دُرر سلفيـة
Open in Telegram
- «آل الشَّريعةِ؛ أقبِلوا في عزةٍ،فبكُم سَتبقىٰ قوة البنيانِ أدوا زكاةَ نصابِ علمٍ نافعٍ في نشرهِ دومًا بكل مكانِ📚.
Show moreSaudi Arabia60 703The category is not specified
736
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
736
Repost from الّدَاء و الّدَوَاء 📖
🌙🌙
< أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا رَأى الهلالَ قالَ اللَّهمَّ أهلِلهُ علَينا باليُمنِ والإيمانِ والسَّلامَةِ والإسلامِ ربِّي وربُّكَ اللَّهُ >
736
Repost from قطوف سلفيّة
-
«لَا تنجَرِفوا مَع المَوجة وتُحوِّلوا رمضَان إلى موسمٍ شَعبيٍّ تُراثيّ! فيتَربى الجِيل الحالي والقَادم ويَرسخ فِي ذِهنه بأن رمضَان من عادَاتنا الشّعبية!
أطبَاق رمِضان، ومَواعين رمَضان وفَوانيس رمَضان وأزيَاء رمضان.. والله المُستعان».
736
Repost from غيثٌ
رفقاً بأئمة التراويح
يحرص الإمام في رمضان طيلة يومه أن يجهز نفسه لأداء صلاة التراويح ..!!
وعند الإفطار يأكل شيئاً يسيراً حفاظاً على خفته واستعداداً لأداء الصلاة على أحسن وجه وأكمل حال ..!!
وفي المحراب يقاوم الضغط والوساوس، ويركز مع المتشابهات ويراعي من خلفه من الناس لأن فيهم الضعيف والسقيم وذا الحاجة .
ثم يأتِ المُحَلِل التراويحِي بعد أن أكل ما لذ وطاب عند الإفطار، للقدح في الإمام عند نسيان آية أو عند سهو أو إطالة يسيرة، فتجده يلمزه بالكلام عند باب المسجد .
ولو أنه جرّب الدخول إلى المحراب فلن يستطع أن يقرأ الفاتحة كما أُنزِلَت فكيف بالغوص في عمق السُوَر والآيات .
736
Repost from عَلَيكُم بِسُنّتِي
إمامة المصلين إمارةٌ ورئاسةٌ يُخاف منها فسادُ قلبِ الإمام إذا كثر عدد مأموميه.وخاصة في صلاة التراويح في رمضان
ولذا ينبغي لمن ابتلي بكثرة مُريديه (وخاف على نفسه)، ألا يطيل مكثه ويجول ببصره بعد الصلاة لئلا يُفتَن
.
قال ﺷﻴﺦُ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
" ﻭﻫﻲ ﻓﺘﻨﺔ ( الإمامة ) ؛ﻟِﻤَﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻭﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ،ﺣﺘﻰ ﺭُﺑَّﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕِ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕِ ، ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻌﻠﻮ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ؛ ﻭﻫﺬﺍ ﻣُﻀِﺮٌّ ﺑﺎﻟﺪِّﻳﻦ ، ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻋﻨﻪ ﷺ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ : [ ﻣﺎ ﺫِﺋْﺒﺎﻥِ ﺟﺎﺋﻌﺎﻥِ ﺃُﺭْﺳِﻼ ﻓﻲ ﻏﻨَﻢٍ ﺑﺄﻓﺴَﺪَ ﻟﻬﺎ ﻣِﻦ ﺣِﺮﺹِ ﺍﻟﻤَﺮْﺀِ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﻝِ ﻭﺍﻟﺸﺮَﻑ ﻟِﺪِﻳﻨِﻪ ] ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ : "ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴَﻦ ﺻﺤﻴﺢ"
ﻭﻷﻧﻪ ﻳُﺨﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﺍﻧﺘﻔﺎﺧﻪ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺍﺧﺘﻴﺎﻟﻪ ، ﻭﺃﻥ ﻳُﻔﺘﻦ ﺑﺎﺷﺘﻬﺎﺭﻩ ؛ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺻﻠّﻰ ﺣﺬﻳﻔﺔُ ﺑﻦ ﺍﻟﻴﻤﺎﻥ ﻣﺮﺓ ﺇﻣﺎﻣًﺎ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ : " ﻟﺘﺼﻠُﻦّ ﻭﺣﺪﺍﻧًﺎ ، ﺃﻭ ﻟَﺘﻠْﺘَﻤِِﺴُﻦَّ ﻟﻜﻢ ﺇﻣﺎﻣًﺎ ﻏﻴﺮﻱ ، ﻓﺈﻧﻲ ﻟﻤّﺎ ﺃﻣﻤﺘﻜﻢ ﺧُﻴّﻞ ﺇﻟﻲّ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻜﻢ ﻣِﺜﻠﻲ ".
[ "شرح عمدة الفقه للآجري" (٢\١٤٢)]
منقول
736
Repost from بنِتُ الشَرِیعَة🖇
-
«لا مَجال للاعتِيادِ هُنا أبدًا!
غزّتنا تُباد وإنا للهِ وإنا إليّه رَاجِعون
أهلنا في سُوريَا ..أعراضنا في السّودان.. وغيرهما كثير مما قَد لا نسمعُ خبرًا واحدًا عنهم!
لنْ نعتاد أبداََ..
انصُروا إخوانّنا المُسلمين بالدُّعاء فِي شتّى بِقاع الأرض!.وإن لَم تصلنا أخبَارهم، يكفِي أن الدُعاء حَبل وصلٍ بيننا يربطنا إلى السَّماء ويوحّد قُلوبنا».
736
تقُول أحدهُم ،نحن نتزوَّج الرجل الصالح صاحب القوامةِ المؤدِّي حقَّ ربَّهُ عليه، ولا نَتَزوَّج الرجُل الذي يحملُ الإِجازات والمُتن، ولاصاحب المال والمنصب.
والعبرةُ بالمعاشرةِ،
والغاية حُسن الخُلق
وسلوا الله من فضلِه.
والسّلام.
736
Repost from على خطى السلف الصالح
زوجة الزبير بن العوام كانت جميلة ، وكان يغار عليها من الهواء، وكان يحبها كثيرا، ومن شده حبه وغيرته عليها كان يريد منعها من الذهاب إلى الصلاة في المسجد..
لكن لم يستطع... وعندما طلب منها عدم الذهاب إلى المسجد
قالت له أنها سمعت النبي: {ﷺ} يقول: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله"..
وفي يوم من الايام خرجت زوجته للمسجد، فمرَّ من جانبها وهي تمشي في الطريق وقام بلمس ذراعها متعمداً، تتوقعون ماذا فعلت عندما لمسها؟!
ماكان منها إلا أن عادت لبيتها ولم تعد للمسجد أياما، فسألها زوجها، لماذا لا تذهبين إلى المسجد؟ قالت له: " كنا نصلي في المسجد ونخرج أيام كان الناس أصحاب حياء، امّا الآن يا أبا عبد الله لا ناس ولا حياء فصلاتنا في البيت افضل" ..
يا الله..!! أين نساء المسلمين الآن من زوجة الزبير فهي امرأة صالحة، عفيفة حيية، فقد غضت بصرها، والدليل أنها لم تكن تعرف أن زوجها هو الذي لمسها!
ومن عفتها أنها رجعت إلى بيتها لتصون نفسها! ولم تخرج للمسجد أياما، لأنها استشعرت أن في خروجها خطرا على نفسها..
736
Repost from على خطى السلف الصالح
خُذ عهدًا علىٰ نَفسك أن لا تَفتح بَرامج التَّواصل فِي هَاتفك حتىٰ تَقرأ أذكَارك وتنهِي وِردك اليَومي سَواء تِلاوة أو حفظًا، وتُنجز خِطتك اليَومية؛ فَهذا مِن فِقه الأولويٕات.
لأنَّ هَذه البَرامج بِطبيعَتها تَسرق الوَقت وتُقلل التَّركيز وتُشتت الذِّهن إذا لم يُقنن استَخدامها؛ ولا شَيء أنفَس علىٰ الإنسَان مِن وَقته إن ضَاع بِلا ثَمرة.
736
احذر الفيلة في رمضان
قد تتعجبون من العنوان لكن سيزول العجب حين تقرؤون ..
جلس الإمام مالك في المسجد النبوي كعادته يروي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم... والطلاب حوله يستمعون... فصاح صائح : جاء للمدينة فيل عظيم... ( ولم يكن أهل المدينة قد رأوا فيلا قبل ذلك... فالمدينة ليست موطنا للفيلة )...
فهرع الطلبة كلهم ليروْا الفيل وتركوا مالكا...إلَّا يحيى بن يحيى الليثي...
️فقال له الإمام مالك :
لِمَ لَمْ تخرج معهم
هل رأيت الفيل من قبل
️قال يحيى : إنَّما قدمت المدينة لأرى مالكاً لا لأرى الفيل...
لو تأمَّلنا هذه القصة .. لوجدنا أنَّ واحداً فقط من الحضور هو من عَلِمَ لماذا أتى وما هو هدفه
لذا لم يتشتت... ولم يبدد طاقاته يمنة ويسرة... أما الآخرون فخرجوا يتفرجون .. فانظر لعِظَمْ الفرق بينهم...
فكانت رواية الإمام يحيى بن يحيى الليثي عن مالك هي المعتمد للموطأ...
أمَّا غيره من الطلبة المتفرجين فلم يذكرهم لنا التاريخ...
وفي زماننا هذا يتكرر الفيل .. ولكن بصور مختلفة... وطرائق شتَّى... وخصوصاً في رمضان
فالناس في رمضان صنفان : صنف قد حدَّد هدفه .. فهو يعلم ماذا يريد من رمضان... وما هي الثمرة التي يرجو تحصيلها...
وصنف آخر غافل لها مفرِّط... تستهويه أنواع الفيلة المختلفة...
فالقنوات الفضائية
والمسلسلات والأفلام
وغيرها فيلة هذا الزمان...
فاحذر الفِيَلة وبريقها...
فإنها ستسلب منك أفضل أوقات ال
736
لا أريد أن أسألك عن كمية علمك الغزير ،
ولا عن وردك من القرآن ولا عن قيامك بالليل.
_ فقط *
_ كيف حالك مع صلاة الفجر ؟!
