614
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+530 days
Posts Archive
Repost from N/a
الإنسان عاجز وضعيف جدا امام الخوف الخالص
لدرجة انه قد يهمل حياته، صحته، ومستقبله فقط ليتأكد أن مخاوفه الداخلية لن تتحقق
ذاكَ الفتى الذي كانَ يحيا
بالرّجاءِ، وبالضُحى، وبالنبضِ حيّا
كانَ يمضي وفي الجوانحِ نورٌ
لا يُبالي، ولا يخافُ المنيّا
يضحكُ القلبُ إن غفا الهمُّ لحظةً
ويطيبُ الزمانُ حينًا وَلِيّا
لم يكن يحملُ الخياناتِ ثِقلاً
ولا يرى في الخطا طريقًا خفيّا
لكن الزمانَ عاد بثقلٍ
وغدت نظرتي لهُ منسيّا
كل يومٍ أواجهُ الخطبَ فيَّ
ثم أسألُ: أَمَا انتهتْ مآسيّا؟
