en
Feedback
عائد

عائد

Open in Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel عائد

Channel عائد (@eayid3) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 50 859 subscribers, ranking 1 083 in the Religion & Spirituality category and 1 063 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 50 859 subscribers.

According to the latest data from 10 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -798 over the last 30 days and by -111 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 4.29%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 2.47% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 185 views. Within the first day, a publication typically gains 1 259 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 96.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 11 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

50 859
Subscribers
-11124 hours
-7437 days
-79830 days
Posts Archive
عائد
50 871
مطلوب عسل أو تمر أو سكر من الكابونات الي انسرقت، للضرورة يا إخوان بحقهم..للضرورة.

عائد
50 871
كان من المفترض أن يحمل كيس طحين ولكن عاد حاملًا جثة ابنهِ.
كان من المفترض أن يحمل كيس طحين ولكن عاد حاملًا جثة ابنهِ.

عائد
50 871
بهذه الطريقة الفوضوية لن يأكل الغلابة، لن يأكل الذين يجلسون في خيامهم والمهذبين..بهذه الطريقة لن يأكل سوى السارقين واللصوص.

عائد
50 871
كل يومٍ نفقد خيرة الشباب بسبب بحثهم عن الطعام والمساعدات..كُل يومٍ والله.

عائد
50 871
لقد حصروا تفكيرنا كله في سؤالٍ واحدٍ مُذل: كيف نوفر الطعام؟!، كيف نحصل على كيس طحين؟!، اختزلوا كرامتنا كلها في لقمة، حوَّلوا أحلامنا العظيمة إلى محاولاتٍ يائسة للبقاء أحياء، صرنا نحسب الأيام لا بالفرح أو الإنجاز، بل بعدد المرات التي لم نجُع فيها..صار رغيف الخبز نصرًا، وكيلو الدقيق إنجازًا، وكرتونة المساعدات عيدًا مؤقتًا..وهكذا، بدل أن نفكر في المستقبل، في الحياة، في الأحلام، نفكر فقط..كيف نأكل اليوم؟!، وكيف نعيش حتى الغد؟!.

عائد
50 871
ص٢٨١.
ص٢٨١.

عائد
50 871
لا تصدقوا أخبار المساعدات، لا تنخدعوا بالمؤتمرات والصور والبث المباشر من الطائرات، لا تصدقوا ما يُقال عن الطرود والمعونات والمساعدات العربية والدولية، ما لم يشبع أصغر طفلٍ في غزة، ما لم تمتلئ معدته الصغيرة بالخبز لا بالتراب، ما لم يتوقف عن البكاء ليلًا من ألم الجوع، ما لم يركض في الطرقات لا بحثًا عن فتات بل فرحًا بلعبةٍ أو كسرةِ ضوء..لا تصدقوا شيئًا ما دام هذا الطفل لا يملك حذاءً، ولا فراشًا، ولا حتى غطاء، ما دام جسده النحيل يرتجف في الخيمة، ووجهه أصفرٌ من تعبٍ لم يعرفه أطفال العالم.

عائد
50 871
ليس ترامب ولا غيرهُ، اعتمدوا على اللهِ في أمركم كُله، وإن الله لن يُضيِّعنا.

عائد
50 871
دعمكم يا رفاق، سويًا نصل إلى 11K..❤️

عائد
50 871
رغم أن الإنفراجة ما زالت غير واقعة بعد، ولم نصدقها إلا إذا رأيناها بأعيننا، إلا أننا سنشكر كُل جُهدٍ يكسر حدة المجاعة حتى وإن كان هذا الجهد متأخرًا.

عائد
50 871
للتوضيح| مش قصدي أجمع العائلة في الشُكر، أي أن دير البلح مكان في غزة وليس عائلة السيسي وعائلته.

عائد
50 871
من قلب دير (البلح)، شُكرًا للسيسي.

عائد
50 871
أقسم لكم أنني متعب، متعبٌ من خيامٍ تختنق بالحر، من مواصلاتٍ تُذلنا كأننا لسنا بشرًا، من وجوهٍ شاحبة، وقلوبٍ مثقلة، وأيامٍ لا تُطاق..متعبٌ من الضيق، من العيش الذي لا يُعاش، من الانتظار الذي لا ينتهي، من الأحلام التي ذبلت قبل أن تنمو..تعبتُ من كل شيء، حتى من الصبر نفسه.

عائد
50 871
هذا التاجر الذي جمع ثروته من جوعنا، وبنا ماله الطائل على أنقاضنا، وسرق لقمة أطفالنا تحت ستار الحاجة سيقصم الله ظهره يومًا..ليس لأنه تاجر، بل لأنه تجرد من كل رحمة، وداس على آهاتنا ليصعد، وابتسم وهو يرانا ننهار. باع كيس الطحين أضعافًا، واحتكر الدواء، وتلاعب بأسعار الخبز والماء، ثم نام مرتاحًا في بيته، ظنًا منه أن عدالة الأرض كعدالة السماء، وأن دموع الأمهات لا تصعد إلى الله، وأن الله لا يرى. لكن الله يرى، والله يسمع، والله لا ينسى..وستأتيه لحظةٌ لا ينفعه فيها المال، ولا تنقذه فيها الحيلة، ولا تحميه فيها جدران قصره..ستقصم عدالة الله ظهره،.

عائد
50 871
التجار يشعرون بالقلق من التصريحات الأخيرة التي تتحدث عن السماح بتدفق المساعدات..الله ينتقم منهم جميعًا.

عائد
50 871
ص٢٨٠.
ص٢٨٠.

عائد
50 871
نرجوا منكم التفاعل.

عائد
50 871
أيمن عبلي حُر، ومُكبلٌ كُل من لم يحذوا حذوه.

عائد
50 871
ركبتُ في شاحنةٍ من السرايا إلى تبة النويري، كنتُ واقفًا كأنني حقيبة تُنقل لا إنسان له كرامته. لا مقاعد، ولا حتى موطئ قدمٍ ثابت، فقط أجسادٌ محشورة تصطك ببعضها في كل مطبٍ وحفرةٍ على الطريق..كان السائق يتعامل معنا كأننا دوابٌ في حظيرته، لا كلمة طيبة، لا صبر، لا رحمة..وربما يسأل أحدكم ما الذي أجبرك أن تركب مع هذا الوحش؟!، أقول له ببساطة لا بدائل..لا سيارات أخرى، ولا مواصلات عامة، ولا حتى ظلُّ إنسان يعرضك أن تُشاركه مكانًا في دراجته أو عربته..الكل في غزة اليوم بات في سباق من أجل البقاء، ولا وقت للمروءة. ما أدمى قلبي وأيقظ رعبي، كان شابًا صعد معنا، يحمل نصف كيس طحين على كتفه، وفي جيبه سكينان كبيران تلمع نصالها، ويداه ملطختان بالدماء..لم يسأله أحد عن شيء، ولم يجرؤ أحد على التحديق في عينيه..ربما لأنه لم يعد لنا القدرة على الخوف، أو لأن الخوف صار يشبه الملح في كل شيء نأكله ونشربه ونفكر فيه. دماء من؟!، لا أعلم..طحين من؟!، لا أحد يعرف..لكن الذي أيقنته أن هذا المكان الذي كنتُ أراه بلدي، قد انقلب إلى غابة..غابة مكتملة الأركان..لا قانون، لا أمان، لا رحمة..غابة لا يسكنها إلا من يملك أنيابه ويعرف كيف يغرسها في رقاب الآخرين. في هذه الغابة، القوي لا يأكل الضعيف فقط، بل يمضغه حتى العظم..وفي هذه الغابة، الشخص المتربي، المهذب، الحيي، لا يملك إلا أن يُدهس..لا يمكنه النجاة، ولا حتى أن يُساير من حوله، لأنه لا يعرف أن يكون بلطجيًا، ولا يعرف أن يمد يده على طحين غيره، ولا أن يغرس السكين في جسد غيره كي يحيا. صمتت طوال الطريق، وأنا أرتجف من الداخل..ليس من السائق، ولا من الشاب المدمى، بل من الحقيقة المرعبة أننا نتحول إلى وحوش دون أن ندري، وأن الوحشية باتت وسيلة للنجاة.