وَلَهُ خَادِمٍ .
前往频道在 Telegram
لَا أَمْلِكُ لِلْحُسَيْنِ شَيْئًا ، سِوَى قَلْبٍ مُقَصِّرٍ ، يَرْجُو أَنْ يَكُونَ خَادِمًا . - تَ : @cv1_cbot .
显示更多892
订阅者
-324 小时
-127 天
+130 天
帖子存档
Repost from N/a
ذبلت أيَامِي وَبعد مَا بيّه لَيل
خَلك مَاكو بجِفنّي يَتلكه السَهر
مُر عَليَّ بمرّورتك وَأنكتّنِي حَيل
أتطيح مِن رَاسي مَحطات وَسفر
حَرورتك بيّه ولبست الصَحره ثوب
ومَاكو غُيّرك يِنزِل بَروحِي مُطّر !
ويَنه وِجهك ورثّ بصَدري هَواك
وكَمت بالدَخان أدورلك اثر .
Repost from ﮼حُبَّكْ خَذْانِي يَخِلِي .
حَبيبٌ لَيسَ يَعْدِلُهُ حَبيبُ
وَما لِسِواهُ في قَلبي نَصيبُ
حَبيبٌ غابَ عَن عَيني وَجِسمي
وَعَن قَلبي حَبيبي لا يَغيبُ !
رِثَـاءهُ لفَاطِمة الزّهـراء ( سَ ).
مَا كَانَتِ اَلْلَّيَالِي اَلْفَاطِمِيَّةُ مَوْسِمًا
بَلْ كَانَتْ مِحْنَةَ اَلْوَلَاءِ وَاِمْتِحَانَهُ
هِيَ اَلْبَابُ الَّذِي قَادَ إِلَى عَاشُورَاءَ
فَكَيْفَ نُحِبُّ اَلْحُسَيْنَ وَنَتْرُكُ أُمَّهُ ،
كَيْفَ نَنْسَى جُرْحَ اَلْزَّهْرَاءِ وَنَبْكِي
وَلَدَهَا ، أَلَيْسَ اَلْوَلَاءُ مَوْقِفًا ؟
- فَكُنْ فَاطِمِيًّا .. وَلَا تَكُنْ نَاسِيًا !
كَيْفَ ؟ يَطِيبُ اَلْعَيْشُ لِعَلِيٍّ بَعْدَهَا
وَقَدْ غَابَتْ زَهْرَةُ رُوحِهِ وَقَلْبِهِ ،
مَا بَقِيَ لَهُ إِلَّا ؛ جَهَنَّمُ اَلْفِرَاقِ .
Repost from قَتَلهَا عُمَّر .
فِرَاقُكِ أَعْظَمُ الأَشْيَاءِ عِنْدِي ،
وَفَقْدُكِ فَاطِمُ أَدْهَى الثُّكُولِ
سَأَبْكِي حَسْرَةً وَأَنُوحُ شَجْوًا ،
عَلَى خِلٍّ مَضَى أَسْنَى سَبِيلِ .
عَلِيٌّ يَعْتَذِرُ لِزَهْرَتِهِ وَصَدْرُهُ
يَضِيقُ مِنْ هَوْلِ مَا رَأَى !
فَكُلُّ وَجَعٍ مَسَّهَا ، كَانَ
يَطْعَنُ قَلْبَهُ أَلْفَ مَرَّةٍ ..
وَدَّعْتُ فَاطِمَةَ وَأَوْدَعَ اَلْهَجْرُ ،
سَهْمَهُ فِي قَلْبِي فَكَيْفَ سَأَحْيَا ؟
أُوَارِيكِ اَلْتُّرَابَ وَأَنَا عَلِيٌّ الَّذِي
كُنْتُ أَقْلَعُ أَبْوَابَ خَيْبَرَ بِكَفِّي فَكَيْفَ
أَرْتَجِفُ اَلْيَوْمَ أَمَامَ قَبْرِكِ ؟ وَكَيْفَ
تَضْعُفُ يَدِي وَأَنَا الَّذِي مَا أَرْعَبَتْنِي ،
سُيُوفٌ وَلَا أَثْقَلَتْنِي حُرُوبٌ كُنْتُ
أَرَى اَلْحَيَاةَ بِوَجْهِكِ ، فَكَيْفَ أَرَاهَا
الْيَوْمَ بَعْدَ أَنْ غِبْتِ يَا رُوحَ دُنْيَايَ ،
رَحَلْتِ عَنِّي وَكَأَنَّ رُوحِي قَدْ رَحَلَتْ
مَعَكِ وَكَأَنَّ اَلْدُّنْيَا بَعْدَكِ لَيْسَتْ دُنْيَا
بَلْ جَحِيمٌ ؛ يَطُولُ فِيهَا اِنْتِظَارِي
- اَلْعُذْرُ لِلَّهِ يَا فَاطِمَتِي ، فَقَدْ وَارَيْتُكِ
وَلَكِنَّ قَلْبِي لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَسْتَوْدِعَكِ !
دَفَنْتُ جَسَدَكِ وَتَرَكْتُ رُوحِيَ عِنْدَكِ
وَعُدْتُ إِلَى دُنْيَا لَا أَرَى فِيهَا دُنْيَا
فَكَيْفَ أُكْمِلُ عُمْرِي وَأَنْتِ رُوحُهُ ؟
وَكَيْفَ أَعُودُ إِلَى بَيْتٍ كُنْتِ أَنْتِ حَيَاتَهُ .
رَجَعَ عَلِيٌّ مِنْ دَفْنِهَا ،
وَكَأَنَّهُ نَجْمٌ وَحِيدٌ !
أَضَاعَ قَمَرَهُ ، إِلَى اَلْأَبَدِ ..
