245
Subscribers
+124 hours
+67 days
+530 days
Posts Archive
قناعات رمضانية:
١- رمضان شهر التخفف أكثر من كونه شهر تزود؛ فمن لم يروّض نفسه على الطاعات زمنًا فليجعل خطوته الأولى التخفف من القبائح والمعاصي.
٢- الاستثمار الأمثل لرمضان أن يكون بداية لعادة ممتدة طوال السنة؛ فاختر لنفس عادات عبادية تحب أن تصحبك بعده.
٣- في تفاضل العبادات ينظر المرء لعدة عوامل منها؛ ما يصلح قلبه، فإذا كان صلاح قلبك في التراويح جماعة فافعل، في البيت وحدك فافعل، عند القارئ الفلاني فافعل، وهكذا.
٤- لا تدخل رمضان بروح القوي المتحمس فتُكسر، بل اللائق أن تحقق الافتقار والضعف لتعان.
٥- لا تجعل رمضان عبءًا روحيًا برسم خطط صارمة وكأنها مهام واجبة التنفيذ بعينها، عوّل على طلب الفتح والبركة واستثمار كل ممكن، وإلا ستستثقله.
٦- رمضان محطّة في إصلاح نفسك؛ لا تنتظر من نفسك تحولًا عاصفًا، بل هو مقام يدعو أخاه حتى تستقيم النفس.
٧- بين الخلطة والعزلة أختار التوازن؛ فيعتزل ما استطاع، ويحتسب ما لا يقدر دفعه من خلطة.
٨- من تعظيم الشهر وصدق النية أن تبدأ في الإعداد له مبكرًا؛ حتى اختيار المصحف الرمضاني قد يراك الله حريصًا على تهيئته من الآن فيرضى الله عنك ويعينك.
٩- الصدق في كشف عيوب النفس أول منازل التائبين المتعبدين؛ فلا تكن للخائنين خصيمًا -حتى نفسك إن خانت فلا تدافع عنها أمام نفسك-؛ بل اعترف واندم.
١٠- لكل قلب حادٍ يحدوه للعبادة؛ والموفق من يعرف نفسه، ويحركها، ويرغبها، ويرهبها، بما يلائمها لتنشط للعبادة؛ لا تقلد جدول غيرك فلكل إنسان حال ومفتاح.
اللهم بلغنا رمضان في خير وعافية وإيمان، وافتح لنا وأعنا على ضيافته بما تحب ويرضيك عنا.
- الشيخ بدر آل مرعي حفظه الله.
«هــل حَـنَّ قلبُـك للنَّبي محمـدِ
ورجوتَ لُقْيَا في المقامِ الأسعدِ؟
أكثرْ عليهِ مـن الصـلاةِ وردِّدَنْ
يا ربِّ صلِّ على النّبي محمـدِ!»
الذكر شجرةٌ تُثْمِر المعارف والأحوال التي شمَّر إليها السالكون، فلا سبيل إلى نيل ثمارها إلا من شجرة الذكر، وكلما عظمت تلك الشجرة ورسخ أصلها كان أعظم لثمرتها، فالذكر يثمر المقامات كلَّها، مِنَ اليقظة إلى التوحيد، وهو أصل كل مقام، وقاعدته التي ينبني ذلك المقام عليها، كما يُبْنَى الحائط على أُسِّه، وكما يقوم السقف على حائطه، وذلك أن العبد إن لم يستيقظ لم يُمْكِنْه قطع منازل السير، ولا يستيقظ إلا بالذكر كما تقدم، فالغفلة نومُ القلب أو موتُه.
- ابن القيم | الوابل الصيب 📖.
أحيانًا يُلهمك الله وأنت تدعو أسماء أشخاص ما كنت تظن أنك تذكرهم أبدًا، ولعل هذا بخبيئة عمل صالح لهم، أو محبة كامنة في نفسك لهم ما كانت تظنّها تبلغ مقام الدعاء، لأن مقام الدعاء للآخرين من أعلى مقامات المحبة!«وإذا رفعتُ يدي لأطلب جنةً طلبَ اللسانُ بأن نكون جميعًا».
عن جابر رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى سعد بن معاذ حين توفي، فلما صلى عليه رسول الله ﷺ ووضِع في قبره، وَسُوي عليه، سبح رسول الله ﷺ فسبحنا طويلًا، ثم كبر فكبرنا طويلًا. فقيل يا رسول الله! لِمَ سبحت، ثم كبرت؟ فقال ﷺ:
«لقد تضايق على هذا العبد الصالح قبره حتى فرج الله عنه».
«إذا شَعْبَانُ وافىٰ بالسّلامِ
وبَشّـرَ بالمََحبّـةِ والوئـــامِ
هُنا الأشواقُ تأخذنيْ وتمضيْ
بوجدانيْ إلىٰ شهـرِ الصّيــامِ
سَيمضيْ مُسرعًا شعبانُ كي لا
يَهُـدّ الشّـوقُ أفئـدةَ الأنــــامِ
إلىٰ رمضان والأرواحُ تاقَتْ
إلىٰ النفحاتِ تغمـرُ والقيـامِ
فزدنا يا إلـهَ الكونِ عُمرًا
لكي نقاهُ عَامًـا بَعدَ عَـامِ».
«صلى عليكَ إلـٰهُ الكونِ ما اشتاقت نفسٌ إليكَ وسارت تقتفي أثرك!».اللهمَّ صلِّ وسلم وزد وبارك على نبينا مُحمَّد ﷺ.
«ما يزالُ العبدُ في لُجاجةِ جَهله، حتَّىٰ يُريَه الكَريم سُبحانه الخيرةَ في أمرِه؛ شفقةً عليه، ورحمةً له، فَيَرىٰ بعَينِ قلبِه نَعيم المَنع، ولُطفَ العَليم به سُبحانه!».
Repost from || غيث الوحي ||
هذه غزة..
وما دام الانتماء للأمة باقيا فليبق الألم، وليبق الدعاء الصادق، ولتبق النصرة بالمال، ليبق كل ذلك لأنه شأن "المؤمنين" في توادهم وتراحمهم، ونقصان ذلك من نقصان الإيمان!
"ما كان مكتوبًا بلا شكٍّ سنلقاهُ
لا شـيءَ يَمنعُـهُ فاللهُ أمضـاهُ
جَفَّتْ بذا صحُفٌ من قبل نشأتِنا
ما بالنـا نَرقبُ الآتـي ونَخشـاهُ
يا خائفًا من غدٍ والأمسُ يُحزِنُهُ
يكفيك خوفًا وحزْنًا وربُّـكَ اللهُ".
اللهمَّ صلِّ وسلم وزد وبارك علىٰ نبينا محمد ﷺ
اللهمَّ صلِّ وسلم وزد وبارك علىٰ نبينا محمد ﷺ
اللهمَّ صلِّ وسلم وزد وبارك علىٰ نبينا محمد ﷺ
أنا صاحبك القرآن - أركان الصحبة:
① صحبة القراءة.
② صحبة التدبر.
③ صحبة البكاء.
④ صحبة العمل به.
⑤ الحفظ.
⑥ صحبة الاستشفاء.
⑦ صحبة التحاكم.
في الأندلس كان يشير وجود مصباح أمام المنزل على وجود امرأة حافظة للقرآن الكريم؛ فاللهم يا قويّ يا حيّ يا قيوم رد المسلمين إلى سالف عزهم وأعزهم، وأذل الشرك والمشركين!
+3
"إِنِّي تَذَكَّرتُ وَالذِّكرى مُؤَرِّقَةٌ
مَجدًا تَلِيـدًا بِأَيدينَا أَضَعنَـاهُ".
