en
Feedback
أديب

أديب

Open in Telegram

قلبه فصيح ولسانه أديب. نهتم بالأدب والشعر فقط💛

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel أديب

Channel أديب (@adeeb80) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 23 066 subscribers, ranking 1 450 in the Books category and 5 152 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 23 066 subscribers.

According to the latest data from 10 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 782 over the last 30 days and by 91 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 13.42%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 6.91% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 3 091 views. Within the first day, a publication typically gains 1 592 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 55.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as رَجُل, رُجُولَة, أَقنِعَة, اَللّٰه, اِمتِحَان.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
قلبه فصيح ولسانه أديب. نهتم بالأدب والشعر فقط💛

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 11 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Books category.

23 066
Subscribers
+9124 hours
+2877 days
+78230 days
Attracting Subscribers
June '26
June '26
+370
in 11 channels
May '26
+632
in 18 channels
Get PRO
April '26
+121
in 23 channels
Get PRO
March '26
+672
in 16 channels
Get PRO
February '26
+1 450
in 21 channels
Get PRO
January '26
+520
in 21 channels
Get PRO
December '25
+495
in 22 channels
Get PRO
November '25
+1 055
in 19 channels
Get PRO
October '25
+1 542
in 12 channels
Get PRO
September '25
+233
in 6 channels
Get PRO
August '25
+404
in 6 channels
Get PRO
July '25
+640
in 13 channels
Get PRO
June '25
+1 227
in 18 channels
Get PRO
May '25
+1 485
in 12 channels
Get PRO
April '25
+77
in 1 channels
Get PRO
March '25
+1 026
in 8 channels
Get PRO
February '25
+1 815
in 4 channels
Get PRO
January '25
+4 559
in 2 channels
Get PRO
December '24
+2 641
in 1 channels
Get PRO
November '24
+448
in 0 channels
Get PRO
October '24
+356
in 1 channels
Get PRO
September '24
+2 864
in 1 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
11 June+30
10 June+91
09 June+7
08 June+23
07 June+74
06 June+32
05 June+61
04 June+2
03 June+6
02 June+18
01 June+26
Channel Posts
تصاب باليأس لتصوّرك أنك أنت المُصرِّف؛ دع الأمر لله (المُصرِّف الحقيقي). "إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ "

2
أنتَ أعلمُ بالأَرْوَاحِ وحِملها ‏فاللهمَّ : ‏لا تُحمِّلنا ما لا طاقة لنا به .
469
3
"يا خيرَ مَن صلَّى وصامَ وسبَّحا ماذا عساني أن أقُولَ وأمدَحا يكفِيكَ آياتُ الكِتَابِ شهادَةٌ الشَّرحُ والأحزابُ نُونٌ والضُّحى صلَّى عليكَ اللهُ يا خيرَ الورى قد فازَ مَن صلَّى عليكَ وأفلحا ".💙
728
4
ثمّة هوّةٌ سحيقة في داخله، اتّسعت حتى صارت أوسع من كلّ الكلمات التي حاول أن يرمّم بها روحه. يعرف في قرارة نفسه أنها ليست من تلك الفراغات التي يملؤها الحب أو الأصدقاء أو انشغالات الحياة؛ كأن شيئًا واحدًا فقط يقف على الضفّة الأخرى قادرًا على إخماد هذا النقص الهائل. لكنه لا يمدّ يده إليه. ليس لأنه لا يراه، بل لأنه أضعف من أن يخطو نحوه، وأشدّ تعلقًا بالحياة من أن يغادرها. فيبقى معلقًا بين رغبتين متناقضتين: أن يتخلص من هذا الثقل إلى الأبد، وأن يظل حيًا رغم كل شيء. وهكذا يمضي أيّامه؛ لا يعيشها حقًا، ولا يملك الجرأة الكافية لوداعها. كأنّه يقف كل ليلة على حافة هاوية، ينظر إليها طويلًا، ثم يعود أدراجه مثقلًا بنفسه، ليؤجّل السقوط إلى يومٍ آخر لا يعرف إن كان يتمناه أم يخشاه!
796
5
يا رب هين لين يعينني على طاعتك!
يا رب هين لين يعينني على طاعتك!
909
6
سلوىٰ المؤمن أنَّهُ مأجورٌ على كُلِّ آهٍ يئنُّ بها! وعزاؤهُ أنَّها دُنيا.
1 034
7
"إنَّما يَهابُك الخَلقُ على قَدرِ هَيبَتِكَ للّٰه". ‏- الفضيل بن عياض.
1 136
8
العينُ تَهدمُ بيوت وتكسرُ خواطِر وتفسد علاقات وتضِيع أحلام.. فاللهُم اكفِنا شر العيون!
1 252
9
اللهم أرنا عجائب قدرتك في قضاء حوائجنا وارزقنا من حيث لا نحتسب
1 335
10
"خلقَ اللهُ الدُّعاءَ ليُخبركَ أن لا تتنازلَ عمّا ذهبتْ إليه روحُكَ حتى يأتيكَ به إنَّا رَادُّوه إليكِ"
1 402
11
‏يُحكى أنّه عاد لصلاة الفجر قبل أن تطلع الشمس، وأذكار الصباح والمساء، وقيام الليل، ووِرْده القرآني، وصدقة سرّ، ولَزِم سورة البقرة، ووثّق عينه بالغضّ. فاصطلحت نفسه مع الله وبدأت تنفك العُقد!
1 491
12
﴿ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ﴾
1 372
13
أَغمضتُها كَيْ لا تَفيضَ فنَامَت.
أَغمضتُها كَيْ لا تَفيضَ فنَامَت.
1 694
14
هي الهدوم إللي عجبانا في العراق دي نجبها إزاي!
1 704
15
الآن أرخيتُ يَدي مِن كُلِّ شَيء أسألُكَ الأمانَ والسَكِينَة.. وأنت رَبُّ كِليهما💙 ֶֶֶֶֶָָ֢
1 809
16
سُئلت عائشة عبدالرحمن -بنت الشاطئ- : ‏ما هي ظروف زواجك بأمين الخولي؟ ‏قالت: ‏أحسستُ حين لقيته، أنِّي كنت في الطريق إليه !
1 808
17
أحسن صفتين تجتمعان في انثى وقلّ أن اجتمعتا هما: قوة الشخصية، واللطف، وكلٌّ له موضعه .. أي قوة شخصية لا تلتبس مع الوقاحة، ولطفٌ لا يلتبس مع الوهن النفسي الذي يقود إلى تنازلات يأباها الشرع .. فهذا هو الجمال.
1 905
18
‏يُطفئُ اللهُ سِراجَ فِطنتك، لتمرَّ المشيئة من فوقِ حذركَ الذي ظننتهُ مُنجيًا. فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك بصيرتَك. لتقفَ مذهولًا أمامَ جلالِ التدبير!! وتتساءل: (أين كان عقلي؟) لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه، ليمضيَ فيكَ قدرًا لا تملكُ دفعَهُ عنك.(ماكان لهم الخيرة من أمرهم)!
1 951
19
الحاجة الوحيدة المطمئنة والمُهونة على النفس والمصبرة على الحياة والدافعة للإستمرارية رغم صعوبة المشقات وحِدة البلاء وتراكم الحزن والأذى؛ إستشعار الأجر وثواب الصبر وتكفير الذنوب وتساقط المعاصي. إن العبد ليتعلم في ساعات ولحظات البلاء ما لا يتعلمه في سنين العافية.
1 924
20
‏”يعجبني "الحُرّ" الذي لا ينتظر موافقة عيون الآخرين على الكلمة التي يُؤمِن بها، ولا يتلعثم لسانه حين يدافع عن بريء تتّهمه مجموعة تصعب مخالفتها، ولا يبالي حين ينفر منه القوم؛ فثمن كلمة "الحقّ" ثقيل، لا يستطيعه إلا الراسخون في المباديء” - د/ صغير العنزي.
1 948