ru
Feedback
قَنَاة || يَحْيَى بنُ المُبَارَك

قَنَاة || يَحْيَى بنُ المُبَارَك

Открыть в Telegram

وَإِنّي اِحتَلَلتُ بِغَرناطَةٍ فَكُنتُ أَراهُم بِها عابِثين ~ قَنَاةٌ بَحْثِيَّةٌ لِطَالِبِ عِلْم أَنْشُرُ مَا أَرَاهُ تَكْثِيرًا لِلْمَصَالِحِ وَدَرْءًا لِلْمَفَاسِد ~

Больше
725
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
+1030 день

Загрузка данных...

Похожие каналы
Нет данных
Возникли проблемы? Пожалуйста, обновите страницу или обратитесь к нашему support-менеджеру .
Входящие и исходящие упоминания
---
---
---
---
---
---
Привлечение подписчиков
июль '26
июль '26
+9
в 1 каналах
июнь '26
+36
в 3 каналах
Get PRO
май '26
+54
в 4 каналах
Get PRO
апрель '26
+48
в 3 каналах
Get PRO
март '26
+47
в 3 каналах
Get PRO
февраль '26
+24
в 5 каналах
Get PRO
январь '26
+46
в 7 каналах
Get PRO
декабрь '25
+38
в 4 каналах
Get PRO
ноябрь '25
+56
в 4 каналах
Get PRO
октябрь '25
+52
в 4 каналах
Get PRO
сентябрь '25
+52
в 5 каналах
Get PRO
август '25
+41
в 5 каналах
Get PRO
июль '25
+35
в 5 каналах
Get PRO
июнь '25
+62
в 6 каналах
Get PRO
май '25
+45
в 5 каналах
Get PRO
апрель '25
+92
в 7 каналах
Get PRO
март '25
+74
в 5 каналах
Get PRO
февраль '25
+41
в 2 каналах
Get PRO
январь '25
+138
в 2 каналах
Get PRO
декабрь '240
в 3 каналах
Get PRO
ноябрь '24
+57
в 7 каналах
Get PRO
октябрь '240
в 3 каналах
Get PRO
сентябрь '240
в 5 каналах
Get PRO
август '24
+85
в 2 каналах
Get PRO
июль '240
в 2 каналах
Get PRO
июнь '24
+3
в 1 каналах
Дата
Привлечение подписчиков
Упоминания
Каналы
10 июля0
09 июля0
08 июля0
07 июля+3
06 июля+1
05 июля+3
04 июля0
03 июля0
02 июля+2
01 июля0
Посты канала
هو مفيد في الاحتمال القبلي للنبوة، وهذا نافع في تيسير دلالة الأدلة على النبوة المعينة فكلما قل الاحتمال القبلي كلما كانت دلالة الأدلة أعسر وكلما زاد الاحتمال القبلي كلما كانت أيسر فهذا وجه إفادة البحث

2
والحق أن إيجاب بحث الوجوب هو من قبيل أخذ ما بالعرض مكان ما بالذات وإن كان مفيدا إلا أنه لا يبلغ درجة إبطال ما سواه
77
3
Нет текста...
54
4
الفخر الرازي
الفخر الرازي
224
5
— أَمَّا الفَاعِلُ الوَاحِدُ فَهُوَ نَاظِمُ أفعالِ الفَاعِلِينَ الكَثِيرِينَ، وَرَابِطًا بَعْضِهَا بِبَعْضٍ، وَمُعِينُ بَعْضِهَا لِبَعْضٍ، وَجَاعِلُ بَعْضِهَا غَايَةً لِبَعْضٍ. — فَأَمَّا قُدْرَتُهُ فَلِكَثْرَةِ أَفْعَالِهِ فِي وَحْدَةِ زَمَانِهِ، وَتَفَنُّنِ تَصَرُّفَاتِهِ فِي كَثْرَةِ مَخْلُوقَاتِهِ، وَتَسْخِيرِ القُوَى، وَتَمْلِيكِ بَعْضِهَا لِبَعْضٍ. — وَأَمَّا مَا عَلِمَهُ فَلِكَوْنِ كُلِّ صَغِيرَةٍ دَقِيقَةٍ وَكَثِيرَةٍ جَلِيلَةٍ دَاخِلَةً فِي النِّظَامِ الحِكْمِيِّ، لَيْسَ مِنْهَا مَا هُوَ سُدًى، حَتَّى مَسَامِّ الشَّعْرِ فِي الجِلْدِ، وَمَرَاشِحِ اللُّعَابِ فِي الفَمِ، وَ، وَمَجَارِي الشُّعَبِ الدَّقِيقَةِ مِنَ العُرُوقِ فِي صَغِيرِ الحَيَوَانِ الَّتِي تَعْجِزُ عَنْهَا أَبْصَارُنَا، فَكَيْفَ أَنْ تَنَالَهَا قُدْرَتُنَا، هَذَا فِيمَا عَزَّ لِدِقَّتِهِ وَمَا جَلَّ لِعِظَمِهِ وَقُوَّتِهِ، كَالرِّيَاحِ الحَامِلَةِ لِلسُّحُبِ إِلَى أَرَاضٍ تُمْطِرُ عَلَيْهَا، فَتُنْبِتُهَا نَبَاتًا، وَتُحْيِي بِهَا حَيَوَانًا، بَلْ وَكَتَحْرِيكِ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ، وَتَمْيِيلِ فَلَكِ البُرُوجِ عَنْ فلك مُعَدَّلِ النَّهَارِ لِيُخَالِفَ بَيْنَ أَحْوَالِ الفُصُولِ، وَتَصْلُحَ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ، وَيَقْوَى كُلُّ ضِدٍّ فِي وَقْتِهِ عَلَى ضِدٍّ لَوِ اسْتَوْلَى عَلَيْهِ لَأَبْطَلَ نَوْعَهُ، وَسَلَبَ وُجُودَهُ. — وَأَمَّا الحِكْمَةُ فَإِنَّ الحَكِيمَ يُقَالُ عَلَى مُرَاعِي غَايَاتِ أَفْعَالٍ فِي مَبَادِيهَا حَتَّى لَا يَفْعَلَ عَبَثًا، وَيَرعى غَايَاتِ الأَفْعَالِ مُحْكَمَةً فِي جُزْئِيَّاتِ الأَشْخَاصِ وَأَجْزَائِهَا، فَيَرعى مَعِدَةً تُعِدُّ لِلْكَبِدِ، وَكَبِدًا لِلْقَلْبِ، وَقَلْبًا لِعَيْنٍ، وَشَخْصًا لِلشَّخْصِ، وَأَشْخَاصًا لِنَوْعٍ، وَنَوْعًا لِأَنْوَاعٍ، فَهَذِهِ الحِكْمَةُ المُسْتَفَادَةُ مِنَ المَحْسُوسَاتِ الَّتِي هِيَ الأَرْكَانُ وَالمَعَادِنُ وَالنَّبَاتَاتُ وَالحَيَوَانُ، قَدِ انْتَهَى فِيهَا النَّظَرُ إِلَى مَا انْتَهَى، فَلْنَشْرَعِ الآنَ فِي الحِكْمَةِ الَّتِي هِيَ أَجَلُّ وَأَعْلَى، وَهِيَ مَعْرِفَةُ القُوَى الفَعَّالَةِ الطَّبِيعِيَّةِ وَالمَعْدِنِيَّةِ، وَالنُّفُوسِ النَّبَاتِيَّةِ وَالحَيَوَانِيَّةِ، وَالعَاقِلَةِ العَالِمَةِ الإِنْسَانِيَّةِ. [ هبة الله أبو البركات ابن ملكا البغدادي تـ560هـ/1165م ]
349
6
sticker.webp
126
7
التفريق بين الحادث والمخلوق متفق عليه بين طوائف المتكلمين جميعاً، فلا يخدعنّك أحدهم بأن التفريق بينهما بدعة تيمية. ماهر أمير. وبيان ذلك أن أهل القبلة قد اتفقوا على تجدد الصفات على ذاته تعالى ... فأما الزيدية والمعتزلة فقالوا بتجدد المدركية، والمريدية، والكارهية، على ذاته، ومنعوا من تجدد العالمية له، أما الشيخ أبو الحسين البصري، والخوارزمي محمود، فقد ذهبا إلى تجدد العالمية على ذاته تعالى، وإلى هذا ذهب المحققون من الأشعرية، كابن الخطيب الرازي، وأبي حامد الغزالي ... يحيى بن حمزة العلوي الزيدي (تـ745هـ).
151
8
😂
😂
198
9
كان السلطان الموحدي يذبح القبائل نهاراً لاستتباب حكمه، وفي المساء يتحول إلى حاكم مستنير يرتشف الحكمة مع ابن رشد لمناقشة "مقالة اللام" لأرسطو! أين كان عقل الفيلسوف ونقده الأخلاقي لجرائم السلطان؟ لقد غاب؛ لأن الفيلسوف كان جزءاً من جهاز الدولة الإداري والقضائي.
178
10
«يا له من إله فقير هذا الإله الذي يعتقد به أرسطو! إنه ملك لا يفعل شيئًا، ملك بالاسم لا بالفعل!». ~ول ديورانت - قصة الفلسفة [صـ 114]
198
11
قال الطوسي (تـ٦٧٢هـ) : "واعلم أن المعتمد في هذا المقام الاستدلال بامتناع التغير عليه تعالى ...". وهذا أضعف الأدلة في هذا المطلب.
203
12
قيام الحوادث عند بعض الاشعرية. قال الرازي (تـ٦٠٦ه‍) : ”هاهنا أبحاث البحث الأول: أنه هل يعقل أن يكون محلا للحوادث؟ قالوا: إن هذا قول لم يقل به أحد إلا الكرامية. وأنا أقول: إن هذا قول قال به أكثر أرباب أهل المذاهب“ وقال : ”فيثبت بهذا البحث الذي ذكرناه: أن القول بحدوث الصفات في ذات الله قول قال به جميع الفرق“ قال الآمدي (تـ٦٣١ه‍) : ”وقد احتج أهل الحق على امتناع قيام الحوادث بذات الرب- تعالى- بحجج ضعيفة“ قال ابو القاسم الأنصاري (تـ٥١١ه‍) : ”أجود ما يتمسك به في هذه المسألة تناقض الخصوم“ قال ابن تيمية (تـ٧٢٨ه‍) مبينًا قوله :”وكذلك من قبل هؤلاء كأبي المعالي وذويه إنما عمدتهم أن الكرامية قالوا ذلك وتناقضوا؛ فيبينون تناقض الكرامية، ويظنون أنهم إذا بينوا تناقض الكرامية -وهم منازعوهم- فقد فلجوا، ولم يعلموا أن السلف وأئمة السنة والحديث -بل من قبل الكرامية من الطوائف- لم تكن تلتفت إلى الكرامية وأمثالهم؛ بل تكلموا بذلك قبل أن يُخلق الكرامية؛ فإن ابن كرام كان متأخرا بعد أحمد بن حنبل في زمن مسلم بن الحجاج وطبقته، وأئمة السنة والمتكلمون تكلموا بهذه قبل هؤلاء، وما زال السلف يقولون بموجب ذلك“
188
13
«إنَّ قومًا قَوِيَ جَهلُهم، وضَعُفَت عقولُهم، وفسَدت طبائعُهم، يظنُّون أنَّهم من أهلِ العلمِ، وليسوا من أهلِه، ولا شيءَ أعظَمُ آفةً على العلومِ وأهلِها -الذين هم أهلُها بالحقيقةِ- من هذه الطَّبقةِ المذكورةِ؛ لأنَّهم تناولوا طرَفًا من بعضِ العلومِ يسيرًا، وكان الذي فاتهم من ذلك أكثَرَ ممَّا أدركوا منه، ولم يكُنْ طَلَبُهم لِما طلَبوا من العلمِ للهِ تعالى، ولا ليَخرُجوا من ظُلمةِ الجهلِ، لكن ليزدروا بالنَّاسِ زَهوًا وعَجَبًا، وليماروا لِجاجًا وشَغبًا، وليَفخَروا أنَّهم من أهلِه تطاوُلًا ونَفَجًا، وهذه طريقٌ مُجانبةٌ الفلاحَ؛ لأنَّهم لم يُحصِّلوا على الحقيقةِ، وضَيَّعوا سائِرَ لوازمِهم؛ فعَظُمت خيبتُهم، ولم يكُنْ وَكْدُهم أيضًا مع الازدراءِ بغيرِهم إلَّا الازدراءَ بسائرِ العُلومِ وتنقيصَها؛ لظَنِّهم الفاسِدِ أنَّه لا عِلمَ إلَّا الذي طلبوا فقط. وكثيرًا ما يَعرِضُ هذا لمبتدئٍ في علمٍ من العلومِ، وفي عُنفوانِ الصِّبا وشِدَّةِ الحداثةِ، إلَّا أنَّ هؤلاء لا يُرجى لهم البرءُ من هذا الدَّاءِ، مع طولِ النَّظَرِ والزِّيادةِ في السِّنِّ» ابن حزم الأندلسي (تـ٤٥٦ه‍)
184
14
C.S. Lewis يريد: قول هيوم بوجود " تجربة موحدة ضد المعجزات" لا يتحصل إلا إذا كنا نعلم سلفا أن جميع تقارير المعجزات باطلة، ولا
C.S. Lewis يريد: قول هيوم بوجود " تجربة موحدة ضد المعجزات" لا يتحصل إلا إذا كنا نعلم سلفا أن جميع تقارير المعجزات باطلة، ولا نعلم ذلك إلا إذا كنا نعلم سلفا أن المعجزات لم تقع، فيدور الاستدلال.
207
15
فمن فضائل العلم معرفة المعروف وانكار المنكر قال ابن تيمية في الاقتضاء وأيضاً لو فُرض أن الناسَ لا يترك أحد منهم هذه المشابهة المنكرة لكان في العلم بها معرفة القبيح، والإِيمان بذلك، فإنَّ نفس- العلم والإِيمان بما كرهه الله خير، وإنْ لم يعمل به، بل فائدةُ العلم والإِيمان أعظم من فائدة مجرد العملِ الذي لم يَقْتَرِنْ به عِلْمٌ. فإن الإِنسان إذا عرف المعروف، وأنكر المنكر كان خيراً من أن يكون ميت القلب، لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً. ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من رأى منكم منكراً فليُغَيِّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإِيمان)(٢). رواه مسلم. وهذا لوحده مطلب عظيم وإن لم يتحقق معه العمل فإنه باعث على فعل الخير وترك السوء وبيانه أن المرء لو كان مقيما على باطل او مقصرا في حق وهو عالم بتقصيره وتفريطه كان رجوعه للحق وتركه للباطل أقرب ممن لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا. فإن من كان قائما على الباطل وهو لا يعلم انه باطل كان نزوعه عنه أبعد بل من أول ما ينبغي له معرفته عند النزوع عنه معرفة لِمَ ينبغي له ترك الأمر المتلبس به واي شيء أشد إعانة للمرء على هذا الترك من معرفة أن الفعل لوحده فيه فساد في الآخرة وإغضاب لله عز وجل وإيراث له دخول جهنم وساءت مصيرا. ولأجل هذا كان مزيد معرفة أوجه بطلان الباطل وظهور الحق أكثر تثبيتا للمرء على الحق وإبعادا له عن الباطل. قال ابن بطة في إبانته الكبرى اعلم - رحمك الله - أن العصمة في الدين : أن تنتهي حيث انتهى بك فلا تجاوز ما قد حُدَّلك، فإن من قوام الدين معرفة المعروف، وإنكار المنكر. هذا عدا عن أن هذه المعرفة هي من أجلى صور الإيمان وهي أول مراتبه وهي التصديق. فنفس المعرفة لها من الأجر الفضل العظيم. فنسأل الله من فضله علما نافعا وعملا متقبلا.
246
16
إلزامٌ لإثبات تسلسل الحوادث نقول: هل الفعل في حق الباري، قبل أن يفعل فعله الأول - لأن لديهم مخلوقًا أول، وفعلًا أول - كان كمالًا أم نقصًا؟ 1- كمالًا: — إذًا الفعلُ نقصٌ؛ لأننا نقول: إذا كان الفعل، قبل أن يفعله الله، كمالًا، فإن لحظة عدم الفعل التي سبقت فعل الكمال كانت نقصًا؛ لأنه وقتها لم يفعل الكامل. فعلى هذا يلزم سبقُ كلِّ فعلٍ بفعلٍ آخر حتى لا ينقطع كماله. 2- نقصًا: — إذا كان الفعل نقصًا ثم فعله، صار الباري يفعل نقصًا. لكن قد يقال: إن الفعل، قبل أن يُفعَل، كان نقصًا، وحين فعله تصيَّر كمالًا. إلا أنه يُرَدُّ: — ما هو الموجب الذي يجعله يتصيَّر من النقص إلى الكمال؟ إذ كونُه نقصًا سابقًا، إما لكونه ممتنعًا بالذات، وإما بالغير. وعلى الأول: يمتنع حدوثه قبلًا وبعدًا أصلًا. وعلى الثاني: فإن الامتناع بالغير يكون سببه عدمُ حصول شرط، أو وجودُ مانع. • فعلى الأول: إن حصل هذا الشرط فصيَّر الفعل كمالًا، فهو منقوض؛ لأن هذا الشرط حادث، والكلام في أول حادث، فيلزم تناقضٌ بيِّن. • وعلى الثاني: فهذا المانع إما قديم، وإما حادث. فعلى الأول: لا يجوز زواله؛ لأن ما وجب قدمُه امتنع عدمُه. وعلى الثاني: يلزم تناقضٌ بيِّن، كما سبق؛ لأن الكلام في أول حادث.
5
17
إلزامٌ لإثبات تسلسل الحوادث نقول: هل الفعل في حق الباري، قبل أن يفعل فعله الأول - لأن لديهم مخلوقًا أول، وفعلًا أول - كان كمالًا أم نقصًا؟ 1- كمالًا: إذًا الفعلُ نقصٌ؛ لأننا نقول: إذا كان الفعل، قبل أن يفعله الله، كمالًا، فإن لحظة عدم الفعل التي سبقت فعل الكمال كانت نقصًا؛ لأنه وقتها لم يفعل الكامل. فعلى هذا يلزم سبقُ كلِّ فعلٍ بفعلٍ آخر حتى لا ينقطع كماله. 2- نقصًا: إذا كان الفعل نقصًا ثم فعله، صار الباري يفعل نقصًا. لكن قد يقال: إن الفعل، قبل أن يُفعَل، كان نقصًا، وحين فعله تصيَّر كمالًا. إلا أنه يُرَدُّ: ما هو الموجب الذي يجعله يتصيَّر من النقص إلى الكمال؟ إذ كونُه نقصًا سابقًا، إما لكونه ممتنعًا بالذات، وإما بالغير. وعلى الأول: يمتنع حدوثه قبلًا وبعدًا أصلًا. وعلى الثاني: فإن الامتناع بالغير يكون سببه عدمُ حصول شرط، أو وجودُ مانع. فعلى الأول: إن حصل هذا الشرط فصيَّر الفعل كمالًا، فهو منقوض؛ لأن هذا الشرط حادث، والكلام في أول حادث، فيلزم تناقضٌ بيِّن. وعلى الثاني: فهذا المانع إما قديم، وإما حادث. فعلى الأول: لا يجوز زواله؛ لأن ما وجب قدمُه امتنع عدمُه. وعلى الثاني: يلزم تناقضٌ بيِّن، كما سبق؛ لأن الكلام في أول حادث.
2
18
الزامٌ لإثبات تسلسل الحوادث نقول هل الفعل في حق الباري قبل ان يفعل فعله الاول - لان لديهم مخلوق اول وفعل اول - كان كمالًا ام نقصًا؟ 1(كمال)- اذن الفعل نقص لأن : الان لو الفعل قبل ان يفعله الله كمال، اذن لحظة "عدم الفعل" التي سبقت "فعل الكمال" كانت نقصًا، لأنه وقتها لم يفعل الكامل، فعلى هذا؛ يلزم سبق كل فعل بفعل آخر حتى لا ينقطع كماله. 2-(نقص) اذا كان الفعل نقصًا ثم فعله صار الباري يفعل نقصًا، لكن قد يقال : الفعل قبل ان يُفعَل كان نقصًا، وحين فعله تصيَّر كمالًا. الا انه يُردُّ : ما هو الموجب الذي يجعله يتصيّر من النقص إلى الكمال؟ اذ كونه نقص سابقًا اما لكونه ممتنع بالذات اما بالغير وعلى الاول : يمتنع حدوثه قبل وبعد اصلا وعلى الثاني : اذن فالامتناع بالغير يكون سببه عدم حصول شرط او وجود مانع، وعلى الاول : هذا الشرط ان حصل فصيّر الفعل كمالًا = منقوض، لأن الشرط هذا حدث، والكلام في اول حادث، ويلزم تناقضًا بينًا. وعلى الثاني : فهذا المانع اما قديم اما حادث وعلى الاول : لا يجوز زواله، لأن ماوجب قدمه امتنع عدمه. وعلى الثاني : يلزم تناقضًا بينًا، كما سبق لأن الكلام في اول حادثْ.
11
19
دفع دعوى التعارض بين إثبات النبوة العامة ووجود أهل الفترة
207
20
[ https://t.me/ph0oio/1906 ]
1