمَ مِنْهُ قُبَيْلَ غَيْبَتِهِ بَيَانُ مَا عِنْدَهُ، فَيَكُونُ ذَلِكَ عُذْرًا وَغَيْرَ مُضِرٍّ بِالْعِبَادِ غَيْبَتُهُ وَتَقِيَّتُهُ. "
~ الباقلاني (ت 403هـ/1013م) | 318 |
| 15 | sticker.webp | 284 |
| 16 | «وَقَدْ يَكُونُ الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ الثِّقَةُ عَنِ الثِّقَةِ وَلَا يَكُونُ صَحِيحًا؛ لِعِلَّةٍ دَخَلَتْهُ مِنْ جِهَةِ غَلَطِ الثِّقَةِ فِيهِ، وَهَذِهِ الْوُجُوهُ كُلُّهَا لَا يَعْرِفُهَا إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِهَذَا الشَّأْنِ، وَتَتَبَّعَ طُرُقَ الْحَدِيثِ، وَاخْتِلَافَ الرُّوَاةِ فِيهِ، وَعَرَفَ الْأَسْمَاءَ وَالْكُنَى، وَمَنْ فَاتَتْهُ الرِّوَايَةُ عَنْ مَنْ عَاصَرَهُ، وَمَنْ لَمْ تَفته الرِّوَايَةُ عَنْهُ، وَمَنْ كَانَ مِنْ شَأْنِهِ التَّدْلِيسُ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذاك مِنْ شَأْنِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ»
أبو الوليد الباجي ~ التعديل و التجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح | 347 |
| 17 | sticker.webp | 317 |
| 18 | ابن حبان رحمه الله (ت ٣٥٤ هـ) «أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَحْسَنَ مَا يَدَّخِرُ الْمَرْءُ مِنَ الْخَيْرِ فِي الْعُقْبَى، وَأَفْضَلَ مَا يَكْتَسِبُ بِهِ الذُّخْرَ فِي الدُّنْيَا: حِفْظُ مَا يُعْرَفُ بِهِ الصَّحِيحُ مِنَ الْآثَارِ، وَيُمَيَّزُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَوْضُوعِ مِنَ الْأَخْبَارِ، إِذْ لَا يَتَأَتَّى مَعْرِفَةُ السَّقِيمِ مِنَ الصَّحِيحِ، وَلَا اسْتِخْرَاجُ الدَّلِيلِ مِنَ الصَّرِيحِ، إِلَّا بِمَعْرِفَةِ ضُعَفَاءِ الْمُحَدِّثِينَ وَالثِّقَاتِ، وَكَيْفِيَّةِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنَ الْخِلَافِ» | 345 |
| 19 | sticker.webp | 328 |
| 20 | فإذا أُخِذ حصول المتحرّك في الحد السابق بحدّه الخاص وعلى جهة الاستقلال، كان منقضيًا عند حصوله في الحد اللاحق؛ وإلا لم يكن ثمة انتقال ولا استكمال. وأما اشتمال الحركة القطعية على السابق واللاحق معًا فليس معناه اجتماعهما في الخارج، وإنما معناه جمع الذهن لهما في امتدادٍ واحد له منشأٌ في اتصال الحركة نفسها.
ومن هذا يظهر وجه اتصال الحركة بالزمان؛ فإن الزمان ليس نفس الحركة، ولا شيئًا منفصلًا عنها قائمًا بذاته، بل هو كمّ الحركة من جهة المتقدم والمتأخر. فإذا أُخذت الحركة على الوجه القطعي، أي من حيث امتدادها المشتمل على قبلٍ وبعد، ثم قُدّر ذلك الامتداد بحسب تقدمه وتأخره، حصل الكم الذي يسمى زمانًا. فالزمان بهذا الاعتبار تكميمٌ للحركة القطعية بحسب ما فيها من التقدم والتأخر.
ولما كانت الحركة القطعية منتزعةً من اتصال الحركة التوسّطية، كان للزمان أيضًا مبدأٌ يقابل الحركة التوسّطية من هذه الجهة، وهو الآن السيّال.
والآن السيّال ينبغي أن يُميَّز من الآن الذي هو طرف الزمان وحدّه؛ فإن الآن المأخوذ حدًّا ليس جزءًا مقداريًّا من الزمان، كما أن النقطة ليست جزءًا مقداريًّا من الخط، وإنما هو حدٌّ بين ما قبله وما بعده. وأما الآن السيّال فهو مبدأ الامتداد الزماني من جهة استمرار التجدد والتعاقب؛ فنسبته إلى الزمان، من هذه الحيثية، كنسبة الحركة التوسّطية إلى الحركة القطعية.
فكما أن الحركة التوسّطية ليست جزءًا مقداريًّا من الحركة القطعية، بل هي مبدأ اتصالها ومنشأ انتزاع امتدادها، كذلك الآن السيّال ليس جزءًا مقداريًّا من الزمان، بل هو مبدأ اتصاله ومنشأ انتزاع امتداده. فالتوسّطية والآن السيّال مبدآن لا عنصران؛ لأن العنصر داخل في قوام المركب دخول الجزء في الكل، وليس شيء منهما جزءًا مقداريًّا مما هو مبدأ له.
وعليه فالزمان كمٌّ متصل غير قارّ؛ واتصاله تابعٌ لاتصال الحركة، وعدم قراره من جهة أن أجزاءه لا يمكن أن تجتمع بالفعل. فإن الجزء اللاحق من الزمان لا يحصل إلا وقد انقضى السابق، بخلاف الكم القار كالمسافة، فإن أجزاءه يمكن أن تكون موجودةً معًا.
وهذا هو المراد بقولهم: إن أجزاء الزمان غير قارّة؛ لا أن الزمان لا منشأ له في الخارج، بل أن أجزاؤه المفروضة لا تجتمع في الوجود بالفعل: فالسابق قد انقضى عند حصول اللاحق، واللاحق لم يكن حاصلًا عند حصول السابق. وإنما يجمعهما الذهن في امتداد واحد من جهة اتصال منشأ انتزاعهما.
والحكم نفسه جارٍ في أجزاء الحركة القطعية؛ فإنها ليست أجزاءً للحركة التوسّطية نفسها، ولا أحوالًا مستقلة تجتمع للمتحرّك دفعةً واحدة، وإنما تصير أجزاءً من جهة اعتبار الذهن للامتداد المنتزع من تعاقب أحوال الشيء الواحد. فالسابق، إذا أُخذ بحدّه واستقلاله، منقضٍ عند حصول اللاحق؛ وأما دخوله في الحركة القطعية فباعتبار جمع الذهن لما تعاقب من الحركة في امتدادٍ واحد.
ومن هنا يظهر الفرق بين أجزاء الزمان وأجزاء المسافة؛ فإن المسافة كمٌّ متصل قارّ يمكن أن توجد أجزاؤه معًا، وأما الزمان فـكمٌّ متصل غير قارّ يمتنع اجتماع أجزائه بالفعل؛ لأن تكميمه تابع للحركة القطعية، والحركة القطعية نفسها مأخوذة من تعاقب أحوال المتحرّك واتصال استكماله.
فالحاصل أن الأصل في الخارج هو المتحرّك واستكماله المتصل، وهذا هو منشأ الحركة التوسّطية. فإذا اعتبر الذهن ذلك الاستكمال من حيث امتداده من المبدأ إلى المنتهى وجمع سابقه ولاحقه في اعتبار واحد، حصلت الحركة القطعية؛ وإذا اعتبر هذا الامتداد من جهة تقديره بحسب المتقدم والمتأخر، حصل الزمان. وكما أن التوسّطية مبدأ القطعية، كذلك الآن السيّال مبدأ الزمان.
ثم إنَّ هذا الاستكمال إذا اعتبر من حيث امتداده من المبدأ إلى المنتهى كان حركةً قطعية، وإذا اعتُبر هذا الامتداد نفسه من حيث التقدير والكمية بحسب المتقدم والمتأخر كان زمانًا.
فالحركة التوسّطية هي نفس استكمال المتحرّك بين القوة والفعل، والحركة القطعية هي الامتداد المنتزع من ذلك الاستكمال باعتبار سابقه ولاحقه، والزمان هو كمّ ذلك الامتداد من جهة التقدم والتأخر، والآن السيّال مبدأ الامتداد الزماني كما أن الحركة التوسّطية مبدأ الامتداد القطعي.
وبذلك يتبين أن الحركة والزمان لا يقتضيان إثبات موجودين قائمين بحذاء الأشياء؛ فالأصل هو المتحرّك واستكماله، ومنه تنتزع الحركة القطعية باعتبار الامتداد، ومن الحركة القطعية ينتزع الزمان باعتبار التكميم. فالتغاير بينها ليس تغاير أشياء مستقلة في الوجود، بل تغايرٌ بحسب الحيثية والاعتبار: فاستكمال المتحرّك في نفسه حركةٌ توسّطية، ومن حيث امتداده بين المبدأ والمنتهى حركةٌ قطعية، ومن حيث تقدير ذلك الامتداد بحسب المتقدم والمتأخر زمانٌ. | 323 |
