en
Feedback
وَلَهُ خَـادِمٍ .

وَلَهُ خَـادِمٍ .

Open in Telegram

يَـا گَلْبِي اَلْخِدْمَة ، أَجْمَل صَعْبَة ! - لَازِم بِيها تِحِس اَلْغُرْبَة .

Show more
873
Subscribers
-124 hours
-37 days
-1630 days
Posts Archive
دزولنا قصِيدة ؟ @qi_ubot .

حبيبة رقية ادللي♥.

رقيتي مشكورة جدًا♥️♥️♥️♥️♥️.

بِعَظَمْةُ هٰذَهِ اَللَّيَالِي ادِعُوْا بِالْرَحَمْةُ وَاَلْمَغَفْرَة إلِىٰ رُوْحِ رَبَاب مُحَمَّدْ عَلِيّ♥.

محافظتكم كربلاء ثانية دائمًا نشوفها عامرة بأهلها ومواكبهم جعل الله يحفظكم ويجزيكم اضعاف اللي جاي تقدموه إنتم فخر للشيعة🤍.

من اشوف هيج كلام بخصوص محافظتنا الفخر يصعد عندي ملايين ❤️‍🩹.

_🤍.

رُبَّمَا قَصِيدَةٌ تُعِيدُ نَظْرَتَكَ لِلْحَيَاةِ فَتُسْقِطُ عَنْكَ غُرُورَ اَلْأَمْسِ وَتُوقِظُ فِيكَ اَلْمَوْعِظَةَ وَاَلْبُكَاءَ ..!

﴿ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى اَلْقُلُوبُ ﴾ .

سَتَنَدَّثَرْ أَمْ سَتُخَلَدْ ؟ - إِخْتَرْ طَرِيْقَكَ .

+1
_♥.

356836743.mp315.08 MB

قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مُحَرَّم ! لَا تُسْرِعْ إِلَى تَغْيِيرِ ثِيَابِكَ قَبْلَ أَنْ تَتَأَمَّلَ نَفْسَكَ ، فَالْحُسَيْنُ أَقْرَبُ إِلَى قَلْبٍ صَادِقٍ مِنْ مَظْهَرٍ مُزَيَّنٍ قَبْلَ أَنْ تَكْتُبَهُ فِي مَا تَنْشُرُ اُكْتُبْهُ فِي صِدْقِ لِسَانِكَ وَنَقَاءِ قَلْبِكَ وَقَبْلَ أَنْ تَذْهَبَ إِلَى اَلْمَجْلِسِ اُنْظُرْ إِلَى مَجْلِسِكَ اَلْدَّاخِلِيِّ : هَلْ هُوَ نَقِيٌّ مِنَ اَلْحِقْدِ وَاَلْكِبْرِ وَاَلْظُّلْمِ ؟ اَلْحُسَيْنُ لَا يُرِيدُ مَن ! يَحْضُرُ بِجَسَدِهِ وَيَغِيبُ بِخُلُقِهِ ، وَلَا يُرِيدُ دُمُوعًا تَخْرُجُ مِنَ اَلْعَيْنِ وَقَلْبًا قَاسِيًا فِي اَلْحَيَاةِ إِنَّهُ يَرْجُو إِنْسَانًا ، إِذَا رَآهُ اَلْنَّاسُ فِي اَلْخَفَاءِ كَانَ نَقِيًّا ؛ وَإِذَا خَلَا بِنَفْسِهِ كَانَ أَصْدَقَ مَعَ رَبِّهِ فَلَيْسَ اَلْحُسَيْنُ مَوْسِمًا ! بَلْ مَسَارٌ يُغَيِّرُ اَلْإِنْسَانَ مِنَ اَلْدَّاخِلِ إِلَى اَلْخَارِجِ .

قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مُحَرَّم ! لَا تُسْرِعْ إِلَى تَغْيِيرِ ثِيَابِكَ قَبْلَ أَنْ تَتَأَمَّلَ نَفْسَكَ ، فَالْحُسَيْنُ أَقْرَبُ إِلَى قَلْبٍ صَادِقٍ مِنْ مَظْهَرٍ مُزَيَّنٍ قَبْلَ أَنْ تَكْتُبَهُ فِي مَا تَنْشُرُ اُكْتُبْهُ فِي صِدْقِ لِسَانِكَ وَنَقَاءِ قَلْبِكَ وَقَبْلَ أَنْ تَذْهَبَ إِلَى اَلْمَجْلِسِ اُنْظُرْ إِلَى مَجْلِسِكَ اَلْدَّاخِلِيِّ : هَلْ هُوَ نَقِيٌّ مِنَ اَلْحِقْدِ وَاَلْكِبْرِ وَاَلْظُّلْمِ ؟ اَلْحُسَيْنُ لَا يُرِيدُ مَن ! يَحْضُرُ بِجَسَدِهِ وَيَغِيبُ بِخُلُقِهِ ، وَلَا يُرِيدُ دُمُوعًا تَخْرُجُ مِنَ اَلْعَيْنِ وَقَلْبًا قَاسِيًا فِي اَلْحَيَاةِ إِنَّهُ يَرْجُو إِنْسَانًا ، إِذَا رَآهُ اَلْنَّاسُ فِي اَلْخَفَاءِ كَانَ نَقِيًّا وَإِذَا خَلَا بِنَفْسِهِ كَانَ أَصْدَقَ مَعَ رَبِّهِ فَلَيْسَ اَلْحُسَيْنُ مَوْسِمًا ! بَلْ مَسَارٌ يُغَيِّرُ اَلْإِنْسَانَ مِنَ اَلْدَّاخِلِ إِلَى اَلْخَارِجِ .

تَقَطَّعَتْ بِهِ الأَسْبَابُ فِي أَرْضِ الغُرْبَةِ، وَبَاتَ وَحِيداً بِلَا نَاصِرٍ وَلَا مُعِينٍ.. يَلْتَفِتُ صَوْبَ المَدِينَةِ وَالدُّمُوعُ تَفِيضُ مِنْ عَيْنَيْهِ، يُنَادِي: "وَا حُسَيْنَاهْ! لَيْتَ شِعْرِي أَتَصِلُكَ كُتُبِي أَمْ أَنَّكَ فِي الطَّرِيقِ إِلَى مَصْرَعِكَ؟". وَفِي لَحَظَاتِ الكَرْبِ تِلْكَ، اسْتَحْضَرَ شَجَاعَةَ أَخِيهِ العَبَّاسِ، كَفِيلِ الحَرَائِرِ، فَهَمَسَ لِلظَّلَامِ: "آهِ يَا أَبَا الفَضْلِ، لَوْ كُنْتَ مَعِي لَمَا اسْتَفْرَدَتْ بِي أُمَيَّةُ". لَمْ يَكُنْ يُؤْلِمُهُ قُرْبُ المَنِيَّةِ، بَلْ كَانَ قَلْبُهُ يَتَفَطَّرُ لَوْعَةً عَلَى ابْنَتِهِ المَدْلُولَةِ "حَمِيدَةَ"، وَكَيْفَ سَتَسْتَقْبِلُ خَبَرَ يُتْمِهَا، وَمَنْ ذَا الَّذِي سَيَمْسَحُ عَلَى رَأْسِهَا بَعْدَ فِرَاقِ أَبِيهَا؟

مِيثَاقُ النُّصْرَةِ وَلَهَفَاتُ العَاشِقِينَ
تَلَاقَتْ أَرْوَاحُ الأَوْفِيَاءِ، وَارْتَفَعَتْ رَايَةُ الحَقِّ تُرَفْرِفُ فِي السَّمَاءِ.. وَيَا لَجَلَالِهَا مِنْ رَايَةٍ تَخْضَعُ لَهَا القُلُوبُ! هَا هُوَ مُحَرَّمٌ المَجْدِ قَدْ أَطَلَّ بِظِلَالِهِ، لِيَكُونَ لَنَا مَلَاذاً، وَحِصْناً، وَأَمَاناً، بَيْنَمَا نَحْنُ نَحْتَشِدُ لِنَرْسُمَ بِدِمَاءِ النُّحُورِ وَزَفَرَاتِ الصُّدُورِ أَعْظَمَ مَلْحَمَةِ عِشْقٍ لَكَ يَا أَبَا عَبْدِ الله. فَوَاَللهِ، لَا لَيْلَ جَوَانِحِنَا يَهْدَأُ وَلَا نَهَارَهَا، إِلَّا إِذَا مَحَّلْنَا المَدَامِعَ بِالنَّظَرِ إِلَى شُمُوخِ تِلْكَ المَنَارَةِ السَّامِيَةِ، حَيْثُ تَسْكُنُ الأَرْوَاحُ، وَتَنْجَلِي الهُمُومُ عِنْدَ أَعْتَابِ ضَرِيحِكَ المُقَدَّسِ. مَعَ كُلِّ صَيْحَةٍ تُعْلِنُ بُزُوغَ عَاشُورَاءَ، تَدْوِي ضَمَائِرُنَا بِالهُتَافِ الأَزَلِيِّ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الخِدْمَةِ، وَأَرْبَابِ المَوَدَّةِ، وَزُوَّارِ المَشَاهِدِ"، لِنَظَلَّ مُجْتَمِعِينَ عَلَى عَهْدِ النُّصْرَةِ النَّقِيِّ، نَذُوبُ فِدَاءً فِي مِحْرَابِ الخِدْمَةِ الحُسَيْنِيَّةِ المُقَدَّسَةِ.

من المُجربات : اذا ٤٠ شَخص غريب قرالك سورة الماعون تنقضي حَاجتك  مهما كانت مُستحيله ..
Anonymous voting