en
Feedback
د. سامي عامري

د. سامي عامري

Open in Telegram

القناة الرسمية للدكتور سامي عامري.. حديث في شؤون الأمة وفوائد علمية في المذاهب المعاصرة وعقائد أهل الكتاب

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel د. سامي عامري

Channel د. سامي عامري (@dr_sami_ameri) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 29 251 subscribers, ranking 2 396 in the Religion & Spirituality category and 304 in the Syria region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 29 251 subscribers.

According to the latest data from 30 August, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -212 over the last 30 days and by -7 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 22.94%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 8.06% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 6 708 views. Within the first day, a publication typically gains 2 358 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 116.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as سَوَاح, كِتَاب, أَذن, إِلحَاد, إِنسَان.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
القناة الرسمية للدكتور سامي عامري.. حديث في شؤون الأمة وفوائد علمية في المذاهب المعاصرة وعقائد أهل الكتاب

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 31 August, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

29 251
Subscribers
-724 hours
-467 days
-21230 days
Posts Archive
https://www.youtube.com/watch?v=TF-CIQOW0rY سؤال... وجواب لم تغب عن ذاكرتي عبارة قالها شاب ملحد حين عُرض عليه كتاب براهين النبوة: «أتريدني أن أقرأ هذا الكتاب الضخم؟! هل أُعِدّ أطروحة دكتوراه حتى أبذل كل هذا الجهد؟» آلمني أن يُنظر إلى قضية الإيمان والكفر بوصفها أهون من شهادة ورقية، مع أنها القضية التي يتوقف عليها مصير الإنسان كله. ثم سمعت السؤال نفسه يتكرر في حوارات الشباب: «أعطني دليلًا واحدًا على النبوة، ولا ترهقني بحديث طويل». لكن هل تكفي جملة عابرة لإثبات أمر بهذا القدر؟ إن الدليل الواحد قد يحتاج إلى تأصيل تاريخي، وفحص دقيق، ومناقشة للاعتراضات، وعرض للشواهد التي تؤيده. ومع ذلك، ها هو الجواب... هذا الكتاب لا يشتت القارئ بين عشرات الأدلة، بل يختار دليلًا واحدًا على نبوة محمد ﷺ، ثم يتتبعه تاريخيًا، ويناقش ما أُثير حوله من اعتراضات، ويسوق الأمثلة والشواهد التي تدعمه. كنتَ تريد دليلًا واحدًا؟ هذا كتاب كامل في دليل واحد...

photo content

تفصيلٌ لا غنى عنها لفهم أحد أبرز أوجه إعجاز القرآن. شرحٌ للمعضلة التي يواجهها المستشرقون اليوم.. لا بدّ من مشاهدة الحلقة كامل
تفصيلٌ لا غنى عنها لفهم أحد أبرز أوجه إعجاز القرآن. شرحٌ للمعضلة التي يواجهها المستشرقون اليوم.. لا بدّ من مشاهدة الحلقة كاملة لفهم أبعاد القضيّة تاريخيًا.. https://www.youtube.com/watch?v=7QphfMP05ik

رسالةٌ من رسالةٍ.. إليكَ، فاسمع! وصلتني هذه الرسالة الجميلة. أنقلها هنا بحرفها: "السلام عليكم. نبشركم بعد حمده تعالى أنه نجحنا بتوفيق منه تعالى أن نوفر كتبكم في مكتبة عامة في [حذفتُ اسم المدينة] وذلك بعد اعتراضنا على عرض كتب الشحارير الجدد ودون توفير كتب الردود عليهم. وبعد توفيق من الله وافقت إدارة المكتبة على شراء بعض كتبكم وتوفيرها للعامة. وعجبنا من هذا التغول للشحارير واتباعهم وقمعهم لأي نقد. بارك الله فيكم وتقبل منكم." قلتُ: الرسالة العامة من هذه الرسالة الخاصة: لا يحقرنّ أحدكم جهده، ولا يغفلنّ عن قدر نفسه وواجب وقته؛ فإنّ البركة في السعي، والهلَكة في القعود. = الذبّ عن الحقّ ليس حِكرًا على أصحاب المنابر والمحاضرين والمؤلّفين، بل هو واجبٌ على الجميع؛ كلٌّ بما يملك، وكلٌّ بما يُحسن. لا يُقيّض الله -جلّ وعلا- لنصرة دينه جموعًا من "المتفرّجين"، وإنّما يجتبي لذلك أصحاب القلوب الحيّة التي تجتهد في خدمة الدين بكلّ وسيلةٍ تملكها. فإن استعان "الشحارير" وأشياعهم من الملاحدة الخُلَّص بالمال الحرام لهدم أركان الدين؛ فاستعن أنتَ بالله، ولا تعجز. تذكرة... #حتى_لا_تكون_فتنة

"اعتنق الإنسانية أوّلًا، ثم اعتنق ما تشاء من الأديان!" ذاك شعارٌ في (بعض) ظاهره الرحمة؛ إذ يزعم استنقاذ الإنسان، لكنّ في باطنه العذاب؛ فقد صيغ فلسفيًّا على المقصلة نفسها التي ذُبح عليها هذا الكائن! فإمّا أن تختار الإنسان، أو أن تختار "الإنسانويّة"؛ إذ من دون إيمان بإله، وحكمةٍ للوجود، واجتباءٍ للإنسان، لا يبقى "الإنسان"، وإنّما تنتهي الطريق إلى العدميّة والبهيميّة التي لا تفاضل بينها جينيًا... مباحثة فلسفية في انتحار الإنسان الإنسانوي، وأزمة "الإنسانويّة التلفيقيّة"، بعيدًا عن شعارات الإعلام وأصباغ الأدلجة..

فلا يصحّ الحديث عند المتقدمين من علماء الحديث ولا عند المتأخرين إلا بخلوّ سنده ومتنه من القوادح. وقد قال السخاوي في بيان منهج المحدّثين: "وقول أهل الحديث: هذا صحيح الإسناد، لا يقتضي الحكم للمتن بالصحة؛ لأنه قد يصح الإسناد لثقة رجاله، ولا يصح المتن لشذوذ أو علة. وقد ضعّف غير واحد من الأئمة أحاديث بعد أن حكموا على أسانيدها بالصحة، ومنهم الحاكم." وأمّا تصريح المغامسي -المتوجّع- بأنّه لن يقبل حديثًا يرفضه عقله، ردًّا على من ينكر عليه بحجة أنّ الحديث الصحيح السند أولى بالقبول مما يستحسنه العقل، فهو خطاب شعبوي رديء؛ فإنّ الحديث المخالف لصريح العقل مرفوض عند علماء الحديث، ومخالفته لصريح العقل علة قادحة في متنه. وقد قال ابن الجوزي: "وما أحسن قول القائل: إذا رأيت الحديث يباين المعقول، أو يخالف المنقول، أو يناقض الأصول، فاعلم أنه موضوع." والجدل هنا ليس في مخالفة الحديث لعقل فلان أو ذوقه، وإنما في مخالفته "للعقل"، أي للمبادئ العقلية الضرورية؛ فلا يمكن أن يصحّح العلماء حديثًا يثبت اجتماع النقيضين أو ارتفاعهما! وإنما يكمن الإشكال في التعريف "الشعبوي" للعقل، الذي يُدخَل فيه المزاج الأخلاقي العصري، وأصنام الأعراف، وغيرها. ومن هذا التعريف الشعبوي نشأت دعوى تجاوز ميراث المحدّثين لضرب الحديث بعلل "حداثوية". خاطرة عابر لم ينبهر.. #حتى_لا_تكون_فتنة

للأسف.. لم أَعجَب ولم أنبهر! لم أَعجَب ممّا هو مكتوب على الشاشة؛ فالقول : "إنّ عامّة الأحاديث أحاديثُ آحادٍ" لا يمكن أن يُصنَ
للأسف.. لم أَعجَب ولم أنبهر! لم أَعجَب ممّا هو مكتوب على الشاشة؛ فالقول : "إنّ عامّة الأحاديث أحاديثُ آحادٍ" لا يمكن أن يُصنَّف في خانة "الاعترافات"، وكأنّنا أمام كشفٍ عمّا كان مخبوءًا! فهذا الأمر من أبجديات علم الحديث، معلومٌ مشهور، ولا ينازع فيه أحد. ثم إنّ 99.999٪ من الأحاديث التي يسوقها المغامسي نفسه على المنابر والفضائيات هي من أحاديث الآحاد، ما بين "غريب" و"عزيز" و"مشهور". ولم أنبهر بالخطاب التجديدي للمغامسي الطاعن في أهل العلم، بزعم أنّهم لا ينظرون إلّا إلى السند؛ لأنّ المتون التي يدرسها الأطفال، وفيها تعريف "الحديث الصحيح"، تدل على أنّ ظاهر صحة السند، بأن يكون رواته ثقاتٍ (عدول وأهل ضبط) وتتصل سلسلته من غير انقطاع، لا يكفي للحكم على الحديث بالصحة، بل لا بدّ أيضًا من انتفاء الشذوذ والعلل الخفية. وفي البيقونية، التي يدْرسها الأطفال في بلاد العرب والعجم، في تعريف "الحديث الصحيح": أَوَّلُهَا الصَّحِيحُ وَهْوَ مَا اتَّصَلْ*** إسْنَادُهُ وَلَمْ يَشُذَّ أَوْ يُعَلْ يَرْوِيهِ عَدْلٌ ضَابِطٌ عَنْ مِثْلِهِ*** مُعْتَمَدٌ فِي ضَبْطِهِ وَنَقْلِهِ == يتبع

‏(نجوم) مظلمة! ‏نَبَّهني منذ قرابة أسبوع أحدُ الدعاة النشطين في الغرب إلى اتّساع ظاهرة «الداعيات المتبرجات» هناك، وما قد يترت
‏(نجوم) مظلمة! ‏نَبَّهني منذ قرابة أسبوع أحدُ الدعاة النشطين في الغرب إلى اتّساع ظاهرة «الداعيات المتبرجات» هناك، وما قد يترتب عليها من خطر في صناعة إسلام جديد منزوع الأحكام والتكاليف. ووقعت عيني منذ قليل على هذا المنشور، فوجدت أن التنبيه إلى هذه الظاهرة أصبح أوجب؛ لأننا قد نكون أمام مشكلة أعمق مما نظن. ‏صاحبة المنشور lily Jay «صانعة محتوى» ذاع صيتها في السنوات الأخيرة بمقاطع تزعم فيها أنها تشرح أدلة صدق الإسلام، لكن محتواها يتراوح بين الضعيف والسيئ والدرامي المريب، وفي بعضه كذب صريح على القرآن، ولا سيما في المسائل الكونية. وها هي اليوم تروّج لواحد من أصول ما يسمى «الديانة الإبراهيمية»، عبر المتاجرة بمفاتيح الجنة، حتى تصبح الجنة، بحسب هذا التصور، للمسلم والنصراني واليهودي على السواء، مع الاستدلال بآية من كتاب الله على معنى يخالف ما تقرره نصوص الوحي الأخرى وما عليه عقيدة الإسلام. ‏ولا أدري هل صاحبة المنشور جزء من المشروع الإبراهيمي الرسمي، أم هو الجهل والهوى؟ لا سبيل لي إلى الجزم بجواب. لكن الذي لا شك فيه أن مثل هذا الخطاب يهدم أصولًا عقدية وقطعيات شرعية، وأن تصدير أصحابه بوصفهم ممثلين للإسلام فتنة⁩

خدمة فضفة:

الحلزونة.. النسوية: "جسدي ثورة وليس بعورة".. ثم تنقُّلٌ بين الأحضان بلا حياء؛ لأنّه "لا قداسة إلّا للحرية".. ثم حملٌ، فقتل إنسان في الرحم بالإجهاض بعد اكتمال نمو الجنين واكتمال شكل ملامحه البريئة، لأنّ "جسدي، خياري" "My Body, My Choice".. شعارات وفيّة للنسوية القائمة على "مركزية الأنثى" "Gynocentrism".. ولا يمنع ذلك الأنثى النسويّة من أن تشفق على حلزونة تقطع طريقها، لأنّ "كلّ حياة لها قيمة" "Every Life Has Value". -منشور على هامش القانون الجديد في ولاية ماساتشوستس الأمريكية، والذي ألغى -بضغط من اللوبي النسوي-قيودًا سابقة على الإجهاض بعد الأسبوع الرابع والعشرين، كانت مرتبطة بحياة الحامل أو صحتها الجسدية أو النفسية، أو بتشخيصات جنينية خطيرة- هامش td توضيح الواضح: النسوية مدارس شتّى.. وكلّها تلفيقية إلا التي تسير مع جوهرها "مركزية الأنثى" حتّى نهاية الشوط.. فإذا تنازلت عن هذا الجوهر، فقدت وصف النسوية.

photo content

photo content

photo content

photo content

جميع إصدارات مركز رواسخ متاحة في معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي بدءًا من يوم السبت إن شاء الله.. تصافحكم كتبي وإن لم تبلغ
جميع إصدارات مركز رواسخ متاحة في معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي بدءًا من يوم السبت إن شاء الله.. تصافحكم كتبي وإن لم تبلغ أروقةَ المعرض خُطاي.

https://www.youtube.com/watch?v=QPxOmkUcR9c موضوع براهين النبوّة مركزيّ في صناعة مسلم "مستمتع" بانتمائه لهذا الدين العظيم عن وعي وعقل بصير.. هذا الموضوع قلب سؤال: لماذا أنا مسلم؟ أرجو أن تشوّقكم هذه الحلقة لقراءة الكتاب.. رابط الكتاب.. والدال على الخير شريك في الأجر: https://almobadarah.com/publications/book-4

الأحباب في إدلب، وعموم سوريا.. الكتب متوفرة في مكتبة وسم الأمة ✅للحصول على الكتاب: 🌐:+963952196291 🌐: @wasm_omma 📍: إدلب ا
الأحباب في إدلب، وعموم سوريا.. الكتب متوفرة في مكتبة وسم الأمة ✅للحصول على الكتاب: 🌐:+963952196291 🌐: @wasm_omma 📍: إدلب المدينة مقابل جامع شعيب ✅ خدمة الشحن إلى جميع أنحاء سوريا

قمّة الإحراج أن نناقش هذا الجنون.. https://www.youtube.com/shorts/DJfUlJ0_tx0

إليك النسخة بعد مراجعة الأخطاء الإملائية وعلامات الترقيم فقط، مع الحفاظ على الكلمات والصياغة دون تغيير: قمة الإحراج.. كيف وصلنا هنا؟! معركتنا مع مؤسسة مجتمع الشحارير تدور على إثبات أنَّ الصحابة كانوا يفهمون اللغة العربية، فلا معنى لتغيير دلالات الكلمات لفهم الإسلام من جديد. وأنهم كانوا يعرفون ما الإسلام، فلا حاجة إلى اختراع معنى للإسلام كان الصحابة يرونه كفرًا. وأنهم كانوا يعلمون ما الإيمان، فلا معنى لأن يصنع شحارير (مجتمع) معنى للإيمان كان الصحابة يرونه زندقة. وأنهم كانوا يدركون ما هو الكفر، فلا داعي لاختراع معنى للكفر ليس هو الكفر! وأنَّ عمر وعليًّا وابن مسعود… ومن بعدهم من علماء الأمة لم يتبعوا صورةً بهودبةً للوحي، ومن السخف أن يُقحم مفهوم الإسرائيليات لإدانة إجماع الأولين. وأنَّ اليهود هم اليهود (Jews). وأنَّ النصارى هم النصارى (Christians). وأنَّ لوطًا ليس هو إسرائيل. وأنَّ فلسطين في فلسطين. وأنَّ الأقصى في القدس. وأنَّ الحروف ليست لها أبعاد فيزيائية. وأنَّ الفستق ليس من الفسق!! حقيقةً، الرد على ريتشارد داركنز وسام هاريس وملاحدة الغرب أهون على القلب وضغط الدم من الرد على ملاحدة (مجتمع)!

1. اليونان لم "يحوّلوا الفاء العبرية (والعربية) إلى P"! الاسم العبري الأصلي يبدأ بحرف P وهو (פְּלִשְׁתִּים - Pəlištīm)، واليونانيون حافظوا على هذا النطق فنقلوه وفق نظام كتابتهم بحرف (Π - Pi) فصارت الكلمة (Παλαιστίνη - Palaistinē). ذلك أنّ الحرف العبري (פ) له نطقان: P وفاء، تبعًا لموقعه في الكلمة، وهنا جاء في أولها فنُطق P. علماً أن العرب هم من قلبوا هذه الـ P لاحقاً إلى فاء لافتقار العربية لهذا الصوت، كما سيأتي بيانه. وأما زيادة المقطع (inē / ίνη) في الآخر، فهي لاحقة يونانية شائعة تُضاف لتشكيل أسماء البلدان والصفات الجغرافية، كما فعلوا في أسماء سامية أخرى مثل تحويل "مجدل" إلى (Μαγδαληνή - Magdalene / مجدلين). فالمسألة إذن ليست "خطأ ترجمة" كما يُزعم، بل هي طريقة نقل صوتي وصرفي طبيعية ومطّردة بين لغات مختلفة. 2. وأما تحويل الشين إلى سين فليس دليلاً على اختلاف الاسم؛ لأن انتقال الأصوات بين اللغات السامية أمر معروف. فالاسم معروف في المصادر المصرية قبل ذلك بقرون، فقد ورد في نقوش رمسيس الثالث بمدينة هابو (نحو 1180 ق.م) بحرف السين: prst كما أن انتقال الشين إلى السين في النقل بين اللغات السامية له شواهد كثيرة، مثل: شمعون שִׁמְעוֹן-- سمعان في التقليد اليوناني واللاتيني. يشوع יֵשׁוּעַ-- يسوع في النقل المسيحي. 3. العرب النصارى أنفسهم نقلوا الاسم إلى "فلسطين" في ترجماتهم القديمة، ولم يكن هذا اختراعًا متأخرًا. كما أن النقل العربي للأسماء الأجنبية لم يكن دائمًا ملتزمًا بتحويل حرف واحد بصورة ثابتة؛ فمخطوطات العهد الجديدة القديمة كانت أحيانًا كثيرة تنقل : بيلاطس إلى فيلاطس بولس إلى فولوس 4. قول الضيف إن التوراة لا تذكر من اللغات إلا اللغة الآرامية غير صحيح. فالنص العبري نفسه يذكر وجود لغتين: الآرامية واليهودية. ففي سفر الملوك الثاني 26/18 : «דַּוַיֹּ֣אמֶר אֶלְיָקִ֣ים בֶּן־חִ֠לְקִיָּ֠הוּ וְשֶׁבְנָ֨ה וְיוֹאָ֜ח אֶל־רַבְשָׁקֵ֗ה דַּבֶּר־נָ֤א אֶל־עֲבָדֶ֙יךָ֙ אֲרָמִ֔ית כִּ֥י שֹׁמְעִ֖ים אֲנָ֑חְנוּ וְאַל־תְּדַבֵּ֤ר עִמָּ֙נוּ֙ יְהוּדִ֔ית בְּאׇזְנֵ֣י הָעָ֔ם אֲשֶׁ֖ר עַל־הַחֹמָֽה» أي: "كلكَلِّمْ عَبِيدَكَ بِالأَرَامِيِّ لأَنَّنَا نَفْهَمُهُ، وَلَا تُكَلِّمْنَا *بِالْيَهُودِيِّ* فِي مَسَامِعِ الشَّعْبِ الَّذِينَ عَلَى السُّورِ". كما جاء ذكر اللغة العبرية في مقدمة سفر يشوع بن سيراخ باليونانية نحو سنة 132 ق.م بلفظ: Ἑβραϊστί أي: "بالعبرية". في النص التالي: Ἑβραϊστί γὰρ αὐτὰ λεγόμενα "لأن هذه الأمور حين تُقال بالعبرية". وهذا السفر، وإن لم يُضم إلى التناخ اليهودي لاحقًا، كان متداولًا بين اليهود قبل ميلاد عيسى عليه السلام، وأدخلته بعض الكنائس ضمن أسفار العهد القديم. 5. زعمُ الضيف أن اسم أورشليم لم يُعرف قبل قسطنطين في القرن الرابع قول يخالف المصادر التاريخية. فالاسم مذكور في الأناجيل في القرن الأول باليونانية بصيغة: Ἰερουσαλήμ وهو نقل للاسم العبري: יְרוּשָׁלַיִם (يورشلايم). كما ورد على نقود ثورة بار كوخبا في القرن الثاني بالعبريّة: לחרות ירושלם أي: "لحرية أورشليم". وهو موجود أيضًا في السريانية: ܐܘܪܫܠܡ بالهمزة في أوّله، كالعربيّة. فادعاء أن اسم هذه المدينة عينها ظهر في القرن الرابع لا علاقة له بالتاريخ... بل هو جنون! أما ربط اسم أورشليم ببناء كنيسة القيامة فهو خطأ آخر؛ فكنيسة القيامة بدأ بناؤها بأمر الإمبراطور قسطنطين سنة 326م، قبل أن تصبح النصرانيّة الدين الرسمي للإمبراطورية في عهد الإمبراطور ثيودوسيوس الأول سنة 380م. ولم تكن كنيسة القيامة هي التي أعطت المدينة اسمها، فالنصارى قبل ذلك كانت لهم كنائسهم في بلاد كثيرة. واليهود كانوا يتوجهون إلى أورشليم فلسطين في صلواتهم، ولم يُعرف أبدًا أنهم كانوا يتوجهون إلى اليمن. كما أنّ اسم أورشليم مذكور عند مؤرخين سابقين للقرن الرابع مثل يوسيفوس وتاسيتوس وغيرهما، باللغات اليونانية واللاتينية، في وصف المدينة نفسها والموقع نفسه. فالاسم قبل القرن الرابع هو نفسه بعد هذا القرن، والإحالة الجغرافية فيهما واحدة! هذا المقطع مليء بأخطاء أخرى كثيرة جدًا، بل هو سلسلة من الدعاوى التي تصادم التاريخ واللغة. أنا على استعداد لقبول أنّ هذه الحلقة، مشهد كوميدي غايته إضحاكنا، أما تقديمه على أنه بحث تاريخي ولغوي، فشيء لا يقبله الخيال نفسه! دردشة على هامش الجنون...