عيون الشعر
Open in Telegram
"الشِّعْرُ كالسَّرَاء والشجاعة والجَمَال، لا يُنتهَى منه إلى غاية"
Show more1 234
Subscribers
-124 hours
+87 days
+830 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+12
in 0 channels
August '26
+33
in 0 channels
Get PRO
July '26
+67
in 0 channels
Get PRO
June '26
+69
in 0 channels
Get PRO
May '26
+55
in 0 channels
Get PRO
April '26
+46
in 0 channels
Get PRO
March '26
+30
in 0 channels
Get PRO
February '26
+31
in 0 channels
Get PRO
January '26
+47
in 3 channels
Get PRO
December '25
+56
in 1 channels
Get PRO
November '25
+48
in 1 channels
Get PRO
October '25
+42
in 0 channels
Get PRO
September '25
+69
in 1 channels
Get PRO
August '25
+25
in 0 channels
Get PRO
July '25
+51
in 1 channels
Get PRO
June '25
+67
in 1 channels
Get PRO
May '25
+41
in 0 channels
Get PRO
April '25
+56
in 2 channels
Get PRO
March '25
+42
in 2 channels
Get PRO
February '25
+52
in 1 channels
Get PRO
January '25
+66
in 1 channels
Get PRO
December '24
+75
in 1 channels
Get PRO
November '24
+73
in 2 channels
Get PRO
October '24
+99
in 1 channels
Get PRO
September '24
+275
in 4 channels
Get PRO
August '240
in 5 channels
Get PRO
July '24
+106
in 4 channels
Get PRO
June '240
in 2 channels
Get PRO
May '24
+80
in 1 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | +1 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | +6 | |||
| 02 September | +2 | |||
| 01 September | +3 |
Channel Posts
"إنّ البُذورَ تُلقى في الأرض فلا تنبُتُ إلا إذا حرَثَ الحارث تُربتَها وجعل عاليَها سافلَها، كذلك القلبُ لا تبلُغ منه العِظَةُ إلا إذا داخلَتْه وتخلَّلَت أجزاءه، وبلغت سُوَيداءه، ولا مِحراثَ للقلب غيرُ الشِّعْر"
المنفلوطي
| 2 | وقد طبعَت هذا الكتابَ دارُ صادر، بنَشْر محمد نبيل طريفي، وهو عمَلٌ ساقطٌ لا يُعتدّ به، والأفضل لمن أراد قِراءة الكتاب أن يقرأه من المخطوطات مباشرةً، وخطُّها واضحٌ مقروء. إلى أن يُيسِّر الله عزّ وجلّ للكتاب من يقوم به حقّ القِيام.
وقد زعَم الناشِر أن المخطوطة التركية هي بخطّ المُؤلِّف، وهو باطلٌ قطعًا، لأن ناسخها كتبَ بنفْسه عند آخر الجزء الأول من أجزاء الأصْل: (صورة ما كتبه مُؤلِّفه في آخر الجزء الأول..).
ثم إن الناشر أسقطَ كثيرًا من تعليقات المؤلِّف وشروحاته التي نقلَها ناسخُ السِّفر الأول، وفيها فوائدُ جيِّدة، وإثباتٌ لاختلاف الروايات، فما كان ينبغي له أبدًا إسقاطُها، خاصَّةً في القصائد التي انفردَ بها الكتاب..
دعْك من الأخطاءِ الشنيعة الجَمَّة في أرجاء النَّشْرة، بين كسرٍ لوزن الشعر، وتفسيرٍ فاسد، وأخطاء ضبط، وأخطاء في تعيين بحور القصائد، وتضخيمٍ للحواشي لا طائل منه، كقوله في الحاشية تعليقًا على قول المُؤلِّف: (وقال عُبَيد بن عبد العُزَّى السَّلامي، أحدُ بني سَلامان بنِ مُفْرِج، وهو ابنُ عمِّ الشنفرى)، قال: (هو عُبَيد بن عبد العُزَّى السَّلامي، أحدُ بني سَلامان بنِ مُفَرِّج، وهو ابنُ عمِّ الشاعر الشنفرى، ولم نجد له ذكرًا فيما عدنا إليه من المصادر القديمة)! فليت شعري إن لم يكن هذا تضخيم الحواشي، فما تضخيم الحواشي إذن!
وأسوأ ما فيه، أنه ينقُل الضبط كما كُتب في المخطوطة إنٔ صوابًا وإنْ خطأً، ويزيد عليه ليكون ضبط النصّ كاملًا، فلا يدري القارئ ما الذي ضبطَه هو، وما الذي نقل فيه ضبطَ المخطوطة، وربَّما خالفَ ضبط المخطوطة الصواب إلى ضبطٍ خطأ، وربما غيَّر ما وردَ واضحًا في المخطوط دون تنبيه، إلى أشْباه ذلك ممَّا يُسقِط الاعتماد على نشرته بالكُلِّيَّة.
وإن كان لعمَله من حَسَنة، فهي أنه أخرجَ الكتاب مطبوعًا وأتاح للناس قراءَته. | 134 |
| 3 | هذا كتاب «منتهى الطلَب، من أشعار العرب»، لمحمد بن المبارك بن محمد بن ميمون (ت بعد ٥٩٠ ه) رحمه الله، ما وُجِد منه، مخطوطًا مُفهرَسًا.
وهو مجموعٌ جليلٌ نفيس، جمع فيه مُؤلِّفه ألف قصيدة من شعر العرَب المُحتجِّ بهم، وقسمه على عشرة أجزاء، كل جزء فيه مئة قصيدة، وزاد فيه بعض القصائد والمقطوعات التي استحسنها واستطْرفَها غيرَ داخلةٍ في عَدّ المُختار، وكتبَ شُروحًا وتعليقاتٍ للشعر على حاشية نسخته.
وأنفَس ما فيه: ما اشتمل عليه من القصائد النادرة التي لا تُوجَد في غيره، وهي كثيرة، بعضُها لشعراء مشهورين.
وابن المبارك رحمه الله، وإن كان لم يترجِم له أحد، فإن صنيعه في هذا الكتاب، وما ذكره فيه، يدلُّ أنه من العُلَماء باللغة والشعر، العارِفين به روايةً ودِراية، وقد أخذَ عن جُملةٍ من مُبرِّزي أهلِ عصره في الأدب والشعر، منهم أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن الخَشَّاب النَّحْوي (ت ٥٦٧ ه)، قرأ عليه المفضليات حفظًا، وأكثرَ الأَخْذَ عنه. وأبو الفضْل محمد بن ناصر السَّلامي اللُّغوي المُحدِّث (ت ٥٥٠ ه). وأبو المعالي أحمد بن علي ابن السَّمين البغدادي (ت ٤٤٩ ه)، وغيرهم.
نُسخت الأجْزاء العشرة للكتاب، في ستة أَسْفارٍ مخطوطة، عُثِر منها على ثلاثة: الأول، والثالث، والخامس. ولم يُعثَر على الباقي حتى الآن.
مخطوطة السِّفْر الأول، محفوظةٌ في مكتبة السُّلَيمانية، لَالَهْ لِيْ، في تُركيا. وهي مخطوطةٌ حسَنةُ الخطّ والضَّبْط، نقلَ ناسخُها تعليقات المؤلِّف وشروحِه للشعر، في حواشي النسخة، واجتهد في ضبطها ومقابلتها، وإن كانت لا تخلو من أخطاءٍ ظاهرة.
والسِّفر الأوَّل فيه من الأجزاء العشرة: الأول، والثاني كاملان، وعُشْر الثالث.
ومخطوطتا السِّفرَين الثالث والخامس، محفوظتان في مكتبة جامعة يِيل الأمريكيَّة، نُسِختا بخطّ ناسخٍ واحد، غيرِ ناسخ السِّفر الأول، والناسخ الثاني أقلُّ من الأول جودةً وضبطًا، فقد كَثُرت أخطاءُ الضبط في نَسْخه كثرةً ظاهرةً جدًّا، وأسقطَ تعليقات المؤلِّف من الحواشي. ويظهر لي أنهما جميعًا ينقُلان عن خطّ المُؤلِّف.
في السِّفر الثالث من الأجزاء العشرة: عُشْرٌ من نهاية الجزء الرابع، والجزء الخامس كاملًا، ونحو ثُلُث الجزء السادس.
وفي السِّفر الخامس: أكثرُ من ثُلُثَي الجزء الثامن، والجزء التاسع كلُّه إلا قصيدتَين.
فعِدَّة الموجود من القصائد الألف: ٥٣٥، أكثرُ من النصف. | 126 |
| 4 | +2 منتهى الطلب 1.pdf | 118 |
| 5 | ومن الاستعمال الأول قول أبي دَهْبَلٍ:
فبِتُّ مَبِيتًا ما أنامُ كأنما
خِلالَ ضلوعي جمرةٌ تتوهّجُ | 251 |
| 6 | من الاستعمالات المُحْدَثة استعمال كلمة (خلال) للظرفية الزمانية، فيقال: (سيعقد المؤتمر خلال شهر فبراير)، أو: (على أن يُرفع بالنتائج خلال ٣٠ يوما).
و(خلال) إنما تُستعمل في الكلام الأول للظرفية المكانية، وتدل على الموضع الذي بين شيئين، كما قال تعالى: ﴿فجاسوا خلالَ الديار﴾، أي بين الدُّور والمساكن، وقال: ﴿لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأَوْضَعُوا خلالَكم﴾، أي بينكم، وقال: ﴿أو تكونَ لك جنةٌ من نخيل وعِنَبٍ فتُفجِّرَ الأنهارَ خلالَها تفجيرا﴾، أي بين الجنة وفي أثنائها، و﴿وفجّرنا خلالَهما نَهَرًا﴾، أي بين الجنتين، و﴿أمّن جعل الأرضَ قرارًا وجعل خلالَها أنهارًا﴾، أي بينها وفي أثنائها. قال ابن عاشور: "خِلالُ الشيء: مُنفرَجُ ما بين أجزائه".
وقال بِشْرُ بنُ أبي خازم الأسدي:
أسائلةٌ عُميرةُ عن أبيها
خِلالَ الجيشِ تعترفُ الرِّكابا
أي: بين الجيش وفي أثنائه. وبحسبي هذا، ولا داعي إلى التكثّر من إيراد الشواهد، ففي ما سبق كفاية. ولم أجدها تُستعمل للظرفية الزمانية في الكلام الأول إلا من حيث تدل على الزمان الذي بين زمانين، كما جاء في الأغاني (ط الثقافة ٢/ ٨٧): "فمكث سنينَ يبدو في فصلَيِ السنة… ويشتو بالحِيرة، ويأتي المدائنَ في خلال ذلك"، أي بين ذلك. وفي روضة المحبين (٤٢٧): "وكان أبو علي إذا وقع في خلال مجلسه شيءٌ يشوّش الوقت يقول: هذا ما غَيرة الحق"، أي في أثنائه. وهي هنا اسم دلّ على شيء بين شيئين.
واستعمال المُحْدَثين لهذه الكلمة لا يدل على معناها الأصيل، فهم لا يريدون بها شيئا بين شيئين، ولا وقتا بين وقتين، بل يستعملونها مُضافةً إلى مدةٍ محددة، ولا تدل حينئذٍ على التحديد الذي يريدونه.
وقد سألتُ أستاذي أبا أوس إبراهيم الشمسان عن ذلك فقال: (هذه من أساليب المحْدَثين الرديئة).
ويغني عنها ظرف (في)، فإنه هو الذي يدل على الظرفية المكانية دلالةً أصيلة. | 242 |
| 7 | وإنّي لَأَهْوَى القَصْدَ ثم يرُدُّني
عن القَصْدِ مَيْلاتُ الهوى فأَمِيلُ
ضاحية الهلالية
أمالي المرتضى ٢/ ٢٤٢-٢٤٣ | 236 |
| 8 | #من_أخطاء_الشعراء_العصريين قول عمْرو النامي:
أمّاه ذكراكِ في قلبي مسطَّرةٌ
وفَيضُ عطفِكِ أحيا في ثناياهُ
وقول إيليا أبو ماضي:
نُهودُها من ثنايا الثوبِ بارزةٌ
كأنها تشتكي ممّا يُواريها
والصواب: أحيا في أثنائه، وبارزة من أثناء الثوب. لأن (الثنايا) هي الطرق في الجبل، أو الأسنان. | 257 |
| 9 | قال الفرزدق في جرير:
غلبتُكَ بالمُفقِّئِ والمُعَنِّي
وبيتِ المُحتَبِي والخافقاتِ
أي: غلبتُكَ بأربعة أبيات، (المُفقِّئ) وهو:
فإنّكَ لو فَقَّأتَ عينَكَ لم تَجد
لنفسك جَدًّا مِثلَ سعدٍ ودارِمِ
و(المُعنِّي) وهو:
فإنّكَ إذ تسعى لتُدرِكَ دارِمًا
لأنتَ المُعَنَّى يا جريرُ المُكلَّفُ
و(المُحتبي) وهو:
بيتًا زُرارةُ مُحتَبٍ بفِنائِهِ
ومُجَاشِعٌ وأبو الفوارسِ نَهشَلُ
و(الخافقات) وهو:
وأين تُقَضِّي المالِكَانِ أُمورَها
بحقٍّ، وأين الخافقاتُ اللوامعُ
انظر: الصحاح للجوهري (٢٤٤١ عني). | 329 |
| 10 | رُبَّ أمرٍ تتّقِيهِ
جَرَّ أمرًا ترتجيهِ
خَفِيَ المحبوبُ منه
وبدا المكروهُ فيهِ
فاترُكِ الدهرَ وسَلِّـ
ـمْهُ إلى عَدْلٍ يَلِيهِ
ابن المعتز
أي: سلّمه إلى الله العدل سبحانه. واختلف العلماء في ثبوت اسم (العدل) من أسماء الله عز وجل، وذكره ابن القيم.
ديوانه ٢/ ٤٢٣ (٧٢٦)، تح محمد بديع شريف. | 283 |
| 11 | أنا بالله وحدَه وإليهِ
إنما الخيرُ كلُّه في يديهِ
كم زمانٍ بكيتُ فيه فلمّا
صرتُ في غيره بكيتُ عليهِ
أبو العتاهية
ديوانه ٤١٢ (٤٢٦)، تح شكري فيصل | 305 |
| 12 | هو الحُبُّ فاسلَمْ بالحَشَا ما الهوى سَهْلُ
فما اختارَهُ مُضْنًى به وله عَقْلُ
وعِشْ خاليًا، فالحُبُّ راحتُهُ عَنًا
وأوّلُه سُقْمٌ وآخِرُهُ قَتْلُ
نَصَحتُكَ عِلمًا بالهوى، والذي أرى
مُخالَفتي، فاختَرْ لنفسِكَ ما يَحلو
ابن الفارض
فاسلم بالحشا: اسلم بحَشاك. ديوانه ١٣٤، صادر. | 325 |
| 13 | يا بني آدمَ صُونوا دينَكم
ينبغي للدينِ ألّا يُطّرَحْ
واحمَدوا اللهَ الذي أكرمكم
بنبيٍّ قام فيكم فنَصَحْ ﷺ
بنبيٍّ فتَحَ اللهُ به
كلَّ خيرٍ نِلتُموه وشَرَحْ
مُرسَلٌ لو يُوزَنُ الناسُ به
في التُّقى والبِرِّ طاشُوا ورَجَح
فرسولُ الله أولى بالعُلا
ورسولُ الله أولى بالمِدَح
أبو العتاهية | 364 |
| 14 | صبَرتُ ولم أحمَد على الصبر شيمتي
لأنّ مآلي لو جزِعتُ إلى الصبرِ
ولله في أثناءِ كلِّ مُلمّةٍ
وإن آلمَتْ، لُطفٌ يحُضُّ على الشكرِ
الببغاء
الفرج بعد الشدة للتنوخي ٥/ ٧٦. | 444 |
| 15 | معلومة:
وما ضرّني إلا الذين عرفتُهم
جزى الله خيرًا كلَّ مَن لستُ أعرفُ
ليس لأبي العلاء المعري. البيت ليس في ديوانَي أبي العلاء (سقط الزند، ولزوم ما لا يلزم)، ولم أقف على أحد نسبه إليه غير المعاصرين. وهو بيت سائر لا يُعرف قائله، ووجدتُه يتردد في مصادر القرن السابع الهجري فما بعده، وقد ضمّنه نصر الله بن يوسف الكناني (ت٦١١هـ) في أبيات له، انظر: قلائد الجُمَان (٧/ ٦٦) لابن الشَّعَّار (ت٦٥٤هـ). وذكره سبط ابن الجوزي (ت٦٥٤هـ) في مرآة الزمان (٤/ ٣٨٨) مع بيت قبله، ونسبهما إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وليسا في ديوانه. وذُكر في عدة مصادر بعد ذلك من غير نسبة. وذكر البَلَوِيّ (ت نحو ٧٧٠هـ تقديرا) خبرا طريفا في رحلته تاج المَفرِق (٢/ ٨٠)، فيه أن هذا البيت وُجد مكتوبا على حائط في بغداد وتحته: رجل غريب، طاف بالأرض فلم يظفر بحبيب. وهذا الخبر يدلك على سيرورة هذا البيت حتى إنه صار يُكتب على الحيطان.
وللشريف الرضي بيت يشبه هذا البيت، ذكره ابن أيدمر (ت٧١٠هـ) في الدر الفريد (٥/ ٢٩٥)، وابن فضل الله العُمَري (ت٧٤٩هـ) في مسالك الأبصار (٢٣-٢/ ٢٢٢ مركز زايد)، وليس في ديوانه المطبوع، لكن نسبته إليه قوية لأن ابن فضل الله العُمَري له عناية بشعر الشريف، وقد اختار من ديوانه مقطّعات كثيرة أوردها في مسالك الأبصار، ومما اختاره هذا البيتُ مع بيتٍ قبله. وهما:
وما زلتُ مذ لاح المَشيبُ بعارضي
أنقِّبُ عن هذا الورى وأُكشِّفُ
فما إن عرفتُ الناسَ حتى ذمَمتُهم
جزى الله خيرًا كلَّ مَن لستُ أعرفُ | 428 |
| 16 | وهذا أبي الأدنى الذي تعرفونه
مُقدَّمُ مَجدٍ أوّلٌ ومُخلِّفُ
جَرَى ما جرى قبلي وها أنا خلفَهُ
إلى الأمدِ الأقصى أُغِذُّ وأُوجِفُ
ولولا مُراعاةُ الأُبوّةِ جُزتُهُ
ولكنْ لغير العجز ما أتوقّفُ
حذفتُ فُضولَ العيشِ حتى ردَدتُها
إلى دُونِ ما يرضى به المتعفِّفُ
وأمّلتُ أن أجري خفيفًا إلى العُلا،
إذا شئتُمُ أن تَلحَقُوا فتَخفّفُوا
الشريف الرضي
ديوانه ٢/ ١٨-١٩ (٣٨٤)، بعناية محمود مصطفى حلاوي | 334 |
| 17 | يا طِيبَ مَرْعَى مُقلةٍ لم تَخَفْ
بوَجْنَتَيْها زَجْرَ حُرّاسِ
حَلَّتْ بوجهٍ لم يَغِضْ ماؤُهُ
ولم تَخُضْهُ أعيُنُ الناسِ
بُرَيْه المصري
يقول: إن مُقلتي ترعى أطيبَ مَرعى، وهو وجهها، ولا رقيب عليها تخافه. والمرعى يحسُن إذا كان مبتلًّا بالماء، وأُنُفًا لم يُنزَل به، وكذلك وجهها!
وقوله: (بوجنتيها) متعلق بـ(مرعى)، وقد عاظل في الكلام، والسياق: يا طيب مرعى مقلة بوجنتيها لم تخف زجر حرّاس.
روضة المحبين لابن القيم ٣٤١، والورقة لابن الجرّاح ١٠٢. | 316 |
| 18 | ما هوًى إلا له سببُ
يبتدي منه وينشعبُ
صار جِدًّا ما مزَحتُ به
رُبَّ جد جرَّهُ اللعِبُ
أبو نُوَاس
ديوانه ٤/ ١٤، المعهد الألماني | 370 |
| 19 | ما لقلبي أرَقُّ من كلِّ قلبِ؟
ولحُبّي أشَدُّ من كل حُبِّ؟
ولِدُنْيَا -على جُنوني بدُنيا-
أشتهي قُربَها وتَكرَهُ قُربي؟
أيُّ ذنبٍ أذنبتُه -ليتَ شِعري-
كان هذا جزاءَهُ، أيُّ ذنبِ؟
أبو عُيَينة المُهلَّبي
الأغاني ٢٠/ ٢٤-٢٥، تح عبد الستار أحمد فراج، دار الثقافة | 384 |
| 20 | قال السمين الحلبي (٧٥٦هـ) في آخر نسخته التي بخط يده من كتاب (مفردات الألفاظ في اللغة) للراغب الأصبهاني، وقد قابلها بأصلها وجوّدها وعلّق عليها تعليقات كثيرة:
يا ناظرًا في الكتاب بعدي
مُجتنِيًا من ثمار جُهدي
بي افتِقارٌ إلى دعاءٍ
تُهديهِ لي في ظلام لحدي
رحمه الله رحمة واسعة وجزاه عنا خيرا. والبيتان أنشدهما أبو موسى المديني (٥٨١هـ) أيضا في آخر كتابه (المجموع المُغيث). | 374 |
