en
Feedback
آيَة المُرْتَضىٰ.

آيَة المُرْتَضىٰ.

Open in Telegram

وكمْ مِن خَصيمٍ لامني في هَواهمُ وعاذلةٍ هبّتْ بِلَيْلٍ تُؤنِّبُ أتنهَينَني عن حُبِّ آل محمدٍ وحُبُّهمُ ممّا بهِ أتقرَّبُ

Show more
331
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-830 days
Posts Archive
أنتَ كهفي حينَ تُعييني المَذَاهِبُ في سعتها… دعاء الإمام الحُسَين عليه السلام يوم عَرفَة.

nSzcFOqqyRs.m4a10.80 MB

عَليٌّ أَميرُ المُؤمِنينَ ومَن أبى فَلمْ يَأبَ حَرَّ النّار في لُجَّةِ الحَشرِ أسعد الله أيَّامكم وثبَّتنا وإيَّاكم على ولاية أمير المؤمنين وأولاده الطاهرين.💚

ما كُنتُ أَدعوكَ فِي يَومِ الوَغى بَطَلًا كَفى بِسَيفِكَ أَنْ يُدعى بِـ«يا بَطَلُ» أَلهَمتَهُ البَأَسَ حَتّى خِلتُهُ رَجُلًا يَكادُ فَوقَ ثَرى الهَيجاءِ يَرتَجِلُ جَفنُ الفِقارِ عَلى الإِغضاءِ ذُو سَلَبٍ فَكَيفَ وهوَ طَموحُ المُرتَأى جَذِلُ! شَمَّرتَ لِلحَربِ كَفًّا، قالَ ساعِدُها: بِمِثلِ كَفِّ عَليٍّ يُضرَبُ المَثَلُ - الشَّيخ باقِر الجَدي

نَرجوا مِن الإخوةِ الكرامِ تَركُ التَحليل الذي طفحَ وزادَ عن حدّهِ، فالذَهاب لنتائجٍ خَياليةٍ لردةِ فعلِ الجمهوريةِ الإسلامية أمر غير صحيح وَتخلي روحك بموقف سخيف جدًا ، كذلك التقليل مِن قوةِ الردِّ أمر غير صحيح، فالدولة الإسلامية دولةٌ صَلبةٌ ذاتُ قوةٍ صاروخيةٍ وجويةٍ وَبَحريةٍ، ذاتُ تطور مُستمر في مجالاتها العَسكرية. فنرجوا من الجميع التَصدقَ للفقراء لسلامةِ السيّد القائد، وحِفظ القادةِ والسادةِ والمَراقدِ، فالعدو خبيث، والاختراق الأمني من داخل المنظومة موجود بالفعل، فالدعاء والتوسل، خير من التحليل الفارغ.

أَيْنَ مُحْيِي مَعَالِمِ الدِّينِ وَأَهْلِهِ ؟ أَيْنَ قَاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدِينَ ؟ أَيْنَ هَادِمُ أَبْنِيَةِ الشِرْكِ وَالنِّفَاقِ ؟ أَيْنَ مُبِيدُ أَهْلِ الْفُسُوقِ وَالْعِصْيَانِ وَالطُّغْيَانِ ؟ أَيْنَ حَاصِدُ فُروعِ الْغَيِّ وَالشِّقَاقِ(النفاق) ؟ أَيْنَ طَامِسُ آثارِ الزَّيْغِ وَالأَهْوَاءِ ؟ أَيْنَ قَاطِعُ حَبَائِلِ الْكِذْبِ (الكَذِبِ) وَالِافْتِرَاءِ ؟ أَيْنَ مُبِيدُ الْعُتاةِ وَالْمَرَدَةِ؟ أَيْنَ مُسْتَأصِلُ أَهْلِ الْعِنادِ وَالتَّضْلِيلِ وَالإِلْحَادِ ؟ أَيْنَ مُعِزُّ الأَوْلِيَاءِ وَمُذِلُّ الأَعْدَاءِ ؟ - دُعاء النُدبة

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَحَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ، وَأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ، وَأَسْبغَ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ.

رُوِيَ عَن رسولِ اللهِ صلّىٰ اللهُ عَليهِ وآلِه أنّهُ قال: يَومُ غَدِيرِ خُمٍّ أَفضَلُ أَعيَادِ أُمَّتِي وَ هُوَ الْيَومُ الَّذِي أَمَرَنِيَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ فِيهِ بِنَصبِ أَخِي عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَماً لِأُمَّتِي يَهتَدُونَ بِهِ مِن بَعدِي وَ هُوَ اليَومُ الَّذِي أَكْمَلَ اللَّهُ فِيهِ الدِّينَ وَ أَتَمَّ عَلَى أُمَّتِي فِيهِ النِّعمَةَ وَ رَضِيَ لَهُمُ الْإِسلَامَ دِيناً. - الأمالي للصدوق.

وعَليُّ خَيرُ الأَوصِياءِ وحُبُّهُ يَومَ القِيامَةِ مُثقِلُ المِيزانِ مَن شَكَّ فِي هذا فَذلِكَ لَم يَكُن إِلّا اِبنُ زانِيَةٍ أَتى مِن زانِ حُبُّ النَّبيِّ مُحَمَّدٍ ووَصيُّهُ وبَنيهِما فَرضٌ عَلى الإِنسانِ صَلّى الإِلهُ عَلى النَّبيِّ وآلِهِ فِي كُلِّ يَومٍ، بَل بِكُلِّ زَمانِ -الحاج عَبد المَجيد العَسكَري

عيد-الغدير-محمد-باقر-الخاقاني.m4a6.19 MB

قامَ النَبِيُّ بِها يَومَ الغَديرِ لَهُم وَاللَهُ يَشهَدُ وَالأَملاكُ وَالأُمَمُ حَتّى إِذا أَصبَحَت في غَيرِ صاحِبِها باتَت
قامَ النَبِيُّ بِها يَومَ الغَديرِ لَهُم وَاللَهُ يَشهَدُ وَالأَملاكُ وَالأُمَمُ حَتّى إِذا أَصبَحَت في غَيرِ صاحِبِها باتَت تَنازَعُها الذُؤبانُ وَالرَخَمُ وَصُيِّرَت بَينَهُم شورى كَأَنَّهُمُ لا يَعرِفونَ وُلاةُ الحَقِّ أَيَّهُمُ تَاللَهِ ماجَهِلَ الأَقوامُ مَوضِعَها لَكِنَّهُم سَتَروا وَجهَ الَّذي عَلِموا ثُمَّ اِدَّعاها بَنو العَبّاسِ إِرثَهُمُ وَما لَهُم قَدَمٌ فيها وَلا قِدَمُ - أَبو فِرَاس الحَمدَانِي.

وَإِنَّما الحُزْنُ شِيعيُّ الطِّباعِ غَلا بِهِ يُمازُ لِئامَ النّاسِ وَالكُرَما أَلا خَليلَيَّ ما جِئْتُ القَريضَ هَوىً وَلا أُسِلُهُ عَلَى الأَعداءِ مُنتَقِما وَما تَطَلَّبْتُ فيهِ الأَمْنَ بَعدَ غَدٍ لَكِن غَرامُ عَلِيٍّ في حَشايَ ظَما

1955577860.mp37.51 MB

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَا مَنْ إِذَا سَأَلَهُ عَبْدٌ أَعْطَاهُ ، وَإِذَا أَمَّلَ مَا عِنْدَهُ بَلَّغَهُ مُنَاهُ ، وَإذَا أَقْبَلَ عَلَيْهِ قَرَّبَهُ وَأَدْنَاهُ ، وَإِذَا جَاهَرَهُ بِالْعِصْيانِ سَتَرَ عَلَى ذَنْبِهِ وَغَطَّاهُ ، وَإِذَا تَوَكَّلَ عَلَيْهِ أَحْسَبَهُ وَكَفَاهُ ، إِلَهِي مَنِ الَّذِي نَزَلَ بِكَ مُلْتَمِساً قِرَاكَ فَمَا قَرَيْتَهُ ؟ وَمَنِ الَّذِي أَنَاخَ بِبَابِكَ مُرْتَجِياً نَدَاكَ فَمَا أَوْلَيْتَهُ ؟ أَيَحْسُنُ أَنْ أَرْجِعَ عَنْ بَابِكَ بالْخَيْبَةِ مَصْرُوفاً ، وَلَسْتُ أَعْرِفُ سِوَاكَ مَوْلًى بِالإِحْسَانِ مَوْصُوفاً ؟ كَيْفَ أَرْجُو غَيْرَكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدِكَ ؟ وَكَيْفَ أُؤَمِّلُ سِوَاكَ وَالْخَلْقُ وَالأَمْرُ لَكَ ؟ أَأَقْطَعُ رَجَائِي مِنْكَ وَقَدْ أَوْلَيْتَنِي ما لَمْ أَسْأَلْهُ مِنْ فَضْلِكَ ؟ أَمْ تُفْقِرُنِي إِلَى مِثْلِي وَأَنَا أَعْتَصِمُ بِحَبْلِكَ ؟! يا مَنْ سَعَِدَ بِرَحْمَتِهِ الْقَاصِدُونَ ، وَلَمْ يَشْقَ بِنِقْمَتِهِ المُسْتَغْفِرُونَ ، كَيْفَ أَنْسَاكَ وَلَمْ تَزَلْ ذَاكِرِي ؟ وَكَيْفَ أَلْهُو عَنْكَ وَأَنْتَ مُراقِبِي ؟ إِلَهِي بِذَيْلِ كَرَمِكَ أَعْلَقْتُ يَدِي ، وَلِنَيْلِ عَطَايَاكَ بَسَطتُّ أَمَلِي ، فَأَخْلِصْنِي بِخَالِصَةِ تَوْحِيدِكَ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ صَفْوَةِ عَبِيدِكَ ، يَا مَنْ كُلُّ هَارِبٍ إِلَيْهَ يَلْتَجِئُ ، وَكُلُّ طَالِبٍ إِيَّاهُ يَرْتَجِي ، يا خَيْرَ مَرْجُوٍّ وَيَا أَكْرَمَ مَدْعُوٍّ ، وَيا مَن لّا يُرَدُّ سَائِلُهُ وَلا يُخَيَّبُ آمِلُهُ ، يا مَنْ بابُهُ مَفْتُوحٌ لِداعِيهِ ، وَحِجابُهُ مَرْفُوعٌ لِرَاجِيهِ ؛ أَسْأَلُكَ بِكَرَمِكَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ مِنْ عَطَائِكَ بِمَا تَقِرُّ بِهِ عَيْنِي ، وَمِن رَّجائِكَ بِمَا تَطْمَئِنُّ بِهِ نَفْسِي ، وَمِنَ الْيَقِينِ بِمَا تُهَوِّنْ بِهِ عَلَيَّ مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ، وَتَجْلُو بِهِ عَنْ بَصِيرَتِي غَشَوَاتِ الْعَمَى ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

حازَتْ كمالاً لَم يَنَلهُ مِنَ الورى أحَدٌ، ولا حتّى الملائكُ في الذُّرى قد زُوّجَت قبلَ الخليقةِ حَيدَرا خيرُ النِسا بَل خير
حازَتْ كمالاً لَم يَنَلهُ  مِنَ الورى أحَدٌ،  ولا حتّى  الملائكُ في الذُّرى قد زُوّجَت قبلَ  الخليقةِ  حَيدَرا خيرُ النِسا بَل خيرُ مَن وَطأ الثَرى مِن  دونِها رُفعَ السِّماكُ  الأعزلُ - محمَّد الحِرزي.

رويَ عن أمير المؤمنين عليه السَّلام : فَوَاللَّهِ مَا أَغضَبتُهَا، وَ لَا أَكرَهتُهَا عَلَى أَمرٍ حَتَّى قَبَضَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ لَا أَغضَبَتنِي وَ لَا عَصَت لِي أَمرًا، وَ لَقَد كُنتُ أَنظُرُ إِلَيهَا فَتَنكَشِفُ عَنِّي الهُمُومُ وَ الأَحزَانُ. - بحارُ الأنوار. - ١ ذو الحُجّة/ زواجُ النورين.🤍

يَقولُ الشّيخ جَعفر النَّقدي: إذا ما سُدَّتِ الأَبوابُ فَاقصِد جَوادَ بَني الهُدى بابَ المُرادِ تَرى بابًا بِهِ الحاجاتُ تُقضى ومُنتَجَعًا خَصيبَ المُستَرادِ إِلى أَن يَقول: أَأُمَّ الفَضلِ لا قُدِّستِ رُوحًا ولا وُفِّقتِ يا بِنتَ الفَسادِ حَكَيتِ جُعَيدَةً فِي سُوءِ فِعلٍ فَخَصمُكِ أَحمَدٌ يَومَ التَّنادِ أَمِثلُ اِبنِ الرِّضا يَبقى ثَلاثًا رَهينَ الدّارِ فِي كُرَبٍ شِدادِ ويَقضي فَوقَ سَطحِ الدّارِ فَردًا وأَنتِ مِنَ الغِوايَةِ فِي تَمادِ

سَهْمُ الْمُثَلَّثِ سَمًّا بَاتَ فِي جَسَدِه وَالشَّمْسُ جَاءَتْ كَيْ تُعِيدَ جِرَاحَهُ وَثَلَاثُ ايَّامٍ صَرِيعٌ ضَامِئٌ وَا
سَهْمُ الْمُثَلَّثِ سَمًّا بَاتَ فِي جَسَدِه وَالشَّمْسُ جَاءَتْ كَيْ تُعِيدَ جِرَاحَهُ وَثَلَاثُ ايَّامٍ صَرِيعٌ ضَامِئٌ وَالطَّيْرُ مَا يُجْدِيهِ ظِلَّ جَنَاحهُ عَظَّم اللهُ أُجورَنا و أُجورَكم بذكرى أستشهاد مولانا الإمام الجواد صلواتُ الله عليه..