en
Feedback
قناة د. عبداللطيف التويجري

قناة د. عبداللطيف التويجري

Open in Telegram

في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel قناة د. عبداللطيف التويجري

Channel قناة د. عبداللطيف التويجري (@https3e) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 745 subscribers, ranking 8 679 in the Religion & Spirituality category and 7 184 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 745 subscribers.

According to the latest data from 12 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 243 over the last 30 days and by 8 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 33.42%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 12.51% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 3 589 views. Within the first day, a publication typically gains 1 344 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 31.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as اِبن, عَلَم, دُعَاء, قَلب, لَيلَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 13 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

10 745
Subscribers
+824 hours
+767 days
+24330 days
Posts Archive
من الصفات التي حذر منها القرآن صفات ذلك الإنسان الذي يُقبل على الله وقت العناء، ويستغني عنه وقت الرخاء. ‏﴿وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض﴾. ‏أي: إذا مسه المكروه فيكون صاحب دعاء عريض وهو الكثير؛ فهو يعرف ربه في البلاء ولا يعرفه في الرخاء.

◉ يا رَجُلُ..تَعَفَّفْ! لا أدري كيف يُجيز (الرجل) لنفسه أن يُتابع امرأة لا تحل له في ليسمع كلامها، ويشاهد تفاصيل حياتها وجسمها وضحكاتها ويومياتها، وينظر إلى ما لا يحل له. تَعَفَّفْ يا رجل تَعَفَّفْ! فوالله إن قسوة قلبك وقلة محبة الله لك لا تنشأ إلا بمثل هذا، ولقد قال مجاهد: (غض البصر عن حرمات الله= يورثُ حب الله عز وجل).

في رِحابِ أبي حاتمٍ الرازي! https://youtu.be/v14mjOMi9XQ?si=5Ni0_226tYh3d8NJ

◉ "الفتاة" التي خفتَ نورها! كانت مثالًا في النُّبل والثقة، خرجت من كلية شرعية تحمل بين ضلوعها رسالةً سامية، وعزيمةً لا تلين، فانطلقت تخدم دينها في ميادين العمل الخيري والتطوعي، تبذل وتُعطي، وتُلهِم وتُسدِّد وتُثري. لكن ما أقسى التغيُّرَ حين لا يكون إلى الأحسن، وما أوجع التبدُّلَ حين يبهت فيه النور. فاليوم تُرى بين الرجال كاشفةً وجهها، متزينةً أمامهم بمساحيق لم تكن تعرف طريقها من قبل، مظهرةً من شعرها ما كان يومًا موضعَ سترٍ وحياء، متبسطةً في الحديث، واهنةً في قيمها وثوابتها. فماذا تغيَّر؟! أيُّ ريحٍ عاتيةٍ تلك التي اقتلعت تربيتها وتعليمها؟! وأيُّ فتنةٍ تلك التي أطاحت بلباس وقارها وحشمتها؟! ولقد صدق حذيفةُ رضي الله عنه حين قال: “إيّاك والتلوُّن، فإن دين الله واحد.” فالثبات نعمة، والاستقامة على الحق فوزٌ لا يُجارى، والخسارة كلُّ الخسارة أن يُسلَب المرءُ نورَ الهدى بعد أن ذاق حلاوته. لسنا نشمت بك، بل نبكيكِ؛ فالقلب الذي أحبَّكِ في طُهرِك، يوجعه ما يرى من ضعفك، وما زلنا نرجو أن يكون ما أنتِ فيه كبوةَ جوادٍ لا سقوطَ قلبٍ، فأنتِ أعلمُ من غيركِ أن المآل لا تُجدي فيه الزينة، ولا ينفع فيه التبرُّج، وغدًا تُنصَب الموازين، وتظهر نتائجُ الصدق والثبات. نسأل الله لنا ولكِ العفو والعافية، والمعافاةَ الدائمةَ في الدين والدنيا والآخرة.

◉ "الفتاة" التي خفتَ نورها! كانت مثالًا في النُّبل والثقة، خرجت من كلية شرعية تحمل بين ضلوعها رسالةً سامية، وعزيمةً لا تلين، فانطلقت تخدم دينها في ميادين العمل الخيري والتطوعي، تبذل وتُعطي، وتُلهِم وتُسدِّد وتُثري. لكن ما أقسى التغيُّرَ حين لا يكون إلى الأحسن، وما أوجع التبدُّلَ حين يبهت فيه النور. فاليوم تُرى بين الرجال كاشفةً وجهها، متزينةً أمامهم بمساحيق لم تكن تعرف طريقها من قبل، مظهرةً من شعرها ما كان يومًا موضعَ سترٍ وحياء، متبسطةً في الحديث، واهنةً في قيمها وثوابتها. فماذا تغيَّر؟ أيُّ ريحٍ عاتيةٍ تلك التي اقتلعت تربيتها وتعليمها؟ وأيُّ فتنةٍ تلك التي أطاحت بلباس وقارها وحشمتها؟ ولقد صدق حذيفةُ رضي الله عنه حين قال: “إيّاك والتلوُّن، فإن دين الله واحد.” فالثبات نعمة، والاستقامة على الحق فوزٌ لا يُجارى، والخسارة كلُّ الخسارة أن يُسلَب المرءُ نورَ الهدى بعد أن ذاق حلاوته. لسنا نشمت بك، بل نبكيكِ؛ فالقلب الذي أحبَّكِ في طُهرِك، يوجعه ما يرى من ضعفك، وما زلنا نرجو أن يكون ما أنتِ فيه كبوةَ جوادٍ لا سقوطَ قلبٍ، فأنتِ أعلمُ من غيركِ أن المآل لا تُجدي فيه الزينة، ولا ينفع فيه التبرُّج، وغدًا تُنصَب الموازين، وتظهر نتائجُ الصدق والثبات. نسأل الله لنا ولكِ العفو والعافية، والمعافاةَ الدائمةَ في الدين والدنيا والآخرة.

قد تجد صعوبة في أول الأمر في ترك عمل ضار اعتدت عليه، أو شخص تعلقت به، أو مكان سيء تذهب إليه. ‏استمر ولا تلتفت وجاهد نفسك أن يكون ذلك لله عزوجل، صدقني إنما هي أيام معدودة، ثم تأتيك الصورة (الصافية) التي تحمد الله بعدها على عاقبة قرارك، وحلاوة صبرك، وجميل صنعك. ‏وفي مسند الإمام أحمد مرفوعًا بسند صحيح: «إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا لِلَّهِ عَزَّوَجَلَّ إِلَّا بَدَّلَكَ اللَّهُ بِهِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ».

قلما تجد من يستقصي عن خاطب ابنته أو أخته في دينه وصلاته وتقواه، والله المستعان. جاء في عيون الأخبار لابن قتيبة أن رجلاً قال للحسن البصري: (إن لي بُنية وإنها تُخطب فمَنْ أزوجها؟ فقال: زوجها ممن يتقي الله، فإن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها).

◉ موازينٌ مقلوبة! أحيانًا قد تُعمي البصائر، وتُزيّن الدُّون، وتُطفئ وهج النور المُنزل، حتى يظنّ صاحبها أن الحكمة لا تُولد إلا في أرفف كتب الغرب، وأن المعرفة لا تعرف إلا من على نظريات الفلاسفة. فتجد بعضُ الناس لا تسري راحة المعرفة إلى قلبه إلا إذا قيل: يقول أفلاطون، أو نُسِب الكلام إلى أرسطو وسقراط أو غيرهم من الفلاسفة ومفكري الغرب. فإن سمع حكمةً من حكم الإسلام أو عالمًا من علماء الأمة، أعرضَ وكأنّه لم يسمع ولم يقرأ، وهذا الأمر مع مرور الزمن له خطورته على فكر المسلم وعقله وهويته. يقول الإمام ابن تيمية رحمه الله حين قال: (ومن أدمن أخذ الحكمة والآداب من كلام فارس والروم، لا يبقى لحكمة الإسلام وآدابه في قلبه ذلك الموقع…). [الاقتضاء: ٥٤٣/٢] كيف وكلام الوحي هداية، ومواعظ الصحابة نور، وآثار السلف حكم لا تُجارى؟! صحيح أن الحق ضالة المؤمن أينما وجده فهو أحق به؛ ولكن كلامنا فيمن يزهد بأنوار الوحي وكلام عقلاء الإسلام ولا يرفع به رأسًا بينما يهش ويبش ويكثر ويبالغ في نقل حكم مفكري الغرب والشرق وكأن ذلك لا يوجد إلا في دواوينهم وكتبهم وأفكارهم. فيا من هانت عليه أنوار التنزيل…في القرآن عزّك، وفي السنّة نُضجك، وفي كلام السلف رجاحة عقلك، أما غير ذلك فزُخرفُ قولٍ خادع! أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ}. [سُورَةُ الزُّمَرِ: ٤٥]

غزّة… الوجعُ الذي لا يسكت! الوضع في غزة مُفجع ومبكي، جوعٌ، وعطش، ودمار، وأحوال تُبكي الحجر، فكيف بالقلوب الحيّة والله المستعان! ارفع الحرج عن نفسك، فلا تنسَهم من الدعاء يوميًا في سجودك وخلواتك ومناجاتك. اللهم فَرّج كربتهم، ويسر أمرهم، وكن لهم عونًا ونصيرًا، ومؤيدًا وظهيرًا.

إنَّ الصلاة علـى النبي تجـارةٌ*** مضمونـةٌ مشهـودةٌ لا تخسرُ! https://youtu.be/SniOSpDDPqM?si=eVRFBntjxVtakySF

ليس"التجويد" بتمضيغ اللسان، ولا بتقعير الفم، ولا بتمطيط الشد؛ بل القراءة السهلة العذبة اللطيفة التي لا تعسف فيها ولا تكلف، قاله ابن الجزري.

(إني لأضع اللُّقمة في فم أخ من إخواني فأجد طعمها في حلقي) قالها أبو سليمان الداراني، شتان بين هذا وبين من يسطو على لُقمة أخيه فيجد طعمها في حلقه! ‏إنك تعيش حياة مُضاعفة حين تسخر حياتك لمساعدة الآخرين ودلالتهم على السير في طريق الحق كما عاشها صفوة الخلق؛ الذين يعرفون الحق، ويرحمون الخلق، فتوعية غيرك بالخير والدلالة عليه والفرح بحصولهم عليه، ونشر الحق والانشغال بالنافع المفيد؛ ضمان لك بإذن الله بحياة مباركة سعيدة.

يُحدثني أحد المشايخ عن تجربته مع الدعاء يقول: إذا أردتُ حاجة توجهت إلى الله تعالى بالدعاء مطبقًا حديث: «ألِظُّوا بيا ذا الجلال والإكرام». ‏فأقول مثلاً: يا ذا الجلال والإكرام (أكرمني) بالشفاء، أو أقول : يا ذا الجلال والإكرام (أكرمني) بحفظ كتابك.. وهكذا. ‏أكرر ذلك عشرات المرات، يقول: فرأيتُ عجبًا! ومعنى (ألِظُّوا) بمعنى: الزموا هذه الدعوة وأكثروا منها وداوموا على قولكم ذلك في دعائكم واجعلوه على لسانكم، وقد اشتملت هذه الجملة على اسم عظيم من أسماء الله تعالى قيل إنه الاسم الأعظم، لكونه يشمل جميع صفات الربوبية والألوهية.