580
Subscribers
No data24 hours
+137 days
+9830 days
Posts Archive
زيادةُ المرءِ في دُنياه نُقصانُ
ورِبْحُه غيرَ مَحْضِ الخير خُسْرانُ
وكل وجدانِ حظٍّ لا ثباتَ له
فإنَّ معناه في التحقيق فِقْدانُ
يا عامراً لخرابِ الدَّارِ مجتهداً
بالله هل لخراب العمر عُمرانُ
ويا حريصاً على الأموالِ تجمعُها
أُنْسيتَ أنَّ سرورَ المالِ أحزانُ
"asylum" بمعناه الحديث مؤسسة مخصصة لرعاية المرضى النفسيين
في القرن الـ19 مستشفيات "asylum" في أوروبا (خصوصًا في بريطانيا فرنسا ألمانيا) تعكس النظرة السائدة في المجتمع تجاه السود وذوي الإعاقة، نظرة مشبعة بالعنصرية العلمية والتمييز الطبقي والطبي
السود والمعاقين كانوا يُعاملون على أنهم أدنى مرتبة بشرية.
كثيرًا ما تم حبسهم مدى الحياة في مصحات asylum.
كان يُنظر إليهم على أنهم
خطر على النظام الاجتماعي.
عالة اقتصادية يجب عزلها عن المجتمع.
كثير من الأطباء اعتقدوا أن السود
"أقل تطورًا عقليًا".
"أكثر عرضة للجنون"
"يميلون إلى السلوك الوحشي بالفطرة".
إذا دخل شخص أسود إلى مصحة غالبًا ما
يعتقدون أن مرضه مرتبط بعِرقه
لا يُمنح فرصة متساوية للعلاج
يُخضع لمعاملة أقل إنسانية من نظرائه البيض
الماتريوشكا
مجموعة من دمى خشبية بأحجام متفاوتة
تكون الدمية الأكبر مجوفة وتحتوي بداخلها على دمية أصغر، وهكذا حتى تصل إلى أصغر دمية.
عدد الدمى في المجموعة عادةً بين 5 إلى 10، لكن يمكن أن تصل إلى أكثر من 50 في بعض الإصدارات النادرة.
ظهرت لأول مرة في روسيا أواخر القرن 19 (حوالي عام 1890).
مستوحاة جزئيًا من دمى يابانية مشابهة.
أول من صنعها كان الفنان فاسيلي زفيوزدوشكين بتصميم من الرسام سيرغي ماليوتين.
رمز للثقافة الروسية.
تقول بعض الروايات أن الفكرة مستوحاة من دمى يابانية تُعرف باسم "فوكوركوما" وهي دمى تعبر عن آلهة الحظ اليابانية.
كانت تلك الدمى اليابانية تتكون من شكل خارجي يحتوي على دمى أصغر بداخله، مثل ما أصبحت عليه الماتريوشكا لاحقًا.
لكن الماتريوشكا تطورت لتأخذ طابعًا روسيًا مميزًا جدًا من حيث الشكل، اللون، والرمزية.
فهي رمز للثقافة الروسية.
تُستخدم كهدايا تذكارية وسياحية.
ترمز إلى الأسرة، الانتماء، والاستمرارية.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
