en
Feedback
أبو شبيب الهاشمي

أبو شبيب الهاشمي

Open in Telegram

هلِ العَيشُ إلَّا هَجعَةٌ واستِفاقَةٌ وصَوغُكَ أبكارَ المَعاني وعُونَها

Show more
238
Subscribers
No data24 hours
+17 days
No data30 days
Posts Archive
أَلَمَّ بِنا كَنَبضِ العِرقِ وَهنًا فَلَمّا جازَنا مَلَأَ السّماءَ كَأَنَّ وَميضَهُ أَيدي قُيونٍ تُعيدُ عَلى قَواضِبِها جَلاء
أَلَمَّ بِنا كَنَبضِ العِرقِ وَهنًا فَلَمّا جازَنا مَلَأَ السّماءَ كَأَنَّ وَميضَهُ أَيدي قُيونٍ تُعيدُ عَلى قَواضِبِها جَلاءَ طَرِبتُ إِلَيهِ حَتّى قالَ صَحبي لِأَمرٍ هاجَ مِنكَ البَرقُ داءَ - الشريف الرّضي

وددتُ وما تُغني الودادةُ أنّني مكانك ولتندُب عليّ النّوادبُ وأنّك في دارٍ بعيدٍ عن الأذى وأنّيَ في دارٍ بها الموتُ ناشبُ وأنّ المنايا أخطأتك وأنّني فداكَ وما ضُمّت عليه الجوانبُ • القراسية

«لا يَغرنكَ ما ترى من رجالٍ إن تحت الضّلوعِ داء دويّا»

وَمُعتَلِجِ الجَلالِ نَزَعتَ عَنهُ عَلى عَجَلٍ رِداءَ الكِبرِياءِ فَأَصبَحَ خارِجًا مِن كُلِّ عِزٍّ خُروجَ العُودِ بُزَّ مِنَ اللِّحاءِ - الشريف الرّضي معتلج الجلال شديده وقويه ومنه الأرض المعتلجة وهي التي تراكب نبتها وطال ودخل بعضه في بعض واللحاء ما على العصا من قشرها

إِذا أَشِرَ القَريبُ عَلَيكَ فَاقطَع بِحَدِّ السيفِ قُربى الأَقرِباءِ وَكُن إِن عَقَّكَ القُرَباءُ مِمَّن يَميلُ عَلى الأُخوَّةِ لِلإِخاءِ فَرُبَّ أَخٍ خَليقٍ بِالتّقالي وَمُغتَرِبٍ جَديرٍ بِالصّفاءِ - الشريف الرّضي

مسلم بن الوليد حذار من أسد ضرغامة بطل أبو تمام فحذار من أسد العرين حذار أبو الطّيب وحذار ثم حذار منه مغاضبا
مسلم بن الوليد حذار من أسد ضرغامة بطل أبو تمام فحذار من أسد العرين حذار أبو الطّيب وحذار ثم حذار منه مغاضبا

«شيئان لا نهاية لهما: البيان والجمال»

«مَا أَطوَلَ اللَّيلَ عَلَى السَّاهِرِ أَمَا لِهَذَا اللَّيلِ مِن آخِرِ»

إنّما العاجزُ من لا يَستَبد

«كل من في حماك يهواك لكن أنا وحدي بكل من في حماك»

رحم الله عبيد الله نقل الحديث بأمانة كما هو

"عن الأصمعي قال: كان عُبَيد الله بن عطيّة -راويةُ الفرزدق وجرير- قال: دعاني الفرزدقُ يومًا فقال: إنّي قلتُ بيتَ شعرٍ، والنَّوَارُ طالقٌ إن نَقَضَه ابنُ المَرَاغة، قلتُ: ما هو؟ قال: قلتُ: فإنّي أنا الموتُ الذي هو نازلٌ بنَفسِكَ، فانظُرْ كيف أنتَ تُحاوِلُهْ ارحَلْ إليه بالبيت! قال: فرحلتُ إلى اليمامة، ولَقِيتُ جريرًا بفِناء بيته يعبث بالرمل، فقلتُ: إن الفرزدق قال بيتا، وحَلَفَ بطلاقِ النَّوَار إنّك لا تَنقُضُه، قال: هيه، أظَنَّ والله ذلك؟! ما هو؟ ويلك! فأنشدتُه إياه، فجعل يتمرّغُ في الرمل ويَحْثُوهُ على رأسه وصدره، حتى كادت الشمسُ تغيب، ثم قال: أنا أبو حَزْرَةَ! طُلِّقَتِ امرأةُ الفاسق، وقال: أنا الدهرُ، يَفْنَى الموتُ والدهرُ خالدٌ، فجِئني بمثلِ الدهرِ شيئًا يُطَاوِلُهْ ارحَلْ إلى الفاسق! قال: فقَدِمتُ إلى الفرزدق فأنشدتُه إياه، وأخبرتُه بمَقالة جرير، فقال: أقسمتُ عليك لَمَا سَتَرْتَ هذا الحديث". الأغاني ٢٥/ ٨٦٢٦-٨٦٢٧، دار الشعب بإشراف وتحقيق إبراهيم الأبياري.

- ابن كُناسة الأسدي «من المنسرح» فيّ انقباضٌ وحِشمَةٌ فإذا صادفتُ أهلَ الوَفَاءِ والكرمِ أَرسلتُ نفسي على سجِيَّتها وقلتُ ما قلتُ غيرَ محتشِمِ الأغاني_أخبار ابن كُناسة_ط إحياء التراث_ج ١٣_ص ٢٢٨

ما من ليلة إلا وهي أشد من اختها حتى ينبلج الصبح

أليس هناك ثامنة؟

ممكن نصيحتكم فيمن أراد محبة النبي عليه الصلاة والسلام؛ كيف ينالها؟ أو بمعنى آخر: كيف يكون مغرمًا به صلى الله عليه وسلم؟
 أولها: بكثرة الصلاة عليه في اليوم والليلة وأقلها ألف أو يزيد. ثانيها: التعرف عليه صلى الله عليه وسلم بقراءة شمائله وسيرته والتوغل فيها. ثالثها: التفكر في مقداره العظيم عند ربه تعالى، وهذا بملاحظة كل ضمير وكل إشارة وردت في القرآن من خطابه وتعظيمه، وقد طرق صاحب الشفا من ذلك أبوابًا في كتابه. رابعها: سماع مديحه والقصائد التي قيلت في محبته وتعظيمه صلى الله عليه وسلم فإنها ترقق القلب وتجعل الفؤاد مربوطًا به صلى الله عليه وسلم. خامسها: الترسم بهديه صلى الله عليه وسلم والعمل بسنته وشدة الحرص على الاقتداء به صلى الله عليه وسلم. سادسها: إشاعة الكلام عنه صلى الله عليه وسلم بين من تبلغه أسماع من تقدرون إلى الحديث إليه فإنه من حسن البلاغ عنه صلى الله عليه وسلم وإنه يجب ذلك. وذلك بعقد المجالس في ذلك وتدارس سيرته. سابعها: قراءة أخبار المحبين له صلى الله عليه وسلم من أصحابه والتفكر في ذلك. كل هذه هدايات لوقوع المحبة في قلب السالك للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيم قدره. والله يفتح لنا ولكم سبيل محبته ويسلك بنا سبيل المتحققين بها.

أَرقتُ وَشفَّني وَجَعٌ بِقَلبي لِزَينَبَ أَو أُميمَةَ أَو رَعومِ - ابن هرمة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته: - أن تلتزم وردًا بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم بأعداد قليلة في أول الأمر كمائة أو مائتين،
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته: - أن تلتزم وردًا بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم بأعداد قليلة في أول الأمر كمائة أو مائتين، بعد كل صلاة مثلًا، أو بعد أذكار الصباح والمساء، أو بعد صلاة من الصلوات، حتى يسهل عليك الأمر ابتداء، ثم تزيد ما شاء الله لك أن تزيد. واختر مثلًا كتابًا كدلائل الخيرات أو غيره مما جمع من الصلوات ما جمع، ككتاب الشيخ النبهاني، يعينك على الأمر. - أما طريق الحضور في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فأن تتأهب لمجلسها، ولا سيما بالاختلاء، والدخول عليه بالتعظيم والتبجيل، كالوضوء مثلا والتعطر، فإنك جليس رسول الله صلى الله عليه وسلم وبمشهد من الله تعالى وملائكته. ثم لا بأس أن تقرأ شيئًا من شمائله وسيرته صلى الله عليه وسلم وأن تكثر التفكر في عظمته صلى الله عليه وسلم، فإن ذلك أحرى أن تدخل الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وأنت حاضر القلب معظم له قريب منه صلى الله عليه وسلم. ثم عليك بقراءة شيء من فضائل الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم والكتب في ذلك أكثر من أن تُحصى، وأن تقرأ في معاني الصلاة عليه حتى تعلم أي ذكر قد اشتملت عليه هذه العبادة العظيمة.

أريتك إذ بانت أميمة ناصحي تريد فلاحي؟ شطّ عنك فلاحي

تمنيت منها نظرة حيل دونها فأمسيت مقتولا بغير سلاح