en
Feedback
🕯جُذاذُ النَّفائسِ~•

🕯جُذاذُ النَّفائسِ~•

Open in Telegram

•قناة تهوى جمع كلِّ أدب رائق و عُنوان فائق وحسن خطابٍ شيّق فاتق وبثِّ دموع مودّعٍ مفارق! 🗝فإليكم مفاتيح بوابة حِصنها.. وطأتم أرضها الزبرجدية أهلا وحللتم سهلا وعلى قلوبكم السّلام السّلام. 🕯: #الهلالية

Show more
238
Subscribers
No data24 hours
+17 days
No data30 days
Posts Archive
رويدك هاهنا! فتأمّلي
رويدك هاهنا! فتأمّلي

قالَتْ أربابُ البَصائرِ: إنَّما يَستَوحِشُ الإِنسانُ مِنْ نَفسِهِ لِخُلُوِّ ذاتِهِ عَنِ الفَضيلةِ فَيَتَكَثَّرُ حِينَ إذٍ بِم
قالَتْ أربابُ البَصائرِ: إنَّما يَستَوحِشُ الإِنسانُ مِنْ نَفسِهِ لِخُلُوِّ ذاتِهِ عَنِ الفَضيلةِ فَيَتَكَثَّرُ حِينَ إذٍ بِمُلاقاةِ الناسِ، وَيَطرُدُ الوَحْشةَ عَنْ نَفسِهِ بِهِم، فإِذا كانَتْ ذاتُهُ فاضِلةً طَلَبَ الوَحْدةَ لِيَستعينَ بِها عَلَى الفِكرةِ ويَستَخرِجَ العِلمَ والحِكمةَ.

دومًا: «وكلّ داجيةٍ يومًا لإشراقِ..»

[ولا حُكم للنادر في حصول الملكات؛ لأن المَلَكة تنبت بما ينصبُّ عليها صبًّا دائمًا، لا بما يصيبها مرة أو مرتين، وأنتَ إذا قرأت الكلام الركيك دهرَك كلَّه، ثم قرأت من كتب الفصحاء كتابين أو ثلاثة لم تقوِّم لك لسانًا ولم تهذب لك ذوقًا؛ لأن الحكم في الذوق للغالب الأكثر].

كلّما عظم نور التوحيد و اشتدّ، أحرق من الشبهات و الشهوات بحسب قوّته وشدّته..
كلّما عظم نور التوحيد و اشتدّ، أحرق من الشبهات و الشهوات بحسب قوّته وشدّته..

هذا مصدر الغشوة يا أخوات فاتقين الله ولاتشبهن انفسكن بالراهبات يكفيكن النقاب أو الستار العادي المعروف
هذا مصدر الغشوة يا أخوات فاتقين الله ولاتشبهن انفسكن بالراهبات يكفيكن النقاب أو الستار العادي المعروف

حسن الظن بالنفس يمنع من كمال التفتيش والرضا بالطاعة من رعونات النفس وحماقتها.
حسن الظن بالنفس يمنع من كمال التفتيش والرضا بالطاعة من رعونات النفس وحماقتها.

النظر إلى محل الجناية ومصدرها وهو النفس الأمارة بالسوء(جاهلة ظالمة) .. ولا يدفع جهلها إلا بعلم نافع ولا يقهر ظلمها إلا بعمل ص
النظر إلى محل الجناية ومصدرها وهو النفس الأمارة بالسوء(جاهلة ظالمة) .. ولا يدفع جهلها إلا بعلم نافع ولا يقهر ظلمها إلا بعمل صالح.

"لا أرتضي تقديم الأطفال للخطابة، ولا إمامتهم للناس، ولا تصديرهم للوعظ، كما لا أستطيبُ للشَّاب (وإن كان من طلاب العلم) أن يتصدر للفتوى، أو يخوض فيما يتهيبُ منه الكبار، أو يفتح المجالس والبثوث لاستقبال أسئلة الخلق والجواب عنها. فلكل مرحلةٍ من العمر حقها، ولكل منزلةٍ أوانها، والعلم يزكو على مهل، وتكتمل آلته مع الأيام والتجارِب ومخالطة الرجال. فلا تحرقوا المراحل، ولا تنساقوا وراء الأوهام، ولا تركضوا خلف فتنة الحضور والتصدر؛ فإنها من مزالق الطريق، ومهالك النفوس."

أَغمضتُها كَيْ لا تَفيضَ ... فنَامَت!

‏ليس كل شيء يستحقّ الالتفات، فإنّ الحياة مليئة بالأمور التي لا تستدعي منك لحظة انتباه، فلا تُكثِر التدقيق أو التفصيل فيما يست
‏ليس كل شيء يستحقّ الالتفات، فإنّ الحياة مليئة بالأمور التي لا تستدعي منك لحظة انتباه، فلا تُكثِر التدقيق أو التفصيل فيما يستنزفك ولا يزيدك، واحفظ وقتك وجُهدك للأهَمّ، واختَر المواضِع التي تُنزِل نفسك فيها بعناية تامّة، فإنّ اهتمامك ثمين فاعرف أين تُوجّهه. -نقلتها

من كتب الأدب اللطيفة: "بَهجَةُ المَجَالِس وأُنسُ المُجَالِس وشحذ الذاهن والهاجس". للحافظ ابن عبد البر الأندلسي ، ومن أحسن طبع
من كتب الأدب اللطيفة: "بَهجَةُ المَجَالِس وأُنسُ المُجَالِس وشحذ الذاهن والهاجس". للحافظ ابن عبد البر الأندلسي ، ومن أحسن طبعاته: تحقيق محمد مرسي الخولي، طبعة دار الكتب العربية: لبنان.

- أبو حيَّان التَّوحيدي.
- أبو حيَّان التَّوحيدي.

حافظ على نقائك يا صديقي.. لا تسمح لنفسك بالسخرية من أحد والشماتة به ولو لم يعلم بذلك أحد كن في خلواتك طاهراً لتكون في جلواتك
حافظ على نقائك يا صديقي.. لا تسمح لنفسك بالسخرية من أحد والشماتة به ولو لم يعلم بذلك أحد كن في خلواتك طاهراً لتكون في جلواتك أصدق طهراً وأعمق فضلا.. حاسب نفسك وعاتِبها على ما اقترفَت، ولا تُسكِت صوت ضميرك، فهو مُنادي الحق فيك. لا تسمح للقسوة ولا للمادّية المتطرفة أن تجد موطئ قدم في قلبك مهما تغوَّلَت الحياة وتوّحَّشَ الأحياء وجاهد في أن تعتني بطفولة قلبك وجمال سريرتك ما استطعت إلى ذلك سبيلا.

«أتتزوجني إن فتحت لك باب الحصن؟» ذكر ابن كثير في البداية والنهاية في قصة الساطرون صاحب الحضر، أن الحضر كان حصنًا عظيمًا على حافة الفرات، بناه ملك يقال له الساطرون، وكان منيعًا محكمًا، واسع الرحبة، عظيم البناء. ثم غزاه سابور ملك الفرس، فحاصره مدة طويلة؛ قيل: سنتين، وقيل: أربع سنين. وكانت للساطرون بنت يقال لها: النضيرة، فأشرفت يومًا من الحصن، فرأت سابور وعليه ثياب ديباج، وعلى رأسه تاج من ذهب مكلل بالزبرجد والياقوت واللؤلؤ، وكان جميلًا؛ فأعجبها منظره، فأرسلت إليه تقول: أتتزوجني إن فتحت لك باب الحصن؟ فقال: نعم. فلما أمسى أبوها الساطرون شرب حتى سكر، وكان لا يبيت إلا سكران، فأخذت مفاتيح باب الحضر من تحت رأسه، وبعثت بها مع مولى لها، ففُتح الباب. وقيل في بعض الروايات: بل دلتهم على نهر يدخل منه الماء إلى الحضر، فدخلوا منه. وقيل: بل دلتهم على طلسم كان يمنع فتح الحصن. فدخل سابور الحضر، وقتل الساطرون، واستباح الحصن، وخربه، ثم سار بالنضيرة معه، فتزوجها. ثم كانت عاقبتها أن تململت ليلة في فراشها، فلم تنم، ففتش سابور فراشها، فوجد ورقة آس هي التي آذتها. فقال لها: أهذا الذي أسهرك؟ قالت: نعم. فسألها: فما كان أبوك يصنع بك؟ قالت: كان يفرش لي الديباج، ويلبسني الحرير، ويطعمني المخ، ويسقيني الخمر. فقال لها سابور: أفكان جزاء أبيك ما صنعتِ به؟ أنتِ إليّ بذلك أسرع. ثم أمر بها، فربطت قرون رأسها بذنب فرس، ثم ركض الفرس حتى قتلها. وهكذا كانت الخيانة أول الطريق إلى ما اشتهت، ثم كانت سبب هلاكها. المصدر: ابن كثير، البداية والنهاية، قصة الساطرون صاحب الحضر. #من_فوائد_أبي_جعفر_الخليفي من شرح كتاب زاد المسافر. ━━━━━━━━━━━━━ «ورقة آس» أي: ورقة من نبات الآس، وهو نبات عطري طيب الرائحة. والمعنى أن سابور وجد في فراشها ورقة صغيرة آذتها ومنعتها النوم، فتعجب من شدة ترفها ونعومتها، ثم سألها عما كان أبوها يصنع بها، فلما ذكرت له ما كان من إكرامه وتنعمته لها، قال لها ما معناه: إذا كان أبوك قد بلغ بك هذا الإكرام، فكيف قابلتِ إحسانه بالخيانة، ودللتِ عليه عدوَّه حتى قُتل وذهب ملكه؟ فالمقصود من ذكر «ورقة الآس» بيان شدة نعومتها وترفها، ثم بيان قبح خيانتها لأبيها.

Repost from المِحراب
مَتَى ما أرادَ الشيطانُ هدمَ الفضائلِ، وإشاعةَ الرذائِل، لم يُعدَم أعوانًا مِن الجنِّ والإنسِ، يتلقَّونَ مِنه الكيدَ، فلا يدَّخِرون وُسعا في تنفِيذه ولا يبخلُون بِجُهد، يحدُوهُم حدوَ الإبِل فلا يحِيدُون .. وإنَّ مِن أولئك الأعوان من تسمَّوا بـ«المؤثِّرات»، قومٌ اتَّخذهُم الشيطان في جُنودِه يؤزُّهم ويدفعُهم لإنجازِ مُخطَّطاته ومشارِيعه بِثمنٍ بخسٍ وشُهرةِ وَكس، وهُم يظنُّون أنَّهُّم على شيء، وليسُوا على شيء، ولا يزَال ﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلا غُرُورًا﴾.

جوامع السعادة السرمدية

عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي اللهُ عنه، قَالَ: «أَمَرَنِي خَلِيلِي ﷺ بِسَبْعٍ: أَمَرَنِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ، وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي، وَأَمَرَنِي أَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا، وَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ: (لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ)، فَإِنَّهُنَّ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ». وفي رواية: «وَأَوْصَانِي أَنْ لَا أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا - فَكَانَ يَقَعُ مِنْهُ السَّوْطُ فَيَأْخُذُهُ -». [رواه أحمد في «المسند» (٢١٤١٥)، واللفظ له، وفي «الزهد» (٤٠١)، والطبراني في «الأوسط» (٧٧٣٩)، وفي «الدعاء» (١٦٥٠)، وصححه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (٢١٦٦)، ومحققو المسند]

من يثلب العرب اليوم أُمّةً، تراه يمدح الفرس أُمّةً، وهكذا، يذم في العرب قوميتهم هنا، ويمدح في الفرس قوميتهم هناك، ومن كانت هذه حاله، عافانا الله وإياكم، لا تمتر في سفه رأيه، وخطل عقله وسعيه، لا يسعك منه إلا أن تقول أنه أضل من حمار أهله. #نقل