أحمد (عابر سبيل)
Open in Telegram
بإسناد ابن أبي الدنيا في «المتمنين» (١٠٢) إلى دواد الطائي، قال: "قدْ ملَلنَا الحياةَ لكثرةِ مَا نقترفُ منَ الذنوبِ". وبإسناده في «التوبة» (٦٨) إلى أبو سليمان الداراني، قال: "إذَا ذكرتُ الخطيئةَ لمْ أشتهِ الموتَ، أقولُ أبْقَى لعلِيِّ أتوبُ". الحمد لله.
Show more354
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+330 days
Posts Archive
تشريف يفرح به أهل الإيمان
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
قال الله تعالى: ﴿قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَ ٰلِكَ فَلۡیَفۡرَحُوا۟ هُوَ خَیۡرࣱ مِّمَّا یَجۡمَعُونَ﴾ [يونس ٥٨]
قال البخاري في «خلق أفعال العباد» (ص ٣٦) : وقال ابن عيينة: "رأيت ابن إدريس قائمًا عند كُتَّاب، قلت: ما تفعل يا أبا محمد هنا؟ قال: أسمع كلام ربي مِن فِي هذا الغلام". [بنحوه من قول سفيان في «مناقب الشافعي» للبيهقي (١/ ٤٠٩ - ٤١٠)]
قال ابن القيم في «مدارج السالكين» (٢/ ١٦٦) ط عطاءات العلم: ولكنَّ السماع لكلامه كالسماع منه، فإنَّه كلامه الذي تكلَّم به حقًّا، فمن سمعه فليقدِّر نفسه كأنَّه يسمعه من الله. اهـ.
وقال السِّلفي بإسناده في «المشيخة البغدادية» (٢/ ٦٣٥) ت بو شامة، إلى يحيى بن سليم أنه قال: "وسمعت سفيان بن عيينة يقول وسمع رجلًا يقرأُ القرآن فالتفتَ إِلَى جُلسائه، فقال: كأنكمْ سمِعْتمُوهُ منَ الله تبارك وتعالى".
وقال أبو نعيم بإسناده في «الحلية» (٨/ ٢٧٩) إلى أحمد بن ثعلبة العامل أنه قال: سمعت سالمًا (أو سلم) الخواص يقول: "كنت أقرأ القرآن ولا أجد له حلاوة، فقلت لنفسي: اقرئيه كأنك سمعتيه من رسول الله ﷺ، فجاءت حلاوة قليلة، فقلت لنفسي: اقرئيه كأنك سمعتيه من جبريل عليه السلام حين يخبر به النبي ﷺ، قال: فازدادت الحلاوة، ثم قلت لها: اقرئيه كأنك سمعتيه حين تكلم به (أي الله سبحانه وتعالى)؛ قال: فازدادت الحلاوة كلها".
وقال البيهقي بإسناده في «شعب الإيمان» (٢/ ٤٨٠) ط الرشد إلى الأصمعي أنه قال -في أثر طويل-: "أقبلت ذات يوم من مسجد الجامع بالبصرة، فبينا أنا في بعض سككها؛ إذ أقبل أعرابي جلف جاف على قعود له، متقلدًا سيفه، وبيده قوس، فدنا وسلم، وقال: ممن الرجل؟ فقلت: من بني الأصمع. فقال لي: أنت الأصمعي؟ قلت: نعم، قال: من أين أقبلت؟ قلت: من موضع يُتلى كلام الرحمن فيه، قال: أوَ للرحمن كلام يتلوه الآدميون؟ فقلت: نعم يا أعرابي. …".
قال ابن القيم في «الفوائد» (ص ٣) ط عطاءات العلم: قاعدة جليلة: إذا أردتَ الانتفاعَ بالقرآن فاجمعْ قلبك عند تلاوته وسماعه، وألْقِ سمعَك، واحضُرْ حُضورَ من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه إليه؛ فإنه خطابٌ منه لك على لسان رسوله ﷺ. اهـ.
وقال حافظ الحكمي في «المنظومة الميمية» (ص ٢٧) ت أبو همام:
هُوَ الكِتابُ الذي مَن قامَ يَقْرَؤُهُ … كَأنَّما خاطَبَ الرَّحْمَنَ بالكَلِمِ
وقد ورد في «صحيح» مسلم (395) أن الله سبحانه وتعالى يرد على عباده.
عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «قَالَ اللهُ تَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: {الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، قَالَ اللهُ تَعَالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، قَالَ اللهُ تَعَالَى: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}، قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، -وَقَالَ مَرَّةً: فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي-، فَإِذَا قَالَ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}، قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ}، قَالَ: هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ».
قال ابن القيم في «شفاء العليل» (٢/ ٢٢٣) ط عطاءات العلم: فأي نعيم، وقرّة عين، ولذة قلب، وابتهاج وسرور؛ لا يحصل له في هذه المناجاة، والربّ تعالى يستمع لكلامه جاريًا على لسان عبده. اهـ.
قال تعالى: ﴿وَلَقَدۡ یَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ﴾ [القمر ١٧]
قال ابن عباس رضي الله عنهما في «موسوعة التفسير المأثور» (73796): في قوله: ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾، قال: "لولا أنّ الله يسّره على لسان الآدميين ما استطاع أحدٌ مِن الخلق أن يتكلّم بكلام الله".
وقال أبو جعفر في تعليقه على «تفسير مقاتل»: (م ٣٩٤/ د ٥:٢٥): وكذلك رؤية الله يوم القيامة. نراه لأنه هو جعل لنا القدرة على رؤيته. وإلا الناس لا يستطيعون. وكذلك الأمر في كلام الله. اهـ. [انظر تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاۤءَ مُوسَىٰ لِمِیقَـٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِیۤ أَنظُرۡ إِلَیۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِی وَلَـٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِیۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكࣰّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقࣰاۚ فَلَمَّاۤ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَـٰنَكَ تُبۡتُ إِلَیۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ﴾ [الأعراف ١٤٣]]
والحمد لله
Repost from أحمد (عابر سبيل)
أَمسينَا وَأَمسى الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَه الْليلة وَخَيرَ مَا بَعْدَها، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذَه الْليلة وَشَرِّ مَا بَعْدَها، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.
Repost from أحمد (عابر سبيل)
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَخَيرَ مَا بَعْدَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.
أئمة أهل السنة يجمعون بين اللين والشدة
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
زيادة على ما ذُكر؛ من أعجب ما قرأت في الباب ما قاله:
ابن سعد في «الطبقات» (٩/ ١٨٦) ط الخانجي: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا مبارك قال: حدّثنا عبد الله بن مسلم بن يسار: أنّ أباه قال:" لا ينبغي للصديق أن يكون لعّانًا، لو لعنتُ شيئًا ما تركتُه في بيتي، وكان لا يسبّ أحدًا، وكان أشدّ ما يقول إذا غضب: فرق بيني وبينك، قال: فإذا قال ذلك؛ علموا أنّه لم يبق بعد ذلك شيء".
قال ابن بطة في «الإبانة الكبرى» (١/ ٢١٤) ت أبو عبد الله: حدثنا أبو بكر بن أبي دارم، قال: حدثنا أبو جعفر الحضرمي، قال: حدثنا مسروق بن المرزبان، قال: حدثنا أبو إسماعيل الفارسي، قال: سمعت محمد بن القاسم الأشعبي، يسأل حماد بن زيد، فحدَّثه عن محمد بن واسع، قال: قال مسلم بن يسار: "لا تمكن أُذُنيك من صاحب بدعة؛ فيَصبُّ فيها ما لا تقدر أن تُخرجه من قلبك".
وقال ابن سعد في «الطبقات» (٩/ ٢٦٦) ط الخانجي: أخبرنا بكّار بن محمد، قال: حدثني بعض أصحاب ابن عون، قال: "كان له ناقةٌ يغزو عليها ويحجّ عليها وكان بها مُعجبًا، فأمر غلامًا له يستقي عليها، فجاء بها وقد ضربها على وجهها فسالت عينها على خدّها، فقلنا: إن كان من ابن عون شيء؛ فاليوم، قال: فلم يلبث أن نزل إلينا، فلمّا نظر إلى الناقة، قال: سبحان الله، أفلا غير الوجه؟ بارك الله فيك! اخْرُجْ عني، اشهدوا أنه حرّ".
وفي «روضة العقلاء» (ص ١٣٩): أنبأنَا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنَا حاتم بْن الليث الجوهري، حدثنا بكار بْن محمد، قال: "كان ابن عون لا يغضب فإذا أغضبه إنسان؛ قال: بارك اللَّه فيك".
قال الفريابي في «القدر» (ص ١٩٩): حدثنا الفضل بن مقاتل أبو مقاتل البلخي، قال: سمعت النضر بن شميل يقول: "كان ابن عون لا يقبض ما بين عينيه لأحد، فإذا حَاجَّه القدري، أو المرجئ؛ صرف وجهه، أو قال: حول وجهه عنه".
وقال ابن سعد في «الطبقات» (٩/ ٢٦١) ط الخانجي: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: "كان ابن عون لا يسلم على القدرية إذا مر بهم".
رحم الله أئمتنا وجمعنا معهم في الفردوس الأعلى.
والحمد لله
Repost from أحمد (عابر سبيل)
ثلاث مرات:
أَمسيتُ أُثْنِيَ عَلَيْكَ حَمْدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ.
Repost from أحمد (عابر سبيل)
ثلاث مرات:
أَصْبَحْتُ أُثْنِيَ عَلَيْكَ حَمْدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
Repost from قناة أبي حمزة مأمون
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد؛
فهذه قطعةٌ يسيرة من كتابٍ للحافظ أبي سعيد أسد بن موسى القرشي الأموي رحمه الله تعالى، يروي فيها بأسانيده عن شيوخه جملة من الأحاديث والآثار. ويغلب على الظن، بل أكاد أجزم أن هذه النصوص هي من «كتاب الزهد» له، وقد اشتملت هذه النشرة على (53) رواية، كلها زائدة على ما سبق نشره. وقد اشتملت على أسانيدَ ومتونٍ تفرَّدت بها فيما وقفتُ عليه من المصادر، مما يزيد من نفاستها وقيمتها العلمية.
هذا وقد دلني على هذه الأوراق غير واحد من إخواني الفضلاء؛ فجزاهم الله خيرًا كثيرًا، ونفع بجهودهم. وأسأله جلَّ وعلا أن يتقبَّل هذا العمل اليسير بقبول حسَن، وأن يعُمَّ نفْعُه لي ولمن طالعه، ويغفر ما فيه من تقصير وزلل، إنه سميعٌ مجيب. وإني لأرجو ممن ظهر له فيه خطأ أن يتفضل بإسداء النصح لتقويمه ومراجعته. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
Repost from عبدالرحمن الوادي (مقتطفات)
قال الشيخ د. عبدﷲ العنقري @drangari
(ما أضاعنا إلا الزهد في كتب السلف)
قال الشيخ في الدرس:
"لا أعلم في تاريخ الأمة كلها أناساً ينتمون إلى السنة دخلت عليهم مقالات الفرق مثل هذه الأزمنة".
فسألت شيخنا بما معناه: أخطاء المتأخرين من المنتسبين للسنة التي ذكرتَ الآن، هل هذا يظهر أهمية ووجوب الرجوع لكتب السلف المتقدمة، وجعلها هي الحاكم على المتأخرين لا العكس؟
فأجاب الشيخ وفقه الله وجزاه خيراً بهذا الجواب في المقطع:
Repost from أحمد (عابر سبيل)
ثلاث مرات
اللَّهمَّ عافِني في بَدَني، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلَّا أنتَ.
اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ منَ الكُفرِ والفَقرِ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ، لا إلهَ إلَّا أنتَ.
قال ﷺ: «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ». [متفق عليه]
Repost from أحمد (عابر سبيل)
ثلاث مرات
بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وَهوَ السَّميعُ العليمُ.
